اذهب الي المحتوي
سنا الحبيب

ســـناويات .. !

Recommended Posts

بســــم الله الرحمن الرحيــــم

 

الســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام عليكم ورحمـــــة الله وبركاتـــــــــــــــــــــه !!

 

بعد انقطاع طويل لحبال أفكاري ، وجمود طويل لبنات أفكاري

دعتني الحروف؛ رغبةً منها في التحرر، وخشيةً على نفسها من الانطماس .. !

 

لست أدري أمازالت الكلمات بجانبي ، أم أن الزمن قد أبدلها عني !!

أتيت هنـا لأستكشف عن مخابئها ، وأجرها إليّ راغبة أم راغمة :ph34r:

 

هنــا

سأمزج الحروف بعطر أيامي

راجية أن تحتفظ النغمات بدرجة معقولة

 

 

...

 

الحقيقة تقابل ما قيل !

 

فـ هنــــا

سأمزج الحروف بجنون أيامي

بعيداً عن حدود العقل :12:

 

...

 

اشتقت لكِ أيتها الصفحات :01:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عليكم السلام ورحمه الله وبركاته

 

اهلا وسهلا بعودتك سناء ^^

 

بانتظار ما سيسطره قلمك :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

وهل حصل الجنون على نصيب من حروفك ؟!

 

مرحبًا بعودتك ، وأظن الصفحات تبادلك شعورك ^^

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

حمد الله على السلامة يا سناء :26:

 

تسلم ايديكي :)

تم تعديل بواسطه Yo&U

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أهلا بكم ،، أنرتم صفحتي

وبإذن الله تتواصل حروفي بتواصل تواجدي

 

...

الجنون هو الذي يحرِّك حروفي يا وائل !

ولولاه لانكمشت تلك الحروف :huh:

وأحسب أن رؤيتي للجنون تختلف عن رؤية غيري

B)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انتهت المهلة الزمنية لمؤقت الانفجار

بعد محاولات لتهدئته ومدّ زمنه

انفجر !

فرأيت به بزوغ الفجر ، بعد انحباس وحَبْس

 

تمهّد لي طريق ومضيت خلاله غير واعية لحقيقة مروري

بدأتُ رحلتي مع استفهام كبير يحجب عني الرؤية

وابتسامة عريضة "أحبسها" خوفاً من جرح مشاعر موطني!

 

Travel_icon.png

 

كيف كان شعوري يومها ؟

لست أدري ،، لم أكن أفقه نفسي ذلك اليوم !

...

استرقت النظر لمن حولي لأرى شخصاً لم أكن "أحلم" برؤيته

فـ نسيت أمري وصُبَّ جل اهتمامي حول ذاك الشخص ، أرقبه من "قريب" !!

حتى صعد الطائرة ،، فتمتمت " إنه لمحظوظ .. من سينال شرف الجلوس بجانب مقعده "

لأجد الورقة في يدي تسحبني إلى ذلك المقعد ،،

لم أنسَ نفسي فحسب ، بل فقدت الشعور بي !!

ماذا أفعل ؟؟

توترت أعصابي وتجمدت في مقعدي !

 

أأسترق النظر عن شمالي ؟

ما بال حروفي تريد الخروج !! أقفلت مخرجها

ومضت ساعة السفر في مجادلات مع نفسي !!

 

يا للعجب !

لم يصبني غثيان الطريق ، فقد نسيت وضعي

 

انتهت الجزئية الأولى من الرحلة بـ سـلام :wacko:

وما تبقى منها مضى سريعاً فلا أكاد أحمل ذكراه

..

 

شيخي ، و والدي العزيز:

سُعِدت جداً لرؤيتك ...

أردت الحديث ، لكن نفسي لم تسمح لي

 

فاكتفيت بالسعادة حينها :rolleyes:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

Anime+Girl+Wallpapers+1.jpg

 

‘‘ من ذاكــــــرتي ‘‘

 

أيحق له ؟

يمحي نفسه بين ظلال الكائنات ، ويأتي ليتأكد من قوامي !!

 

] لا تحاولي إيجادي فالخواء أنا .. واليأس أنا .. والموت أنا ..!! [

 

يكررها مراراً ليتأكد من قتل نفسه "كل يوم" في أعماق المحيط

 

ويُظهر لي ملامح الغضب إن رأى سحقي لنفسي !!

أيحق لك يا هذا ؟

 

] ما زلتِ زهرة جميلة ، أما أنا فقد أصبحتُ شيخاً عجوزاً ؛ أقضي الليالي في أرصفة الشوارع وطيف ذكرياتي تتكالب حولي ! [

 

أهذا عذرك .. ؟

 

كيف تحمل عني كل ما ألَمَّ ، ولا تسمح لنظري مساس ألمك ؟

تخلو به مع الليل ، وتشهق حروفك لحبر قلمك الدامي ، ويتلألأ دمعك مع ضوء القمر

 

.....

ما زلت أحــنّ لتلك الذكريات

التي قطعتها بنفسي !!

 

فقد كانت الأوقات ‘عذبة‘ !

