اذهب الي المحتوي
منتديات سايق الخير

خواطر


Recommended Posts

قبل يوم من الاحتضار

(قبل يوم من الاحتضار، تذكر أن كل يوم من حياتك هو هذا اليوم)

ماذا ستفعل إن علمت أن ما تبقى لك اليوم واحد؟ هل ستعترف لكل من أحببتهم انك فعلت ذلك؟ هل ستعتذر لكل من جرحتهم أنك نادم على ذلك؟ هل ستزور بلدانا لطالما حلمت بها؟ لمن ستعطي أغلى ممتلكاتك؟ هل سترتب سريرك؟ هل سترغب في احتضان أطفالك؟

أسترغب باستنشاق عطرك المفضل، وارتداء أجمل ثيابك؟ هل ستمضي يومك عابسا، أم ستركض لتحفظ لون فراشاتك؟ هل ستخدع في ذالك اليوم قلبا أخلص لبعدك، بدمع انتظارك؟ هل ستؤذي قطة شربت رحيق أزهارك؟

ماذا ستذكر من فضلى أغنياتك؟ هل ستنتظر أن يكسوك الحزن، لتكتب دمع أشعارك؟ هل ستنتظر حتى لا تكون إشارة الحظ حمراء، أم ستتحرر من شكليات أفكارك؟ هل ستمشي، أم ستركض؟ هل ستصرخ أم ستصمت؟

هل ستذكر في ذلك اليوم أفراحك أم يوم احتضارك؟ هل ستضيف وجوها لقائمة كرهك واحتقارك؟ هل ستخرج قلبك من سجنه؟ ماذا ستأكل في موعدك مع نهايتك؟ هل ستضيع وقتك في تسريح شعرك، وارتداء قناع ألوانك؟ هل ستكون خائفا عند اقتراب موعد الغروب؟

هل ستغني أغاني الحب لأمك، وأغاني الوطن لحبك؟ هل ستهتم في ذلك اليوم بما سيقوله برجك؟ هل ستذكر تاريخ ميلادك، أم ستبحث عن تاريخ يوم يسبق يوم اندثارك؟

من سيكون أول من تدعوه إلى تحضيرات موتك، من أصدقائك؟ أي نوع من الزهور ستختار لتزيين لون رحيلك؟ من سيحظى بآخر مكالماتك؟ في أرض تريد أن تموت؟ وأي أناس سترغب بهم حولك؟

رابط هذا التعليق
شارك

كل عام وهم بصمت..غزة

إيمان ريان



تلعن صمتنا أرواحهم

من أعالي السماء

نسيانهم دليل فاضح على أننا

لا نستحق الحياة

يردد طعم الاختناق لحنا مزعجا

سيظل يكوي أيام من أحكم على آمالهم

أوهام

وحوش جوعتهم

دفنتهم في ظلمة الصمت

تحت الركام

لأنكم تعويذة تفك رموز تاريخ مشوه

حرم عليكم صلاة السلام

رددوا يا أخوتي الصغار

لا تستحق أيها العالم بعد الآن احترام

لم يعد بعدكم أطفال غزة

شيئا كما كان..

لحظة صدق لن تأخذ من وقتك الثمين شيئا.. فحياة كل منا مليئة بترهات لا حصر لها.. تلك الروح التي تمدك بالحياة.. وذلك القلب الذي يئن في داخلك كارها جحود صمتك.. مدين أنت لهما ولكل ما تحب..أن تذكر مرة في حياة فارغة من وضوح الحقائق.. أنني.. وأنك.. قد شاركنا بصمتنا في ذبحهم.. حبسنا بجشع لا حدود له ضمائرنا.. لقد عطشوا.. جاعوا.. وحوصروا.. صرخوا في عالم مليء بالصم بملئ أوجاعهم..

و أخيرا..

منعوا من استنشاق ذرات هواء وطن فضل ايواءهم في جوفه.. لملم أشلاء طفولتهم.. لأننا لم.. ولن نستحق أن تباركنا براءتهم بعد الآن..

ثمن امن أطفالهم.. دماء أطفالنا..

ثمن وجودهم.. ضياعنا..

بيوت دمرت.. عائلات بأكملها قد أحرقت.. بقعة من هذه الأرض.. عن مشوار الحياة.. أبعدت..

بالله إلى أي مدى تحجرت هذه القلوب..

