اذهب الي المحتوي
صمت المشاعر

مجبور انا اعيش من بعد فرقاهم

Recommended Posts

منور لؤي

خخخخخخخ ويش لك نية تحرق عليهم الاحداث

ترى ما ينفع احرك اللاب من مكانه لان المشكلة اللي قبل رجعت وطفشني وعارف الخميس سفري ما يمدي اوديه وارجعه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بعد ما قفل فارس السماعة طلع ولقى خالد وخولة والموقف اللي صار لهم

وائل سمع المحادثة بس ما تأكد من تكون سمر وويش سالفة البيبي لازم يتأكد قبل ما يفاتح اخوه بالموضوع حتى ما يسبب مشكلة في العيلة

... بعد الفطور ...

الجد جمع غادة وعبدالله وخبره بموافقة غادة

تعجب كونها وافقت بالسرعة هذه كان خايف ان اهله اثروا على قرارها او ضغطوا عليها بس لما عرف انها استخارت وارتاحت تطمن

تركهم الجد حتى يتكلموا مع بعض ويشوف اذا كان عندها شروط فيتفقوا على كل شيء قبل الملكة

الاثنين حاسين بالاحراج ومنزلين روسهم

في الاخير رفع راسه : غادة اول شيء لازم اخطبك من ابوك واعرف رايه

قطبت حواجبها : ابوي تركنا من لما كنا صغار ولا اعتقد ان رأيه بيكون مهم

عبدالله : مهما كان هو ابوك وولي امرك ولازم موافقته

كشرت ولفت وجها لجهة الباب

عبدالله : بكلمه حتى اخذ منه موعد واتقدم لك بشكل رسمي

جمع ايديه واتكئ على ركبه : لو عندك أي شروط قوليها

غادة : كل اللي اتمناه ما تمنعني من عملي

قطب حواجبه : عملك ؟!

غادة : انا اشتغل مع امي بالجمعية واتمنى اني ما انقطع عن العمل في حال ارتبطنا

ابتسم لها : اوك ما عندي أي مشكلة بالعكس لو قصرتي بعملك راح انتقدك لاهمالك

ابتسمت وهزت راسها

عبدالله بخجل : امممم غادة ادري سبق وشفتك بس ممكن تكشفي وجهك

عضت على شفايفها : لا مو مرة ثانية وانا بالشكل هذا ( كانت تكلم نفسها )

عبدالله بابتسامة ترجي : بليييز

هزت راسها وبدأت ترفع الشيلة عن وجها بتردد وخجل

كانت منزله عيونها بالارض

توسعت ابتسامته وهو يشوف ملامح وجها تتغير من تكشير الى تململ

عبدالله : للدرجة هذه ضايقك طلبي

غادة : هاه لا لا مو كذا بس

عبدالله : اجل شنو بصراحة يعني من غير لف ودوران

غادة : المرة الاولى شفتني بالمكياج والحين بعد اكيد بتاخذ فكرة اني ما اطلع الا بمكياجي واحب اكشخ

عبدالله : ههههه لا والله اكيد كاشخة لان زوجة ياسر بتجي اليوم ومن قبل لانك كنتي تعبانة حطيتي المكياج صح

رفعت راسها له متفاجئة لتحليلاته الصائبة : كيف عرفت اني تعبانة

عبدالله : خشمك كان احمر ولما سألت امي اذا كنتي تبكي قالت لي انك مزكمة شوي

ابتسمت له وهزت راسها

دخل الخال عليهم : اووووه اشوفك ماخذ راحتك مع بنت اختي

هذا الي ما بيشوفها الا اذا صارت حليلته

عبدالله : هههههه خال اللي يشوف هالوجه الناعم يبي يصبح ويمسي عليه فلا تلومني

ابو سمر : ههههههه اخ منك يالنصاب وجالس تتغزل فيها قدامي بعد

هذا ويش سويت من وراي

عبدالله : هههههه بريء ترى ماسويت شيء

قرب عند ولد اخته وضربة بشويش على راسه

الخال: يالله فز قوم خالد جالس لوحده برى حاول تخليه يندمج مع الشباب

وقف وهو لسه يطالع فيها : ان شاء الله

تامري شيء غادة

هزت راسها بلا

استأذن وطلع لوين ماكان خالد جالس

كان حاط ركبه على صدره وضام نفسه

جلس جنبه وبصوت مرتفع : شباب خلونا نتسابق على الخيل

كل الشباب : اوك

لف لخالد : تعرف تركب خيل

خالد : ووووف حدك مزعج يعني لازم تصارخ بأذني ترى مو مستغني عنها

عبدالله : ههه طيب تركب خيل او اعلمك

خالد وهو يوقف : لا ولا ابيك تعلمني بس فكني من وجهك النحس هذا

فتح عبدالله عواينه ووقف له : من النحس يالعسقول

كشر خالد ولف عنه بيمشي

مسكه عبدالله وحمله مثل الطفل على كتفه وجرى به

ورماه بالمسبح اللي كان فيه ماء قليل

خالد وهو يرفع راسه : اااااه يالدب بذبحك وطلع يجري ورى عبدالله اللي يهرب منه

كانوا الشباب يضحكوا ويشجعوا خالد والبنات يراقبوا من بعيد يتمنوا لو انهم يقدروا يقربوا حتى يشجعوا خالد بغضا في عبدالله فقط ماعدا غادة اللي كانت تبتسم ووجها احمر

قرب خالد من عبدالله لدرجة قدر يلمسه فجأة عبدالله لف ومسك يد خالد وقفز معاه في المسبح وطلع وهو يضحك

خالد : ياحيوان مراح اخليك تفلت ذابحك اليوم ذابحك

وظل يطارده في المسبح وهو يتعثر اما عبدالله طلع من الماي وجلس على حافة المسبح وهو مبتسم

وقف خالد وهو يتنفس بسرعة و يطالع في عدوه

خالد : على ويش تضحك انت وياه عمركم ما شفتوا واحد نحس مثل الدب هذا ( يأشر على عبدالله )

ضحك وائل : هههههه شفت عبود حتى خالد يوافقني الرأي انك دب

رمى خالد ماي على وائل وراح جلس جنبه : اجل من اليوم ورايح احنا اصحاب وابتسم لوائل

رد وائل الابتسامة وحط ايده على كتف خالد متكئ عليه

قرب منهم محمد وفيصل وجلسوا معاهم على الارض

محمد : تدري خلود ان ابتسامتك حلوة بخطبك اليوم لالا اليوم خاطبك خاطبك

ضحك فيصل على خبال صاحبه وخالد ابتسم بخجل

خالد : الحين انت والدب اخوان صح

محمد : ايه كيف عرفت

خالد : بسيطة لانكم تشبهوا بعض وهذا ابوكم ( وهو يأشر على الخال )

وائل : لا هذا خالنا وانا اخوهم الصغير اخر العنقود

خالد : انت ماتشبهم ابد

وائل : ايه الكل يقول اني اشبه ابوي الله يرحمه

حلت محل الابتسامة نظرة حزينة على وجه خالد

وائل : اسف ما كان قصدي

هز راسه بلا وقام مبتعد عنهم

لحقه عبدالله وحط ايده على كتفه وظل يمشي معاه

سمعوا صوت هرن سيارة ولما لفوا شافوا ياسر وحنان عند البوابة

ابتسم عبدالله وقرب يسلم على صاحبه اما خالد فوقف يطالع في ياسر اللي باين عليه التعب حس انه تغير من رجع الشرقية قليل اذا ابتسم وعيونه كلها حزن وسرحان اغلب وقته

تجمعوا الشباب على الفطور وكان خالد طول الوقت يراقب اللي حوله

فيصل ومحمد كيف مبسوطين حس انهم اصدقاء وعلاقتهم قوية شاف وائل ساعة مع محمد وساعة مع عبدالله الاحترام اللي يظهره لعبدالله ومحاولته انه يضايق محمد

عبدالله وياسر كانوا يسولفوا بصوت واطي وباين عليهم الجد في كلامهم باين ان عندهم موضوع خطير وان علاقتهم قوية

فارس كان اغلب وقته يطقطق على الجوال واذا طالع في خالد ابتسم بخبث ولو طالع في عبدالله القى نظرة غاضبة عليه عرف انه انسان منعزل عن عيلته

محمد يوجه الكلام لعبدالله : على اساس بنتسابق بالخيل اشوف غيرت رايك

عبدالله : لا ماغيرت رايي بس بجلس مع ياسر شوي جهزوا الخيل وبنلحقكم الحين

طلعوا الشباب بما فيهم فارس يجهزوا الخيل وظل خالد ووائل والدكتورين

وائل وهو يهمس لخالد : الظاهر المشكلة كبيرة

لف له خالد بتعجب : هاه

اشر براسه ناحية الصديقين : شوف كيف نظرة الجد على وجوهم واندماجهم بالكلام

اكيد في مشكلة عندهم

هز راسه بتفهم : خلينا نلحق الشباب

وائل : تعرف تركب خيل

خالد باحراج : لا ولا اعرف اسبح

وائل : خلاص راح اعلمك ترى انا اشطر واحد هنا

ابتسم خالد : اهم شيء مو الدب اللي يعلمني

حس ان احد حط ايده على كتفه وضمه من كتفه

عبدالله : ومن قال اني بسمح لك تعلم تلميذي على ركوب الخيل

اصلا خالد بيركب معاي وبعلمه بنفسي

خالد وهو يدف عبدالله عنه : شفيك انت لزقة ابعد عني يا اخي

ابتسم له عبدالله : وبعلمك شلون تدافع عن نفسك حتى لو احد تعرض لك

وبعدين عندي سالفة معاك

خالد : مابيك تعلمني شيء ولا في سوالف بينا فاهم وتركه وطلع برى للشباب

ياسر : ههههه هذه نتيجة قسوتك عليه من قبل

عبدالله بابتسامة : اذا الحنية والقسوة مانفعوا معاه باستخدم اسلوب جديد اسلوب التلزق على قولته

ياسر : ههههه الله يساعده اجل عليك

غمز له عبدالله وطلع يدور خالد ووائل معاه

لقوه جالس على السياج ويطالع الشباب وهم يستعرضوا مهاراتهم في ركوب الخيل

كان فارس اكثرهم مهارة يسيطر على الخيل لدرجة تحس انهم كائن واحد بتمايلهم وحركاتهم الانسيابية

وقف فارس على ظهر الخيل وهو ماسك اللجام والخيل يجري به ويدور على المكان وبعد ماكملوا لفة جلس وقفز قريب من خالد مما خلاه يختل ويطيح من على السياج متألم

قرب عبدالله ووائل منه وقوموه

عبدالله بخوف : تأذيت صار لك شيء

خالد والخوف مسيطر عليه : لا اانا بـ بخير

ساعده وائل يوقف ونظف ملابسه عن الغبار وحثه على المشي معاه حتى يركب على الخيل

مسكه عبدالله من يده : عفوا وائل بس راح يركب معاي المرة هذه

ابتسم وائل وانسحب بهدوء

اما خالد فركب من غير أي مقاومة كان الخوف مسيطر عليه

ركب عبدالله وراه ومسك اللجام وحث الحصان انه يجري باسرع مايمكن ووجهه باتجاه فارس اللي كان مازال يستعرض وعلى شفايفه ابتسامة خبيثة

خالد بخوف : خفف سرعته راح اطيح

مسكه عبدالله من خصره وهمس له : لاتخاف طول ما انا معاك

حس خالد بالامان من كلامه وهمسه وبدأ يزول الخوف من قلبه

مر عبدالله بالقرب من حصان فارس وبدأ يدور حوله في محاولة لاستفزاز فارس وحثه على السباق هز الاخر راسه واخذ وضعية الانطلاق

وقف جنبه وبدأ وائل العد

: 3-2-1

انطلق

وبدأ الاثنين في سباق حماسي كل مرة واحد منهم يسبق الثاني قدر عبدلله يتقدم على فارس لكن فارس بمهارته قدر يهزم عبدالله

وقفوا الاثنين وكل واحد يعطي الثاني نظرة تحدي مر فارس جنب عبدالله وتخطاه للاسطبل

لف له عبدالله : فارس لاتنسى اللي قلته لك اليوم ( لما هدده في حال اذى خالد )

قبض فارس على اللجام وانطلق مسرع للاسطبل

لف خالد لعبدالله : قلت لك مو بايع اذني لاتصارخ عندي فاهم

ابتسم له عبدالله ونزل من على حصانه وظل ماسك اللجام حتى ينزل خالد

ضرب خالد على الحصان يحثه على التحرك وفعلا انطلق باقسى سرعة وانفلت اللجام من يد عبدالله وتسبب بجرح يده

توجه ناحية السياج وين ماكان البنات واقفين

بدأوا يصارخوا وابتعدوا

قفز الحصان وخالد متمسك به بكل قواه بدا يحس بالخوف وهو يشوف الحصان يبتعد اكثر عنهم

عبدالله تجاهل اصابته وحاول يلحقه بس ما قدر

فارس لما سمع صراخ البنات طلع وهو مازال على الحصان ولما شاف خالد يبتعد لحقه وحاول يوقف الخيل وبصعوبة قدر يسيطر عليه ويوقفه

وصلوا الشباب الى خالد اللي كان يرجف ووجهه شاحب

نزله ياسر وبدأ يهديه

ياسر: حبيبي خالد أهدأ

أنت بخير؟

قرب عبدالله من خالد وأعطاه كف خلاه يطيح على الارض

عبدالله بصراخ : مجنون تبي تذبح نفسك

تدري لو طحت ممكن تتأذى

رفع خالد راسه والدموع متجمعة بعيونه : خليني اموت وارتاح ابي اموت مابي اعيش

مسكه عبدالله من قميصه : اذا تبي تموت اقتلني قبل لاني مراح اسمح لك تأذي نفسك فاهم

افلته ودخل للمطبخ

كان يتنفس بسرعة ودموعه تنزل جلس ياسر جنبه وجلس يمسح على ظهره

نزل فارس من على الحصان : غبي اذا تبي تموت في طرق اسهل من هذه ونتائجها مضمونة اكثر

طالع فيه وائل بغضب: هيه انت احسن لك اطلع من السالفة محد طلب نصيحتك

ابتسم فارس على جنب واخذ الحصانين ورجع للاسطبل

جلس محمد جنب خالد : كل مشكلة ولها حل ياخوي لاتسوي بنفسك كذا

فيصل : خلونا ندخل

... عند البنات ...

كانت حنان ساكتة وتفكر في تصرف خالد وخولة ما كانت بعيد عنها بالافكار

سمر رجعت على لابها مطنشة كل شيء حولها

فتون جلست مع عماتها وجدتها تساعدهم بالمطبخ تحاول تنسى افكارها اللي بتجننها

غادة كل همها عبدالله ويده اللي انجرحت من بعد ما تركهم برى دخل الغرفة وقفل على نفسه ولا فتح لاحد

راحت لخالها

غادة : خالي

الخال : هلا ببنتي هلا بالغالية

و خبرته باللي صار

الخال : خلاص الحين اروح اشوفه لا تشيلي هم

هزت راسها ومسحت دموعها

الخال : خايفة عليه

نزلت راسها وهزتها بايه

ابتسم لبنت اخته وضمها على جنب وباس راسها

الخال : الله يسعدكم يابنتي ويبلغني اشوف عيالكم وعيال عيالكم

غادة بضحكة خفيفة ممزوجة بخجل: خاليي

ضحك الخال عليها وراح يتطمن على البغيض ( عبدالله )

دخل الغرفة ولقاه منسدح

الخال : في ناس بتموت من الخوف عليك وانت جالس هنا

عدل جلسته : هلا خال

الخال : شفيك ياولدي

عبدالله : ولا شيء

الخال: ولا شيء هذه تخلي البنت تبكي من الخوف عليك ياولدي

قطب حواجبه وطالع في خاله : البنت ؟!

ابتسم له : ايه غادة جتني وقالت باللي صار برى جلست تبكي لانها مو عارفة ويش صار لك خايفة تكون ايدك تعورت كثير

ابتسم عبدالله : طمنها خالي جرح صغير والحين اداويه

قام جاب علبة الاسعافات وبدأ يعقم الجرح ويضمده

الخال: يعني ما بتقول لي اللي فيك

عبدالله : خالي لاتخاف

وبحزن : بس كنت اعاتب نفسي

خالد أمانة برقبتي ، لما شفته يبتعد عني وهو على الخيل حسيت قلبي بيوقف

خفت يصير له شيء ، ساعتها بكون انا السبب لاني ما كنت حريص

الخال : خالد رجال ويعرف مصلحته زين ياولدي

عبدالله : لا ياخالي هو متأثر بالحادث اللي صار لهم ويتمنى يموت اليوم قبل بكرة

وعدت نفسي اني اغير حياته واخليه يصير انسان سعيد متفائل يحب الحياة

خايف اني ما اقدر انفذ هذا الوعد واخيب ظنه بي

ربت الخال على كتفه : لاتخاف احنا كلنا معاك وراح نساعدك على علاج خالد

صدقني من شفته حبيته ( ضحك على خفيف ) مع انه طول الوقت مكشر ولا يكلم احد بس دخل قلبي

ابتسم عبدالله : وان شاء الله راح نخلي الابتسامة ما تفارق وجهه

... غرفة ياسر وحنان ...

كان يبدل ملابسه دخلت الغرفة ولقته من غير القميص نزلت راسها بخجل ولفت

ابتسم وقرب منها : ترى انا ما اكل

حنان بتصريفة : خالتي تقول في شوي الليلة

ياسر : طيب ، وعلى فكرة ترى الشباب هم اللي بيمسكوا الشوي يعني مراح تكرفي

ابتسمت : ومن قال اني ما ابي اكرف معاهم يكفي انهم استقبلونا بمزرعتهم ويعاملوني كأني وحدة منهم وفيهم

لبس قميصه وابتعد عنها : افهم من كلامك انك اندمجتي معاهم

حنان : بصراحة كلهم ارتحت معاهم بس اللي اسمها سمر ما تحتك مع احد طول الوقت على جهازها واوراقها

ضحك ياسر : هههههه هذه دودة الكتب كل شيء بحياتها دراسة وبس

قرب منها ولفها له : شرايك بغادة

صغرت نظرتها : ليش

رفع حاجبه : اشم ريحة غيرة

ابتسمت : ايه

ابتسم ابتسامة واسعة وقرص خدها وابتعد عنها

حنان : ما قلت لي ليش

ياسر : لانها خطيبة عبدالله تقريبا

حنان : اها علشان كذا كانت تبكي

ياسر : تبكي !

حنان : ايه لما دخل صاحبك كانت تطالع فيه وهي تبكي

هز راسه وهو متعمق في التفكير وجلس على طرف السرير

جلست جنبه وحطت راسها على كتفه

ياسر بهدوء : حنان انتي مستعدة حتى نبدأ حياتنا كزوجين

ارتبكت من جملته وبعدت عنه

مسك ايدها وباسها : لاتخافي صبري طويل

نزلت راسها وحست بالخجل منه

طول الوقت يعاملها بلطف ويحاول ما يحسسها بانها مفروضة عليه حست بانه يحمل لها مشاعر بس ماتبي تتعجل وتكتشف انها شفقة مو حب

ماتنكر انها تميل له ويعجبها وممكن لو انهم عاشوا كزوجين تحبه الا ان موقف ابوها منها ورميها بشكل مذل يخليها مترددة

... الشوي ...

وائل كان طول الوقت مع خالد مافارقه لحظة خايف انه يسوي بنفسه شيء او ان فارس يغسل دماغه ويحرضه على الانتحار

محمد كان يراقب فتون من بعيد يبيها تطالع فيه وفيصل مشغول مع فارس بالشوي

دخل ياسر وحنان وتفرقوا كل واحد من جهة

جلست جنب خولة اللي كانت تراقب خالد وسرحانه فيه

حنان بابتسامة : اللي ماخذ عقلك يتهنى به

خولة بخجل : محد ماخذ عقلي

حنان : هههه علي شوفي شلون بتاكليه بنظراتك

وبعدين ما الومك الرجال وسيم وغامض يحمس الواحد يعرفه اكثر

اعطتها خولة نظرة خلتها تضحك مما لفت انتباه ياسر اللي يراقبها من بعيد وتلقائيا ابتسم

عبدالله : الله على الحب

ضربه ياسر على كتفه : اوووص لا احد يسمعك يالعاشق

عبدالله يمثل الاستغراب : أنا من قال

ياسر : اللي ما نزلت عيونها عنك من جيت

طالع من جهت البنات وشاف غادة تطالع فيه واول ما حط عيونه بعيونها لفت جهت البنات تتجنب نظراته

تنهد : تتوقع اني بقدر اسعدها

ياسر : كل من يعرفك يحبك كيف ما بتقدر تسعدها

برأيي اهم عنصر بالزواج الحب والثقة

عبدالله : هذه عنصرين مو عنصر

ياسر : هههههه المهم عاد

فيصل وهو يحط ايده على كتف ياسر : ولا تنسى التفاهم ولا مراح يكونوا سعيدين

هز عبدالله راسه موافق لكلام فيصل

قرب محمد منهم : هاه على ويش تتفقوا انتوا الاثنين من وراي ترى انا اغار

وائل : انت طول عمرك تغار لو تشوف فار غرت منه

رمى محمد علبة الكلينكس على اخوه : انت انكتم يالبزر

وائل : اااخ عبدالله شوفه يضربني

اعطى عبدالله محمد نظرة خلته يبتسم ابتسامة ترجي

ضحك ياسر وفيصل عليهم

تنهد خالد لف عليه وائل : خلود تعرف تغني

هز خالد راسه بايه

وائل وهو يروح داخل : حلوووو بنغني

وراح يركض يجيب العود

ضحك عليه فيصل : اخوكم مهبول مدري طالع على من

محمد بسخرية : عليك على من يعني

طالع فيه فيصل على جنب بنص عين : قلت من المهبول

حط محمد ايده قدامه وهو يضحك : هههههه والله امزح والله

وبدأ يركض ويلف حول البنات وفيصل وراه

رجع وائل بالعود وبدأ يجرب نغمات

وائل : أي اغنية بتغني

خالد يفكر : اممممم أي شيء دق وانا بغني

بدأ وائل يدق على العود و بدأ خالد يغني بصوت حزين

وقف محمد وفيصل عن الركض يستمعوا الى خالد اللي كأنه اندمج بالاغنية ودخل في عالمه الخاص

جلس عبدالله جنبه وبدأ يغني معاه بنفس النغمة

الكل كان يستمع لهم بانسجام تام وبعد ماخلصوا بدأ الصفير والتصفيق

ياسر : واااااو ما توقعت أن صوتك يكون حلو كذا بصراحة حطمت فيصلوه

فيصل بابتسامة: وأنا اشهد

ابتسم بخجل ولا اراديا توجهت عيونه للعيون اللي كانت تراقبه كان وده يروح ويعتذر لها عن تصرفه السابق بس قرر يعتذر بطريقة ثانية

همس بأذن وائل وبدأ وائل يعزف على العود

خالد : بصراحة هذه عبارة عن اعتذار لشخص غلطت عليه وو ماعرفت كيف اعتذر

كان يطالع فيها ، نزلت راسها وبدأت تستمع له وهو يغني

... بعد العشاء ...

بعد ما خلصوا عشاهم تسدحوا الشباب جنب بعض

والبنات بدأوا يلعبوا ورق

الحريم والرجال دخلوا حتى يناموا بدري ويصحوا بدري

فارس كان متسند على شجرة قريب من الشباب وهو يطالع السما

سمر راحت تتمشى لوحدها وصلت عند الاصطبل ودخلت تطالع الخيول

وقفت عند خيل ابتسمت وبدأت تمسح على شعره الناعم

دخل فارس وتنحنح : اقدر اخذ فرسي

ابتعدت عنه : تفضل

اخذ لجام الحصان وطالع فيها : تحبي تركبي عليه

طالعت فيه : اذا ما عندك مانع

حط لها سلم صغير حتى تقدر تركب وابتعد وهو ماسك لجام الخيل

ركبت عليه وتمسكت فيه

بدأ يمشي قدام الفرس في بالمزرعة

انتبهت غادة لها وظلت تطالع فيها وابتسمت

خولة : خير تطالعي بورقي

غادة : ههههه من زين ورقك عاد ترى مهزومة مهزومة

خولة : غادوة وجع لاتغشي

غادة بدأت تضحك بصوت عالي شوي : ههههههه من زمان اغش توك تدري

رمت خولة الاوراق ووقفت وهي تضرب الارض برجلها معترضة

فتون بملل : خوخة خلاص خلينا نكمل القيم

خولة : لا يعني لا اذا ما تطلع الحين مراح العب معاكم

فتون : خوخة يالله علشان خاطري

وقف خالد شباب خلونا نلعب مع البنات اشتهيت العب ورق

طالع فيه محمد نظرة خلته يجلس وهو مرتبك من نظراته

محمد : تعرف تلعب

خالد بخوف : ايه

محمد : بس لازم تغش حتى تهزمهم ترى هم شاطرين باللعب

ابتسم خالد : لاتخاف خليهم علي واهزمهم لك وحدة وحدة

محمد مد يده يسلم على خالد : اوك اتفقنا

راح محمد وخالد عند البنات

محمد : بنات تتحدوا

خولة بثقة : ايه

محمد : اوخص يالقوية ، خلود هذه اقواهم ترى

ابتسم خالد وطالع فيها بتحدي

جلسوا يلعبوا اول محمد وخالد ضد غادة وفتون وانهزموا البنات

بعدين ضد حنان وخولة في البداية كانوا البنات متفوقين لكن خالد كان شاطر ومحمد كان يغش فقدروا يقلبوا اللعبة لصالحهم ويفوزوا

خولة بقهر : محمدوه يالغشاش

محمد وهو يضحك : ههههه ماغشيت خلود شفتني اغش

ابتسم خالد : ايه مرتين

محمد ضربة على راسه بشويش : اكذب يا اخي ماتعرف تكذب ابد

خالد بابتسامة: لا

خولة : يعني ما فزتوا شفت يالغشاش

انت ( وهي تأشر على محمد )روح جيب واحد غيرك مانبيك

وقف محمد وهو يضحك : فيصل تعال العب مع اختك هزمناها وجلست تبكي

خولة بصوت مرتفع : انا ما بكيت يالغشاش وانت مهزوم

جلس فيصل جنب خالد وبدأوا يلعبوا والمرة هذه الاولاد فازوا فيصل يعرف يلعب ويهزم اخته دائما والحين لقى له لاعب ماهر يخاويه

خولة بقهر : فيصل اعترف انك غشيت

فيصل : لا والله ما غشيت

خولة : وووووف اول مرة يفوز فريق الشباب

يالله اطلب استاذ فيصل

فيصل طالع بخالد : اطلب انت خلود المرة هذه

خالد باستغراب : اطلب ويش اطلب

فيصل : اطلب منهم يسووا لك أي شيء وهم عليهم ينفذوا من غير اعتراض هذا قانون اللعبة

ابتسم خالد : نتسابق معاهم على الخيل

عبدالله من مكانه وبصوت عالي وحازم : لا

لف خالد له وبعناد : ايه

قرب منه عبدالله : انت بالذات ماتركب على الخيل

وقف خالد مقابل له بتحدي : راح اركب مع وائل انت ما يخصك

قطب حواجبه : خالد مراح اخليك تركب الخيل بعد حركتك البايخة اليوم

نزل خالد راسه وهو مقهور : واذا هزمتك بدور

رفع عبدالله حاجبه : دور او عشرة لا يعني لا

دف عبدالله من كتفه بس الثاني ما هزه ريح : انت ما تتحكم بي كونك طبيبي ما يعني انك تتحكم بي

وترك عبدالله وراح جهة الاصطبل

اخذ له حصان وطلع

راح وائل له يحاول يثنيه عن قراره ويهديه

وائل : خالد خليها لبكرة الحين ليل وما نشوف زين

خالد باصرار : راح اركب الحين

وائل : لاتصير عنيد خليها لبكرة وهو بنفسه راح يجي لك ويقول اركب يا خالد

طالع فيه بنظرة قهر : مراح اخليه يتحكم بحياتي انا مو بزر ولا عبد له

وائل : خالد تكفى علشان خاطري اجلها لبكرة وانا مستعد من تطلع الشمس اخليك تركب وعد

وقف خالد يطالع فيه وهو مكشر وترك الخيل وجلس على السور

اخذ وائل الخيل علشان يدخله الاسطبل

كان فارس وسمر هناك بعد ما خلصوا جولة

سمر : مشكور فارس على الجولة

فارس : العفو بالخدمة باي وقت وغمز لها

تركته وطلعت مرت جنب وائل وطنشت وجوده

وائل قبض على ايده ودخل الخيل مكانه واعطى فارس نظرة وطلع

ابتسم فارس ابتسامة جانبية وطلع من المزرعة

... عند خالد ...

