اذهب الي المحتوي

Recommended Posts

باسم المولى افتتحها ، فأرجو حصول البركة فيها

 

لحظات تلقِّي طالما انتظرتها ،

مع أجواء هادئة وأشخاص عاقلة " كما أرجو أن يكونوا

/

مضت الأيام السابقة مع صدمة هزت الجميع ،،

" أهذا ما انتظرناه" !

/

وأتت الأيام تمتص معها الصدمة ، ولعلها فاتحة مبشرة ‘‘

 

في انتظار الغد على غير شغف !!

 

 

 

يتبع ~

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مضت الأيام تباعاً ، تحمل علماً وعجباً ..!

 

العودة إلى مقاعد الدراسة هو أمر جلل بعد انقطاع دام سنين ،

فلست أبالي بتفاصيل الوضع ، أو هكذا يجب أن أكون ~

 

نبدأ بعد انتهاء الآخرين ، والأدهى أن ننتهي وقد أظلمت الدنيا

ونكاد نرى أنفسنا كالأشباح تمشي بين ممرات الكليات !!

 

وعجباً لهذه الأشباح تخاف من مثيلتها

 

مازلت بين استمتاع وتعجب ، لولا هجوم البعوض مع غروب الشمس حتى الانتهاء .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يحصل التكيف مع الوضع بعد فترة من تكراره ،

وهكذا نحن ، الأغلب منا قد تكيف مع الوضع الغير اعتيادي فأصبح عادياً !

 

أما أنا بالخصوص ، فأحببته !

...

بداية تشوقي ذهبت أدراج الرياح ، بسبب "أعذار" واهية صنعها بعضنا

منشأها "الكسل" و "الخمول" لا أشك في هذا

 

تباً للكسل والاتكال

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تبا تبا

 

حاس اني افهم هالمره وش تقولى :lol:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الارتياح الزائد ، وإعطاء النفس حريتها في التعبير ‘‘ تلقائية؛ مشكلة لديها تعود نتائجها على ‘جميعنا‘


والأدهى عدم شعورها بوجود المشكلة .


 


عندما توقفنا قليلا بداية المحاضرة مع صلاة المغرب ،وقبل عودة الدكتور والطلاب أظلمت الكليات :blink:!


فقد انقطع التيار الكهربائي  . أما زميلاتي فتعالت أصواتهن ـ على قلة عددهن ـ متوجهات للخروج! فأنى للدكتور إتمام محاضرته في الظلمة .


 


وأخذت هي زمام الحديث  بعد أن رأت عودة الطلاب مؤكدة بلزوم انهاء المحاضرة والانصراف ، دون أن تلحظ أن الدكتور يقف أمامها


وإذا به قد استمع لجملة حديثها وشكواها عن الوضع ~


 


وبأسلوب الهادئ الراجي طلب الدكتور العودة قليلا ريثما ينهي تساؤلا !!


 


وعجبا لنا فقد أغلقنا مفاتيح الإضاءة استعداداً للخروج


وما هي إلا دقائق ليعود التيار الكهربائي ، بينما نحن ما نزال على أضواء الجوالات :lol:


 


وأنا أحدث نفسي هل أقطع حديثه لأستأذن كي أشغل الإضاءة؟ وهي تنددي من خلفي " اتركيهم على عماهم كي نخرج ! :ph34r:


 


قمت من مكاني مستأذنة خلال ممشاي ، فهالني الموقف أن الدكتور اعتقد إرادتي الخروج وكونه أطال ـ ولم يطل !ـ فأمسك بحقيبته متجهزاً للخروج


   


لا أدري كيف أبرر ‘ حتى أضاءت القاعة ، فانتهى الحرج .


شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×