بائس أنت إن لم تذرف عيهم الدموع في صلاتك.. مكانكم يا اخوتي السماء.. ومكان خوفنا.. زمن الوحل.. والخزي.. والعار..

رابط هذا التعليق
شارك

حياتنا قصة حزينة

حياتنا قصة حزينة. أحبابنا بضع ذكرى ليس لها بداية. أحلامنا بسيطة كدمع الطيور. شظايا أمنياتنا تطفو فوق نهر يأس يقطع حياتنا نصفين. أحدهما نعيشه رغما عن مدى طموحاتنا، لأننا يجب أن نفعل، والأخر لطالما كان بالنسبة لنا صورة لسعادة لا نجرؤ على أن نرنو إليها. لأننا مذ ذاك الخوف بتنا نشفق على ضعفنا من وعود أحلامنا.

لن يجتمع يوما الفناء مع السعادة. طريقنا إلى بلاد الخلود طويلة. كيف سنحلم بحياة مثالية والموت في كل مكان؟ كيف سنستثمر أسباب الراحة وهذا الجوف يسكنه غريب تعب؟.

وجوه كثيرة تسكن أفكارنا، تتداخل لدرجة تجعلها تتلاشى مع تبدل المواقف والجروح. كل منا مضطر لأن يصبح طبيب نفسه.

لأن الزمان أصبح ملكا للعبيد. لأنك بت تهتم بترتيب كذبك أكثر من تأمين قوت عيالك. قلوبنا أصابها (مرض الصخور). عقولنا أرق من بلاهة ضعف الزهور.

هل نلام إن اعتدنا لون الدماء، إن أصبح الكون ثلة من الأكفاء ذوو أعصاب يكسوها مضمون الثلج، ومظهر الإعياء؟.

يسخر الناس من تظاهر بعضهم البعض بأنهم لا يرون أقنعة الخوف . أصبح الكيان أكاذيب البرد والصداع. لم نعد نصل إلى أي شيء، لأن الأجساد فارغة إلا من الرذائل. لان حصن الفضيلة انهار منذ أصبح السلام بضع الاستسلام. مذ بت تسكن المقابر قبل الأوان. مذ فقدنا الرغبة في البكاء من شدة ما نشعر به من الاختناق، عند موعد النوم، وقبل تذكر الطريق إلى الأوطان.
رابط هذا التعليق
شارك

قبل يوم من الاحتضار

(قبل يوم من الاحتضار، تذكر أن كل يوم من حياتك هو هذا اليوم)

ماذا ستفعل إن علمت أن ما تبقى لك اليوم واحد؟ هل ستعترف لكل من أحببتهم انك فعلت ذلك؟ هل ستعتذر لكل من جرحتهم أنك نادم على ذلك؟ هل ستزور بلدانا لطالما حلمت بها؟ لمن ستعطي أغلى ممتلكاتك؟ هل سترتب سريرك؟ هل سترغب في احتضان أطفالك؟

أسترغب باستنشاق عطرك المفضل، وارتداء أجمل ثيابك؟ هل ستمضي يومك عابسا، أم ستركض لتحفظ لون فراشاتك؟ هل ستخدع في ذالك اليوم قلبا أخلص لبعدك، بدمع انتظارك؟ هل ستؤذي قطة شربت رحيق أزهارك؟

ماذا ستذكر من فضلى أغنياتك؟ هل ستنتظر أن يكسوك الحزن، لتكتب دمع أشعارك؟ هل ستنتظر حتى لا تكون إشارة الحظ حمراء، أم ستتحرر من شكليات أفكارك؟ هل ستمشي، أم ستركض؟ هل ستصرخ أم ستصمت؟

هل ستذكر في ذلك اليوم أفراحك أم يوم احتضارك؟ هل ستضيف وجوها لقائمة كرهك واحتقارك؟ هل ستخرج قلبك من سجنه؟ ماذا ستأكل في موعدك مع نهايتك؟ هل ستضيع وقتك في تسريح شعرك، وارتداء قناع ألوانك؟ هل ستكون خائفا عند اقتراب موعد الغروب؟

هل ستغني أغاني الحب لأمك، وأغاني الوطن لحبك؟ هل ستهتم في ذلك اليوم بما سيقوله برجك؟ هل ستذكر تاريخ ميلادك، أم ستبحث عن تاريخ يوم يسبق يوم اندثارك؟

من سيكون أول من تدعوه إلى تحضيرات موتك، من أصدقائك؟ أي نوع من الزهور ستختار لتزيين لون رحيلك؟ من سيحظى بآخر مكالماتك؟ في أرض تريد أن تموت؟ وأي أناس سترغب بهم حولك؟
رابط هذا التعليق
شارك

قدر الشاعر

(عالم الآثار مشغول بتحليل الحجارة، انه يبحث عن عينيه في ردم الأساطير، لكي يثبت أني عابر في الدروب، لا عينين لي، لا حرف في سفر الحضارة).