وقف ياسر جنب خالد واتكئ على السور : انت بخير

هز راسه بايه وهو على وضعه

ياسر : عبدالله خايف عليك وخصوصا الحين ليل مراح تشوفوا عدل

خالد : بس خليه يفكني من وجهه

ياسر: من جدك انت احد يشوف هالمزيون ويبي الفكة من وجهه

طالع خالد فيه : انت تشوفه مزيون وانا اشوفه بغيض وكريه وثقيل دم

وائل : ههههه مو بس انت حتى فارس والبنات يلقبوه بالبغيض

ابتسم خالد : يعني عندي حق اذا كرهته

وائل وهو يجلس جنبه على السور : طبعا لا

اولا لانه اخوي

ثانيا لان عبدالله طيب وحنون ولو عرفته زين انت بعد راح تحبه

خالد : مابي اعرفه ولا ابي احبه ابي الفكة منه

عبدالله وهو يجلس جنبه : بس انا مراح اريحك وبكون لزقة فيك

خالد : ووووووووووف ابعد عني يا اخي

ضمه عبدالله على جنب : لا

بدأ خالد يدفه وهو متمسك فيه اكثر لين استسلم خالد

وائل : خلود ترى بديت اغار منك

خالد : ليش

وائل : لان اخوي يجلس معاك اكثر مما يجلس معاي

خالد وهو يحاول يدف عبدالله عنه : اخذه كله حلال عليك بس فكني منه

عبدالله : ههههه طيب يالدلوع قوم نام بكرة وراك شغل كثير

طالع فيه خالد : ليش جايبني هنا حتى تشغلني بنغالي عندك حضرت الدكتور

اكتفى عبدالله بابتسامة وتوجه لغرفته

 

... اليوم الثاني ...

جلس على ازعاج محمد وفيصل

خالد وهو يقلب للجهة الثانية : اوهووووو يعني الواحد ما يعرف ينام ابد

محمد وهو يشيل البطانية عنه : قوم لايجيك ياسر ويطلع لك لقب يليق بمقامك

جلس خالد وهو يضم المخدة : عيلة مزعجة الله بلاني بكم

فيصل : هههههه الله يعينك على بلواك يالله قوم حبيبي قوم

قام غسل وصلى وجلس عند المسبح وهو يتثاوب كل شوي

دخل فارس وابتسم بخبث قرب منه بشويش ورماه بالماي ووقف يراقبه وهو يغرق

خالد ماشاف نفسه الا بالماي ، حاول يرتفع ما قدر كان ينزل تحت اكثر حس انه خلاص بيودع وانه ماعاد يقدر يتنفس شرب ماي كثير والرؤية عنده بدأت تصير ضبابية

شاف شخص يقفز بالماي ويرفعه وبعدها فقد الوعي ولا عاد يحس بشيء

فيصل : خالد خالد رد علي

بدأ يصرخ بأعلى صوته : ساعدوني ساعدوني

ظل عاجز عن فعل أي شيء بهذا الموقف

وصل ياسر ودفه حتى يسوي له تنفس صناعي

دخل عبدالله يجري وجلس يساعد ياسر واحد يضغط وواحد يعطيه اكسجين

حتى بدأ يكح ويطلع الماي من فمه فتح عينه بعد فترة وظل يلف بينهم

لمح فارس واقف وعلى وجهه ابتسامة وتأكد انه هو اللي رماه

اخذه عبدالله الى صدره وشال ملابسه عنه جاب فيصل مناشف وبدأ يجفف له جسمه وشعره وياسر ركض داخل جاب له ملابس جافه

لبسوه ملابسه الجافة وساعدوه يمشي بس انهار عليهم وفقد وعيه

حمله عبدالله واخذه المستشفى

ظل ياسر وفيصل واقفين وهم يراقبوا عبدالله يبتعد عن المزرعة

لف فيصل على فارس وبعصبية : ليش ما ساعدته ما شفت كيف كان يغرق

رفع فارس اكتافه ومشى عنهم

قبض ياسر على يده وقطب حواجبه : كيف طاح بالماي ؟

فيصل : ما استبعد انه فارس اللي رماه لانه كان موجود لما دخلت وشفت خالد يغرق

هز ياسر راسه وتوجه داخل عند حنان

كانت ترتب فراشها لما دخل عليها وباين عليه العصبية

حنان : ياسر ويش صاير؟ فيك شيء ؟

طالع فيها وزالت ملامح الغضب : خالد طاح بالمسبح اليوم

شهقت : وكيفه الحين

ياسر : وداه عبدالله المستشفى والحين بروح له

هزت راسها : راح اجهز لك ملابسك

... المطبخ ...

جالسة على الطاولة وهي تاكل تشيز كيك وهي سرحانة

دخل عليها وتنهد ، طول اليومين اللي طافت كان يتمنى يلمحها والحين يشوفها وهي كاشفة وسرحانه شكلها كان طفولي

ابتسم على حماسها بالاكل قرب منها وخطف الملعقة من يدها

فتووون بعصبية : يا.....

عضت شفايفها ونزلت تبي تطلع بس كان هو اسرع منها مسكها من يدها

محمد : وييين ، انا ما صدقت اشوفك تقومي تهربي

رفعت ايدها الثانية حتى تغطي وجها بس مرة ثانية كان اسرع منها ومسكها مانعها من انها تغطي عنه

محمد : قريب راح تكوني حليلتي فماله داعي تغطي عني

نزلت راسها باحراج

محمد : مشكورة على الهدية وو ... انا بعد احبك

رفعت راسها وطالعت بعيونه

ابتسم لها وترك ايديها وانسحب بهدوء

جلست على اقرب كرسي وطلعت تنهيدة عميقة من صدرها اخرجت معاها كل خوف وهم كانت حاملته بصدرها

ابتسمت وحطت ايدها مكان ماكان ماسك ايدها وبعدها ركضت بسرعة لغرفتها

... غرفة خولة وفتون ...

دخلت بربشة وقفلت الباب وراحت تركض لخولة تضمها وتبوس فيها

فتون وهي طايرة من الفرح : احبه احبه اموت فيه ياخوخة

خولة وهي تبعدها : يوووه فتونة بعدي خنقتيني

فتو خلاص بموت ابعدي

تركت صاحبتها ووقفت قدام المراية وهي تطالع نفسها بحالمية

فتون : اعترف لي انه يحبني ، قال لي اني قريب راح اكون حليلته

لفت لصاحبتها : قال لي انه يحبني شفت الحب بعيونه ياخولة

ارتمت على السرير وتنهدت بفرحة وسرحت باحلامها الوردية

هزت خولة راسها وجلست تتحمد الله وتشكره وطلعت من الغرفة

لقت حنان متوجها لغرفتهم

خولة : هلا بالعروس

حنان بابتسامة ناعمة : هلا باحلى خوخة

خولة : ههههه حتى انتي بتطلعي لي فيها خوخة

حنان : طيب ويش ادلعك

خولة : لاحبيبتي خلي الدلع لحبيب القلب لما يجي

عضت حنان شفايفها لما تذكرت خالد

حنان : خولة اليوم خالد طاح بالمسبح

خولة بخوف : شنو

مسكتها حنان ودخلت معاها الغرفة : ياسر راح لهم الحين يقول انهم اسعفوه بس لانه فقد الوعي وداه عبدالله المستشفى حتى يتطمن عليه

جلست فتون : من هذا

خولة بحزن : خالد

هزت راسها : شفيه خالد

حنان : غرق بالمسبح ووداه ولد عمتك المستشفى

فتون : هالولد الظاهر مصر على الانتحار

حنان : بس هو ما حاول ينتحر ياسر يقول احتمال ان احد رماه او ان رجله زلقت وطاح

خولة بقهر : احد رماه ويش قصدك

كل الموجودين يحبوا خالد حتى لو ماكانوا يعرفوه من وقت طويل

حنان : انا مدري بس هذا كلام ياسر اعتقد انه شاك باحد

فتون : اتوقع فارس لان كان باين عليه انه مو طايقة ودائما يتحرش به ولا تنسوا الكلام اللي قاله له لما كان على الخيل قبل

وقفت خولة مقهورة وطلعت من الغرفة

حنان : الله يكون بعونه كل يوم حاجة

فتون : على قولتك معور قلبي هالمخلوق من مصيبة لمصيبة

 

.. عند خولة ..

طلعت تدور فارس من مكان لمكان لين شافته واقف عند الاصطبل مع خيله

قربت منه شوي : ليش رميته بالمسبح ؟

كيف طاوعك قلبك تشوفه يغرق و أنت واقف بدون أي حركة ؟

لف لها فارس : تحبيه على الرغم من انه حاول يرفع ايده عليك .

تفاجأت خولة من جرأته و وقاحته : أنا أشفق على مريض يعاني من تحرشات إنسان معتوه و مغرور.

ايتسم بخبث : متأكدة ؟

سكتت عنه و لفت راجعة

فارس : اسألي قلبك ، أنا متأكد انه بيأكد لك كلامي .

طنشته و كملت طريقها لغرفتها

صادفت محمد طالع من المجلس و هو مبسوط

طنشته و مشت

محمد : خولة

وقفت تشوف ويش يبي منها و هي معطيته ظهرها

محمد : شفيك يا بنت ؟

خولة :

ولا شي .

و كملت طريقها

مشى لها بخطوات سريعة : متهاوشة مع فتون ؟

هزت راسها بلا

محمد : أجل ليش معصبة ؟

و بعدين تدري انك كاشفة و لو أخوك شافك بيذبحك .

عضت شفايفها و رمت غطاها على وجهها

من غضبها ما لاحظت إنها راحت لفارس و هي كاشفة .

 

 

.. في المستشفى ..

وصل ياسر و سأل عن خالد

أول ما دخل الغرفة شاف عبد اله حاط راسه بين ايديه

قرب منه و حط ايده على كتفه

رفع عبد الله راسه و شاف صاحبه

ياسر : كيفه الحين ؟

عبد الله : الحمد لله بس مرهق شوي و أول ما يصحى يقدر يرجع البيت .

هز ياسر راسه و جلس على طرف السرير يمسح على شعر خالد

 

.. في المزرعة ..

 

عرف الكل عن غرق خالد و طول وقتهم يدعون له بالسلامة لين دخل عليهم و عبد الله يسنده من جهة و ياسر من جهة

شاف فارس جالس على جنب و هو يطقطق على جواله ، ابعد الاثنين عنه و راح يترنح بمشيته له

مسكه من ملابسه : يا حيوان

و وجه له لكمة ضعيفة

فارس دفه عنه : ابعد عني يا قذر .

الجد : فارس ، خالد ، ويش الألفاظ هذه

انتو أخوان

كان يتنفس بسرعة و الغضب على وجهه

قرب منه عبد الله و مسكه و همس بأذنه

عبد الله : بعد ما تتعلم كيف تدافع عن نفسك تقدر تاخذ حقك .

لف وجهه ناحية عبد الله : خلينا نبدأ من اليوم .

عبد الله : بكرة، الحين انت تعبان ، إن شاء الله بكرة .

و ألقى عبد الله نظرة نارية ناحية فارس اللي خاف و انسحب من المزرعة كلها

ابتسم خالد لأنه عرف شكثر فارس يخاف من عبد الله حتى لو حاول يظهر بمظهر القوي

أخذ الجد بيد خالد و جلسه جنبه و بدأ يسأل عن أحواله.

انتهى اليوم بسلام بالنسبة لخالد لأنه قضاه على السرير و وائل جالس جنبه يهتم فيه طول الوقت

و الدكتورين يلقوا نظرة بين فترة و الثانية عليه حتى يتطمنوا عليه .

تم تعديل بواسطه سكاكر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما يحتاج لا احمريكا ولا اصفريكا هذا النص اعمله كوبي باست وامسح الخربان وحطه مكانه

 

 

 

عبدالله : السلام عليكم

: وعليكم السلام

عبدالله : شلونك عمي عساك طيب

: الحمدلله بخير من معاي

عبدالله : معاك الدكتور عبدالله سالم الـ( ) ولد خالة عيالك

صالح بحقد وغرور: خير ويش تبي

عبدالله : حبيت اخذ منك موعد حتى اجي ازورك اذا ماعندك مانع

صالح : موعد شنو

عبدالله : من بعد اذنك انا حاب اجي حتى نتكلم بموضوع خاص ومو حلوة نتكلم في التلفون

صالح : لا قول ويش عندك لاني مشغول ولا اقدر اقابلك

تنهد عبدالله : الموضوع عائلي ياعمي والافضل اقابلك حبذا لو تشوف لي ساعة من جدولك

صالح : ياتقول اللي عندك او لاتدق علي ثاني ولا ابي اشوفك او اشوف احد من طرف لطيفوه

هز راسه بعدم رضا لتصرف ابو فارس : من بعد اذنك عمي انا ابي اجي حتى اطلب ايد كريمتك غادة بشكل رسمي

صالح : شنو مجنون انت تخطبها من انت حتى تخطب بنتي

اسمعني زين لا انت ولا أي احد من اهلك تتحكموا في عيالي والبنت لولد عمها شيل ايدك من سالفة الزواج

وقفل السماعة بوجهه

قطب حواجبه مقهور من الحقد اللي حاملة بقلبه

شافه فيصل جالس وجلس معاه

فيصل : عبود شفيك ؟

هز راسه : ولا شيء

فيصل : افا يا دكتور يعني تخبي علي ولا تعدني اخوك ياحسافة المعزة اللي احملها بقلبي لك

ابتسم عبدالله له : لاتخاف مافي شيء واذا صار شيء راح تعرف ياخوي وربت على كتفه

... اليوم الثاني ...

جلس على اصوات الازعاج برى

خالد : لاحول ولا قوة الا بالله يعني الواحد ما يقدر يرتاح مع هالعيلة هذه ابد كل يوم يصحى على ازعاج

فيصل وهو يفرك عيونه : اللهم اجعله خير

قام الاثنين غسلوا وطلعوا يشوفوا ويش صاير

كان ابو فارس واقف وهو ماسك بنته من عبايتها وهي تبكي وتترجاه يخليها

وامها نازلة تحت رجله تترجاه ما ياخذ البنت

صالح : قلت لك ابعدي عني ياحرمة

محمد : عمي خلي البنت عند امها وما يصير خاطرك الا طيب

راح عبدالله وشال خالته من عند رجول طليقها

عبدالله : اذا خايف اني اتزوج بنتك خلاص بشيل الفكرة من راسي بس خلي البنت عند امها ياعمي لاتحرمها من حضن امها

صالح : حضن امها اوحضنك يا دكتور يا محترم

وسحب بنته اللي تقاوم وتبكي وتترجى

الجد : خلي البنت يارجال خليها يامهبول

وقرب من ابو فارس وبدأ يضربه بالعصا على ايده اللي ماسك فيها بنته

تقدم الخال وابعد ابوه عن صالح : يبة هذه بنته ومحد يقدر يمنعه منها

الجدة كانت تدعي عليه كل الدعاوي اللي تخوف

عساك الشلل ، عساك السرطان ، عسا ايدك الكسر ، الله يراويني فيك يوم اشوف قلبك محروق

دخل فارس المزرعة وشاف الموقف اكتفى انه يهز راسه ويدخل الغرفة

طلع ابو فارس وهو يسحب بنته اللي ما قدرت تمشي فجرها جر من عباتها وهي تبكي بصراخ وتنادي امها

اخذت ام عبدالله اختها داخل وهي تتحسب على ظلم صالح اللي ما ينتهي

[وتوجه كل واحد الى شغله وهم يحسوا بالشفقة على الام والبنت

وقف فترة يفكر ويلوم نفسه انه كلم ابو فارس ربت خاله على كتفه

الخال : لاتشيل هم انا راح اتصرف

عبدالله : لو اني انتظرت انت او جدي تكلموه يمكن ما صار اللي صار

الخال : انت عارف ابو فارس زين حتى لو احنا اللي كلمناه راح يسوي أي شيء حتى يحرق قلب خالتك ويكسر فرحتها

هز راسه وتنهد ودخل مع خاله المجلس

... بعد الغداء ...

جلس خالد مع وائل يلعبوا سوني

واستأذن محمد وفيصل حتى يرجعوا يباشروا شغلهم تحركوا بعد الغداء مباشرة

جلس عبدالله لوحده يفكر بحل للمشكلة اللي صارت

خالد : غشاش لا تحجز لاعبي كذا

ورمى جهاز التحكم على الارض

وائل : عاد

خلود اللعبة كذا يالله امسك العب

خالد : ما العب مع غشاشين وقام جلس جنب عبدالله

خالد : احم ادري الوقت مو مناسب بس

لف له عبدالله : كيف تحس الحين

خالد : افضل

عبدالله : اوك مشينا

اخذه الى غرفة كبيرة وفارغة من الاثاث تقريبا اعطاه ملابس رياضة حتى يلبسهم

وبدأ التدريب للدفاع عن النفس

... ياسر + حنان ...

منسدح على السرير يراقبها كيف تستشور شعرها

لفت له : مطول وانت جالس كذا

ابتسم لها : ليش ما تبيني اجلس معاك

حنان : مو على كذا بس مراح تجلس مع صاحبك حتى تخفف عنه

ياسر : ما اقدر اسوي أي شيء له الحين وبعدين خليه يهدأ ولو حب يكلمني بيدق علي بنفسه

هزت راسها ورجعت تستشور شعرها

قام من السرير واخذ الاستشوار من يدها وبدأ يحوس به

حنان : ههههه ياسر مو كذا راح تحرق شعري

ياسر ببتسامة : شفيك ما تثقي بمواهبي يعني

حنان : طيب طلع مواهبك بشخص ثاني مو بشعري

ترك الاستشوار على جنب ومسك يدها ووقفها مقابل له

ارتبكت وحست بالاحراج

ضمها الى صدره : احبك

... غرفة التدريب ...

وائل : ما تعبتوا انتوا الاثنين طول اليوم هنا

عبدالله : خويك عنده قوة ارادة وصبر مو مثلك تعبت من اول ضربة وبطلت تتمرن

وائل بتصريفة : طيب انا جوعان والعجايز تعشوا ويسور اخذ الاكل لغرفته شاركوني الاكل على الاقل

خالد : طيب انا بعد بموت من الجوع

اخوك البغيض كسر جسمي بيده اللي كأنها رجل فيل

عبدالله : ههههه ما كأنك انت اللي اصريت نواصل تمارين

خالد : يالله بس خلونا ناكل او ناويين تجوعوني

... فتون + خولة ...

فتون : وووووف ملل مافي شيء يونس من جينا المصايب تهل وحدة ورى وحدة

خولة : قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا

فتون : ونعم بالله بس جد ملل ابي شيء يحمس كل الموجودين مملين مافي واحد يسوي اكشن

خولة : ما كان هذا رايك قبل يومين

فتون : لان وقتها فيصل ومحمد موجودين يسووا لنا جو مو مثل البغيض وصاحبه او فارس ووائل اللي بحالهم

واخذي لك سمر طول وقتها على لابها وحنان اليوم من الغذاء ما شفت وجها زوجها حابسها بالغرفة

وووووووووووووف طفشت ياناس ياعالم حسوا بي

خولة : هههههه يالنصابة قولي انك اشتقتي لحبيب القلب وتبي ترجعي لعلى وعسى يجي بيتكم وتشوفيه

فتون : محد فاهمني غيرك

خولة : يالله هانت كلها يومين ثلاثة واحنا راجعين

اندق الباب ودخلت ام عبدالله

العمة : يالله بنات جهزوا اغراضكم بكرة الصباح بنرجع

فتون : ليش عمتوه لسة ما كملنا اسبوع

العمة : عمتك تعبانة بنرجع ونشوف حل لابو المصايب اللي ما يتسمى

هزت راسها بقهر على حال اختها وبنت اختها وطلعت

فتون : سبحان الله مسرع ما تحققت امنيتي

خولة : مصائب قوم ...

فتون : بس بس ريحينا من امثالك يالمثالية

... وائل ...

بعد ما خلص اكل راح يتمشى شوي في الجو المنعش والهادئ

سمع صوت فارس يكلم فقرب بشويش يمكن يسمع شيء يوصله للي يبيه

فارس : خلاص نطلع الحين لا من شاف ولا من درى

:

فارس : لا تخافي الدكتورة راح تتكتم على الامر اتفقت معاها على مبلغ وراح تسوي العملية بالسر

:

فارس : اوعدك محد راح يعرف أي شيء

:

فارس: طيب حبيبتي مسافة الطريق وانا عندك

قفل الجوال وطلع مسرع برى المزرعة من غير ما ينتبه لوجود وائل

لحقه وائل وركب سيارة عبدالله ومشى وراه لغاية ما وقف عند بناية طلعت منها بنت متلثمة وركبت مع فارس وانطلقوا الى احياء فقيرة

وقفوا عند بيت قديم ونزل الاثنين من السيارة دقوا الباب ، فتحت لهم عجوز ودخلتهم

ظل وائل واقف فترة طويلة ينتظر لين طلع فارس والبنت وهي تترنح ركبها فارس السيارة ورجعها من مكان ما اخذها وبعدها رجع المزرعة اخذ وائل له لفة ورجع بعدها لما تطمن ان الكل نايم ومحد راح يشوفه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

طيب اسمع

 

افتح مستند نص عندك في الدسك توب وانسخ الكلام السليم فيه وبعدين انسخ النص السليم

 

وامسح اللى كاتبه في المشاركه كامل واحفظها بدون كتابه

 

بعدين ارجع انسخ اللى في المستند في المشاركه واحفظها

 

وان شاء الله تجيب نتيجه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حاولت إنقاذ ما يمكن إنقاذه لكن انتقل الجني لجهازي :P

باسم الله علينا :ph34r:

 

على العموم أنا كتبت جزئية خولة و المستشفى كتابة من جديد

لكن برضو في حركات غريبة تطلع :10:

 

عشان كذا انت اكتب الباقي فرد ثاني مستقل قبل الرد حق عبود الله يجزاه خير

و لو يسمحلنا عبود نلغي رده و هذا الرد بعد ما تزبط العملية :17:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

العملية بتتأجل لحين عودتي من السفر

<_<

الجهاز محتاج الى عملية مستعجلة وبرسله لاخوي يهتم بالموضوع طول فترة سفري

ان شاء الله ما ارجع الا هو خالص

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ترجع بالسلامه ولا مانع من الفركشه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

... فارس ...

كان في الغرفة يفكر باللي سواه هل هو صح او لا

حياته غموض واسرار تعب يخفي ويتصرف بنذالة مع الكل

والحين ساعد في موت طفل بريء ماله أي ذنب

رجعت ذاكرته الى قبل ست سنوات

... قبل ست سنوات ...

فارس : حسن جيب اللحم حتى نشويه

حسن : اوووه خلي عبود يجيبه الحين دوري بالسوني

فارس : يالله حسون قوم الفحم جاهز

رمى حسن جهاز التحكم وقام يجيب اللحم

وائل : ووووف يعني لازم تقومه ليش ما تروح انت

فارس : ما يخصك يالبزر

عبدالله وهو جاي يركض : ويش بديتوا شوي

فارس : لسة راح حسون يجيب اللحم

عبدالله : اوك بعد العشاء بنروح نفحط تجي معانا

فارس : من بيكون موجود ؟

عبدالله : كل الشباب

فارس بابتسامة : اوك بتاخذ معاك اخوانك بعد

عبدالله : طبعا لا

... في البر ...

فارس : حسن بركب معاك

حسن : لا حبيبي ما بيك روح ليسور

فارس : يالله عاد تعرف ياسر وعبدالله لازم مع بعض خذني معاك

حسن : طيب بس المرة هذه والمرة الجاية دبر نفسك مع احد غيري

ابتسم فارس وهز راسه

الشباب كانوا يفحطوا ومبسوطين

بعد ما تعبوا جلس حسن وفارس قرب النار

حسن : فروس بعد ما نرجع بيومين بنروح دبي تخاويني

فارس : اقنع امي اول

ابتسم له حسن : طيب خلي امك علي

... حاليا ...

مسح دموعه وطفى الانوار يحاول ينام

... اليوم الثاني ...

انطلق الكل الى بيته

... ابو سمر + سمر + فتون + خولة ...

ابو سمر : البنات نايمين

سمر لفت : ايه يبه

الاب : الله يهديهم ما يخلوا السهر عنهم

سمر : يبة وين بنروح بالاجازة هذه

الاب : وين حابة تروحي

سمر : لبنان

الاب بابتسامة : ويش معنى

سمر : بصراحة يعني

تعرفت على بنت في منتدى وابي اشوفها

الاب : ما يصير خاطرك الا طيب يا بنتي نروح لبنان ليش لا

سمر : الله يخليك لنا ولا يحرمنا منك

وباسته على خده

 

... فارس + ام فارس + الجد + الجدة ...

الجد : متى ناوي تشتغل وتتزوج انت ؟

فارس : ليش حارق قلبك انت هالشيء راجع لي لوحدي وقت مابي اتزوج بتزوج

الجد : الله يهديك ويصلح حالك كبرت وللحين ما تتحمل المسؤولية

شد فارس من قبضته على مقود السيارة : لو قلت لك اني بتزوج يعني بتزوجني وتعطيني وظيفة بالشركة

لف له الجد : لك اللي تبيه بس ينصلح حالك وتصير رجال وترفع راسي

فارس : طيب

الجد : يعني اشوف لك مكان بالشركة خلاص

فارس بهدوء غير معهود : خلاص سوي اللي تبيه وانا موافق

ابتسمت ام فارس وارتاح قلبها ان ولدها بدأ يتغير

الجدة : خلاص اجل نشوف لك بنت الحلال

فارس : بنت الحلال موجودة بس جدي يسلمني الوظيفة نروح نخطبها

الام : من يمة قول لي وانا من اليوم اروح اخطبها لك لو تبي

فارس : لا بعد ما اتوظف مو الحين البنت ما بتطير

الجد : نعرفها

فارس : لا

هز راسه بتفهم وسكت

كل اللي يبيه ان حفيده يتغير ويكون رجال بمعنى الكلمة

... عبدالله + ام عبدالله + خالد + وائل ...

كانت الام تردد القران مع القارئ

وائل يطالع من النافذة ويفكر باللي شافه الليلة اللي قبل يبي يقول لاحد ولا هو عارف يتكلم

خالد مغمض عيونه كانت دموعه تسيل على خده وهو يتذكر اللي صار بعد الحادث

... سابقا ...

بعد ما انفجرت السيارة وولعت بامه وابوه واخوه وصلت الاسعاف والمطافي كل اللي يذكره انه كان في المستشفى ينتظر خبر من الطبيب عن اخوه الثاني

طلع الطبيب وراح له وهو يبكي ويتمنى يسمع اخبار تريحه شوي بس للاسف

الطبيب نزل راسه : البقية براسك

خالد طاح على الارض وجلس يبكي بمرارة خسر كل اهله وصار وحيد

كان يصرخ ويضرب ايده على الارض حاول الطبيب يهديه حتى يعالجوا جروحه ويفحصوا اصاباته اللي تعرض لها

كل محاولاتهم باءت بالفشل فقرر يعطيه مهدئ حتى ينام ويتمكنوا من فحصه

... الوقت الحالي ...

حط عبدالله يده على كتف خالد

عبدالله بقلق واضح : انت بخير ؟

هز خالد راسه ومسح دموعه

ياسر + حنان

ماسك يدها

ياسر : حبيبتي شرايك نروح البحر

حنان بصوت واطي : اللي تشوفه

ابتسم لها : خلاص نروح البحر وبعدها ناخذ لنا اكل من المطعم ونتغدى بالحديقة وبعدها نروح نتمشى باحد المجمعات ونتعشى ونرجع البيت

شرايك ؟

هزت حنان راسها بالموافقة

... بيت ابو فارس ...

راح ابو سمر حتى يحل الخلاف اللي صار ويرجع غادة عند امها

ابو سمر : الولد يقول انه بيشيل البنت من راسه بس رجعها عند امها

ابو فارس : وانا ويش يضمن لي ما تزوجوا بنتي من غير علمي

ابو سمر : كلمة رجال يابو فارس

ابو فارس : البنت ملكتها على ولد عمها بكرة بعد الملكة تقدروا تاخذوها اقلا اضمن ان محد يلعب بعقلها وتزوجوها من وراي

هز راسه بعدم رضا : طيب البنت موافقة على ولد عمها

ابو فارس : مو انا اللي استشير الحريم

ابو سمر باستغراب : يعني بتزوج بنتك غصبا عنها

ابو فارس : ومحد له راي غيري اللي براسي بسويه وانتوا ساكتين او مراح تشوفوها طول عمركم

ابو سمر : طيب طيب ، اقدر اشوفها الحين

ابو فارس : بكرة بعد الملكة تقدر تشوفها وتاخذها قبل كذا لا ، مراح اخليك تحشي راسها بالخرابيط

انتهت الزيارة مخيبة لآمال ابو سمر

صار عند العيلة خبر بمجريات الزيارة

الخالة لطيفة جلست تبكي وتنتحب حظ بنتها بأبو قاسي مافي قلبه رحمة وولد عم ما تعرف كيف بيكون مستقبلها معاه بكرة

... اليوم الثاني ...