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كانت حروفك ايسر من هذا !!

 

اصبحت افكاري تتضارب بلا فائدة ..!

 

سنا ..

هل يحق لي فهم كتاباتك كما أريد ؟!

 

^_^

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D9%84.jpg

 

أن أبقى حيث أنا " غرق "

وأن أخرج من هذه الحيثية " سقوط شهب "

 

لا أطيق ألم الغرق " الغير منتهي"

ولست أقوى على مواجهة خوف التشتت مع ضوء الشهب !

 

ليس لي أمنية سوى أن ألقى قلبي المسافر ..

فلماذا أراها .. "خيــال "

؟!

 

‘‘من فكر صديقتي‘‘

حين انقطعت أفكاري عن مواساتها!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كانت حروفك ايسر من هذا !!

 

اصبحت افكاري تتضارب بلا فائدة ..!

 

سنا ..

هل يحق لي فهم كتاباتك كما أريد ؟!

 

^_^

 

أترى ذلك ؟!

لم أدرك الفرق بينهما ‘ سابقا وحاليا‘

،،

إن أردت أن تفهم كما تريد فلك ذلك

ولك أن تسأل عما تريد B)

تم تعديل بواسطه سنا الحبيب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

85dceeb5ab.jpg

 

 

تختفي حيث لا أجدها لتمنعني من تسطيرها ، وحين تأمن على نفسها تتكالب حولي !

ما بالها ؟ ألم تنتهي أيامها ؟!

إن غفلت قليلا ؛ تحرف تفكيري ‘نحوها‘ ، وإن التفت لها أفقد الحقيقة من حولي ..

 

وددت أن أوقفها ‘‘سئمت منكِ‘‘ ، لكن همساً يوقفني ‘‘أتمانعين فراغ صفحات ؟‘‘

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

how-to-write-infromative-essay.jpg

 

أتراني أطلب الكثير .. ؟!

 

حين أتغنى بها ، وأتوق لمتابعتها ، وأحلم بالوصول إليها

هل أطلب الكثير بفعلي هذا ؟

 

الفراغ مدعق يهوي بي إلى قاعٍ سحيق

..

 

لست ضرباً من ‘‘التفوق‘‘

لكني أعجز من دونها ..

..

بصيص أملي بات يخفت

ومعه نفسيتي ترتطم بقاع الحذاء !

 

‘لا تختفي‘

أيها الأمل .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله متي كتبتي كل هذا

 

لى عوده للقراءه وقت لاحق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

hbp37272.png

 

إنما يهمني أمرك !

 

أقف حاجزاً حوله فيرمقني بنظراته الحادة

وإن لم أفسح له الطريق يصلني سياط صوته !

 

لست أرتجي شيئا لنفسي

 

انظر بعيني لحظات

وأعمل فكرك بعقلي

لعلك تعذرني ~

 

قبل أن أسحب قائمة الاهتمام !!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

PIC-662-1324053982.jpg

بـرد ؟

 

شعور قد نسيته تماما في خضم الصيف الممتد حيث لانهاية له سوى صيف أشد حرارة منه !

رأيت البسمة جانب النسمات الباردة ، فوجودها عزيز فيما مضى

 

فقدت اتزاني

فالبرد يتمادى !

متعذراً بقولي بداية كونه "شعور" ليتعمق بداخلي

 

ألم يكن شعوراً ناعماً لامس أناملي ؟

 

أين عقلي !

لم أتمكن من التفكير جيداً وكأن عقلي أصبح كومة من الجليد المتراكم !

 

أيحاول التطفل على قلبي بعد هذا .. ؟!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

:26: بالتوفيق دائمًا ان شاء الله :26:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أوقفي التطفل إن شئتِ .!

 

نعم ، إيقافه ليس عسيراً في طبيعة الحال

لكنه يتسرب لحظات الضعف ليضمن لنفسه السلامة !

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أحبهـــا كما أمقت الجلوس فيهـــا

لهــا ‘مخرج‘ اعتدت العبور خلاله ، وليس الآن فقد تأثر بتغير الطقس من حوله !

 

بداخلهــا ؛ تجتمع تناقضات شخصيتي

...

 

عارضتُ الخروج منها قبل فترة قريبة

وأجدني أنتظر موعد الخروج بشغف !

 

‘‘مع العودة‘‘

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أدمنت ‘الأنمي‘ من جديد بعد أن ابتعدت عنه فترة، وماذا الآن ؟!

‘ أعتقد ‘ دوماً أني أقتل المساحات المتتالية من الوحدة بها ، ومازلت ..

 

أظنني سأقتطع وقتاً يصفى خلاله عقلي قبل أن أعود

 

"

اشتقت لكِ

كما اشتقت لمن تضمينه

يا بلدتي الصغيرة !

"

وإلى المكلا :32:

تم تعديل بواسطه سنا الحبيب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وآخيرآ اقتنعت بجنونك الغير مضر ^^

 

أخيــراً

تنازل صاحبنا وظهر :09:

.. أعتقد أني اقتنعت به منذ زمن !

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×