محمود درويش

سماء باهتة، أشجار تتلاشى في مدى مذبوح، وصراخ يصلنا من بين صوت الهدوء الغاضب. لكل من يضحك واقع مؤلم يهرب منه. تلتهمنا آلام الروح، قبل آلام الوريد المقيد. ونداء يصلنا من أعالي السماء، يخبرنا بأن كل شيء بخير ما دام هنالك فرصة أخرى.

تتلاطم أوراق المساء عند حافة الأسرار الدفينة. تعلن أن الفرح قريب بعيد. والحزن مرتقب عند كل لحظة آتية من الغيب المتوشح بألوان المقاعد المحجوزة.

هل من العدل أن نعرف طريق اليأس منذ الآن؟ هل من العدل أن يضعونا على قارعة الطريق، دون أن يعلمونا كيف سنمضي عبر حطام أرواح غيرنا؟ كيف سنمضي والكلمات ينقصها القسوة والأكاذيب؟ كيف لن نحطم وأبواب العشق من زجاج؟ كيف سنبدأ من دون أن نتحدى رهاب البداية؟ كيف ذاك الجهل سكنهم حين قتلوا كل كلمة رفض في أحاديثنا؟

سنعيش في خوف سحيق، بفكرة الجنون الذي يهددنا عند كل وحدة، في كل ذكرى. أرغمونا بكل خبث منهم أن نقطر أرواحنا بأقنعة الكلمات، أن ننسى، أن نحتاج لضجيج العالم أجمع، لإخفاء صمتنا. أن نشرح الأشياء حتى أعماق ضعفها. سمحوا لنا بامتلاك هذه القلوب الخاطئة بإيمانها بالحب والحياة. زرعت الأوهام في بريق عيوننا.

ذاك هو قدر شاعر يشرح معان لم يسمح لقلبه أن يختبرها. يتوجب على هذا القلب أن يعرف الفراق، الموت، والأشلاء. مضطر لذلك حتى تبقى كما عهدت خيالك. لن تعرف سوى معان معذبة، خالية من إلا من توحد الألوان، وصرخات الجحيم، وألحان الأحزان. ليس من السهل أن ترتاح بعد هذه الوحدة المميتة. في زمن أصبحت فيه الحياة أكثر صعوبة من الاستسلام. في زمن اعتقالات الذات، مضطر أنت أن تسكت انصهار الخوف عن الحقائق الأكثر وضوحا من سبب ضمور رغبتنا بالحياة.

نفتح النوافذ، كي لا يصلنا البعد من بلاد الأحلام. ابق عينيك أيها الحلم بعيدا عن فكر أحادي التركيب بشكل معقد. لا تسمح لذكائك أن يصل لبلاد الشموع الساكنة. ابق متخفيا خلف سوادك، حتى لا تعرف طريق الأبواب الموصدة لقلب سرابي، لا مكان له في رذيلة المواد.

فلتعلم أني لن أصدق حتى شكوى احتضارك. لأن ذلك الدمار يريحه قتل أحبابه، لأنه ببعدهم يعرف الطريق الوحيد للتخلص من التزامه بهم، لأن كل الأحاديث باتت متزينة بسذاجة البلهاء، لأن إعادة الأشياء المنقولة إلى مكانها يعني تضييعها.

ببصماتك المحترقة، وصوت غربتك المتجمد، سترزق بسنين الموت المخلص من هذه الحياة. لم يعد أحدا يحجز كرسيا خشبيا في مذكرات أحد. ستحتاج للاختناق كي تتنفس بعد هذا الضباب، بعد هذا السراب.