جهز شنطته حتى يرجع جدة مع دكتوره ، طالع بكل ارجاء الملحق تمنى لو انه يقدر يجلس وقت اطول هنا ويتعرف على العيلة اكثر

دخل عليه عبدالله : هاه جاهز ؟

خالد : ايه ، متى بنمشي ؟

جلس على طرف السرير واتكئ على ركبه : بعد صلاة المغرب

جلس خالد جنبه : ماتفكر تنقل هنا ؟

ابتسم له : ليش انقل هنا ؟

خالد : لا ابد بس ... ( وبتصريفة ) ما تشتاق لاهلك وانت بعيد عنهم

عبدالله : ومن قال اني ما اشتاق ،راح افكر باقتراحك

ابتسم خالد ووقف : خلينا نطلع عند وائل ترى مليت من الجلسة لوحدي

هز عبدالله راسه موافق وطلعوا الحوش عند وائل

... المغرب ...

دخل البيت وهو مرهق يالله يقدر يمشي

الام وهي نازلة من الدرج : يعطيك العافية يمه

محمد : الله يعافيك يالغالية

الام : اجهز لك الاكل

محمد : لا يمة تعبان بروح اريح بعد ما اصحى اخلي الخادمة تحط لي الاكل

الام : اللي تشوفه

محمد : يمة ويش صار على سالفة غادة

الام : اييييييييه بعد شوي خالك بيرجعها البيت

قلبي معورني عليها ابوها زوجها بدون رضاها

لو سمعتها شلون تبكي وتترجاني امنع ابوها من هالزيجة

الله يعوضها ويكون زوجها احسن من عمه

هز راسه وصعد غرفته يرتاح

جلست الام وبدأت تحيك بالصوف

دخل عليها وائل وهو معفوس من فوق لتحت

شهقت الام وقامت له : وائل يمه ويش صاير لك ليش شكلك مبهدل كذا

وائل بتكشيرة : تهاوشت مع ولد الجيران

ضربت على صدرها : ليش ويش مسوي لك حتى تهاوشه

وائل : يمه هالولد ما اقدر ابلعه ابد كل ماشافني تحرش بي اليوم وصلت معاي وكفخته

النذل راح جاب ربعه وقاموا علي كلهم

بس ماعليه مردودة

عبدالله بوجه غاضب : ويش المردودة ؟

ارتبك وائل وبدأ يتلعثم في كلامه : والله هو اللي بدأ... وبعدين ربعه .... انا ما سويت له شيء .... عبدالله والله هو ...

مسكه عبدالله من يده وسحبه لبرى عند بيت جيرانهم ودق الجرس

طلع رجال عجوز : هلا والله هلا بولدي الدكتور هلا برفعة راسنا

ابتسم له عبدالله وباس راسه : شلونك عمي عساك طيب

العجوز: الحمدلله يا ولدي

عبدالله : من بعد اذنك عمي ممكن اكلم رامي

ابو رامي : ايه تفضل حياك ياولدي

دخلوا المجلس وطلع الرجال ينادي ولده

بعد خمس دقايق دخل رامي والاضرار بجسمه ماهي اقل من وائل

ارتبك لوجود عبدالله وجلس قرب الباب

رامي : قال لي ابوي انك تبيني

عبدالله : الناس تسلم قبل وبعدين تتكلم

نزل رامي راسه

عبدالله : ارفع راسك يا رامي ، انا مو جاي اهاوش او اعتب

انا جاي احل الخلاف اللي بينكم فاذا ممكن تقولوا لي ويش سبب خلافكم الدائم

رامي وهو يطالع بوائل : اسأل اخوك

وائل : انت اللي دائما تتحرش بي من تشوفني

رامي : لو انك ما تطالع غيرك بغرور محد تحرش بك

وائل : من المغرور يالتبن

عبدالله بنفاذ صبر: وبعديين ، احترموا وجودي اقلا

دخل ابو رامي و معاه صينية شاي

وقف عبدالله واخذها منه وساعده يجلس

عبدالله : كلفت على عمرك يا عمي ما كان له لزوم هالتعب

ابتسم الرجال ووزع نظراته على الشباب

ابو رامي : انتوا رجعتوا تهاوشتوا يا عيالي

ما تخلوا عنكم الخصومة

عبدالله : من بعد اذنك ياعمي انا جاي حتى احل الخلاف هذا

هز العجوز راسه وجلس منصت لهم

عبدالله : طيب رامي انت تقول ان وائل يطالع فيك بغرور

وائل ممكن اعرف سبب النظرة هذه

وائل وهو يأشر على نفسه : انا ! عبدالله انا تربيتك وانت ماربيتني اني ارفع راسي على غيري او اشوف احد بتعالي بس هو الله يهداه ما يخليني بحالي ابد

لف عبدالله على رامي :وانت رامي

رامي لف راسه عنهم : لاني ما احبه عندك مانع

ابتسم عبدالله : بس هذا مو سبب مقنع للهواش يا رامي

رامي : عندي هذا سبب مقنع

عبدالله : طيب ويش ممكن يسوي حتى تحبه

لف رامي له وطالع في وائل وبعد تردد : يخاويني

ابتسم عبدالله : شرايك وائل ؟

وائل : وليش اخاوي عدوي

عبدالله : ما بعد الكره الا المحبة

جرب تخاوية مو يمكن تكونوا من اعز الاصدقاء في المستقبل

طالع الاثنين ببعض : مستحيل

ضحك عبدالله وابو رامي

ابو رامي : خلاص جربوا مراح تخسروا شيء بالعكس بترتاحوا من هواشكم فترة

عبدالله : لمدة شهر بس كونوا اصدقاء ولو ما عجبكم الوضع خلاص كل واحد يروح بحال سبيله

نزل وائل راسه : اللي تشوفه يبه

حط عبدالله ايده على راس اخوه وباس جبينه

عبدالله : لا تنزل راسك ابد ياخوي

ابتسم وائل ووقف واتجه ناحية رامي ومد يده يصافحه

وقف رامي بتردد وصافحه وهو يبتسم

طلع عبدالله ووائل متجهين للبيت

وقف عبدالله : تدري

وائل : شنو ؟

عبدالله : رامي كان يبي يكون من اصحابك بس ما كان عارف كيف يطلب منك هالشيء علشان كذا دائما يتحرش بك

وائل : طريقته بايخة حتى يتقرب مني

عبدالله : ههههه عاد هو مايعرف طريقة غيرها

دخلوا البيت وسلم على امه واخوانه حتى يمشي لجدة

... فيصل + خولة ...

دخل على اخته وهي سرحانه جلس جنبها

فيصل : اللي ماخذ عقلك

ابتسمت له : محد ماخذ عقلي غيرك

فيصل : أنا ! ليش ؟

خولة : يعني ماتعرف ليش لنفس الموضوع اللي كلمتك فيه قبل

هز راسه : اها ، واظن قلت لك مراح اتزوج الا لما اشوفك ببيت زوجك

وقفت وتخصرت : ليش علشان يفضى لك البيت مع زوجتك

لا حبيبي جالسة على قلبك مراح اتزوج الا لما تجي مرتك واطفشها

ابتسم لها : ايه هذا خوفي ابي اخذ راحتي بالبيت مع حبيبتي

رفعت راسها بغرور : محد حبيبتك غيري لو سمحت

فيصل : ههههه طيب يالمغرورة بس ترى الموضوع هذا خالصين منه من زمااان

خولة : لا حبيبي لما تتزوج راح نخلص منه واذا علي لا تخافي مراح اقول لك اطلع مع حرمتك ببيت لوحدكم جيبها عندي اقلا اتونس معاها لما تروح دوامك

فيصل وهو يمسح على شعرها : يصير خير يالغالية

خولة : لا فيصل مو يصير خير وتطنش مثل كل مرة المرة هذه خلاص بكلم جدتي وندور لك حرمة

فيصل : جدتي ؟

خولة : ايه جدتي ام خالد نسيتها

ابتسم لها وهز راسه وراح غرفته ينام

لحقته للغرفة : يعني موافق نشوف لك بنت الحلال

فيصل وهو يندس في فراشه : اللي يريحك مراح اقول لا

راحت له باسته على خده : اوك من بكرة اكلمها ، تصبح على خير

طلعت من الغرفة وهو تغطى وحط ايده ورى راسه يفكر بكلامها

الحين عمره 25 سنة موظف وعنده بيت وسيارة وشكله مقبول يعني مافي سبب انه يرفض

غمض عيونه ونام

... جدة ...

وصلوا الشقة وبدل عبدالله ملابسه حتى يداوم

خالد : ممكن توديني ( وبغصة ) بيتنا

طالع فيه : متأكد ؟

هزراسه بايه ووقف

عبدالله : اوك الحين ارتاح ولما ارجع اوديك

قبض خالد على يده : لا ابي اروح الحين

عبدالله : مابيك تكون لوحدك

خالد بألم : انا مو بزر حتى تخافي علي

عبدالله : بس فيك حركات هبلة تخليني اخاف عليك

قطب حواجبه : خلاص بروح بتاكسي

حط عبدالله ايده على كتفه : خالد خليها لما ارجع اوصلك بنفسي

طنشه وجلس على الكنبه

تنهد عبدالله وطلع لدوامه

اول ما طلع عبدالله راح يشوف من النافذة يوم تطمن انه راح للمستشفى اخذ شنطته وانطلق الى حال سبيله

وصل الى بيت كبير في حي من الاحياء الراقية

نزلت دمعه على خده وحس ان قلبه انقبض

مسح دمعته ونزل يمشي في الحديقة الكبيرة وهو يتلمس كل شيء يمر عليه ويتذكر الايام الحلوة اللي قضاها في البيت مع عائلته السعيدة

فتح الباب ودخل اخذ نفس عميق وبدأت الذكريات تقتحم راسه

... ذكرى ...

خالد جالس يذاكر دروسه ويحل واجباته الكتب والاوراق مبعثرة حوله بالصالة واخوانه يتهاوشوا على سيارة صغيرة

طاح واحد من اخوانه فوقه واتشخبطت الورقة اللي كان يكتب فيها

خالد بغضب : وبعدين معاك انت وياه روحوا العبوا بالحديقة ولا اشوف واحد منكم هنا يالله

وقف الطفلين يطالعوا فيه بخوف وواحد منهم بدأ يبكي من غير صوت

تنهد ونزل راسه ، قرب من اخوانه وضمهم الى صدره

خالد : اسف ماكان قصدي حبايبي

... حاليا ...

كان جالس على ركبه و ضام نفسه وهو يبكي ، بدأ صوته يعلى بالبكاء

صرخ بألم : وينكم ؟ ليش رحتوا و خليتوني لوحدي ؟

انا محتاج لكم ، مراح ازعلكم وعد بكون الولد البار والمطيع ، بكون الاخ الحنون والقدوة الحسنه .. ارجعوا .. ارجعوا

... بيت ام ياسر ...

دخل البيت كان هدوء اخوانه مو بالحوش زي ما تعود دخل يدور امه

شاف اخوه الصغير ضام اخته وهم يبكوا بهدوء وعلامات الخوف على وجهم

ياسر بخوف : غسان غرام ؟ شفيكم حبيابي ؟

اشر غسان الى غرفة امه

حس بكتمه وانقبض قلبه توجه الى غرفة الام

الباب كان شبه مفتوح دف الباب بشويش وهو متردد يدخل

ياسر بقلق وصوت يرجف : يمه ؟

فتح عيونه للمنظر اللي شافه قدامه

كانت امه مرمية على السرير والدم حولها والسكين اخترق صدرها الحنون اللي ضمه طول عمره

قرب منها ومد يده يهزها ودموعه بدأت تسيل : يمه ... قومي ... يمه

صرخ بقهر وألم : لاااااااااااااااااا .. يمه .. لا لا.. قومي يمه .. قومي

رحلت مصدر الحنان والامان وتركت طفلين بدون يد تمسح على راسهم وتضمهم الى صدرها وقت الالم والحزن

تركت رجل محطم غير قادر انه يتمالك نفسه ويكون مصدر الامان لاخوانه

وقف وهو يترنح وتوجه للطفلين الصغيرين ضمهم الى صدره وبكى يتمهم

بكى المهم

بكى حياة صعبة بدون صدر الام الحنونة اللي تحتويهم بكل لحظة من حياتهم

... جدة ...

رجع بعد ساعتين وهو مرهق بعد ما خلص اجراءات نقله للشرقية

كان اتخذ قرار لارجعة منه

تعب من الفراق والبعد عن عائلته وبعد ما رجع ياسر الشرقية حس بالوحدة وان ماعنده القدرة يواصل بعيد عن اهله واحبابه

جلس على الكنب يحاول الاسترخاء بس تذكر الشخص اللي ينتظره حتى يروح معاه البيت

وقف وبدأ يبحث عنه في الغرف

عبدالله : وين راح ؟ معقول ..

وطلع من الشقة مسرع بالسيارة في شوارع جدة متجه للعنوان اللي اعطوه اياه المستشفى

وقف عند بيت كبير وفخم ،كانت البوابة مفتوحة فدخل السيارة وقفل البوابة

مشى في الحديقة وهو يتلفت يبحث عن ضالته ، بهره جمال الحديقة على رغم الاهمال اللي تعرضت له خلال الشهر هذا بس للحين تحتفظ بجمالها

وصل للباب اللي كان مفتوح ، دخل ودقات قلبه سريعة خوفا من اللي ممكن يشوفه داخل

كان نايم على الارض ومتكور على نفسه ، شهقاته متقطعة من بعد طول البكاء

جلس عنده جلسه وضمه ومسح على ظهره

تمسك خالد بعبدالله بكل قوته

بعد ما هدأ بدأ يتجول في البيت الكبير بصحبة طبيبه ويحكي بعض المواقف اللي صارت له مع اهله في كل ركن من البيت

... بعد يومين ...

انتشر خبر وفاة ام ياسر وتم العزاء

الجدة كانت كل يوم تروح مع بناتها بيت ياسر

وحنان باشرت اخوانها بعد ما اخذها ياسر لهم وعرفها عليهم

ابو حنان ما شافوه من يوم توفت ام ياسر

غسان كان طول الوقت ساكت وجالس بالغرفة لوحده ، حاول اخوه يطلعه من العزلة اللي هو فيها ، بس هو نفسه كان يحتاج لاحد حتى يفضفض له ، للاسف هذا الشخص لسة ما وصل الشرقية

الجد وابو سمر ومحمد وفيصل ووائل حتى فارس تواجدوا معاه كل يوم

وصل عبدالله الشرقية مع خالد اللي اصر انه يحضر وتوجهوا مباشرة لبيت ياسر

دخل المجلس وشاف صاحبه ، وجهه اصفر وباين عليه الارهاق وقلة النوم عيونه حمرا من البكي

تقدم له ووقف فوق راسه : ياسر

رفع ياسر راسه ولما شاف صاحبه وقف وارتمى بحضنه

ضموا بعض لوقت طويل وهم يبكوا لين فرقهم الخال

تقدم خالد ومد يده لياسر يعزيه بوفاة امه

ضمه ياسر : الحين انا مثلك يتيم لا ام ولا اب يا خوي

دمعت عين خالد وابتعد خارج من المجلس

عبدالله همس لوائل : خليك معاه

طلع وائل معاه وجلسوا بالحوش وخالد حاط راسه على ركبه وهو يبكي

... عند الحريم ...

ام فارس : يمه حنان ابيك تستأذني من ياسر حتى اخذ لعيال عندي

حنان : ماله داعي خالتي تكلفي على عمرك خليهم عندي وانا مراح اقصر عليهم

وبصوت خفيف : مهما كان هذول اخواني

... بعد ما انتهت ايام العزاء ...

كان فارس بدأ دوامه في الشركة ، دق الباب ودخل مكتب محمد

فارس : استاذ هذه الاوراق اللي طلبتها

رفع محمد راسه وابتسم : مشكور فارس ، وبعدين كم مرة قلت لك ناديني محمد بدون استاذ

رفع فارس حاجبه : تسمح لي ارجع شغلي استاذ

تنهد محمد وهز راسه بايه

كان يتصرف بشكل رسمي مع خاله وولد خالته

اللي يشوف معاملته معاهم ما يقول انه فرد من العيلة

طلع من المكتب متوجه الى مكتبه

فيصل : فارس ممكن شوي

فارس : امر استاذ فيصل

فيصل بابتسامة حنونة : رجعنا للرسميات ، المهم عمي ابو سمر دق ويبيك توصل له هذه الاوراق

اخذ الاوراق من فيصل ورجع حتى يستأذن من محمد واتجه لبيت خاله

وصل بيت خاله وانتظر في الحديقة لين جاه خاله

كان يطالع في الارض وهو مقطب حواجبه

الخال : فارس ليش واقف هنا ؟ ليش ما دخلت

تعال يبه البيت بيتك لاتستحي

فارس : من بعد اذنك طال عمرك هذه الاوراق اللي طلبتها

الخال : ههههه فارس بالشركة قلنا ماعليه بس الحين احنا بالبيت لاتتصرف بالشكل هذا

فارس : انا للحين ما خلص دوامي ، تسمح لي ارجع اخلص اشغالي

تنهد الخال وهز راسه بايه

... محمد ...

يدق بالقلم على الطاولة وهو سرحان

كان ناوي يكلم امه حتى يخطب بنت خاله بس وفاة ام ياسر اجلت الموضوع

دخل عليه فيصل وضرب بايده على الطاولة ينبهه لوجوده

فيصل : كل هذا وحشتك ؟

ابتسم بخجل لصاحبه ووقف حتى يطلعوا الى البيت

فيصل : اليوم العشا عندي ولا بقبل بكلمة لا

محمد : وانا ما بقول لا

دق على امه وخبرها انه بيكون مع فيصل

... في الملحق ...

جلس يقرأ كتاب اهداه له عبدالله

دخل عليه وائل وهو يتنفس بسرعة وخايف

خالد وهو مقطب حواجبه : شفيك ؟

وائل بخوف :هاه ... اكيد مات ... الشرطة بيدوروا علي .. وين اروح

وقف خالد : وائل اهدأ وقولي لي ويش صار

انفتح الباب بقوة ودخل رامي : وائل ويش نسوي الحين

رفع خالد حاجبه : ومن هذا ؟ من انت

رامي : انا صاحب وائل ولد جيرانهم

هز راسه بتفهم ولف لوائل : قول لي ويش صار ؟

وائل جلس على السرير خايف مايقدر يتكلم كان يطالع في الفراغ

جلس رامي جنبه وحط ايده على كتفه : بقول لهم انا اللي كنت اسوق

لف له وائل : يعني بتكذب

هز راسه بايه : مو لازم احد يعرف محد شافنا ، بس الحين خلينا نتاكد اذا مات او لا

خالد : هيه هيه انت وياه اكلمكم انا ويش صار ومن اللي مات

وائل رفع اكتافه وعلى وجهه نظرة خوف : مدري

طلع معاهم خالد للسيارة كان في رجال طايح وفاقد الوعي

خالد : لازم نطلب الاسعاف

دق على عبدالله وخبره عن الحادث

وصلت الشرطة والاسعاف وتوجه الكل الى المستشفى

... المستشفى ...

جلس الثلاثة في الممر ينتظروا خبر عن الرجال وكان في شرطي معاهم حتى يحقق بالحادث

وصل عبدالله والخال المستشفى

الخال : ويش صار ؟ كيف دعمتوا الرجال

رامي : انا دعمته ما انتبهت له وو

عبدالله : طيب كيفه الحين حققوا معاكم او لسه

خالد : الحين الطبيب يفحصه وللحين ما حققوا معاهم طلبت منهم ينتظروا لين يوصل المحامي

عبدالله باستفهام : محامي ؟

خالد : ايه محامي ، حتى يعرفوا اللي لهم واللي عليهم مايصير يحققوا معاهم بدون وجود محامي

الخال : بس ما كلمنا احد حتى يجي ...

خالد : لاتشيل هم عمي كلمت واحد اعرفه وهو جاي بالطريق

هزوا روسهم برضا لتصرف خالد

كان عبدالله يطالع فيه التغير اللي طرأ عليه كان واضح للكل بدأ يشيل بعض المسؤولية عن كاهل محمد وعبدالله في البيت وينسى حزنه

طاحت عين خالد على عبدالله اللي كان يطالع فيه فابتسم له الاخر ورد الابتسامة له

... بيت ياسر ...

رجع من المستشفى وهو دايخ طول الليل ما يقدر ينام من بكاء اخته اللي اشتاقت لحضن امها وحنان ماعندها خبرة بالاطفال

ركضت له الصغيرة وضمت رجله : ياثر الحين نروح لماما

ابتسم لها بألم : حبيبتي الوقت متأخر وين تبي تروحي الحين

مدت شفايفها بزعل : ابي ماما

وبدأت في البكاء

طلعت حنان تترنح بمشيتها وابتسمت لما شافت ياسر : يعطيك العافية

رد لها الابتسامة : الله يعافيك ، حبيبتي شكلك ما نمتي

حنان : مو مشكلة الحين تنام غرام وانام معاها

ياسر : لا روحي نامي وانا اهتم فيها ، وين غسان

حنان : فيه غرفته كالعادة

هز راسه بتفهم وحمل الصغيرة وراح لغرفة اخوه

كان منسدح على السرير ودموعه على خده

جلس ياسر على طرف السرير ومسح دموع اخوه وضمه لصدره

ياسر : حبيب اخوه ليش يبكي

غسان : ليش ؟

ابعده عنه وطالع في وجهه

غسان : هي قالت له ما عندها فلوس ، ليش خلاها تروح ؟

قطب حواجبه وتنهد : غسان حبيبي انت تعرف ويش صار

هز غسان راسه بأيه

مسح على راس اخوه : نام الحين وبكرة نتكلم طيب حبيبي

انسدح على سريره وهو للحين يبكي

جلس يلعب مع غرام لين تعبت ونامت ، لما تأكد ان الاثنين ناموا غطاهم وطلع غرفته

كانت حنان نايمة على جلستها عدلها وغطاها ونام جنبها

... المستشفى ...

بعد ما خلصوا فحص الرجال قابله المحقق وقال لهم انه تنازل عن حقه وانه مايبي شيء من اللي صدمه

طلب الخال انه يقابله والمفاجأة ان الرجال ما كان الا مروان

الخال : مروان ؟

مروان : عمي ابو سمر ؟

الخال بابتسامة : كيفك الحين ياولدي

مروان : الحمد لله بخير جت سليمة

شكره الخال لتنازله وطلعوا الاولاد بكفالة وانتهت القضية على خير

... بيت ام فارس ...

جالسة مع ولد عمها ( خطيبها ) كان يحاول انه يفتح معاها سالفة ويتقرب منها وهي ما تعطيه وجه و مطنشته ولو لا اصرار امها ما جلست معاه

:غادة لمتى الجفاء ؟

غادة : .... لارد

اندق الباب ودخل فارس

فارس : شلونك هيثم

هيثم بابتسامة حزينة : عايش زي ما تشوف

وطالع بغادة اللي مو مهتمة لوجوده

فارس بتصريفة : غادة امي تبيك بالمطبخ

ماصدقت خبر وعلى طول طلعت تشوف امها

فارس وهو يجلس : خير ولد العم صاير شيء بينك وبين غادة

هيثم : ليش هو بينا شيء حتى يصير شيء

فارس وهو يحط ذقنه على ايده متكئ عليه : طلع اللي بقلبك

تنهد : عارف انها مجبورة علي بس ليش ما تحاول تتأقلم مع وضعها الجديد

فارس انا احاول ارضيها بكل الطرق بس هي تعتبرني مثل الديكور ، ولا يمكن الديكور له مكانه عندها اكثر مني

قول لي ويش اسوي حتى اغير رايها من الزيجة هذه

فارس : طيب بكلمها و ما يصير خاطرك الا طيب

هيثم : لا فارس مابيها بالغصب ابيها تقتنع بي تقبل بي برضاها يكفي انها انجبرت تتزوجني

فارس : وليش استمريت معاها يوم انت عارف انها مجبورة

هيثم بابتسامة استهزاء : لان المطلقة عار في مجتمعنا ، مهما كان هي بنت عمي ولا ابي لها الشينة

بدوس على كرامتي واقبل اعيش مع وحدة تكرهني ولا اني اشوه سمعتها

هز فارس راسه بتفهم وطلع ينادي غادة

... خالد ...

جلس من النوم على ضحك وائل بالحوش

غسل وصلى وطلع يجلس معاه بس كان وائل طلع من البيت

رجع دخل الملحق الخاص به وكان جواله يرن فراح يركض يرد قبل ما ينقطع عن الرنين

رد : الوو

: استاذ خالد

خالد : ايه نعم من معاي

: انا عادل سكرتير المرحوم عمي ابو خالد

خالد : اهلا عادل امر

عادل: عندي موضوع مهم لازم اكلمك فيه ياريت تشرفني البيت بأقرب فرصة

خالد : طيب ما يصير بالشركة

عادل: لا استاذ خالد الموضوع ما يتأجل ولا اقدر اكلمك فيه لا على التلفون ولا بالشركة

خالد : طيب انا الحين مو بجدة راح اجي باقرب فرصة ان شاء الله

عادل: ياريت استاذ لان كل ما تأخرنا راح تتأذى اكثر

خالد بتعجب :اتأذى !

عادل: راح اشرح لك كل شيء لما توصل بالسلامة ان شاء الله

قفل منه وجلس يفكر بغموضه ويش ممكن يكون الموضوع و ليش بيتأذى ومن اللي راح يؤذيه

وبينما هو سارح بافكاره اندق الباب ودخل رامي

رامي بخجل : احم اسف على الازعاج بس الدكتور موجود

ابتسم له خالد : لا ، رامي حياك تفضل

دخل وهو مرتبك وخجلان من خالد لانه لسه ما تعود عليه

رامي : امممم ممكن نتكلم

خالد : اكيد ، تفضل

جلس يتململ بجلسته ويحاول يشغل نفسه باي شيء مو عارف يفتح موضوع حتى يتكلموا فيه

ابتسم له خالد : ليش مستحي يا رجال قول اللي بخاطرك

ضحك ضحكة خفيفة خجولة : بصراحة ما اعرف الموضوع المناسب اللي ممكن افتحه

خالد : ههههه طيب كيف الدراسة

رامي : اوهو بليز لا احد يسألني عن الدراسة لانها اخر اهتماماتي

خالد : اها يعني انت كسلان مو زي صاحبك

رامي : ههه اكيد

خالد : في سبب معين يخليك تكره الدراسة ؟

رامي : اممممم تقدر تقول مليت من الروتين اللي نمشي عليه بمدارسنا وبعدين افضل اني اشتغل على اني ادرس وخصوصا ( نزل راسه ) ابوي من مرض ما عاد يقدر يشتغل والبيت يحتاج مصاريف

خالد : انت الكبير ؟

هز راسه بايه

خالد : تبي نصيحتي ، خلص الثانوية وبعدين فكر انك تشتغل نص دوام وكمل دراسة بنفس الوقت

صغر رامي نظرته يفكر : فكرة مش بطالة ياقدع

خالد : ههههه قلبت مصري يا أوسطه

ضحك الاثنين وبدأ رامي يحكي لخالد عن عائلته

عائلة رامي

رامي 17 سنة ولد وحيد بين ثلاث بنات عنده اخت اكبر منه بسنتين من امه

الام متوفية والاب مريض بالقلب طلع تقاعد بعد ما اصيب بوعكة صحية شديدة

الاخت الكبرى عبير 19 سنة تشتغل بالبيت في خياطة الملابس للجيران والمعارف ( المسؤولة عن مصاريف البيت )

هالة 14 سنة .... رؤى 10 سنوات

... الشركة ...

خلص الاجتماع وانصرف كلا الى عمله

حط محمد ايديه ورى راسه وتسند على الكرسي

فيصل وهو يجمع الاوراق : من تقترح يروح المرة هذه ؟

محمد : شرايك بفارس ؟

فيصل وهو يرفع حاجبه : وليش مو انت

محمد : لا يا شيخ المرة اللي قبل انا والحين انا

شوف يا تروح انت او فارس مراح اثق باحد غيركم

فيصل : وطبعا عارف اني ما اقدر اخلي اختي واروح

اوك خلاص راح اعطيه خبر حتى يستعد

محمد : طيب وجهز الاوراق حتى اخذهم لخالي يوقعهم قبل موعد السفر

فيصل : ان شاء الله

طلع واتجه لمكتب فارس يعطيه خبر عن قرارهم

فارس : بس انا ما اقدر اسافر حاليا

فيصل : مراح تطول بس تسلم الاوراق وبعدها تقدر ترجع

فارس بتفكير : محد يقدر يروح غيري

فيصل : الاوراق مهمة وسرية مراح نلقى شخص ثقة غيرك

نزل فارس راسه : طيب ومتى اروح

فيصل : بعد بكرة ان شاء الله

فارس : على خير

... بيت ام عبدالله ...

عبدالله : طيب ومتى بتروح ؟

خالد : بكرة او اللي بعده

عبدالله : طيب اجلها شوي حتى اجي معاك

خالد وهو يحط ملابسه بشنطته : ما له داعي ( ابتسم على جنب ) لاتخاف اللي في بالك مراح اسويه

عبدالله : كلمة رجال

خالد يرفع حاجبه : ينقال خايف علي مع فيسك

عبدالله : هههه وليش ما اخاف عليك

لف خالد راسه وتنهد : ما يحتاج تخاف مراح اسوي شيء هو شغل وراجع

عبدالله : خالد ليش ما تستقر بالشرقية

خالد : وليش ان شاء الله

عبدالله : يعني حتى تكون قريب منا ولا توحشنا ( وغمز له )

خالد : بيتي واقاربي بجدة ولا تنسى ( بغصة ) بعد وفاة ابوي لازم اباشر الشركة

عبدالله : طيب حول اعمالك هنا والبيت خليه للتصييف لو حبينا نقضي كم يوم بجدة استقبلنا فيه

خذ لك بيت او شقة صغيرة وشوف لك بنت الحلال واستقر بحياتك

كشر خالد : اهلي ما صار لهم حتى سنة من توفوا وتبيني اتزوج ، خليني مكاني احسن لي

عبدالله : خالد اللي صار صار انت الحين لازم تعيش حياتك

لاتدفن نفسك بالحزن

خالد ودموعه بدأت تأخذ مجراها على خده : ممكن تقفل السالفة

اندق الباب ودخل محمد

محمد : ممكن ادخل

عبدالله : ماهو انت دخلت وخلصنا

ضحك بخجل وجلس جنب خالد : شفيك ابو الشباب لايكون عبود زعلك

خالد : مافيني شي

محمد : وليش مجهز الشنطة اجل

خالد : ابد عندي شغل بجدة وبروح اخلصه وبرجع اجلس على قلوبكم

محمد : اها ومتى تمشي

خالد : بكرة على خير

استأذن عبدالله لما تلقى مكالمة وطلع

محمد : امممم طيب شرايك تأجلها يوم واحد وتروح مع شخص بدل ما تروح لوحدك وتتعب من المشوار

خالد : يكون افضل ، بس من هذا اللي بيروح جدة

محمد : فارس بيروح يخلص كم شغلة للشركة خاوية

قطب خالد حواجبه بعدم ارتياح : يمكن هو ما يوافق

طلع محمد جواله : ولا يهمك اسأله الحين ولا اعتقد انه يرفض بيكون اريح له هو بعد

دق على فارس وسأله ابدى فارس موافقته على الفكرة فما كان عند خالد أي مجال انه يرفض

... غرفة محمد ...

دق جواله وابتسم اول ماشاف المتصل

محمد : هلا والله بأحلى جد بالدنيا كلها

الجد : اخ منك يالنصاب ، وينك فيه

محمد : ههههه افا جدي تشك بغلاتك عندي ، انا بالبيت امر يالغالي

الجد : تعال عندي البيت ابيك شوي

محمد : من عيوني مسافة الطريق وانا عندك

بدل ملابسه ونزل لامه

محمد : الغالية جالسة لوحدها

الام : على وين يمه

محمد : بروح لجدي يبيني

ابتسمت الام : طيب

محمد بشك : يمه انتي عارفه اللي يبيه صح

الام : هههه ايه مو تقول تبي تتزوج انا كلمت جدك امس

ابتسم محمد وباس راس امه : مشكورة يمه الله لايحرمني منك

الام : طيب يالبقاش روح لجدك لاتصيف عليه ويبطل عن تزويجك

قام محمد : لا وين وين الحين اطير له طيران

وطلع مسرع لبيت جده

... فارس ...

وقف بسيارته عند عمارة سبق له زيارتها ودق على رقم في جواله

فارس : اهلا ، كيفك

سمر 2 : اهلين حبيبي انا بخير

فارس : وينك فيه الحين ؟

سمر 2بربكة : بيت جدي ليش

فارس : طيب بس حبيت اخبرك اني بكرة مسافر جدة

سمر 2: تروح وترجع بالسلامة حبيبي

واثناء حديثه معها وقفت سيارة قدام سيارته وطلعت بنت ركبت فيها

فارس وهو يطالع البنت : حبيبتي قلتي انتي وين الحين

سمر 2: قلت لك بيت جدي يعني مو مصدق

فارس : لالا ما انتبهت انك قلتي في بيت جدك ، اوك اجل اكلمك اول ما اوصل باي

قفل الجوال ولحق السيارة اللي ركبت فيها البنت لغاية ما وقفت عند بناية

نزلت البنت مع الشاب اللي كان معاها من السيارة ودخلوا شقة في البناية

لحقهم فارس لغاية ما دخلوا الشقة وضرب بايده على الجدار اللي جنبه

... ياسر ...

طلع من مركز الشرطة واتكئ على سيارته يتذكر الكلام الي دار بينه وبين الضابط

... في مركز الشرطة ...

ياسر بغضب : طيب اذا انتوا عارفين مكانه ليش للحين ما قبضتوا عليه ؟

الضابط : سلطان مو بس انه قاتل ، في قضية اخرى عليه واحنا نبي نمسكه متلبس

ياسر : قضية ! قضية ويش اللي اعظم من انه قتل امي وهرب ؟

الضابط : للاسف سلطان يعمل في تجارة المخدرات وعلى ايده وايد عصابته مات ناس كثير

صار لنا فترة طويلة نراقبهم ونحاول نقبض عليهم بالجرم بس دائما يفلتوا من ايدنا

... حاليا ...

تنهد وركب سيارته

وصل البيت على صراخ اخوه غسان وبكاء غرام

توجه لمصدر الصوت ولقاهم بالحمام مقفل عليهم الباب دق الباب وناداهم

فتح غسان الباب لما عرف انه اخوه وارتمى الصغيرين بحضن اخوهم

ياسر : حبايبي شفيكم ؟

غسان : هو ... هو يبي يذبح اختي

تكفى ياسر لاتخليه يذبحها

ياسر : من ؟ غسان قول لي من

ترك اخوانه وراح يدور عن زوجته

لقاها بالغرفة مرمية على الارض تسبح بدمها انقبض قلبه ورجع لوراء خطوة لشكلها المتغير

وجها شاحب ومليان كدمات

شالها بسرعة وطلع من البيت الى اقرب مستشفى

اخذوها غرفة العمليات وهو دق على صديقة حتى يأخذ اخوانه من البيت

طلع الدكتور بعد وقت طويل ووقف له

الدكتور : انت زوجها

هز ياسر راسه وهو خايف يسمع خبر سيء

الدكتور : المدام وضعها حرج ونزفت كثير وللاسف خسرت الجنين ما قدرنا ننقذه

قبض على ايده : هي بخير ؟

الدكتور بتردد : انت مؤمن بالقضاء والقدر ...

قاطعه ياسر بخوف : لا ، لاتقول ماتت تكفى

تجمعت الدموع بعينه على وشك السقوط

الدكتور: لا لا بس ... ( تنهد )

للاسف زوجتك فقدت القدرة على الانجاب

قطب ياسر حواجبه بألم وخنقته العبرة

كمل الدكتور :حاليا هي ... بـ بغيبوبة

ياسر : .....

حس بضعف وانه راح يفقد توازنه فجلس على اقرب كرسي له

ظل مكانه لساعتين وهو يراقب زوجته كيف نايمة

اعتراه الغضب من سلطان وقرر انه ينتقم منه حتى لو كلفه حياته

دق على الضابط وخبره باللي صار وانه يبي يساعدهم حتى يقبضوا على سلطان

... سابقا ...

قبل ما يرجع ياسر البيت دخل سلطان يدور عن عياله

كان جاي بغرض انه يبيعهم الى أي شخص ويربح من وراهم فلوس

وقفت حنان بوجهه تمنعه انه ياخذهم

رماها على الارض وبدأ يبحث بالبيت عن الاموال

وهي استغلت الفرصة ودخلت اخوانها الحمام وطلبت من غسان يقفل الباب و ما يفتحه

راحت ورى ابوها تطلب منه يترك طريق السوء وتنصحه

وبما انه مدمن وكان يحتاج الى جرعة ثار عليها وبدأ يضربها بكل مكان تطاله ايده

لغاية ما تعب وطلع من البيت تارك بنته بوضع ما يعلم فيه الا الله

... في شقة ...

كانت تتغنج عليه وهو على وجهه الخبيث ارتسمت ابتسامة ماكرة

اندق الباب وتأفف وهو يقوم يشوف الطارق

شعر بالخوف لما شاف الواقفين على الباب

تركهم وركض لاقرب نافذة الا انه ما لحق يهرب لان رجال الشرطة قبضوا عليه

اخذوهم الى مركز الشرطة وبدأ التحقيق معاهم

كلموا اخو البنت ووصل الى المركز وهو ثاير من الغضب وبمجرد شافها استلمها ضرب

رجال الامن ابعدوه عنها بعد ما طالها جزء من عقابه

الضابط : اخ عمر تفضل اجلس حتى نقدر نتكلم

عمر : انا ما عندي أي كلام هذه هي عندكم سووا فيها اللي تبوه انا ما عندي خوات ما يشرفني تكون هذه اختي

تركهم وطلع واخته جلست على الارض تندب حضها متندمة على الطريق اللي مشت فيه

اثناء خروجه من مركز الشرطة مر جنبه شخص وعلى وجهه ابتسامه جانبية بس عمر ما انتبه له

وقف بالممر ينتظر خروج البنت من عند الضابط

اول ما طلعت لقته بوجها فتحت عيونها وفمها وهي متفاجأة وجوده

سمر بصوت خفيف : فارس

فارس تكفى طلعني من هنا تكفى ، اخوي تخلى عني الله يخليك لاتتركني فارس ... فارس

كانت تترجاه وهو يمشي مبتعد عنها وعن ماضيه معاها

... ذكرة ...

كان رايح يزور صديق له من ايام الدراسة دق الباب وفتحت له بنت على وجها نظرة حزينة

فارس : عمر موجود

سمر : لا

فارس : طيب لو رجع قولي له يدق علي اسمي فارس واعطاها كرت فيه رقمه

بعد اسبوع تلقى مكالمة كانت بنت تبكي وتترجاه يساعدها

فارس: من انتي ؟ من معاي ؟

البنت : انا سمر اخت عمر الله يخليك ساعدني عمر راح يذبحني

فارس: خير اختي ويش صاير ؟

سمر ببكاء يقطع القلب : اقول لك عمر سكران ويبي يغتصبني

الله يخليك انا مالي احد ساعدني

وبعدها سمع صوت صراخها هي تترجى اخوها يتركها

اخذ نفسه وطلع مسرع الى شقة صديقه

دق الباب لوقت طويل لين فتحت له نفس البنت الباب وهي تجهش بالبكاء

البنت : تأخرت ، انا خلاص ضاع شرفي

وبكت بشدة : انا ضعت ... اخوي ضيعني

جلست على الارض مغطيه وجها بيديها

بكائها قطع قلبه فقرر انه يساعدها

من يومها صار يتواصل معاها حتى عرف انها حامل وساعدها تتخلص من الجنين

... حاليا ...

لبس نظارته الشمسية وحرك السيارة الى بيت خالته متوجه لاصطحاب خالد معاه الى رحلتهم

... بيت فيصل ...

فيصل : طيب ومتى بتكون الملكة

محمد والابتسامة شاقة الفيس : الاجازة هذه ان شاء الله راح نملك

يعني قول اسبوعين ويومين

فيصل : الله يتمم لكم على خير

محمد : امييييين

الا اقول فيصلوه مالك نية تتزوج انت بعد

فيصل : شفيكم علي وقت ما ابي اتزوج بتزوج

محمد : ليش من غيري بعد سألك

فيصل : من غيرها الحنونة ، كل يوم تجيب لي قائمة باسماء بنات

محمد : طيب ريح قلبها وتزوج

اقلا لما هي تتزوج بتكون مطمئنة عليك ولا تحاتيك

فيصل : اصلا انا اللي احاتيها انتظر ولد الحلال يدق الباب حتى يرتاح قلبي

محمد : لاتسمعك تقول كذا وتقول يبي الفكة مني

فيصل : هههه ومن قال اني بسمح لها تطلع من البيت اصلا

اللي يبيها عليه يوافق يعيش معاي

محمد : اها يعني بتنغص عليه عيشته كل ما زعل اختك

فيصل : اكيد الله الله باخت ترى ماعندي غيرها

تدري شنو فكرتي

محمد : نورني يا ابو الافكار انت مع فيسك

دقه فيصل على فخذه : اللي يخطب اختي وفي حال وافقت عليه راح اتزوج اخته

محمد : ......... شكلك بتشتغل تجارة زواج

فيصل : ههههه يلعن ابليسك ، هذا زواج مو تجارة

فكرتي اني اخذ اخته حتى نعيش كلنا ببيت واحد ونكون مطمئنين على اخواتنا

محمد وهو يوقف : اها حسافة خالي ماعنده ولد

فيصل : ليش ؟

محمد :حتى ابلشك بسمر المغرورة واكيد لو كان خالي عنده ولد بيكون حلو وحبوب مثلي فمراح تخاف على اختك

فيصل بنظرة غرور : انا اخذ المغرورة هزلت

ماباقي الا هذه اخذها

وبعدين من اللي لاعب عليك وقال انك حلو و حبوب ترى ماخذ مقلب بنفسك يالاخو

رفع محمد حاجبه : احلف انت بس

اقول سوي لي طريق بروح بيتنا

وقف فيصل : بدري اجلس ماشبعت منك للحين

محمد : ليش ويش قالوا لك عني اكل حتى تشبع مني

وبعدين ترى طول اليوم مقابل وجهك الخايس خليني اروح اكحل عيني بوجه الغالية بدل مقابلك

وتعال مو توك تقول اني مو حلو ولا حبوب ويش تبي فيني

فيصل وهو يحك راسه : عاد امزح معاك ابو جاسم

محمد : هيهيه بايخة يالله يالله سوي طريق ولا بمشي لوحدي

فيصل : طيب يالله اشوف لك طريق

طلع محمد متوجه لبيتهم رن جواله ورد

محمد : هلا وائل

: محـ..ـمد ... الحق علـ..ـنا

محمد : رامي ! شفيك ... رامي .. طيب وينك فيه

رامي : محطة الـ ( ) ... محمد ... قو .. قول ... لابوي يسامحني

محمد بخوف : رامي ويش فيك قول لي ... رامي

حرك باقصى سرعة الى المحطة وخلال نص ساعة كان عند المحطة

نزل من السيارة يدور لف ورى المحطة ولقى سيارة مقلوبة راسا على عقب ركض لها وهو ينادي

كان وائل في مقعد الراكب مغمي عليه وراسه ينزف

رامي مغمض عيونه و يئن من الالم

دق على الاسعاف وحاول يوقف النزيف من اخوه

... خالد + فارس ...

ركبوا الطيارة وطول الطريق وهم ساكتين

اول ما وصلوا

فارس : تروح معاي شقة او حجزت لك بفندق

خالد : لا بروح بيتنا

فارس : اوك اعطيني عنوانك ورقم جوالك

خالد : ماله داعي

فارس : له داعي انت جيت معاي وانا مسؤول عنك الحين

طالع فيه خالد على جنب : ليش ابوي او اخوي

او تشوفني بزر

ابتسم فارس بسخرية : بزر

قطب خالد حواجبه بغضب وتحرك للشارع يوقف سيارة اجرة

لحقه فارس وصعد معاه التاكسي

فارس : اعطيه عنوان بيتكم او بنوقف كذا

خالد : خليه يوصلك قبل

فارس : اول انت ، انا يبي لي وقت لين القى لي شقة

خالد : خلاص انزل وشوف لك سيارة ثانية

فارس : ليش ما تنزل انت وتشوف لك

خالد : انا شفت السيارة قبل

السواق : ويش الحين وين اوصلكم

فارس لخالد : انا الكبير يعني انت انزل

خالد : من سبق لبق انزل

فارس : اقول تنزل او انزلك غصبا عنك

خالد : جرب وشوف ويش يصير لك ( واثق من نفسه بعد دروس الدفاع عن النفس اللي اخذها من عبدالله )

فارس بسخرية : ويش بتسوي يعني يالبزر

خالد بنرفزة : اقول لك انزل يالمغرور

وبدأ كل واحد يرمي على الثاني كلمة

السائق بعد الازعاج اللي سووه وطول الانتظار نفذ صبره

لف لهم و بصراخ : بس بس انت وياه انزلوا مابي اوصلكم

لا بارك الله بالقرشين اللي باخذها منكم

انزلوا يالله برى

تفشل الاثنين ونزلوا من السيارة

خالد : عجبك كذا

ومشى تارك فارس

لحقه فارس وظل يمشي جنبه بهدوء

خالد : خير ويش تبي يالاخو

فارس : الخير بوجهي

وقف خالد وطالع فيه : ممكن تذلف عن وجهي يالزفت

فارس حط ايده بجيب البنطلون وظل ساكت

وظل طول الطريق يلحق خالد حتى وصل الاخر بيتهم ودخل معاه

خالد : يعني ارتاح من لزقة تجيني غثة

ابتسم فارس ومشى بالبيت يتفرج عليه

فارس : هذا بيتك

خالد بغصه : ايه

جلس على الاريكة وغمض عيونه يسترجع بعض الذكريات مع اهله حتى غلبه النوم

انسدح فارس على الكنبة الثانية ونام هو الاخر

... المستشفى ...

طلع الدكتور من غرفة العمليات

محمد : دكتور بشر

الدكتور : الحمدلله قدرنا نوقف النزيف بس ..

و سكت متردد

محمد : بس شنو دكتور

شال الدكتور النظارة عن عيونه : للاسف انه فقد البصر

نزل محمد راسه وهو مقطب حواجبه

عبدالله كان توه واصل وسمع الكلام

عبدالله بهدوء : طيب في مجال للعملية ؟

الدكتور : نسبة ضعيفة جدا الا ان الله هو وحده القادر على كل شيء

محمد : ونعم بالله

طيب دكتور متى تفضل نسوي العملية وهل في امكانية تكون هنا او تفضل ناخذه برى البلد

الدكتور هز راسه بلا : ماله داعي يطلع برى في دكتور ألماني راح يظل هنا فترة 6 اشهر تقريبا اعرضوه عليه

راح يكون وقع الخبر عليه صعب وممكن تتعب نفسيته لذا ...

عبدالله : انا دكتور نفسي وممكن اتولى حالته

هز الدكتور راسه بالموافقة واستأذنهم بالانصراف

جلس محمد وتنهد

عبدالله : كيف رامي ؟

محمد : الحمدلله رضوض خفيفة اخذوه لغرفته بيجلس عندهم كم يوم حتى يتطمنوا عليه

قرب عبدالله من اخوه : بروح اجيب ابوه خليهم ينقلوهم بجناح خاص

افضل يكونوا مع بعض

محمد : طيب كلم امي بعد ، ما قدرت اخبرها قبل ما اتطمن

عبدالله : طيب ، فمان الله

... بيت خالد ...

صحي على صوت همس ولما التفت لمصدر الصوت لقاه نايم

عدل جلسته ومسح على وجهه ، شده الكلام اللي قاله مرافقه

فارس وهو نايم : حسن لا تروح خليك معاي

بخوف وغضب : لا ابعد عنه ... راح تذبحه ابعد

صرخ : حســـــــن

جلس وهو مرعوب من الحلم اللي شافه التفت يمين ويسار يبحث عن ضالته الا انه ايقن بانه مجرد حلم

خالد : كابوس ؟

حط ايديه على راسه وعبث بشعره : ايه

خالد : مالك نية تذلف من هنا ؟

رفع فارس راسه واعطاه نظرة جامدة : لا

تأفف خالد وقام يستعد لزيارة السكرتير عادل

... بيت فيصل ...

خولة تكلم فتون : بالله عليك الحين بتجلسي طول الشهر هناك تقدري تصبري

فتون : لازم اصبر ولا راح اطير له واقول له نتزوج اليوم قبل بكرة

مو مصدقة ان حلمي بيصير حقيقة

خولة : الله يخلف على عقلك مدري متى تهجدي وتعقلي عن خبالك

فتون : بكرة لما تجربي الحب راح تعذريني

خولة : الشر برى وبعيد

فالك ماقبلناه

اقول فتو هذا فيصل وصل بروح اجهز له الاكل

اكلمك بكرة

فتون : اوك سلمي لي عليه باي

خولة تكلم فيصل : يعطيك العافية حبيبي

فيصل : الله يعافيك ، هذه فتون

خولة : ايه تسلم عليك

ثواني و اجهز لك الاكل

راحت المطبخ وهو جلس

وبعد خمس دقايق اندق جرس البيت وراح يشوف

كانت صديقة خولة من ايام الدراسة

البنت : خولة موجودة

فيصل : ايه تفضلي

وراح ينادي اخته من المطبخ

طلعت خولة وهي مبتسمة : هلا عبير حياك تفضلي

عبير : هلا بيك ، كيفك

خولة : الحمدلله بخير عاش من شافك

عبير : تعيش ايامك

امممم سوري جيت من غير ما اتصل بس خالتي ام عبدالله قالت لي افرجك على بعض الفساتين لفتون

خولة : فساتين شنو ؟

عبير : هدية لها بمناسبة ملكتها ان شاء الله

ابتسمت خولة : اها اوك خلينا ندخل غرفتي

... جدة ...

نزل من سيارته قدام بيت متواضع

القى نظرة عليه حتى يتأكد من العنوان ودق الجرس

فتح طفل له الباب : من انت

خالد وهو ينزل لمستواه : انا خالد ، وانت

الطفل : يوسف عادل

خالد : طيب حبيبي ممكن تنادي لي بابا

ركض الصغير لداخل البيت وهو يصرخ باسم ابوه : عادل عادل يبيك خالد برى

ضحك خالد على براءة الصغير وتنهد لما مر طيف اخوانه الصغار عليه

طلع عادل : اهلا استاذ خالد تفضل حياك

دخله المجلس وقدم له الضيافة

خالد : استاذ عادل تكلم الحين لان ما عاد فيني صبر حتى اعرف الموضوع

نزل عادل راسه وتنهد : المشكلة في الشركة

رفع راسه : في اشخاص يتلاعبوا في الشركة بحيث يكسبوا من كل صفقة مبالغ طائلة وفي حال ان احد اكتشف التلاعب راح تكون انت المتورط الوحيد من كل هذا

خالد وهو يقطب حواجبه : انت تعرف من الاشخاص هذول

عادل : بصراحة يعني .. انا

والله مدري ويش اقول بس ابيك تصدقني انا عمري ما خنت الامانة اللي سلمني اياها المرحوم وراح اظل وفي لك للنهاية

خالد : قول من الاشخاص هذول

بلع عادل ريقه وبتردد : عمك بندر

وقف خالد : ويش تقول انت مجنون جالس تتهم عمي

وقف عادل بخوف : والله العظيم انا ما اكذب كل الاوراق عندي واذا ما تصدق تقدر تعرضها على خبير وهو بنفسه راح يبين لك صدق كلامي

استاذ خالد انا نذرت عمري لخدمت ابوك وخدمتك ولا يمكن اكذب عليك في شيء مثل هذا

مسكه خالد من ياقة ثوبه : اقسم بالله اذا طلع كلامك كذب راح ادفنك بأيدي

وبصرخة : جيب الاوراق

دخل عادل مسرع يجيب الاوراق

... فارس ...

سلم الاوراق وطلع من الشركة متوجه لبيت خالد اخذ لهم اكل وشوي خرابيط اللي ما يستغني عنها ابد

وصل البيت وشاف الباب مفتوح دخل يدور خالد مالقاه تحت

ركب الطابق الثاني وسمع صوت شخص يعبث

مشى بهدوء حتى يفاجأ الموجود كان متوقع انه بيلقى له حرامي او اثنين ناوي يكفخهم بس ارتاح لما لقى خالد يعبث في غرفة باين انها غرفة امه وابوه

فارس : قلبت الغرفة فوق وتحت لقيت اللي تدوره

لف راسه يشوفه ورجع يكمل بحث

فارس : الاكل جاهز خلينا ناكل وبعدين كمل تكسير

خالد بغضب : انقلع عن وجهي مو رايق لك

رفع فارس اكتافه بعدم مبالاة وجلس على السرير يراقبه وهو يفتش الادراج

وقف خالد عن البحث وحط ايده على خصره وهو يتنفس بسرعة

خالد بتفكير : معقول الختم ضاع

حك ذقنه والقى نظرة على فارس اللي جالس رجل على رجل يراقبه

خالد : انت عبثت في البيت ؟

فارس برفعة حاجب : وصلت فيك النذالة تتهمني بالسرقة

وقف وطلع من الغرفة

تنهد خالد : الختم دائما موجود هنا وين راح

نزل تحت لقى فارس ياكل خرابيطه

خالد بسخرية : الحين هذا تسميه اكل

طنشه و فتح علبة العصير و اخذ له رشفة منه

جلس خالد جنبه وفتح الاكياس وبدأ ياكل

... المستشفى ...

دخل الغرفة كانت على نفس وضعها ماتغير أي شيء

باس جبينها وجلس يقرأ القران

... في غرفة اخرى ...

وائل : يعني مابشوف ثاني ؟

عبدالله : الدكتور قال انه في احتمال تستعيد بصرك بعملية

وائل : كم نسبة نجاحها ؟

لف عبدالله على محمد يستفسر

محمد : 15 % نسبة تبشر بالخير

كل اللي نحتاجه الحين انك توافق ان الطبيب يكشف عليك

وائل :ولو ما نجحت ؟

محمد : مراح نستسلم و بنحاول مرة ثانية

وائل بألم : لا ، اذا ما نجحت مابي احاول ثاني

بيكون هذا قدري ومراح اعترض على حكمة الله

الام : ونعم بالله

خلي املك بالله كبير يا ولدي وان شاء الله مراح يخيب املك

استأذن عبدالله منهم وطلع يشوف رامي

... غرفة رامي ...

الابو : يا ولدي اللي صار صار خلاص الدموع ما بترجع نظره له

رامي : انا الغلطان يبة لو اني ما أصريت نطلع البر ما صار الحادث

الاب : اللي صار قضاء وقدر ، اذا الله كاتب له هالشيء راح يصيبه حتى لو كان ببيتهم

دق عبدالله الباب ودخل

عبدلله بابتسامة : كيف مريضنا اليوم

نزل رامي راسه بخجل : بخير

جلس جنبه وحط ايده على كتفه : لاتشيل هم وائل متقبل وضعه الجديد

وان شاء الله راح يجري العملية وتنجح

رامي بفرحة : جد ، يعني بيقدر يشوف ثاني

هز عبدالله راسه بأيه وهو يبتسم

...الشركة ...

فيصل وهو يقلب الاوراق اللي على المكتب رفع سماعة التلفون

فيصل : مروان تعال لي المكتب

قفل السماعة من غير ما يسمع رد ورجع للأوراق

دق مروان الباب ودخل

مروان : امر استاذ فيصل

فيصل : ملف اخر مناقصة مفقود من مكتب محمد انت شلته

مروان بتفكير : لا، يمكن الاستاذ محمد اخذه امس قبل ما يطلع

فيصل : هو كلمني قبل يومين وقال انه هنا

تنهد : دور معاي وقبل اسأل الشباب اذا احد دخل بدون وجود الاستاذ

طلع مروان يسأل الموظفين وكلهم انكروا دخولهم فرجع يدور مع فيصل

فيصل بتهديد : مروان انت سكرتير الاستاذ محمد والمفروض تكون على علم بكل شيء

تذكر وين الملف الله يخليك

مروان وبدأ الخوف يدخل قلبه : اذكر انه كان عند الاستاذ محمد

كان على المكتب هنا ( وهو يأشر على موقع ) محد دخل المكتب من بعد ما طلع الاستاذ محمد للان

فيصل بنفاذ صبر : مروان لازم نلقى الملف الحين او راح نخسر المناقصة

تذكر زين وانت تدوره الحين

بعد ساعتين من البحث فشلوا انهم يلقوا الملف

طلع فيصل من الشركة بعجلة للبيت وبعدها بيت ابو سمر وبيت ام عبدالله وعجز يلقاه في أي مكان منهم

رجع الشركة وتوجه مباشرة لمكتب مروان

فيصل بغضب : الملف مو موجود باي مكان انت مسؤول عن فقده

مروان وهو يرجف : والله استاذ انا ما اعرف أي شيء عنه قلت لك ....