رابط هذا التعليق
شارك

قبل يوم من الاحتضار

(قبل يوم من الاحتضار، تذكر أن كل يوم من حياتك هو هذا اليوم)

ماذا ستفعل إن علمت أن ما تبقى لك اليوم واحد؟ هل ستعترف لكل من أحببتهم انك فعلت ذلك؟ هل ستعتذر لكل من جرحتهم أنك نادم على ذلك؟ هل ستزور بلدانا لطالما حلمت بها؟ لمن ستعطي أغلى ممتلكاتك؟ هل سترتب سريرك؟ هل سترغب في احتضان أطفالك؟

أسترغب باستنشاق عطرك المفضل، وارتداء أجمل ثيابك؟ هل ستمضي يومك عابسا، أم ستركض لتحفظ لون فراشاتك؟ هل ستخدع في ذالك اليوم قلبا أخلص لبعدك، بدمع انتظارك؟ هل ستؤذي قطة شربت رحيق أزهارك؟

ماذا ستذكر من فضلى أغنياتك؟ هل ستنتظر أن يكسوك الحزن، لتكتب دمع أشعارك؟ هل ستنتظر حتى لا تكون إشارة الحظ حمراء، أم ستتحرر من شكليات أفكارك؟ هل ستمشي، أم ستركض؟ هل ستصرخ أم ستصمت؟

هل ستذكر في ذلك اليوم أفراحك أم يوم احتضارك؟ هل ستضيف وجوها لقائمة كرهك واحتقارك؟ هل ستخرج قلبك من سجنه؟ ماذا ستأكل في موعدك مع نهايتك؟ هل ستضيع وقتك في تسريح شعرك، وارتداء قناع ألوانك؟ هل ستكون خائفا عند اقتراب موعد الغروب؟

هل ستغني أغاني الحب لأمك، وأغاني الوطن لحبك؟ هل ستهتم في ذلك اليوم بما سيقوله برجك؟ هل ستذكر تاريخ ميلادك، أم ستبحث عن تاريخ يوم يسبق يوم اندثارك؟

من سيكون أول من تدعوه إلى تحضيرات موتك، من أصدقائك؟ أي نوع من الزهور ستختار لتزيين لون رحيلك؟ من سيحظى بآخر مكالماتك؟ في أرض تريد أن تموت؟ وأي أناس سترغب بهم حولك؟
رابط هذا التعليق
شارك


كل عام وهم بصمت..غزة

إيمان ريان



تلعن صمتنا أرواحهم

من أعالي السماء

نسيانهم دليل فاضح على أننا

لا نستحق الحياة

يردد طعم الاختناق لحنا مزعجا

سيظل يكوي أيام من أحكم على آمالهم

أوهام

وحوش جوعتهم

دفنتهم في ظلمة الصمت

تحت الركام

لأنكم تعويذة تفك رموز تاريخ مشوه

حرم عليكم صلاة السلام

رددوا يا أخوتي الصغار

لا تستحق أيها العالم بعد الآن احترام

لم يعد بعدكم أطفال غزة

شيئا كما كان..

لحظة صدق لن تأخذ من وقتك الثمين شيئا.. فحياة كل منا مليئة بترهات لا حصر لها.. تلك الروح التي تمدك بالحياة.. وذلك القلب الذي يئن في داخلك كارها جحود صمتك.. مدين أنت لهما ولكل ما تحب..أن تذكر مرة في حياة فارغة من وضوح الحقائق.. أنني.. وأنك.. قد شاركنا بصمتنا في ذبحهم.. حبسنا بجشع لا حدود له ضمائرنا.. لقد عطشوا.. جاعوا.. وحوصروا.. صرخوا في عالم مليء بالصم بملئ أوجاعهم..

و أخيرا..

منعوا من استنشاق ذرات هواء وطن فضل ايواءهم في جوفه.. لملم أشلاء طفولتهم.. لأننا لم.. ولن نستحق أن تباركنا براءتهم بعد الآن..

ثمن امن أطفالهم.. دماء أطفالنا..

ثمن وجودهم.. ضياعنا..

بيوت دمرت.. عائلات بأكملها قد أحرقت.. بقعة من هذه الأرض.. عن مشوار الحياة.. أبعدت..

بالله إلى أي مدى تحجرت هذه القلوب..

بائس أنت إن لم تذرف عيهم الدموع في صلاتك.. مكانكم يا اخوتي السماء.. ومكان خوفنا.. زمن الوحل.. والخزي.. والعار..

رابط هذا التعليق
شارك

  • 3 weeks later...

جزاك الله خير

 

وتسلم على المواضيع  الجميلة

 

 

اللهم عجل نصرك لكل المجاهدين في كل بقاع الأرض

 

اللهم دمر أعداء الدين  ياقوي ياعزيز

رابط هذا التعليق
شارك

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

جاري التحميل
×
×
  • اضف...