فيصل بصراخ : انت سكرتير المدير المفروض ما يطلع شيء من هنا الا بعلمك وكونك ما تعرف أي شيء عن الملف فأنت مو قد المسؤولية

اذا ما طلع الملف اليوم الافضل تقدم استقالتك لأنك ما تستحق انك تكون سكرتير

طلع من الشركة وهو حاير بالمصيبة اللي طاحت فوق روسهم

جلس مروان على الكرسي مو مصدق الكلام اللي سمعه معقول انه يطرد من وظيفته لشيء هو ماله ذنب فيه

دق على محمد يخبره بالموضوع فرجع الثاني للشركة ودق على فيصل

فيصل : هلا ابو جاسم اخبارك واخبار وائل

محمد : بخير ولله الحمد

قال لي مروان انك كنت تبحث عن ملف المناقصة

فيصل بخجل : ايه ، اسف محمد بس ...

محمد : مو مشكلة سلمته لواحد من الموظفين وهو بيتولى الموضوع عني

اسف ما اعطيتك خبر قبل

مشكور فيصل شلت مسؤولية الشركة كلها بغيابنا

فيصل : ويش دعوة حمود هذا واجبي واقل من واجبي بعد

... بعد اسبوع ...

انزحم خالد بالشغل في الشركة مو عارف كيف يتصرف عمره ما حط ايده في مثل الامور هذه والحين يبدأ الشغل والشركة تمر بظروف صعبة

كان يطلع من الصباح ولا يرجع الا وقت متأخر بالليل

فارس خلص اشغاله و قرر يجلس مع خالد اللي ما يعطيه وجه ابد

رجع البيت كعادته متأخر كان فارس جالس يشوف فلم والبيت حوسه منه

قطب خالد حواجبه : لاحول انت ترى هذا مو بيتكم نظف المكان من خرابيطك

فارس : انا ضيفك المفروض ما تشغلني

خالد : وانت الصادق ضيف ثقيل ومثل ما عفست المكان نظفه وعدله

فارس : تمر بأوقات صعبة بشغلك وتحط حرتك بي والله حالة

خالد : لا اله الا الله انت متى تنقلع من هنا

فارس : جاوبني على سؤالي قبل

خالد : سؤال ؟

فارس : ويش المشكلة اللي عندك بالشركة ؟ ولقيت اللي تدور عليه ؟

جلس على الكنبة وتنهد : اللي ادوره كان ختم ابوي الله يرحمه والحمدلله لقيته عند السكرتير والمشكلة بالشركة انه في عملية نصب ولا عرفت اطلع الفاعل

فارس : طيب ليش ما تلجأ لاحد مختص بالأمور هذه

خالد بتفكير : لان السكرتير يشك بعمي مقدر ابلغ عن عمي

فارس : خبل ، لو كان عمك ونصب عليك فما يستحق انك تهتم لأمره ولو كان غيره الافضل تبلغ عنه وترتاح من المشاكل

خالد : كيف ابلغ عن عمي هو كل اللي بقى لي من اهلي

فارس : ليش هو ماصان القرابة اللي بينكم ، اذا ما تصرفت بتروح بستين داهية وهو ولا بيهتم فيك

خالد: مستحيل يسوي كذا انا ولد اخوه .. انا

فارس :كل الكلام هذا ماله داعي الحين ، تأكد من الفاعل و واجهه مهما كان عمك او غيره ولا تخلي احد ينصب عليك اذا تبي تحافظ على نفسك في عالم الاعمال الصعب

انت الحين ببدايتك واذا ما تصرفت بحكمة وقوة راح تطيح في وقت قياسي ومحد بيهتم لأمرك

نزل خالد راسه يفكر شوي وهو مقتنع بكلام فارس ومع هذا خايف من ان عمه يكون متورط وخصوصا بع دما عرف انه ينصب على الناس في عملية شراء وبيع

خالد تذكر شيء: صح من حسن ؟

قطب فارس حواجبه : من قال لك عنه ؟

خالد : محد سمعتك تتكلم وانت نايم

فارس بألم : صديقي واخوي وكل شيء بحياتي

خالد : وينه الحين ؟

فارس بنظرة حزينة : راح لربه

خالد بندم لفتح الموضوع : اسف

فارس بقهر: اخذ حياته حتى انه ما حس بالندم ما اعتذر على فعلته تظاهر ان ماله ذنب باللي صار

لكني مراح اخليه يفلت بجريمته بقضي عليه

بخليه يتعذب وهو يشوف كل اللي يحبهم يروحوا قدام عينه

تفاجأ خالد من الكلام الخطير اللي يسمعه

وبخوف: فارس

انتبه فارس لنفسه انه خرها ( طلع اللي بقلبه )

فارس : انسى اللي سمعته

انت مالك ذنب باللي صار و.... ( تنهد )

خالد : من اللي قتله ؟

فارس بتكشيرة : تتوقع من ؟

خالد بتفكير : مدري بس اكيد شخص تكرهه

ابتسم فارس بخبث : وعرفت من اللي اكرهه

خالد : بصراحة اشوفك عادي مع الكل ( وتذكر)ما عدى عبـ ..ـدالله

لا يكون تقصد عبدالله

ابتسم على جنب وظل ساكت

... المستشفى ...

نايم على الكرسي وراسه على السرير حس بقبضة يدها تضغط على يده

فتح عيونه وعدل جلسته

ياسر بفرحة : حنان

ابتسمت له وبصوت متعب: عيونها

ضمها لصدره : كنت خايف اخسرك

وبحب : اشتقت لك

... جدة ...

جفف وجهه وحط المنشفة على كتفه

تذكر الحديث اللي دار بينه وبين فارس

... اليوم السابق ...

خالد : مجنون انت كيف تتهم ولد خالتك بجريمة كذا

انت المفروض تكون مدافع عنه ... هذا ولد خالتك وانت اعلم به

فارس بعصبية : انت قلتها ولد خالتي وانا اعرف به من غيري

انا ما أتهمته بشيء ما هو فيه

كان يتكلم بغضب وهو يتذكر اللي صار لصديق طفولته

فارس : هو اللي اصر يركب معاه السيارة على الرغم من عدم قدرته على القيادة

هو السبب لو انه ما اصر كان حسن بينا الحين

هو اللي اخذ روحه ... هو ..

(... قبل ست سنوات ...

فارس : حسن جيب اللحم حتى نشويه

حسن : اوووه خلي عبود يجيبه الحين دوري بالسوني

فارس : يالله حسون قوم الفحم جاهز

رمى حسن جهاز التحكم وقام يجيب اللحم

وائل : ووووف يعني لازم تقومه ليش ما تروح انت

فارس : ما يخصك يالبزر

عبدالله وهو جاي يركض : ويش بديتوا شوي

فارس : لسة شوي راح حسون يجيب اللحم

عبدالله : اوك بعد الشوي بنروح نفحط تجي معانا

فارس : من بيكون موجود ؟

عبدالله : كل الشباب

فارس بابتسامة : اوك بتاخذ معاك اخوانك بعد

عبدالله : طبعا لا

... في البر ...

فارس : حسن بركب معاك

حسن : لا حبيبي ما بيك روح ليسور

فارس : يالله عاد تعرف ياسر وعبدالله لازم مع بعض خذني معاك

حسن : طيب بس المرة هذه والمرة الجاية دبر نفسك مع احد غيري

ابتسم فارس وهز راسه

الشباب كانوا يفحطوا ومبسوطين

بعد ما تعبوا جلس حسن وفارس قرب النار

حسن : فروس بعد ما نرجع بيومين بنروح دبي تخاويني

فارس : اقنع امي اول

ابتسم له حسن : طيب خلي امك علي

جلس عبدالله قريب من حسن وحط راسه على رجله

حسن : عبود حرارتك مرتفعة ! خلينا نوديك المستشفى

عبدالله : ماله داعي ،

اقول حسون شرايك تفحط معاي

حسن بتردد : بس انا اسوق شوف كيف شكلك شلون منتهي كأنك زومبي

عبدالله بابتسامة جانبية : شفيك خايف ، يالله قوم قوم

مسكه من ايده وسحبه للسيارة

لحقهم فارس : عبدالله انت تعبان خلي حسن يسوق

دف فارس عن طريقة

عبدالله: ما يخصك يالملقوف

وركب في مقعد السائق

فارس وهو ماسك باب السائق : عبود لا تتهور انت ما تقدر تمشي كيف بتسوق

اعطى عبدالله فارس نظرة نارية خلته يسكت ويبعد خطوة ورى

فارس : عبدالله الله يخليك بلاها اليوم خليها لين تخف

صرخ عبدالله عليه مما خلاه يرجع اكثر

عبدالله : ابعد عني احسن لك

فارس : راح تعرض نفسك وحسن للخطر

انطلق عبدالله مسرع بالسيارة متجاهل ترجي فارس

بعد لحظات فقد عبدالله السيطرة على السيارة وتقلبت اكثر من مرة

صحي الشباب على صوت فرامل السيارة وشافوا السيارة وهي تتقلب واول ما وقفت اسرعوا ينجدوا اصحابهم )

تنهد خالد ورمى المنشفة على السرير

نزل تحت لقى فارس غارق باوراق بيده واول ما قرب عرف اللي جالس يطالع فيه

خالد بتهكم : ويش تسوي انت ؟ من سمح لك تعبث باغراضي

رفع فارس راسه ورجع للورق

فارس : تعرف ان القضية لابسته لابسته

انا مدري كيف ما عرفت انه يتلاعب طول الاسبوعين هذه

جلس خالد وبقهر : قلت لك هذا عمي الوحيد ولا يمكن اضره

فارس بنظرة جانبية : خليك على غباءك حتى يتغدى بك قبل ما تتعشى به

خالد : اقول خلي اللي بيدك وقوم ارجع بيتكم

ترى طفشتني من جلستك عندي

وقف فارس : برجع اليوم للشرقية

كلمت امي اليوم

طالع في خالد وبحزن : وائل صار له حادث وهو بالمستشفى الحين

وقف خالد بخوف : شنو ! ويش صار له

هو بخير

فارس : فقد بصره

جلس خالد بعدم تصديق : هو لسه صغير كيف بيقضي حياته اعمى

لا اكيد انت تمزح صح فارس

فارس : برجع بعد يومين حتى نحل المشكلة اللي عندك

خالد : لا ماله داعي بتصرف بنفسي

اكيد اهلك محتاجينك الحين خليك معاهم

وائل يحتاجك اكثر مني

فارس : وجودي وعدمه واحد

رجعتي لواجبي كوني ولد خالته فقط

واذا عليه هو يتمنى يظل اعمى على انه يشوف وجهي قدامه

خالد بنرفزة : محد يكره اهله مهما كانوا بغيضين

ابتسم فارس على جنب : يعني بالعيلة اثنين مو واحد

خالد بعدم فهم : هاه

فارس : انا وعبدالله بغيضين

ابتسم خالد : هو كان بس الحين اعتبره صديق دمه ثقيل وغثيث

رد فارس الابتسامة : اها يعني انتقل اللقب لي

خالد : عليك نوووور

هز فارس راسه : الله يخلف عليك

رفع خالد حاجبه : ليش ويش شايفني ، مجنون

فارس : امممممم انا ما قلت شيء ترى

رمى خالد المخدة اللي جنبه على فارس وضحك بشويش

فارس : شوف امس بس رتبت الصالة لاتعفسها وتقول لي تعال رتب ترى ما بعدل شيء

خالد : اقول انقلع يالخبل ما طلبت ترتب بيتي

فارس : قل قسم ، مدري من اللي تشكى من الفوضى

خالد : ايه هذا لانك قلبت لي المكان فوق تحت

فارس وهو يحك ذقنه اللي نمى خفيف : احم ويش اسوي من الملل

خالد : والملل يخليك تخرب بيوت الناس

فارس : عادي مافيها شيء هذا انت مو أي شخص

خالد وكأنه تذكر شيء : صح اقول

ورفع حاجبه

فارس : شنو ؟

خالد : في المزرعة ليش رميتني بالمسبح

فارس باحراج : كنت ابي اغيضه حتى افتعل مشكلة معاه

حسيت انه خايف عليك

خالد : كنت بتذبحني يالمجنون

فارس بندم واضح بعينه : اسف

خالد : اوووووه ونعرف نعتذر ابو الفرس

غمز فارس له : افا عليك اعجبك

ما كنت ادري انك ما تعرف تسبح توقعت انك تقوم بعد ما تستوعب الموضوع وتهاوشني

خالد : طيب ليش ما ساعدتني او ان عقلك مصدي ولا استوعب اني اغرق

فارس بضحكة خفيفة : هههه تقدر تقول كذا

خالد بتساؤل : انت ليش تخاف منه ؟

اختفت الابتسامة عن وجه فارس

فارس : كل شيء بوقته حلو

تركه وراح يستعد للسفر

... بيت ام عبدالله ...

الام : متى موعد العملية ان شاء الله ؟

عبدالله : الخميس الجاي

الام : على خير

عبدالله : يمة اخبار غسان وغرام ؟

الام بشبح ابتسامة : الحمدلله بخير

وجودهم عندي خفف الهم اللي بقلبي

عبدالله : كلها يومين وتفتقديهم

الام : شنو! ليش ؟

عبدالله : اليوم حنان صحت وان شاء الله خلال اسبوع بتكون بالبيت

الام : الحمدلله على سلامتها

حتى لو رجعت بيتها العيال خليهم عندي

هي بتكون تعبانة ومحتاجة من يباشرها

يمة عبدالله كلم ياسر يجيبها عندي

الملحق فاضي يجلسوا فيه

عبدالله : تعرفي ان يسور راح يرفض كلميه انتي يمكن يستحي على وجهه ويقبل

اللي يشوفه ابد مانام عندنا من قبل ، ما كأنه احتل المجلس

الام : ههههه تعاير اخوك ياولد بطني

اكيد انه رافض حتى ما يضيق عليكم او على مرته لاتنسى انه الحين متزوج

عبدالله : زوجته راح تكون اخت لنا ووجودها مراح يضايقنا

خلاص كلميه وشوفي ويش يقول وانا مستعد من اليوم اجيب اغراضهم البيت

استأذن امه وطلع للشركة

... الشركة ...

محمد : بشر ابو علي ويش صار مع موضوعك

فيصل : الموضوع مؤجل لوقت غير معلوم

محمد : ليش ؟

فيصل : على الاقل تستقر الاوضاع

محمد : أي اوضاع ؟

فيصل : مو حلوة اروح اخطب ووضع وائل ...

محمد : فيصل لاتوقف موضوع زواجك لا علشان اخوي ولا غيره

وبعدين الحمدلله هو مافيه الا العافية وكلها كم يوم ويرجع له بصرة بقدرة الله

فيصل : بس ....

محمد : فيصل اذا بتوقف موضوعك علشان وائل راح تزعلني منك

تنهد فيصل : طيب ولا تزعل نخطب اليوم البنت

بس هاه لو وائل زعل بقوله منك انت

محمد : يعني ويش بيقول وليش يزعل اصلا

هذه سنة الحياة يا خوي

وبعدين يكون بعلمك لما عرف اني ناوي ااجل موضوعي فترة عصب علي وما رضي

فيصل : طيب خلاص نشوف ويش يصير

ضربه محمد على راسه بشويش : تصريفة يالدب

فيصل : ههههه لانك تزن فوق الراس مثل اختي

ابتسم محمد : ماينفع معاك الا كذا

اندق الباب ودخل عبدالله

عبدالله : السلام عليكم

فيصل + محمد : وعليكم السلام

عبدالله : كيفك ابو علي

فيصل : نحمده على كل حال

بشر كيفه وائل ؟

عبدالله : الحمدلله وضعه افضل من قبل بكثير

لف لاخوه : جهزت المبلغ ؟

محمد : انتظر علي يومين وبيكون المبلغ كامل

عبدالله : محمد قايل لك من قبل جهزه ليش .......

محمد : عبدالله كل فلوسي بالاسهم والعقار جيبي فاضي انتظر علي حتى اصرف كم سهم واقدر اجمع المبلغ

عبدالله بعصبية : لازم المبلغ يكون جاهز قبل العملية

استعجل شوي

فيصل : كم المبلغ اللي تحتاجه

محمد : لا فيصل هذه فلوس زواجك ومراح اقبلها منك

فيصل : يعني ويش ما تعتبرني اخوك وصاحبك

بصراحة زعلتني منك

محمد : تزعل ساعة وترضى بس زواجك ما يتأجل

كشر فيصل بوجه محمد تعبير عن عدم رضا

عبدالله : محمد معاه حق ان شاء الله تخدمنا بعرس الدب

واشر على محمد

محمد : سمعت اخدمني بعرسي ، حسسوني اني امير ولو يوم يا اخي

ابتسم فيصل : طيب طيب ، بس صدقني برد لكم الحركة البايخة هذه

ابتسم الاخوة له ولتفانيه بخدمة صديقه وتضحيته له

... فارس ...

وصل البيت اللي كان فاضي رمى شنطته بس تذكر توبيخ خالد له وابتسم وهو يشيل شنطته من جديد ويحطها بغرفته

انطلق للمستشفى مكان اجتماع العائلة بالآونة الاخيرة

دق الباب ودخل : السلام عليكم

وقفت الام وغادة

ارتمت بحضن اخوها : اشتقت لك فروس

ابتسم وباس راسها : وانا اكثر يالغالية

بعد اخته عن حضنه وضم امه

الام : تو مانورت الديرة يا نظر عيني

فارس : بوجودك فيها يالغالية

الجد كان يراقب وفرح لتغير فارس اللي لاحظه الجميع

قرب من وائل وباس راسه ، مسك يده وتحمد له بالسلامة

وائل : الله يسلمك ، والحمدلله على سلامتك انت بعد

سلم على الجميع وجلس جنب خاله

الخال : شلونك ياولدي

فارس : الحمدلله بخير خال

الخال : وكيفه خالد ، وحشني هالولد

فارس : الحمدلله بدأ شغله بالشركة واغلب وقته مشغول ومطنشني بالبيت ما كأني ضيفه

ابتسم لطاريه افتقده ، من اول ما طلع من البيت وهو خايف عليه

الجد : الحمدلله يوم الله شافاه

وائل بتنهيده : ونعم بالله

فارس : يسلم عليك ويقول لك شد حيلك

تمنى يجي يزورك بس الاوضاع صعبة شوي بس تستقر الامور راح يرجع حتى يتطمن عليك

وائل : ماله داعي ، اصلا احنا بنكون عنده الاسبوع الجاي

قطب فارس حواجبه بعدم فهم

عبدالله ولأول مرة يوجه كلام لفارس : بتكون عملية وائل في جدة

بكلم خالد حتى نكون معاه

فارس : بتكون معاه

عبدالله : ان شاء الله ، حاليا احاول اخذ اجازة لو قدرت بكون معاه ولو لا محمد بيرافقه

فارس : خلاص ماله داعي ارافقه انا

عبدالله : ماله داعي ....

فارس : عندي شغل بجدة واقدر اكون معاه

وبابتسامة استهزاء : لا تخاف بحطه بعيوني مهما كان هذا ولد خالتي ومثل اخوي

عبدالله : ما نبي نتعبك معـ ....

الجد بقرار نهائي : خلاص فارس يرافق معاه هو كذا ولا كذا بيكون هناك

ماله داعي تتركوا اشغالكم

وائل بابتسامة : اوك انا ما عندي مانع اهم شيء خلود يكون معاي ويرفه عني

فارس : خلاص اجل وقت ما تكون جاهز كلمني

تضايق عبدالله من الوضع ما يبي فارس يكون مع اخوه لو كان ياسر او فيصل كان عادي بس فارس اكيد الوضع مراح يطمنه ( كانت افكار عبدالله )

محمد اللي كان جالس في الجنب الاخر للخال همس لفارس : مدري من اللي كان رافض يروح جدة

فارس : وعدت خالد اساعده بكم شغلة

محمد بابتسامة جانبية : يعني بتاخذ اجازة

فارس بنفس الابتسامة : من بعد اذنك طال عمرك

هز محمد راسه بالموافقة

ابتسم الخال وهز راسه لتخطيط الشباب ضاربين وجوده وسطهم عرض الحائط

... جدة ...

خالد : عمي انت عارف ان اللي تسويه راح يسبب لي مشاكل

العم بندر بسخرية : و المطلوب مني ؟

خالد : ترجع للناس حقوقها ، تخلي مسؤوليتي من المشاكل هذه

بندر : هه حلوة هذه الله الله على قرشين تبيني اردها

وبعدين انا ويش دخلني بك

حل مشاكلك بنفسك

خالد : بس انت اللي نصبت على الناس واخذت فلوسهم

وانا اللي راح اتمشكل معاهم

وقف العم واعطى خالد ظهره

بندر : ما يخصني ، حل مشاكلك بنفسك

خالد : بس ....

بندر : تفضل ، وراي اشغال مو فاضي للبزران

تركه وطلع من البيت راكب سيارته الجديدة واخر موديل

حس خالد بالوحدة والضياع ، مايبي يسبب لعمه الوحيد مشاكل وخايف من اللي ينتظره

دق جواله ورد من غير ما يشوف الرقم

خالد : الو

فارس : وينك فيه انا عند باب البيت ومعاي ضيف صار لنا ساعة واقفين

خالد بنفاذ صبر : يعني ما اصدق ارتاح منك تجيني ثاني مع ضيوفك

دبر نفسك يا اخي مابيك ما تفهم

فارس : اها خلاص اجل قول له هالكلام

والله رحمته وصل تعبان واصر يجي يسلم عليك قبل مايروح المستشفى

خالد بشك : يروح المستشفى ؟ من ؟

فارس : ايه ، وائل

خالد بفرح : وائل هنا ، طيب طيب ثواني وانا عندك

قفل بدون سلام وطار على البيت

وصل بعد ربع ساعة وطلع وضم وائل له بقوة

خالد : الحمد لله على سلامتك

وائل : ههههه ترى ما بيبقى فيها سلامة اذا ما فكيتني

انتبه خالد لنفسه وابعد عنه شوي

خالد : ههه كيفك الحين ان شاء الله افضل

وائل بابتسامة : الحمد لله بشوفتكم حولي انا بخير

فارس وهو متكئ على الجدار : مطولين واحنا واقفين

ذبحتنا الشمس ترى

ابتسم خالد وفتح الباب لهم ودخلوا

جلسوا مع خالد للمغرب وبعدها استأذنوا وراحوا المستشفى

مرت ساعتين ولا رجع فارس للبيت

حس خالد بالقلق ودق عليه

فارس : شنو ؟

خالد : وينك فيه؟ ليش للحين ما رجعت ؟

فارس : مو تقول ادبر نفسي

خالد بفشلة : كنت امزح معاك يا اخي ، يالله تعال وجيب معاك شيء ناكله ما اكلت شيء من امس

فارس : مو جوعان وبعدين بنام الحين

خالد : فروس لا يكون زعلت من كلامي ترى والله مو قصدي

بس كنت متضايق شوي و حطيت حرتي فيك

فارس : طيب وبعدين

خالد : يالله عاد

والله الجلسة من دونك مو حلوة

ابتسم فارس : سوري انا عندي كرامة ولا احب اثقل على احد ، خليني مكاني افضل

خالد : تكفى فارس لا تزعل مني والله مو قصدي

فارس يزيدها عليه حبتين : ما عليش المرة الاولى وسكت عنك بس الحين خلاص وجهي مو مغسول بمرق

خالد شوي ويبكي : فارس والله اسف

والله ما اعيدها ثاني

فارس : هههههههههههههه

اصلا اذا ما عدتها مراح تكون خالد ابو لسانين

خالد بزعل : مالت وانا اللي جالس اترجى فيك ما تزعل جالس تلعب علي

خلاص بطلت مابيك ولا ابي عشاك

فارس : احسن يالله باي

خالد : لحظة لحظة

فارس : خير

خالد : مراح تجي ؟

فارس : ويش لي لو جيت ؟

خالد : طالع هذا جالس اترجاه وهو يتغلى اكثر

يالله قول بتجي او لا

فارس : هههه طيب جاي

ويش تحب تاكل

خالد بابتسامة : أي شيء مو مهم اهم شيء ترجع البيت ولا تنسى شنطتك

بعد ساعة خلصوا اكل ، كان خالد طول الوقت يفكر ومتردد يخبر فارس باللي صار

فارس : قول اللي بخاطرك لا توترني معاك

خالد بإحراج : سوري ما كان قصدي اسبب لك التوتر استاذ فارس

احم .... اليوم كنت عند عمي

ترك فارس العصير من يده واستمع بإنصات يحث خالد على الاستمرار

خالد تشجع وخبره باللي دار بينه وبين عمه

فارس بتفكير : اها ، اوك خل الموضوع هذا علي وانا اتصرف

خالد : ويش بتسوي

فارس: كل شيء بوقته حلو ( وغمز له )

... اليوم الثاني ...

خلص اشغال الشركة وراح المستشفى لوائل

كان وائل ساكت وفارس يشوف الاخبار بس عقله بعيد عن المكان اللي هو فيه

تنحنح يعلن وصوله

وائل بفرح : اخيرا جيت ، وينك فيه ليش صيفت علي

خالد وهو نظره على فارس السرحان : ابد خلصت اشغالي وجيت على طول

وائل : حلو يعني الحين بتجلس معاي

خالد : اكيد

وجه كلامه لفارس : وين وصلت

صرخ لما ما جاه رد : فروس

انتبه فارس : هلا

خالد : وين وصلت

فارس : الهند تجي معاي

خالد : ههههه ما شفت الا الخياس والحر

فارس : ابعد عن هذا وروح الى الاماكن الحلوة ترى مو كلها خايسة

خالد بشك : ويش دراك

فارس وهو يحط ايديه ورى راسه : ويش دراني يعني ، ماتشوف الاعلانات اللي صجونا بها

خالد بعدم تصديق : اها بس كذا او ...

رمى فارس علبة الكلينكس اللي جنبه على خالد

فارس : ههههه يالدب ويش قالوا لك عني

خالد : هههههه امزح يا رجال امزح

فارس : ترى مزحك صاير بايخ اليومين هذه خففه شوي

خالد : ويش قالوا لك عصير او ويسكي

فارس : خالدوه وجع ويش ويسكي هذه بعد

كان وائل مستغرب من العلاقة اللي بين خالد وفارس مو مصدق كيف انسجموا وان فارس الانطوائي رجع مثل قبل

خالد : هههههه طيب طيب خلاص ببطل مزح

فارس : ناس ما تجي الا بالعين الحمرا

يالله استلم خويك شوي بخلص شغلة وبرجع

خالد : لايكون اللي بالي بالك ( يقصد عمه )

ابتسم فارس : حتى لو ما بقول لك

يالله سلام

طلع تاركهم بحيرة تغير شخصيته والشغلة المجهولة

وائل : مو مصدق ان هذا فارس اللي اعرفه

لا يكون بدلت ولدت خالتي

خالد : هههه لا والله

ولد خالتك تغير من رجعنا هنا يمكن تغيير الجو او يمكن احم احم ( بغرور ) عجبته رفقتي واثرت عليه شخصيتي الحلوة

وائل : عاش المغرور

بس تصدق الحين رجع لنفس فارس اللي قبل

ياريت يظل كذا على طول

خالد : اذا انتوا عاملتوه كفرد من العيلة وحسنتوا علاقتكم معاه راح تتحسن اخلاقه معاكم

وائل : احنا او هو ، ترى هو اللي تغير من وفاة حسن

خالد : لا تنسى كان صديقه من الصغر وصعبة يفقد اعز اصحابه قدام عيونه

وائل : يعني قال لك بالحادث

خالد : ايه

بعد فترة صمت

خالد : كيفه رامي الحين

وائل : الحمد لله بخير وطلع من المستشفى قبل فترة

خالد : كويس ، للحين متواصلين

وائل : ايه كل يوم يدق علي ولا عشر مرات يتطمن

ضحك : هههه تدري من قبل ما نطيق بعض والحين ما نستغني عن بعض

خالد : مو غريبة عشت الوضع هذا من قبل ( وهو يفكر بفارس )

وائل : ههههه اذكر قبل كنت تسميه البغيض ، بس حلو تحسنت علاقتكم قبل ما ترجع جدة ( يقصد عبدالله )

الا انت ما بترجع الشرقية ثاني

خالد بابتسامة : ان شاء الله بس متى مدري

وائل : لو تنقل كل اشغالك للشرقية والله وناسة

ربت خالد على كتف وائل

... الشرقية ...

خلص اخر مريض عنده وطلع لمكتب المدير

دق الباب ودخل بعد الاذن له

عبدالله : طلبتني دكتور حميد

الدكتور : تفضل دكتور عبدالله

جلس على الكرسي واتكئ بيديه على ركبه

دكتور حميد : من قبل طلبت اجازة لمدة شهر

انت عارف اني ما اقدر استغني عنك هنا بس ( سكت شوي )

عبدالله عدل جلسته : بس شنو

حميد : امممم ممكن اسمح لك تطلع من المستشفى لمدة شهر بشرط واحد

ابتسم عبدالله : اللي هو

حميد : اخوي عنده بنت وحيدته

من بعد وفاة امها ووضعها النفسي بالحضيض

عرضناها على اكثر من طبيب وللاسف مافي أي نتيجة

عبدالله بتفكير : وانت تبيني اكون المشرف عليها

ابتسم الطبيب : مراح القى شخص افضل منك

عبدالله : طيب ليش ما تجي هنا او انت تباشر حالتها

الطبيب حميد : قلت لك وضعها سيء جدا البنت ترفض تطلع حتى من غرفتها

استند على طاولته : وانا مثل ما تعرف طبيب جراح مو اخصائي نفسي

ابتسم عبدالله : تصدق اني نسيت من كثر ما اشوفك تهتم بمرضاي

ضحك الدكتور حميد : هذا لان حلمي اكون طبيب نفسي بس ما صار نصيب

الحمدلله على كل حال

عبدالله : الحمدلله انت دكتور مشهور والكل يقدر جهودك بالمستشفى كجراح

هز الدكتور راسه واستأذن عبدالله حتى يرجع البيت

... بيت الخال ...

الاب : ويش قلتي يابنتي

سمر : اعطيني فرصة افكر بالموضوع

الاب : طيب فكري براحتك وهو ماهو مستعجل يبيك تاخذي راحتك

وقف الاب ودق جواله

الاب : هلا بالغالي هلا بريحة الغالية

محمد : مساك الله بالخير حبيب قلبي

الخال : هههههه مساك بالنور والسرور

اقول ترى حبايب القلب مو جنبي

محمد حك راسه بفشلة : افا وانا اقول بغلي نفسي

اقول خال انت فاضي او اقلب وجهي

الخال : هههه لا والله فاضي

انت عند البيت

محمد : أيه كيف عرفت

الخال : حياك الباب مفتوح

ادخل المجلس

دخل محمد المجلس وسلم على خاله

الخال : امر ياولدي

محمد : احم مدري كيف افتح الموضوع بس ...

الخال : قول وانا خالك لاتستحي

محمد بخجل : من بعد اذنك انا ... انا ابي

امممم لاتزعل ولا تفهمني غلط بس

خالي ممكن اخذ اجازة شهر

الخال : شوف اذا الاجازة علشان وائل مابيك تشيل هم فارس معاه

واذا لشيء ثاني قول ويش هو وانا اشوف هل يستحق الاجازة او لا

محمد بتردد : بصراحة يعني انا ما جيت علشان كذا ...

ابي نأجل الملكة فترة حتى تستقر الاوضاع

الخال : خير يا ولدي صاير شيء ثاني

محمد باحراج : خالي انت عارف ان عملية وائل تحتاج وبصراحة انا وعبدالله حطينا كل شيء عندنا للعملية

نزل الخال راسه : محمد البنت بنتي وانت ولدي لو تاخذها بملابسها مراح اقول لك لا

كل اللي ابيه اني اشوفكم مستورين وسعيدين

محمد : خالي من حقها تفرح هي مو اقل من غيرها

الخال : من حقها تفرح بس كل شيء بوقته

الفرحة مكانها القلب مو بالشكليات الزايدة

ماله داعي للخرابيط

محمد : يمكن هي ما توافق مابي اسوي شيء من غير رضاها

الخال : انا بكلمها وبرد لك خبر وما ظنتي ترفض وهي عارفة بالأوضاع

بعد ما طلع محمد ركب الاب لغرفة فتون

فتون : هلا وغلا حياك يبة تفضل

دخل الاب : شلون عروستنا

ابتسمت بخجل : الحمدلله بخير دامك بخير

ابتسم لها الاب : اليوم محمد كان عندي

نزلت راسها بحيا

الاب : محمد طلب نأجل ملكتكم فترة

رفعت راسها : ليش يبة

الاب : انتي عارفة ان وائل يحتاج عملية وهو حط كل اللي عنده لعملية اخوه

علشان كذا يبي تنتظريه لغاية ما يجمع مبلغ للحفلة والمهر وباقي الاغراض

كشرت فتون

الخال : انا قلت له انه ماله داعي كل الخرابيط هذه تملكوا بدون حفلة والمهر يكون مؤجل لغاية ما الله يرزقه

وقفت بقهر : شنو ! يبة انا بنتك شلون ترضاها لي انخطب ولا اسوي حفلة او اخذ مهري مثلي مثل غيري

لا يبة انا مو اقل من غيري

انربط لسان الاب من موقف بنته ما عرف يتكلم

الاب : بس ... يابنتي انتي عارفة بالاوضاع اللي ببيت عمتك

فتون : هذا شيء ما يخصني

انا ابي افرح مثلي مثل غيري يبة

انا مو اقل من صاحباتي

الاب : فتون يايبة اذا ماراعيتي زوجك الحين وهو بالظرروف هذه متى تراعيه

الحرمة السنعة لازم تعذر زوجها وتوقف معاه بالشينة والزينة

فتون : هو لسة ماصار زوجي وبعدين كل شيء ولا ان احد يخرب علي فرحتي

الزواج مرة بالعمر مو عشر مرات

الاب : فتون انتي فاهمة ويش جالسة تقولي

مستوعبة كلامك

فتون : ايه ومصرة اسوي حفلة واذا مايبي يدور له غيري

وقف الاب بتحسر على بنته : ياحسافة تربيتي فيك ... ياحسافة

وطلع ودموعه على خده

فتون قفلت الباب واخذت جوالها ودقت على صاحبتها

فتون : سوسو لحقي علي

سوسو : شو حبي شفيك

فتون : تخيلي ولد عمتي يبي يخطبني سكيتي من غير حفلة ولا مهر بعد

سوسو : يؤ يؤ شبلاه هذا عقله مضروب

كيف ياخذك من غير حفلة ومهر

اقول يوم هذا اولها ينعاف تاليها

ارفضيه قبل لاتبتلشي فيه

فتون وهي تعض شفتها : بس ... انا احبه

سوسو : بكرة تلقي اللي يسواه ويسوى طوايفه واحد مستعد يبيع الدنيا كلها علشانك

فتون : قصدك اخوك ؟

سوسو : ومن غيره يابعد قلبي من عرف انك وافقتي على ولد عمتك وهو لا ليله ليل ولا نهاره نهار

والله قلبي يتقطع عليه

فتون : من جدك الكلام هذا

سوسو : يعني شنو بكذب عليك

فتون : لالا بس يعني مدري

فكرة انه يحبني مو داخلة عقلي

سوسو : انتي بس لو تشوفي شكله وربي خايفة يصير له شيء

اقول فتون ممكن اطلب منك طلب

فتون : امري عيوني

سوسو : شرايك تجي عندي الحين وربي البيت فاضي وحاسه روحي بتطلع من الطفش

فتون : اممممم مدري والله ابوي طلع زعلان لاني رفضت طلب ولد اخته يمكن ما يوافق اني اطلع

سوسو: مو لازم تقولي له

البيت قريب تعالي ساعة ونسيني وبعدين ارجعي

فتون بعد تردد : طيب ساعة بس

الله يستر بقفل غرفتي حتى محد يعرف اني طلعت

قفلت من صاحبتها ولبست وطلعت من البيت بعد ما تأكدت ان محد شافها

اخذت لها تاكسي وراحت عند بيت صاحبتها

اول ما وصلت انفتح الباب

كان واقف يطالع فيها مو مصدق انها قدامه

شكله نحف كثير عن قبل وجهه اصفر وهالات سوداء تحت عيونه

: فتون ؟

هزت فتون راسها بايه ونزلت دمعه من عينها لشكله المتغير مرة

ماتوقعت ان الحب ممكن يسوي كذا في احد

معقول يحبها ، ليش هي بالذات

شاب وسيم وغني ليش يحب وحدة مستواها اقل من مستواه

ابتعد عن الباب واعطاها المجال تدخل

: تلاقيها بغرفتها

القت نظرة اخيرة عليه ودخلت غرفة صاحبتها

اول ما شافتها ارتمت بحضنها وبكت

سوسو : فتو شفيك حبيبتي ؟ ليش دموعك

بس خلاص لا تبكي والله اذا سمع صوتك راح يتعذب اكثر

بس كافي لا تقطعي قلبي فتون حبيبتي قولي احد كلمك

فتون : معقول هذا عمر ... شكله تغير كثير

ليش يسوي بنفسه كذا .. ( ورجعت تبكي )

اخذتها لحضنها تحاول تهديها وارتسمت ابتسامة خبيثة على شفايفها

سوسو : خلاص فوفة بروح اجيب لك كاس عصير وارجع وانتي حاولي تهدي طيب

تركتها ورجعت بعد فترة بكاس عصير بارد

اخذته وشربته بسرعة

فتون : سمر اخوك من متى وهو بالوضع هذا

سمر : من يوم تكلميني وتقولي لي عن ملكتك

كان واقف وسمع كلامنا

عضت شفايفها بندم

سمر : حبيبتي كل واحد ما ياخذ الا نصيبه

بعد فترة حست فتون بان جفونها بدأت تثقل

فتون : سمر الظاهر اني ما اخذت كفايتي من النوم لازم ارجع البيت الحين

سمر : ليييش لسة واصلة حرام خليك معاي شوي

فتون : مرة ثانية مو قادرة افتح عيوني من التعب وقفت وفتحت الباب حتى تطلع

كان واقف قريب من الباب وعلى وجهه ابتسامة خبيثة

حست ان في شيء راح يصير رجعت خطوة ورى

وهو قرب منها ومسكها من خصرها

عمر : واخيرا

تم تعديل بواسطه صمت المشاعر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الله يعينك يالغلا لا وأنا جاي بأتابع معاكم >>> ماكأنه خلصها هههه

الخط صغير تعب عيني والتحف اللي طالعة رونسيت قصدها ايش يعني تعاند <_<

أقرأها من جهازي أحسن لي :P

يعطيك العافية حبيبي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هههههههههه ترى غيرت جزئيات فيها وعدلت شسمه بن عمه ههههههه

ايه مدري شفيه شكلها مشتهية تطعس

شكلك جالس على الجوال قوم على اللاب بس

منور حبيبي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بعدها فقدت الوعي ولا حست باي شيء

صحت من النوم بعد كم ساعة

كانت على فراش وجنبها شخص

دققت في ملامحه وصرخت : لا

هزت ضحكته الغرفة والبيت كله

لملمت بقايا انثى ورجعت البيت الى غرفتها تندب حضها اللي رماها في طريق ذئاب بشرية

... بعد اسبوع ...

عبدالله : طيب اشربي العصير

كانت معطيته ظهرها وتطالع في صورة امها وابوها

قرب منها واخذ الصورة منها

صرخت وبدأت تضربه وتبكي : لا لا رجعها

حاولت تاخذها الا ان طولها ما يساعدها توصل لها وهو رافع يده

البنت : رجعها رجعها

عبدالله بتعب : ارجعها اذا اكلتي فطورك وتحممتي

كشرت بوجهه وضربت الارض باعتراض

تنهد عبدالله : ليلى اذا نفذتي اللي طلبته ارجع لك الصورة

لفت تطالع الغرفة ، كل الصور اللي كانت موجودة شالها عنها وكانت هذه اخر صورة لامها

ضربته على رجله وركضت لغرفة ابوها ودخلت من غير استئذان

لحقها عبدالله ووقف وهو يشوفها تبكي بحضن ابوها اللي اخذ الحزن والمرض منه كل طاقته

ابو ليلى : يالله حبيبتي اسمعي كلام الطبيب

العروس لازم تصير شاطرة وتسمع الكلام

ليلى : مابيه يبة خليه يروح

انا اكرهه

عبدالله : بس تحبي ابوك صح

شوفي كيف ابوك تعبان وهو خايف عليك تمرضي ثاني

طالعت بوجه ابوها وسالت دمعة على خدها وهي تشوف التجاعيد بوجهه والحزن بعيونه

رجعت ضمته : بابا لا تروح عني مثل ماما

شد عليها الاب يحسسها بالأمان

بعد معاناة قبلت تاكل وتتحمم واخيرا يقدر يروح لأخوه المستشفى

... ليلى ...

20 سنة فقدت امها قبل خمس سنوات وابوها مريض بالسرطان

... المستشفى ...

فارس : اقول وائل ما تبي تبولة

وائل : حرام عليكم بتذبحوني من الاكل انتوا الاثنين

خالد : هذا جزانا نخاف عليك تجوع

وائل : خافوا بس لا تحشوني بالأكل

فارس : هههههههه لاتخاف مابنحشيك اخاف خالتي ماتعرفك الحين من كثر ما دبدبت

وائل : شنو لاتقول والله حرام مابي كرشة واصير نفيخة

خالد : لالا بتصير بلوتو

وائل : يالله عاد بلا مزح بايخ انت وياه

فارس : مو مصدق المس شوف خدودك كيف صايره

تلمس وائل خدوده : أي والله صرت نفيخة

خالد وفارس : ههههههههههه بلوتوووو

تنحنح حتى يلفت انتباهم لوجوده

خالد : هلا والله بالدكتور عبدالله

اختفت ابتسامة فارس لما شافه وعبدالله لاحظ الشيء هذا

عبدالله : ومسهلا بمريضي المغرور

خالد : هههه ترى الحين مو مريضك خلاص اخذت اتعابك وشلت يدك مني

ابتسم عبدالله وقرب عند اخوه وباسه على راسه

عبدالله : كيف مريضنا اليوم

لارد

عبدالله : افا من زعلك ، لايكون مزعلين ولدي

خالد : والله قبل شوي يضحك ويطفح بالاكل ما زعل الا الحين يمكن زعلان منك فلا تتبلى حضرة الدكتور

عبدالله : اوووه انا زعلتك متى وكيف امس تركتك مبسوط

وائل : توك تتذكر ان عندك اخ

عبدالله : اسف حبيبي ما قصدت اتاخر عليك بس انت عارف وضعي الجديد

لف وائل راسه : مايخصني انت عارف اني اليوم بشيل الضمادات

عبدالله : وللحين ماشلتهم فماله داعي الزعل

وائل : فارس خذني الحديقة احس الجو مغبر هنا

ابتسم فارس وقرب مسك يد وائل يساعده يوقف

عبدالله : ماله داعي انا اطلع معاه

وائل : ليش انت اسمك فارس

عبدالله بحزم : وائل

نزل وائل راسه وجلس على طرف السرير

فارس : خالد تعال ابيك شوي وسحبه برى الغرفة

عبدالله : اسف ماقصدت ...

وائل: اسف على شنو

اني ما اشوفك الا ساعة وحدة باليوم

اني بعيد عن اهلي

بعيد عن حضن امي

اني عالة على فارس وخالد

انا مابي شيء غير انك تكون معاي تحسسني انك للحين تحبني حتى وانا ... وانا اعمى

اخذه عبدالله لحضنه : وائل انت ولدي مو اخوي بس وغلاتك ما تنقص الا تزيد كل يوم

كوني ما قدرت اجلس معاك ما يعني هذا اني نسيتك او اني ما احبك

قدر ظروفي شوي وحس اني بعد احترق على شوفتك

وائل : سامحني يبة سامحني

حضر الدكتور بعد ربع ساعة وبدأ يفك الضمادات عن عيونه

الكل كان خايف من اللحظة هذه

جلس جنب اخوه ومسك يده يشجعه بأول لحظة يفتح فيها عيونه

هل بيقدر يشوف او لا

فتح عيونه بخوف ولف يشوف الغرفة اللي هو فيها يبي يلمح شيء أي شيء

وائل ودموعه تجمعت بعيونه : لا

الدكتور : انتظر شوي لغاية ما عينك تتعود على الضوء

صرخ وائل : انا ما اشوف ما اشوف

ضمه عبدالله لصدره ومسح على راسه يهديه

نزل خالد راسه ودمعه بعينه

حط فارس يده على كتفه : هو محتاجك تكون قوي لا تضعف

وائل : ليش مراح اشوف امي ... محمد .. جدي وجدتي ... خالي ... خالتي

يبة ليش ...قول لي ليش

خانته دمعه كيف يقدر يواسي اخوه اللي يحتاجه

كان وده يصرخ ويبكي بس الوضع ما يسمح له انه يضعف

... بيت الجد ...

بعد ما وصلهم خبر فشل العملية خيم الحزن على الاجواء

الجدة : لاحول ولا قوة الا بالله

الله يصبرك ياولدي على بلواك

ام عبدالله وهي تبكي: يارب خذ من عمري بس ولدي يشوف النور ثاني

اااااه عليك ياروح امك

ام فارس : استغفر الله لا تقولي الكلام هذا

الجد والخال : انا لله وانا اليه راجعون

... بعد ايام ...

بندر : طيب البيت على البحر وسعره معقول

: خلاص اشوفه اليوم وننهي العقد

بندر : كنت اتمنى اخليك تشوفه بس اصحاب البيت للحين ما شالوا العفش

الرجال وصاني اروح معاك وننهي الاوراق الرسمية وبعدها تروح تشوف البيت

: لا اسمح لي ، وانا ويش يضمن لي ان فيه بيت بالأصل

بندر : افا عليك يعني بتشكك بي

: الدنيا ما فيها امان ، اليوم الواحد يخاف حتى من دمه ولحمه

ارتبك بندر : ايه ، طيب طيب خلاص خليني اكلم الرجال واتفق معاه حتى تروح تشوف البيت

بعد شوي عن مرافقه وكلم بالجوال شوي

بندر : خلاص نقدر الحين نروح نشوف البيت لو تحب

: واهل البيت ؟

بندر : بيطلعوا لمدة ساعة حتى تاخذ راحتك

انطلقوا الى مكان قريب من البحر

كان بيت فخم وكبير

بعد تفحصه : اوك متى نوقع العقد ؟

ابتسم بندر : لو تحب الحين ما عندي مانع

: طيب ماعندي أي مشكلة

ابتسم بندر وطلع اوراق من شنطته اللي على كتفه

بندر: تفضل وقع هنا وهنا

: مو اول اقرأ الاوراق

بندر : يا رجال بعدين اقراها على راحتك الحين يدوب نوقع الاوراق حتى نوديها المكتب ونختمها

لا تنسى الرجال بيسافر بكرة ما يمدي نخلص لازم نسلمه الاوراق

: انت قلت انه بيسافر بعد اسبوع وبعدين هذا ما يعنيني انا لازم اشوف الاوراق قبل ما اوقعها

بندر بارتباك : الله يهديك أي اسبوع شكلك ما سمعت زين

: سمعت او ما سمعت انا بقرأ الاوراق

بدأ يقلب في الاوراق ببرود لدرجة ان بندر ارتفع ضغطه وبدأ يستعجله بالتوقيع

: المبلغ هنا اقل من المبلغ اللي طلبته مني

بندر : لا اكيد غلطان بالأوراق خليني اشوفها لك يمكن اكون ناسيها بالمكتب

وبدأ يبحث بالأوراق المكدسة في شنطته

: ويمكن تبي تنصب علي مثل ما نصبت على غيري من الفقراء

ارتبك بندر وبدأ يتصبب عرق : قلت لك الاوراق بالمكتب بكرة اجيبها لك

: على اساس لازم نخلص منها اليوم قبل ما يسافر الرجال

بدأ بندر يرجع على ورى خوفا انه يكشف

: وين رايح ، ماتبي تسلم على اصحابي قبل

دخل رجالين من الباب ووقفوا يطالعوا بندر

بندر : من انتوا كيف دخلتوا هنا

قرب الشباب منه وهم يضحكوا بشويش

بندر :شتبوا مني ابعدوا ... ابعدوا

شال الشراي الشوارب عن وجهه ورفع النظارة والشعر المستعار

 

brb

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

واحد من الرجال : فارس ويش تحب نسوي فيه

فارس بابتسامة خبيثة : حلال عليكم حتى لو تذبحوه

بندر : لالا الله يخليك خذ كل اللي تبيه بس لا تذبحوني الله يخليك

فارس : امممممم ممكن اعفي عنك لخداعي بس بشرط

بندر : موافق على كل شيء بس لا تقتلوني

فارس : ترجع كل فلس اخذته من الناس وتبعد عن طريق خالد

بندر : خالد ... هو اللي طرشك لي

فارس بصراخ : خالد ما دخلك فيه تسوي كل اللي طلبته منك الحين او الشباب بيتكفلوا بشغلهم معاك

بندر : ط.. طيب طيب

اخذوه الشباب وركبوا السيارة

تنهد فارس وحس بان هم انزاح عن صدره من بعد جهد وتخطيط انه يصيد بندر متلبس

اخذ نظرة كاملة على البيت واعجبه تمنى لو انهم يعيشوا بمكان مثله بس لا كل ما يتمنى المرء مدركه

... بيت الخال ...

وقف محمد بغضب : طيب ليش

قلت لك موافق اسوي لها كل اللي تبيه

ليش رافضة

الخال : والله مدري ويش اقول لك انا نفسي متفاجئ من رفضها حتى بعد ما ابديت استعدادك انك تسوي كل اللي تطلبه

محمد : خالي هي كانت موافقة بالأصل او انت ...

قاطعه خاله : محمد انت تعرف اني لا يمكن اجبر بناتي على اتفه الامور فما بالك بموضوع مصيري

محمد : اجل ليش غيرت رايها الحين

الخال: يا ولدي لا تحط بخاطرك ، الزواج قسمة ونصيب

يمكن الحين عقلها مشتت تعرف انه وقت امتحانات بعد ما تخلص ان شاء الله تكون هدأت اعصابها واسألها ثاني

محمد : خالي لا تضغط عليها كل اللي يهمني سعادتها (بغصة ) حتى لو مع غيري

... بعد الامتحانات ...

وائل رجع الشرقية بدأ يتعود على وضعه الجديد فقد الحيوية اللي كانت تملي البيت

عبدالله انتهت اجازته ورجع مع اخوه

فارس رجع قبل اسبوعين الى شغله بعد ما تطمن على خالد

خالد استقر في شغله وبدأ يتعرف على كل شيء بمساعدة السكرتير عادل

محمد قرر ينسى موضوع الزواج في الوقت الحالي ويهتم بشغله

فتون انغلقت على نفسها وابتعدت عن الكل حتى دراستها ما صارت تهتم فيها

فيصل خطب سمر وينتظر الرد

ياسر وحنان انتقلوا الى بيت ام عبدالله

ياسر صار اغلب الوقت برى البيت ولو رجع يكون سرحان

حنان حست انه بدأ يفقد اهتمامه وحبه لها ويمكن يكون متزوج او يفكر بالزوجة الثانية

غادة بعد اسبوع زواجها وعلاقتها بهيثم متوترة

... بيت الخال ...

الخال : كيف تجلسي بالبيت لوحدك يا بنتي ما يصير

فتون بعصبية : يبة قلت لك سفر ما بسافر ولا تحاول تقنعني

واذا ما تبيني اجلس لوحدي بروح عند جدي وجدتي او عند عمتي ام فارس

تنهد : خلاص اللي تشوفيه روحي عندهم بس ما تظلي بالبيت لوحدك

طلع الاب وظلت سمر معاها

سمر : اموت واعرف اللي مخبيته

طالعت فتون فيها بنظرة جانبية وهي خايفة ان اختها عرفت سرها

تركتها سمر لوحدها وراحت لابوها دقت الباب

الاب : تفضلي حبيبتي

سمر : يبة انت بخير

الاب : بخير ! من وين اكون بخير واختك متغير حالها

ما عادت فتون اللي اعرفها

سمر : يمكن يكون في مشاكل بينها وبين صاحبتها او علشان نتايج الجامعة

لاتخاف يبة ان شاء الله ما فيها الا العافية

الاب : ان شاء الله

ظلت ساكتة فترة وحس الاب ان عندها شيء تبي تقوله بس مترددة

الاب : بشري يا بنتي فكرتي بالموضوع

نزلت راسها : اللي تشوفه يبة انا قابله فيه

الاب : لا يا سمر اذا انتي ما تبيه راح ارده

كل اللي يهمني سعادتكم

سمر بخجل : انا موافقة

باس راسها : الله يسعدك ويوفقك يا بنتي

... فيصل ...

فيصل : الله يبارك فيك يا عمي

ان شاء الله راح ننتظر رجعتكم بالسلامة

مع السلامة

خولة : اقول مبروك

فيصل والابتسامة شاقة الفيس : اخيرا تحقق حلمك

خولة : لا، يتحقق اذا شفت عروسك معاك بالبيت

فيصل : مستعجلة مرة خلينا نعقد اول وبعدين نحدد موعد العرس

خولة : كلها تمر بغمضة عين

فيصل : ان شاء الله

خولة : باين الفرحة بعيونك

فيصل : اكيد يحصل لي اناسب عمي ابو سمر ولا افرح

خولة : علشان بتناسبه او علشان سمر

فيصل : انا ما اعرف سمر الا من كلامك انتي ومحمد عنها ما اقدر احكم على البنت ومشاعري الحين عادية ناحيتها يعني اكيد علشان الاول

خولة : امممم هي صحيح فيها ثقالة دم بس اذا عرفتها عدل بتحبها ان شاء الله

فيصل : هيه ما اسمح لك تتكلمي عن خطيبتي كذا

خولة : هههههه وبدينا ندافع عنها من الحين يا فيصل

ابتسم لأخته وهو حاس بسعادة لا توصف

... بيت ام فارس ...

ام فارس : خلاص يا ولدي اللي جبته يكفي ويزيد

هيثم : زيادة الخير خيرين خالتي

فارس : حشى اللي يشوف الضيافة يقول بنعزم الديرة كلها

هيثم : وليش لا هذه غادة مو أي بنت

القى نظرة حنونة على غادة

حست بربكة من نظرته و لفت راسها عنه

ابتسم فارس : اقول هيثم وين بتروحوا شهر العسل

غادة بتسرع : لا انا ما بروح مكان

اعطتها امها نظرة ( يعني انكتمي )

هيثم بابتسامة : خليها مفاجأة

الام : اهم شيء لا تروحوا لبلاد الكفر يا ولدي وتبيعوا دينكم

هيثم : افا يا خالتي ، لا توصي حريص بنروح مكان الكل يتمنى يروحه

فارس : اجل خلاص رجلي على رجلكم

هيثم : طالع هذا الحين شهر عسلنا ويش دخلك وسطنا يالمغثة

رفع فارس حاجبه : من المغثة ؟

هيثم : هههه امزح امزح شفيك

فارس : على بالي بعد

يا تاخذني معاكم او ما عندنا بنات للعرس

غادة : ايه انا بعد ابي اخوي يجي معاي

هيثم بنص عين : بدينا من الحين توقفي مع اخوك على زوجك

غادة : انت للحين ما صرت زوجي وبعدين ما عندي الا اخ واحد الزوج بدله زوج

صفعة لهيثم

الام ترقع لبنتها : ومن قال انه مو زوجك

نسيتي انكم مملكين

كان يطالع فيها بنظرة ما فهمتها ، طول وهو يطالع فيها

حست بالأحراج من كلامها ونزلت راسها

فارس : خلصت تجهيز يالمعرس

هيثم بشبح ابتسامة وهو لسه عيونة على غادة : الحمدلله

... بيت الجد ...

الجدة : يوم ابوك واختك مسافرين ليش ما رحتي معاهم يا طايحة الحظ

صدق من قال ناس مو وجه نعمة

الجد : خليها براحتها يا حرمة

الجدة : والله انكم علة مدري طالعين على من ؟ شفيهم عيالي حتى تردوهم هاه قولي شفيه محمد رجال زين و ما يعيبه شيء

الجد : انا لله وانا اليه راجعون

الزواج قسمة ونصيب مو غصب تاخذ ولد عمتها

الجدة : ولد عمتها بيصونها ويخاف عليها اكثر من الغريب

نشوف اللي بتاخذه كان طلع يسوى ظفر ولدي

الجد : قولي الله يسعدهم وخلي عنك هالكلام ياحرمة

طلعت غرفتها وهي تبكي ، كلام جدتها كله صحيح

محمد كان مستعد يسوي كل اللي تبيه بس الصحبة السيئة و الشيطان لعب بعقلها

خسرت كل شيء ممكن يكون حلو بحياتها

في الليل نزلت تشرب ماي

كان الجد جالس لوحده

الجد : ما نمتي يابنتي

فتون : بشرب ماي وانام الحين

الجد : لاتسهري كثير مو زين لصحتك

فتون : ان شاء الله

بعد تردد : جدي اقدر اروح عند عمتي ام فارس

الجد : ليش ؟ مو مرتاحة معانا ؟

فتون : لا لا بس غادة عرسها قريب وابي اكون معاها واساعدها

الجد : اذا كذا خلاص روحي وخليك معاها

في اليوم الثاني راحت بيت عمتها وقررت تجلس عندهم حتى يرجع ابوها لانها ما تقدر تسمع تجريح من جدتها اكثر من كذا

فتون : اسفة اذا ثقلت عليك عمتوه

العمة : ليش هالكلام يا بنتي البيت بيتك وقت ما تحبي تجي حياك

غادة : وناسة ، كم بتجلسي معانا

فتون : لغاية ما يرجع ابوي وتروحي بيت زوجك

غادة بملل : الله لا يقولها

الام : غادة وجع ويش هالكلام ، احمدي ربك ان الرجال شاريك لو غيره كان من زمان طلقك من فعايلك

غادة : ياليته طلقني وارتحت منه

فارس بحزم : غادة

وقفت على صوت اخوها وحست ان الدنيا تدور بها لما شافت اللي واقف جنبه

الام : هلا بولدي حياك ليش واقف

وقفت فتون وراحت غرفة غادة

دخل فارس مع ولد عمه

هيثم : الله يحيك خالتي

اعطاها نظرة خلت جسمها يرجف من الخوف والفشلة

اخذت عمرها وصعدت غرفتها

فارس :السموحة ياولد العم ، غادة للحين متأثرة من طريقة ارتباطكم .....

قاطعه هيثم : لا تشيل هم انا ما زعلت منها مهما كان هذه بنت عمي وزوجتي (بغصة ) وام عيالي ان شاء الله

الام : تحملها شوي ياولدي وان شاء الله اكلمها واخليها تجي تعتذر لك على الكلام هذا

هيثم : ماله داعي يا خالتي خليها براحتها

وبابتسامة مصطنعة : اذا ما تحملت ثقالة دم زوجتي اتحمل ثقالة دم من ؟

ابتسم له فارس والام دعت لهم بالسعادة

عند غادة كان قلبها طبول من الخوف

دخل فارس عليها وعلى وجهه نظرة غضب

بس تراجع لما شاف البنت اللي جالسة على جنب ونظرة حزينة على وجها

وقفت غادة لما طلع من الغرفة : الحمدلله وجودك انقذني

فارس من ورى الباب: غادة تعالي غرفتي الحين

غادة :لا تكفى خليها لما تهدأ

فارس : قلت لك الحين فاهمة

ابتسمت لها فتون : لو كان عندي اخ مثله كنت بخير الحين

ما فهمت غادة قصدها ولا اهتمت انها تفهم

سمع فارس الكلام وجاه فضول

لحقت اخوها للغرفة

فارس : اجلسي

غادة : انا كذا مرتاحة

فارس : طيب ، ممكن اعرف معنى الكلام اللي قلتيه

غادة بتسرع : انتوا عارفين اني مابيه ليش تغصبوني عليه

وبعدين حتى هو يعرف لو عنده كرامة ما وافق يعيش مع وحدة تكرهه

رفع فارس حاجبه : هو مستعد يدوس على كرامته وينهان منك ولا ان احد يقول لك كلمة تجرحك

غادة بغباء: كلمة ؟

فارس : انتي عارفة ويش يكون مصير البنت المطلقة والكلام اللي ينقال عنها

فتحت فمها متفاجئة من كلام اخوها ، ولا مرة فكرت انها بتكون مطلقة في مجتمع ما يرحم المطلقات او الارامل والنساء بشكل عام

حست بغلطها وكبر هيثم بعينها لموقفه وخوفه عليها

تحمل اهانتها وتجريحها وتهميشها له قبل يكون مكروه منها ولا ان احد يمسها بكلمة

سالت دمعة على خدها ولحقتها اخرى

وقف اخوها وحط يده على كتفها : هيثم رجال ما يتعوض لاتخسريه بغبائك وعلشان شخص ما يسوى ظفره

خرجت منها تنهيدة على ذكرى عبدالله

يوم من الايام تمنت تكون زوجته بس الحلم انتهى اسرع مما تتوقع وصار مجرد ذكرى سعيدة وانمحت

هيثم زوجها فكرة ما تقبلتها ابد بعد ما انجبرت تقبل به قررت تطفشه بكل الطرق وتتخلص منه الا ان كل خططها فشلت امام صبره وحلمه وطيبته و حبه لها

الحين لازم تقبل بالامر الواقع وتعيش مع زوجها وترد له شوي من اللي اعطاها شوي من صبره عليها

فارس : امسحي دموعك ترى هيثم وصانا ما نكلمك او نزعلك بس ما قدرت امسك نفسي بعد الموقف البايخ اللي بذر منك

هزت راسها ومسحت دموعها

ابتسم لها :شوفي وجهك كأنك بيبي

غادة : هههه مالت كل منك

فارس : اسف حبيبتي بس هذا من خوفي عليك ولأني ابي سعادتك وانا عارف انها بتكون مع هيثم

هزت راسها بموافقة وابتسمت له

فارس باحراج : صحيح من البنت اللي معاك ؟

غادة : فتون بنت خالي

فارس : اها ، للحين ما غيرت رايها بالنسبة لمحمد

غادة : لا

فارس : الله يسهل ، طيب شفيها كانها كانت تبكي

رفعت اكتافها بمدري

فارس : وانتي متى دريتي بشيء يالدبة

غادة : اووووه فروس والله مو دبة شوف كيف جسمي نحف كثير

فارس : والله محد قال لك سوي ريجيم

غادة : ياسلام تبي الثوب ما يطلع مقاسي

... ياسر ...

حنان : واليوم تأخرت بعد

ياسر بارهاق : اسف بس الشغل ماخذ وقتي كله

حنان بلوم : الشغل او شيء ثاني

ياسر : الله يهديك أي شيء ثاني

حنان : ياسر انت كل يوم تطلع من الفجر ولا ترجع الا متأخر مافي شغل ياخذ كل الوقت هذا

ياسر بملل من الاسطوانة اللي تنعاد كل يوم : وبعدين

ترى تعبان ومافيي للتحقيق والشك الزايد

حنان : شك ! هذا مو شك انا متأكدة انك متزوج ثانية

ليش ما تعترف انك ما تحبني وانك ابتلشت بي يوم ابوي رماني عليك

ياسر : حنان خلاص كافي والله ما تزوجت ولا راح اتزوج غيرك بس الله يرحم والديك خليني ارتاح

نام على السرير وتغطى وهو معطيها ظهره

طلعت من الملحق وجلست بالحديقة تبكي

طلع وائل الحديقة وسمع صوتها

وائل : انتي بخير

ارتعبت منه بس هدأت لما عرفت انه وائل

حنان : انا بخير

وائل : ياسر فيه شيء

حنان : لا

وائل : اجل لعيال

حنان : لا الكل بخير لاتحاتي

وائل : اجل ليش كل يوم تبكي

اعتذر على لقافتي بس في شيء بينك وبين ياسر

تنهدت : ليش هو متى صار بينا شيء حتى يصير الحين

وائل : كل مشكلة ولها حل

حنان : ياسر تغير كثير

من طلعت من المستشفى وهو متغير

خايفة انه بدأ يمل مني

يمكن لما عرف اني فقدت القدرة على الانجاب ....

وائل : لا يا حنان ، مو ياسر اللي يخون العشرة

صدقيني لما كنتي بغيبوبة كان طول الوقت جنبك ما خلاك لحظة وحدة

اللي يسوي كذا اكيد يحب

متأكد انك اذا طالعتي بعيونه بتشوفي الحب

حتى لو ما قالها لك بلسانه قلبه يقولها ليل ونهار

حنان بابتسامة : من يصدق وائل يعرف للحب والرومنسية

وائل : هههه افا عليك بس اعجبك عمتي الشيخة

حنان بامتنان : مشكور وائل ، كلامك ريحني كثير

وائل : أي وقت تحتاجي احد تكلميه بتلاقيني عندك

دخل محمد البيت على صوت اخوه وحنان ووقف يستمع لكلامهم

تذكر يوم فتون تعطيه الهدية صحيح كانت مغطية وجها بس عيونها ظاهرة وهو شاف الحب فيها

معقول الحب انتهى من قلبها ( تفكير محمد )

تم تعديل بواسطه صمت المشاعر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

واحد من الرجال : فارس ويش تحب نسوي فيه

فارس بابتسامة خبيثة : حلال عليكم حتى لو تذبحوه

بندر : لالا الله يخليك خذ كل اللي تبيه بس لا تذبحوني الله يخليك

فارس : امممممم ممكن اعفي عنك لخداعي بس بشرط

بندر : موافق على كل شيء بس لا تقتلوني

فارس : ترجع كل فلس اخذته من الناس وتبعد عن طريق خالد

بندر : خالد ... هو اللي طرشك لي

فارس بصراخ : خالد ما دخلك فيه تسوي كل اللي طلبته منك الحين او الشباب بيتكفلوا بشغلهم معاك

بندر : ط.. طيب طيب

اخذوه الشباب وركبوا السيارة

تنهد فارس وحس بان هم انزاح عن صدره من بعد جهد وتخطيط انه يصيد بندر متلبس

اخذ نظرة كاملة على البيت واعجبه تمنى لو انهم يعيشوا بمكان مثله بس لا كل ما يتمنى المرء مدركه

... بيت الخال ...

وقف محمد بغضب : طيب ليش

قلت لك موافق اسوي لها كل اللي تبيه

ليش رافضة

الخال : والله مدري ويش اقول لك انا نفسي متفاجئ من رفضها حتى بعد ما ابديت استعدادك انك تسوي كل اللي تطلبه

محمد : خالي هي كانت موافقة بالأصل او انت ...

قاطعه خاله : محمد انت تعرف اني لا يمكن اجبر بناتي على اتفه الامور فما بالك بموضوع مصيري

محمد : اجل ليش غيرت رايها الحين

الخال: يا ولدي لا تحط بخاطرك ، الزواج قسمة ونصيب

يمكن الحين عقلها مشتت تعرف انه وقت امتحانات بعد ما تخلص ان شاء الله تكون هدأت اعصابها واسألها ثاني

محمد : خالي لا تضغط عليها كل اللي يهمني سعادتها (بغصة ) حتى لو مع غيري

... بعد الامتحانات ...

وائل رجع الشرقية بدأ يتعود على وضعه الجديد فقد الحيوية اللي كانت تملي البيت

عبدالله انتهت اجازته ورجع مع اخوه

فارس رجع قبل اسبوعين الى شغله بعد ما تطمن على خالد

خالد استقر في شغله وبدأ يتعرف على كل شيء بمساعدة السكرتير عادل

محمد قرر ينسى موضوع الزواج في الوقت الحالي ويهتم بشغله

فتون انغلقت على نفسها وابتعدت عن الكل حتى دراستها ما صارت تهتم فيها

فيصل خطب سمر وينتظر الرد

ياسر وحنان انتقلوا الى بيت ام عبدالله

ياسر صار اغلب الوقت برى البيت ولو رجع يكون سرحان

حنان حست انه بدأ يفقد اهتمامه وحبه لها ويمكن يكون متزوج او يفكر بالزوجة الثانية

غادة بعد اسبوع زواجها وعلاقتها بهيثم متوترة

... بيت الخال ...

الخال : كيف تجلسي بالبيت لوحدك يا بنتي ما يصير

فتون بعصبية : يبة قلت لك سفر ما بسافر ولا تحاول تقنعني

واذا ما تبيني اجلس لوحدي بروح عند جدي وجدتي او عند عمتي ام فارس

تنهد : خلاص اللي تشوفيه روحي عندهم بس ما تظلي بالبيت لوحدك

طلع الاب وظلت سمر معاها

سمر : اموت واعرف اللي مخبيته

طالعت فتون فيها بنظرة جانبية وهي خايفة ان اختها عرفت سرها

تركتها سمر لوحدها وراحت لابوها دقت الباب

الاب : تفضلي حبيبتي

سمر : يبة انت بخير

الاب : بخير ! من وين اكون بخير واختك متغير حالها

ما عادت فتون اللي اعرفها

سمر : يمكن يكون في مشاكل بينها وبين صاحبتها او علشان نتايج الجامعة

لاتخاف يبة ان شاء الله ما فيها الا العافية

الاب : ان شاء الله

ظلت ساكتة فترة وحس الاب ان عندها شيء تبي تقوله بس مترددة

الاب : بشري يا بنتي فكرتي بالموضوع

نزلت راسها : اللي تشوفه يبة انا قابله فيه

الاب : لا يا سمر اذا انتي ما تبيه راح ارده

كل اللي يهمني سعادتكم

سمر بخجل : انا موافقة

باس راسها : الله يسعدك ويوفقك يا بنتي

... فيصل ...

فيصل : الله يبارك فيك يا عمي

ان شاء الله راح ننتظر رجعتكم بالسلامة

مع السلامة

خولة : اقول مبروك

فيصل والابتسامة شاقة الفيس : اخيرا تحقق حلمك

خولة : لا، يتحقق اذا شفت عروسك معاك بالبيت

فيصل : مستعجلة مرة خلينا نعقد اول وبعدين نحدد موعد العرس

خولة : كلها تمر بغمضة عين

فيصل : ان شاء الله

خولة : باين الفرحة بعيونك

فيصل : اكيد يحصل لي اناسب عمي ابو سمر ولا افرح

خولة : علشان بتناسبه او علشان سمر

فيصل : انا ما اعرف سمر الا من كلامك انتي ومحمد عنها ما اقدر احكم على البنت ومشاعري الحين عادية ناحيتها يعني اكيد علشان الاول

خولة : امممم هي صحيح فيها ثقالة دم بس اذا عرفتها عدل بتحبها ان شاء الله

فيصل : هيه ما اسمح لك تتكلمي عن خطيبتي كذا

خولة : هههههه وبدينا ندافع عنها من الحين يا فيصل

ابتسم لأخته وهو حاس بسعادة لا توصف

... بيت ام فارس ...

ام فارس : خلاص يا ولدي اللي جبته يكفي ويزيد

هيثم : زيادة الخير خيرين خالتي

فارس : حشى اللي يشوف الضيافة يقول بنعزم الديرة كلها

هيثم : وليش لا هذه غادة مو أي بنت

القى نظرة حنونة على غادة

حست بربكة من نظرته و لفت راسها عنه

ابتسم فارس : اقول هيثم وين بتروحوا شهر العسل

غادة بتسرع : لا انا ما بروح مكان

اعطتها امها نظرة ( يعني انكتمي )

هيثم بابتسامة : خليها مفاجأة

الام : اهم شيء لا تروحوا لبلاد الكفر يا ولدي وتبيعوا دينكم

هيثم : افا يا خالتي ، لا توصي حريص بنروح مكان الكل يتمنى يروحه

فارس : اجل خلاص رجلي على رجلكم

هيثم : طالع هذا الحين شهر عسلنا ويش دخلك وسطنا يالمغثة

رفع فارس حاجبه : من المغثة ؟

هيثم : هههه امزح امزح شفيك

فارس : على بالي بعد

يا تاخذني معاكم او ما عندنا بنات للعرس

غادة : ايه انا بعد ابي اخوي يجي معاي

هيثم بنص عين : بدينا من الحين توقفي مع اخوك على زوجك

غادة : انت للحين ما صرت زوجي وبعدين ما عندي الا اخ واحد الزوج بدله زوج

صفعة لهيثم

الام ترقع لبنتها : ومن قال انه مو زوجك

نسيتي انكم مملكين

كان يطالع فيها بنظرة ما فهمتها ، طول وهو يطالع فيها

حست بالأحراج من كلامها ونزلت راسها

فارس : خلصت تجهيز يالمعرس

هيثم بشبح ابتسامة وهو لسه عيونة على غادة : الحمدلله

... بيت الجد ...

الجدة : يوم ابوك واختك مسافرين ليش ما رحتي معاهم يا طايحة الحظ

صدق من قال ناس مو وجه نعمة

الجد : خليها براحتها يا حرمة

الجدة : والله انكم علة مدري طالعين على من ؟ شفيهم عيالي حتى تردوهم هاه قولي شفيه محمد رجال زين و ما يعيبه شيء

الجد : انا لله وانا اليه راجعون

الزواج قسمة ونصيب مو غصب تاخذ ولد عمتها

الجدة : ولد عمتها بيصونها ويخاف عليها اكثر من الغريب

نشوف اللي بتاخذه كان طلع يسوى ظفر ولدي

الجد : قولي الله يسعدهم وخلي عنك هالكلام ياحرمة

طلعت غرفتها وهي تبكي ، كلام جدتها كله صحيح

محمد كان مستعد يسوي كل اللي تبيه بس الصحبة السيئة و الشيطان لعب بعقلها

خسرت كل شيء ممكن يكون حلو بحياتها

في الليل نزلت تشرب ماي

كان الجد جالس لوحده

الجد : ما نمتي يابنتي

فتون : بشرب ماي وانام الحين

الجد : لاتسهري كثير مو زين لصحتك

فتون : ان شاء الله

بعد تردد : جدي اقدر اروح عند عمتي ام فارس

الجد : ليش ؟ مو مرتاحة معانا ؟

فتون : لا لا بس غادة عرسها قريب وابي اكون معاها واساعدها

الجد : اذا كذا خلاص روحي وخليك معاها

في اليوم الثاني راحت بيت عمتها وقررت تجلس عندهم حتى يرجع ابوها لانها ما تقدر تسمع تجريح من جدتها اكثر من كذا

فتون : اسفة اذا ثقلت عليك عمتوه

العمة : ليش هالكلام يا بنتي البيت بيتك وقت ما تحبي تجي حياك

غادة : وناسة ، كم بتجلسي معانا

فتون : لغاية ما يرجع ابوي وتروحي بيت زوجك

غادة بملل : الله لا يقولها

الام : غادة وجع ويش هالكلام ، احمدي ربك ان الرجال شاريك لو غيره كان من زمان طلقك من فعايلك

غادة : ياليته طلقني وارتحت منه

فارس بحزم : غادة

وقفت على صوت اخوها وحست ان الدنيا تدور بها لما شافت اللي واقف جنبه

الام : هلا بولدي حياك ليش واقف

وقفت فتون وراحت غرفة غادة

دخل فارس مع ولد عمه

هيثم : الله يحيك خالتي

اعطاها نظرة خلت جسمها يرجف من الخوف والفشلة

اخذت عمرها وصعدت غرفتها

فارس :السموحة ياولد العم ، غادة للحين متأثرة من طريقة ارتباطكم .....

قاطعه هيثم : لا تشيل هم انا ما زعلت منها مهما كان هذه بنت عمي وزوجتي (بغصة ) وام عيالي ان شاء الله

الام : تحملها شوي ياولدي وان شاء الله اكلمها واخليها تجي تعتذر لك على الكلام هذا

هيثم : ماله داعي يا خالتي خليها براحتها

وبابتسامة مصطنعة : اذا ما تحملت ثقالة دم زوجتي اتحمل ثقالة دم من ؟

ابتسم له فارس والام دعت لهم بالسعادة

عند غادة كان قلبها طبول من الخوف

دخل فارس عليها وعلى وجهه نظرة غضب

بس تراجع لما شاف البنت اللي جالسة على جنب ونظرة حزينة على وجها

وقفت غادة لما طلع من الغرفة : الحمدلله وجودك انقذني

فارس من ورى الباب: غادة تعالي غرفتي الحين

غادة :لا تكفى خليها لما تهدأ

فارس : قلت لك الحين فاهمة

ابتسمت لها فتون : لو كان عندي اخ مثله كنت بخير الحين

ما فهمت غادة قصدها ولا اهتمت انها تفهم

سمع فارس الكلام وجاه فضول

لحقت اخوها للغرفة

فارس : اجلسي

غادة : انا كذا مرتاحة

فارس : طيب ، ممكن اعرف معنى الكلام اللي قلتيه

غادة بتسرع : انتوا عارفين اني مابيه ليش تغصبوني عليه

وبعدين حتى هو يعرف لو عنده كرامة ما وافق يعيش مع وحدة تكرهه

رفع فارس حاجبه : هو مستعد يدوس على كرامته وينهان منك ولا ان احد يقول لك كلمة تجرحك

غادة بغباء: كلمة ؟

فارس : انتي عارفة ويش يكون مصير البنت المطلقة والكلام اللي ينقال عنها

فتحت فمها متفاجئة من كلام اخوها ، ولا مرة فكرت انها بتكون مطلقة في مجتمع ما يرحم المطلقات او الارامل والنساء بشكل عام

حست بغلطها وكبر هيثم بعينها لموقفه وخوفه عليها

تحمل اهانتها وتجريحها وتهميشها له قبل يكون مكروه منها ولا ان احد يمسها بكلمة

سالت دمعة على خدها ولحقتها اخرى

وقف اخوها وحط يده على كتفها : هيثم رجال ما يتعوض لاتخسريه بغبائك وعلشان شخص ما يسوى ظفره

خرجت منها تنهيدة على ذكرى عبدالله

يوم من الايام تمنت تكون زوجته بس الحلم انتهى اسرع مما تتوقع وصار مجرد ذكرى سعيدة وانمحت

هيثم زوجها فكرة ما تقبلتها ابد بعد ما انجبرت تقبل به قررت تطفشه بكل الطرق وتتخلص منه الا ان كل خططها فشلت امام صبره وحلمه وطيبته و حبه لها

الحين لازم تقبل بالامر الواقع وتعيش مع زوجها وترد له شوي من اللي اعطاها شوي من صبره عليها

فارس : امسحي دموعك ترى هيثم وصانا ما نكلمك او نزعلك بس ما قدرت امسك نفسي بعد الموقف البايخ اللي بذر منك

هزت راسها ومسحت دموعها

ابتسم لها :شوفي وجهك كأنك بيبي

غادة : هههه مالت كل منك

فارس : اسف حبيبتي بس هذا من خوفي عليك ولأني ابي سعادتك وانا عارف انها بتكون مع هيثم

هزت راسها بموافقة وابتسمت له

فارس باحراج : صحيح من البنت اللي معاك ؟

غادة : فتون بنت خالي

فارس : اها ، للحين ما غيرت رايها بالنسبة لمحمد

غادة : لا

فارس : الله يسهل ، طيب شفيها كانها كانت تبكي

رفعت اكتافها بمدري

فارس : وانتي متى دريتي بشيء يالدبة

غادة : اووووه فروس والله مو دبة شوف كيف جسمي نحف كثير

فارس : والله محد قال لك سوي ريجيم

غادة : ياسلام تبي الثوب ما يطلع مقاسي

... ياسر ...

حنان : واليوم تأخرت بعد

ياسر بارهاق : اسف بس الشغل ماخذ وقتي كله

حنان بلوم : الشغل او شيء ثاني

ياسر : الله يهديك أي شيء ثاني

حنان : ياسر انت كل يوم تطلع من الفجر ولا ترجع الا متأخر مافي شغل ياخذ كل الوقت هذا

ياسر بملل من الاسطوانة اللي تنعاد كل يوم : وبعدين

ترى تعبان ومافيي للتحقيق والشك الزايد

حنان : شك ! هذا مو شك انا متأكدة انك متزوج ثانية

ليش ما تعترف انك ما تحبني وانك ابتلشت بي يوم ابوي رماني عليك

ياسر : حنان خلاص كافي والله ما تزوجت ولا راح اتزوج غيرك بس الله يرحم والديك خليني ارتاح

نام على السرير وتغطى وهو معطيها ظهره

طلعت من الملحق وجلست بالحديقة تبكي

طلع وائل الحديقة وسمع صوتها

وائل : انتي بخير

ارتعبت منه بس هدأت لما عرفت انه وائل

حنان : انا بخير

وائل : ياسر فيه شيء

حنان : لا

وائل : اجل لعيال

حنان : لا الكل بخير لاتحاتي

وائل : اجل ليش كل يوم تبكي

اعتذر على لقافتي بس في شيء بينك وبين ياسر

تنهدت : ليش هو متى صار بينا شيء حتى يصير الحين

وائل : كل مشكلة ولها حل

حنان : ياسر تغير كثير

من طلعت من المستشفى وهو متغير

خايفة انه بدأ يمل مني

يمكن لما عرف اني فقدت القدرة على الانجاب ....

وائل : لا يا حنان ، مو ياسر اللي يخون العشرة

صدقيني لما كنتي بغيبوبة كان طول الوقت جنبك ما خلاك لحظة وحدة

اللي يسوي كذا اكيد يحب

متأكد انك اذا طالعتي بعيونه بتشوفي الحب

حتى لو ما قالها لك بلسانه قلبه يقولها ليل ونهار

حنان بابتسامة : من يصدق وائل يعرف للحب والرومنسية

وائل : هههه افا عليك بس اعجبك عمتي الشيخة

حنان بامتنان : مشكور وائل ، كلامك ريحني كثير

وائل : أي وقت تحتاجي احد تكلميه بتلاقيني عندك

دخل محمد البيت على صوت اخوه وحنان ووقف يستمع لكلامهم

تذكر يوم فتون تعطيه الهدية صحيح كانت مغطية وجها بس عيونها ظاهرة وهو شاف الحب فيها

معقول الحب انتهى من قلبها ( تفكير محمد )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فارس : بنت خالي

وائل : لا اقصد .... اقصد اللي كنت تكلمها ووعدتها تتزوجها

قطب فارس حواجبه : وانت ويش دراك

وائل : سمعت صدفة ما كان قصدي اتجسس والله

فارس : طيب ، هذه بنت جتني يوم من الايام وقالت ان اخوها اغتصبها وانا ساعدتها بس اكتشفت انها تكذب علي

وائل : انت تحبها

فارس : اعطف عليها ايه بس احبها لا

ما عرفتها الا من مدة بسيطة كيف بحبها

وائل : اجل ليش كنت تقول لها حبيبتي

فارس بطفش : احاول اخفف عنها لانها وحيدة اعتقدت انها مسكينة وطلعت افعى سامة

وائل : وللحين تكلمها

فارس : لا طبعا لما عرفت انها تخدعني تركتها

ابتسم وائل بعد ما عرف الحقائق كاملة وبدون ما يحتاج لاحد يفتح معاه الموضوع

فارس : ليش كل هذه الاسئلة

وائل : ما يصير اطمئن على ولد خالتي

فارس : انت تكرهني ؟

وائل : امممم كنت احبك وبعدين كرهتك وبعدين رجعت احبك

فارس : هههه لغز ولا ويش

وائل : لا جد قبل كنت حبوب بس من بعد ...

تغيرت كثير بعد الحادث وصرت اكره تصرفاتك مع عبدالله

لكن من بعد ما رجعت مثل قبل رجعت احبك

فارس : كويس

... في غرفة البنات ...

خولة : فتون يرحم والديك قولي لي اللي بقلبك

فتون وهي تجهش بالبكاء : بموت يا خولة بموت

خولة : بسم الله عليك

اخذتها لصدرها تهديها

... عند الرجال ...

بعد ما هدأت الاوضاع

محمد : فيصلوه ماتبي تشوف حرمتك

فيصل : ههه ما بقول لا

لف لخاله اللي جالس وراه على الكنب : خالي فيصل يبي يشوف حرمته

دقه فيصل على جنب : فشلتنا يالملقوف

رقص محمد حواجبه لصاحبه

الخال : خلاص اخليها الحين تروح المجلس اسبقها انت

بنتي واعرفها لو طلبت تشوفها الحين بترفض خليها شوفة بالسر

ابتسم فيصل وراح المجلس ينتظر وبعد عشر دقايق دخلت سمر المجلس تفاجأت من وجوده لفت تبي تطلع

مسكها فيصل : وين ما بتسلمي علي

سمر : اسفة ما كنت اعرف ان في احد

فيصل : لا عادي حياك تفضلي

جلس على الكنب وجلسها جنبه

فيصل : امممم اللي اعرفه ان الزوجة ما تغطي عن زوجها او انا غلطان

سمر : لا مو غلطان ، بس ممكن نأجل الموضوع لوقت ثاني

فيصل : افضل الحين حتى ناخذ على بعض بسرعة

نزلت راسها وهو مد يده ورفع الشيلة عن وجها

فيصل : بسم الله ما شاء الله ، ما ألوم خولة يوم قالت عنك حلوة

انتي مو بس حلوة الا قمر

... يوم العرس ...

بعد زفت المعاريس للفندق

خلت القاعة من الحريم الا الاهل

فتون كانت حاطة راسها على الطاولة وجنبها خولة تكلم سمر

الحريم جلسوا في اول القاعة ينتظروا احد ياخذهم البيت من بعد ليلة متعبة

دق جوال ام فارس : هلا يمة بشر وصلوا بالسلامة

فارس : ايه يمه ويش امركم

الام : ايه كل الحريم محد جاهم السيارة تشيلنا كلنا

فارس : خلاص اخذ سيارة جدي واجي

الام : انتبه على نفسك ولا تسرع

عند سمر : هلا فيصل

فيصل : وحشتيني كيفك يالغلا

سمر بخجل : الحمدلله بخير

فيصل : ويش رجعتوا البيت او باقي

سمر : لا للحين محد اخذنا

فيصل : اوك انا ومحمد قريب من القاعة نمركم الحين

سمر : السيارة ماتكفي عماتي وجدتي واختي واختك

فيصل : مو مشكلة محمد يقول فارس بيمركم الحين اطلعي انتي والبنات انا انتظركم برى

سمر : بس ... خلاص اقول لخولة تطلع لك

فيصل : وانتي معاها ابي نتمشى شوي لو تسمحي يعني

سمر: استأذن ابوي قبل وبعدين ....

فيصل : انا كلمت عمي وهو ما عنده مانع يالله حبيبتي اطلعي مع خولة

طلعت بعد زنة من فيصل وخولة على راسها اما فتون لما عرفت بوجود محمد رفضت تروح معاهم

وصلوا محمد وخولة وطلعوا الكورنيش يتمشوا لغاية ما اذن الفجر ورجعوا البيت

عند الحريم وصلهم فارس الى بيوتهم

فتون : عمتي ممكن اجلس عندكم اليوم

ام فارس : حياك يمه البيت بيتك

نزلت مع عمتها وصعدت الغرفة وقفلت الباب

فارس : كيف كانت بالعرس؟

الام : يا قلبي عليها طول الوقت جالسة لوحدها البنات يسحبوها علشان تشاركهم فرحتهم

... عند العرسان ...

دخل الغرفة وتحمم وانسدح على السرير حتى ينام

استغربت تصرفه بس طنشت وراحت الحمام

بعد ما خلصت شور جففت شعرها واخذت لها شرشف ومخده ونامت على الكنبة

بعد نص ساعة حست بأحد يشيلها

غادة : نزلني

هيثم : في عروس تنام على الكنب

غادة : ما يخصك انام وين ما ابي

هيثم : خلاص مو لازم تنامي معاي نامي على السرير وانا على الكنب

نزلها على السرير وطلع الصالة

غادة : ووووف وبعدين معاه هذا

طلعت لقته جالس على الكنبة يفكر

غادة : احم

هيثم بهدوء : خير غادة فيك شيء

غادة : امممم جوعانة ابي شيء اكله

ابتسم لها وراح يجيب لها الاكل من المطبخ

هيثم : الاكل برد بس مو مشكلة احسن من ننام بجوعنا

غادة بتردد : هيثم ممكن اطلب منك طلب

هيثم : امري

غادة : ابي نبدأ صفحة جديدة من اليوم

ابيك تنسى كل كلمة وحركة جارحة ، اعرف اني غلطت بحقك كثير وانا اسفة

وقف هيثم وضمها : ماله داعي الاعتذار حبيبتي

انتهى يومهم كأي زوجين جدد

... اليوم التالي ...

صحي خالد على صوت القران

فارس : صباح الخير يا كسلان

خالد : صباح الخير ، اسمع القران

فارس بحزن : ايه جارنا توفى الصباح ، الله يرحمه

يالله الفطور جاهز

طلع الحديقة وجلس على احد الكراسي يستذكر الايام اللي قضاها يلعب مع صديق الطفولة هنا

خلص خالد فطوره وطلع عند فارس اللي كان بعالم اخر

احترم صمته ودخل الى عالمه الخاص وذكريات عائلته هو الاخر

في احدى غرف المنزل كانت نايمة بدون راحة الكابوس اللي تعودت تشوفه كل يوم يلاحقها حتى ببيت عمتها

جلست وهي تصارخ وتبكي ، كانت عمتها طالعة من غرفتها لما سمعت صوتها وراحت تركض تشوفها

ضمتها لصدرها وقرأت عليها المعوذات وقران حتى هدأت

ام فارس : فتون لهنا وخلاص قولي لي اللي بخاطرك ولا تخبي علي شيء

اعتبريني امك وريحي بالي وبالك يابنتي

فتون : عمتي ( ورجعت تبكي ) انا انتهيت يا عمتي انتهيت

ذبحني ورماني رميت كلاب ، ابي اموت

اللي كانت شاكة فيه لازم تتأكد منه كلمت فارس واخذوا فتون للمستشفى

بعد الفحص الدكتورة : مدري ويش اقول

نزلت فتون راسها

ام فارس : يعني هي الحين ...

الدكتورة : للاسف البنت فقدت عذريتها

وحتى لو بلغتوا عن المغتصب بعد الوقت اللي مضى ما نقدر نثبت التهمه عليه كلمته مقابل كلمتها ومافي شهود

فتون ببكي : بس اخته ... اخته كانت موجودة وهي متعاونة معاه

الدكتورة : انتي قلتيها متعاونة معاه يعاني راح تنكر

فتون : يعني حقي يضيع

الدكتورة : للأسف ما بيدي أي شيء اقدر اسويه لك

غير اني انصحك بالعملية لو ما حبيتي احد يعرف .. لمستقبلك

ام فارس : عملية شنو ؟

الدكتورة : ما في شيء يثبت انها اغتصبت ولو في المستقبل فكرت بالزواج ويش راح تقول لزوجها

طلعوا من عند الدكتورة وهي وضعها اسوء من قبل

فارس : يمه ويش قالت الدكتورة

الام : حسبي الله ونعم الوكيل على اللي كان السبب

قطب حواجبه : انتي تعرفيه

فتون : حتى لو اعرفه ويش نقدر نسوي

انا ضعت انتهيت خلاص

فارس بانفعال : راح اخذ حقك منه حتى لو ذبحته

شهقت الام : وتضيع نفسك مو كافي البنت ضاعت من واحد ما يخاف ربه تبي تضيع نفسك انت بعد

ربك ياخذ حقها منه اذا مو اليوم بكرة

مرت الايام ثقيلة على فتون ورفضت ترجع بيتهم

فارس حس انه مسؤول عنها ولازم يتصرف حتى يطلعها من اللي هي فيه

رجع خالد جدة حتى ينهي اعماله المتراكمة من بعد اليومين اللي قضاهم عند فارس

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

... المستشفى ...

ليلى : طيب اقدر اطلع الحديقة الحين

عبدالله : اوك بس ساعة وترجعي علشان تنامي

ليلى : مابي

عبدالله : ويش اللي ماتبي ، الاتفاق اتفاق

ليلى : انت ليش دائما كذا قوانين قوانين

ابتسم : بدون قوانين مراح تكون حياتنا مرتبة منتظمة

ليلى : اكره القوانين ، وين القوانين يوم امي ....

جلس على طرف السرير : في قانون اقوى من قانون الارض

ربك راح ياخذ حقها من اللي كان السبب

ليلى بغصة : اتمنى لو ارجع لليوم اللي هجم فيه على البيت واقدر اصرخ

يمكن ساعتها احد يسمع صوتي وينقذ امي من ايده

عبدالله : هذا مكتوب ومحد يقدر يغيره

امك بتكون بالجنة واللي قتلها راح يتعذب باخرته

لا تحزني على اللي لاقته امس كوني سعيدة لانها تعيش مطمئنة مرتاحة اليوم

ليلى ودموعها متجمعه : الله يرحمها برحمته

... وائل ...

رامي : طيب امشي معاي للاستراحة كل الشباب يسألوا عنك

وائل : مالي خلق اجلس مع احد خليني بالبيت اريح لي ولغيري

رامي : افا يعني ماتبي تجلس معاي

وائل : انت تعرف انك اكثر شخص احب اجلس معاه بس الشباب

( بألم ) مابي احس بشفقتهم لوضعي

رامي : وائل اذا فكرت كذا عمرك مراح تعيش حياتك مثل الناس

وائل : وليش انا مثل الناس يعني

خليني لوحدي اعيش همي ولا اهم غيري افضل

رامي : انا اسف

وطلع وهو نادم على اللحظة اللي فكر يطلع فيها مع وائل يوم الحادث تمنى يكون هو مكان صاحبه ولا يشوف الالم بعيونه

عبدالله وهو داخل البيت : رامي ، بتمشي بدري اليوم

رامي : ايه تعبان بروح ارتاح

عبدالله : سلامات سلامات ماتشوف شر يالغالي

دخل البيت لقى محمد جالس لوحده وهو سرحان

عبدالله : اللي ماخذ عقلك يتهنى به

محمد : محد ماخذ عقلي

عبدالله : علي ياولد امي وابوي

محمد : خليها على ربك يارجال

كيف الشغل معاك انت

عبدالله : الحمدلله ماشي

محمد : على فكرة امي و خالتي عند الجيران الحين

ابتسم : عقبالك

محمد : من وين وهي كل يوم تزيد اصرار على الرفض

تعرف انها للحين ببيت خالتي ورافضة ترجع بيتهم

عبدالله :ليش طيب

رفع محمد اكتافه بمدري وهو يشوف الرقم اللي يتصل به

محمد : هلا فارس

فارس : خلصوا الحريم من زيارتهم امي ماترد على جوالها

محمد : لا للحين ما رجعوا

فارس : طيب ممكن تطلع شوي ابيك بسالفة خاصة

محمد : طيب شوي بس ( وقفل منه )

عبدالله : ويش يبي

محمد : يقول سالفة خاصة بروح اشوف ويش يبي

طلع ودخل سيارة فارس

محمد : خير

فارس وهو يحرك السيارة : ان شاء الله خير

بعد ما وقف في مكان معزول

فارس : محمد ابي اقول لك شيء بس اسمعني للنهاية بدون انفعال

محمد : طيب

خبر محمد بكل اللي قالته لهم فتون من يوم دخلت بيت سمر لغاية ما كشفت عليها الدكتورة

محمد بغضب : من الحيوان هذا ، ليش ما تكلمت من قبل

فارس : ما رضيت تقول حتى ما نسبب لانفسنا مشاكل وما تكلمت لانها كانت خايفة

محمد : خايفة علينا او عليه

فارس : محمد ما اسمح لك تتكلم عن اختي كذا

محمد : استغفر الله العظيم ( وهو يمسح على وجهه )

طيب ويش بتسوي الحين

فارس : انت للحين تبيها زوجة لك او غيرت رايك من بعد ما سمعت كلامي

محمد بضياع : مدري .. انا احبها بس ... اخ لو يطيح بيدي

فارس : بس شنو يا ولد الخالة

محمد : ولو هي رفضت

فارس : اذا تحبوا بعض جد راح تنسوا كل اللي صار وتعيشوا حياتكم بحلوها ومرها

هذا هو الحب الحقيقي

محمد : اقدر اشوفها

اخذه للبيت كانت فتون بغرفتها تقرأ القران وتدعي ربها يخفف من همها

دق فارس الباب : فتون عندك ضيف يبي يكلمك

فتون : خالتي رجعت

فارس : لا ، كلميه من ورى الباب

اعطاه محمد نظرة

فارس : ويش يعني تبي تجلس مع اختي وهي ما تحل عليك

طنشه محمد ورفع صوته حتى تسمعه : كيفك فتون

نبض قلبها لما سمعت صوته وبدأت دموعها تسيل

محمد بحنان : انتي تسمعيني

فتون بصوت واطي : ايه

محمد : فتون راح اطلبك من خالي واتمنى ما ترديني المرة هذه

انا عرفت كل شيء فارس خبرني بالموضوع اليوم

فتون : وتقبل تعيش مع انسانة .....

محمد يقاطعها : فتون انا قابل بك لا ترفضي علشان شيء ما لك ذنب فيه

انا قابل بنصيبي

بكلم خالي اليوم واتمنى اسمع رد بأسرع وقت

طلع محمد من البيت متجه لبيت خاله

فارس : محمد يحبك ومستعد يضحي بكل شيء علشانك لا تضيعيه من ايدك

فتون : الله يسعدك يا فارس ويريح بالك مثل ما ريحت بالي

ابتسم ولحق محمد يوصله لبيت خاله

... جدة ...

عادل : كلمت العم ابو خالد وكل الاوراق جاهزة حتى نوقعها

متى تحب نطلع لهم ؟

خالد : خلاص بكرة ان شاء الله موعد الطيارة خليك جاهز

عادل : ان شاء الله

خالد : يوسف بيجي معانا

عادل : اكيد ما عنده احد يجلس معاه

ابتسم خالد واخذ اغراضه وطلع من المكتب والسكرتير وراه

دق جواله ورد : اهلااااااااا دكتور عبدالله

عبدالله : حيا الله الصوت وصاحبه

خالد : هههههه الله يحيهم اخبارك واخبار الشرقية واهلها

عبدالله : تفتقد وجودك فيها ، هاه متى ناوي تجي وتستقر عندنا

خالد : ان شاء الله قريب انهي بس باقي الاجراءات

عبدالله : وقعتوا الاوراق؟ جدي ما قال

خالد : لا ان شاء الله خلال اليومين الجاية

عبدالله : كويس ، واخيرا بتشرف الشرقية بطلتك

خالد : احم احم لاتخليني اشوف نفسي الحين

عبدالله : ما يحتاج مغرور من يومك

خالد : طالع عليك يا البغيض

الا بشر ويش صار على الخطبة

عبدالله : والله للحين ما اعرف ويش صار الاهل عندهم الحين

خالد : حلو يعني بتتزوج ونفتك منك

عبدالله : ليش جالس على قلبك انا

خالد : جالس على قلب اهلك يا اخي وانا ابي اريحهم منك

عبدالله : مصلح اجتماعي على غفلة

تذكر خالد شيء : عبدالله مراح تتصالح مع فارس

قطب حواجبه : ومن قال اننا متخاصمين

خالد : انا عرفت باللي صار ...

عبدالله : لا تدخل بشيء ما يعنيك

خالد : اسف ما كان قصدي

عبدالله : اللي بينا احنا اعرف متى وكيف نصلحه

خالد : عبدالله ... ( سكت )

عبدالله : شنو ؟

خالد : بس حبيت اقول لك الاهل ما يتعوضوا لا تخسر احد من اهلك علشان ماضي

عبدالله : خالد خليك بعيد عن الموضوع وخلاص

خالد : دب وعنيد خلي عنادك ينفعك ( وقفل الخط )

عبدالله يطالع بالجوال : الله يصلحك بس يالبزر

كان مقهور من الوضع اللي وصل له اولاد الخالة هو يهتم للاثنين ويهمه يشوفهم متحابين ومتفاهمين

دق على فارس

فارس وهو فيه نوم : هلا خالد

خالد : تترك كل اشغالك وتستقبلني بكرة بالمطار

فارس : هههه طيب السلام قبل الكلام

خالد : مو فاضي لك ( وقفل الخط )

فارس : شفيه المهبول ورجع اتصل عليه

خالد : خييير

فارس : خالد فيك شيء

خالد : لا ارجع نام

فارس : بعد مكالمتك هذه ما بقدر انام الا اذا تطمنت عليك

خالد : اسأل ولد خالتك وانت تعرف ويش فيني

فارس : ولد خالتي ؟

خالد : ايه عبدالله او نسيت انه ولد خالتك

فارس : طيب ويش صار

خالد : قلت لك اسأله مو فاضي احكي لك ، سلام

فارس : لاحول شفيه هذا ابد ما يعطي وجه

ويش اسوي الحين مو معقول ادق على عبدالله ولا بذا الوقت المتأخر

وففففف خليني ادق واللي فيها فيها

دق على عبدالله وظل يرن وقبل ما يقفل رد عبدالله وصوته كله نوم

فارس : نايم ؟

عبدالله : بغيت شيء

فارس : خالد دق علي الحين مدري شفيه

فز من السرير : خالد ! شفيه خالد

فارس بملل : قلت لك مدري شفيه كل اللي قاله تعال لي المطار و.... وان بينكم شيء

عبدالله : اها انسى ما فيه شيء يتدلع

فارس : يتدلع وهو يتشكى منك ! انت ويش قايل له مضايقة بشيء

عبدالله بسخرية : ينقال خايف عليه

فارس : صاحبي ليش ما اخاف عليه

عبدالله : ابد بس اللي يحاول يقتل شخص ما اعتقد بيخاف عليه

فارس بارتباك : لا اخاف عليه واكثر منك لان باين انك مو مهتم لمشاعره

عبدالله : هههههههههه لا يا شيخ

خالد كان مريضي واعرف كل اللي فيه بمجرد اسمع صوته

فارس : اجل انت دكتور فاشل لانك ما عرفت ان مريضك نفسيته تعبانة ومتضايق

عبدالله بقهر : ما يهمني رايك واذا ما عندك شيء ابي انام

فارس : تصبح على شر ( وقفل الخط )

عبدالله : خذ لك هو اللي داق ويسب ، لا والثاني يبي اتصالح معاه بعد هذا اللي ناقص

ورجع نام

... اليوم الثاني ...

ابو سمر : ويش قلتي يا بنتي هذا ولد عمتك وخطبك مرة ثانية

فتون : يبة انا ....

الاب : فتون اذا ولد عمتك فيه شيء قولي لي وانا ارده بنفسي بس انتي عارفة انه كامل والكامل الله مع انه دفش وملقوف احيانا الا انه طيب وحنون ويحبك

الرجال شاريك

فتون بخوف وتردد : طيب انا موافقة

ابتسم الاب بعد موافقة بنته الحين بيكون مطمئن على بناته انهم عند رجال

انتشر خبر موافقة فتون على محمد خلال ساعات

... بيت ام عبدالله ...

محمد : يمة يالله ويش تنتظري هذه هي وافقت خلينا نروح اليوم ونملك

الام : شفيك انت اهجد شوي خليك رزة لا تنهبل البنت ما بتطير من ايدك

محمد : يمة والله ما اقدر اصبر اكثر كافي الايام اللي فاتت جالس احترق

حسي بي يمة وارأفي بحالي كلمي خالي نملك اليوم

وائل : الحمدلله والشكر على نعمة العقل

رمى محمد الخدادية على وائل : انكتم يالبزر

وائل : يبه شوفه ( يقصد عبدالله )

عبدالله بابتسامة : محمد خلي اخوك

محمد : يمة شوفي عيالك متفقين علي ، يالله كلمي خالي علشان خاطر ولدك دلوعك

الام : يا صبر ايوب

اخذت التلفون وكلمت اخوها واللي رحب بالفكرة خوفا من ان بنته تتراجع عن كلمتها

وتمت الملكة بعد صلاة المغرب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

... المطار ...

وصل خالد وعادل وولده يوسف ( عادل مطلق زوجته وعنده يوسف فقط )

فارس وهو يضم خالد : الحمدلله على سلامتك

خالد بوجه متعب : الله يسلمك

سلم على عادل واخذهم الى البيت بما انه فاضي وامه اغلب وقتها برى البيت بحكم عملها

جلس عادل على السرير وغمض عيونه

يوسف محصور : بابا ابي الحمام

فارس : تعال معاي ( واخذه الحمام )

رمى خالد نفسه على السرير : اااااااااااااااااه

عادل : تحب اوديك المستشفى

خالد : ماله داعي انام واخف

وخلال ثواني راحت عليه نومة طويلة

رجع فارس مع يوسف : ولدك مرة حبوب

عادل : هههه تسلم حلو انك تحب الاطفال

فارس وعيونه على خالد : لا مو كل الاطفال بس ولدك خفيف دم رجال صغير

عادل : ههههه طبيعي اغلب وقته مع جده ومع العجايز

... الملحق ...

بعد الغذاء جلس يراقب اخوانه يلعبوا بالملحق

حنان وهي تحط صينية الشاي : تعبان ؟

ياسر : شوي ، حنان عندي موضوع اكلمك فيه

حنان بخوف : موضوع شنو

ياسر : موضوع يخص ابوك

حنان : لقيته

ياسر : الشرطة لقته و... ( سكت )

حنان : قبضوا عليه

ياسر : ابوك متهم بعدة قضايا غير قتل امي ومحاولة قتلك والسرقة هو متهم بالترويج

حنان : مو غريبة على واحد مثله

ياسر : تعرفي ويش بيكون الحكم عليه

حنان بغصة : اعدام

اخذها ياسر الى صدره وهي بدأت تبكي

... بيت ابو رامي ...

عبير :طيب هو كيف مع اهله

رامي : امممم اشوفه طيب مع اخوانه وخصوصا وائل اللي يشوف حركات وائل معاه يقول ولد وابوه ما كأنه اخوه الكبير

عبير : اللي اعرفه انه رباه من لما كان صغير

رامي : ايه لما توفي ابو عبدالله كان عمر وائل سنة بس

عبير : طيب وامه ؟

رامي : خالتي طيبة لابعد حد احيانا احس انها امي من كثر ما تحن علي

تصدقي اذا تهاوشنا انا ووائل توقف بصفي حتى لو كنت غلطان

سكتت عبير وظلت تفكر

رامي : من جدك انتي جالسة تفكري

عبير : وليش ما افكر

رامي : وحدة غيرك قبلت فيه من غير تفكير واحد طيب وحنون واهله كلهم طيبين وبعدين دكتور يعني ما ينرفض

عبير : عارفة انه فرصة لكل بنت بس ...

رامي : بس شنو

عبير : اذا تزوجت ....

رامي يقاطعها : عبير اذا على مصاريف البيت لا تشيلي هم راح اشوف لي شغلة واتكفل بكل شيء انتي شوفي حياتك

عبير : رامي انت وراك دراسة لازم تنتبه لها ما بيك تنشغل باي شيء اهتم بدراستك وبعدين لاحق تشيل المسؤولية معاي

رامي : لا تخافي راح اهتم بدراستي واشتغل دوام جزئي

عبير : طيب في شيء محيرني

رامي : شنو

عبير : اللي اعرفه انه كان بيخطب بنت خالة وهي رفضته ابي افهم ليش رفضته

رامي : وانا ويش يدريني اسأليها ، غصب تبي تطلع بالرجال عيب

تركها وطلع من البيت

عبير تكلم نفسها : ليش لا راح أسألها

... اليوم الثاني ...

جلس عادل من النوم وصحى ولده وجهزه

قرب من خالد ولمس جبينه كانت حرارته مرتفعة مرة

عادل : لاحول الله ، لازم يعند ويتعب حتى يروح المستشفى ما يخلي طبعه

حاول يصحيه بس لا جواب

توجه لغرفة فارس

فارس : ادخل

عادل : صباح الخير

فارس بابتسامة : صباح النور اخيرا صحيتوا

راح اخلي الخادمة تجهز الاكل لكم الحين و انا بوصل الوالدة شغلها وبطلع الدوام خذوا راحتكم بالبيت

عادل بقلق : فارس خالد تعبان

رمى شماغه على السرير وراح يشوف خالد اللي كان واضح عليه التعب

شاف حرارته : من متى وهو كذا

عادل : من امس ورفض يروح المستشفى

هالولد عنيد على ابوه الله يرحمه

فارس : خلاص ساعدني نشيله السيارة

عادل : ودوامك

فارس : بطلب اجازة لليوم

شالوا خالد للمستشفى وظل يوسف عند ام فارس

... المستشفى ...

كان مخلص من مريض ومتجه لمكتبه ولمحهم واقفين بالممر مع دكتور

ياسر : فارس سلامات

لف فارس : هلا ياسر

خالد تعبان شوي وجبناه

هز راسه بتفهم ولف للدكتور اللي واقف : كيفه الحين دكتور انور

الدكتور انور : الحمدلله قدرنا نخفض حرارته بس ياريت ما يجهد نفسه ويهتم بأكله وزنه نازل كثير

عادل يتحلطم : اذا قدرت تجبره على الاكل تفضل

ابتسم ياسر : خلاص خلوه علي انا اكلمه

الدكتور أنور : تعرف المريض

ياسر : ايه كان مريضي بيوم من الايام

الدكتور : اها ، اجل خلاص اقنعه انت لان باين عليه فعلا عنيد بالموت قبل نحط له المغذي ونعطيه الابرة

ياسر : هههه ترى ما شفت شيء للحين

الدكتور وهو يمشي : ما اتوقع في عناد اكثر من كذا

ياسر : مع الايام بتشوف

وجه كلامه للشباب : باي غرفة هو

عادل : هذه واشر على غرفة قريبة

راحوا لخالد اللي كان مكشر وهو يكلم الممرضة حتى تشيل المحلول عنه

ياسر : هههههه ما تخلي طبعك

خالد بابتسامة شاحبة : اوه الدكتور ياسر هنا

ياسر : كيفك الحين

خالد : بكون بخير بس لو تشيل هذا عني

ياسر : خلاص يخلص واشيله لك بنفسي

كشر خالد : اقول لك شيله الحين تقول خليه يخلص

جد ما عندك سالفة

فارس : الدكتور كتب لك خروج ؟

خالد : ايه بعد ما يخلص هذا اقدر اطلع

فارس تعرف تشيله

لف فارس راسه :لا

خالد : طيب بكيفك

ولف لعادل : عادل لا تجلس كذا روح للشركة وخلص اللي تقدر عليه لين اجي

عادل : ان شاء الله طال عمرك

استاذ فارس لا اوصيك عليه

فارس : لا تشيل هم روح وانت مرتاح

طلع عادل واستأذن ياسر لان دوامه انتهى وبيرجع البيت

خالد : شفيك الاخلاق قافلة

فارس : ولا شيء

خالد : علي ، يالله قول شفيك

فارس : ويش تحب تتغدى اليوم

خالد : تضيع السالفة يعني

ما يحتاج تكلف على نفسك لان عندي اجتماع بموعد الغداء

فارس : أجله لوقت ثاني

خالد : ما اعتقد بيكون جدك وخالك متفرغين وقت ثاني

انا بالموت لقيت هالوقت هذا

فارس : خلاص راح اكلمهم واشوف كل شيء بنفسي ماله داعي تتعب نفسك اكثر من كذا

خالد : فارسوه الحين انت خايف علي او زعلان او متضايق والله ما عرفت لك

فارس : قلت لك ما في شيء لا تحط ببالك بخليك شوي اكلم جوال

وطلع وخلاه لوحده

بعد ما خلصوا رجعوا البيت وظل خالد لوحده مع يوسف الصغير اللي طفشه من الاسئلة

خالد : وبعدين معاك ما خلصت قرقرة فوق راسي

يوسف : ويش يعني قرقرة

خالد : يعني هدرة بربر واجد

يوسف : ويش يعني هدرة بربر واجد

خالد : اوووووه وبعدين يوسف خلاص خليني لوحدي

يوسف : ويش يعني اوووووووه

دخل فارس وهو يضحك : ههههه ابد ما عندك صبر مع الاطفال

خالد : جرب تجلس معاه ساعتين وهو يسألك عن كل صغيرة وكبيرة وبعدين قول ما عندي صبر

فارس : ما عندي أي مشكلة خليه يسأل مثل ما يحب

الاطفال احباب الله

خالد : ادري ، وبعدين وينك فيه صار لك ساعتين تاركني لوحدي هنا

يوسف : ليش وانا وين رحت

صدق من قال خيرا تعمل شرا تلقى

هذا جزاي جالس اونسك واطير الملل عنك

تركهم وطلع من الغرفة

خالد : طالع هذا صدق ابو لسانين

فارس : ههههههههه يا حبي له والله انه خفيف دم

خالد : ايه لان ثقالة دمه على ثقالة دمك

فارس : خير جالس تسب اشوف

خالد : انا ما سبيت هذه حقيقة

فارس : هين يا ابو خفة دم

يالله اجلس حتى نخلص الشغل

خالد : أي شغل قلت لك عندي اجتماع

فارس : وانا جبت الاجتماع لك هنا

خالد : كيف ؟

فارس : جدي وخالي بالطريق هي زيارة وهو اجتماع شرايك

خالد : جد والله حلو

فارس : شفت كيف اني مو ثقيل دم

خالد : الا ثقيل دم ونص بس احبك

فارس يمثل الخجل : يؤ استحي انا

خالد : مااااالت ترى ما يليق

فارس : اقول انكتم بس لا الغي الاجتماع الحين

خالد : جرب وشوف ويش يصير لك

فارس وهو يوقف قباله : ويش بتسوي يعني

وقف خالد : كم حركة من عند عبود توفي بالغرض

ابتسم فارس على جنب وجلس

خالد : اشوف خفت

فارس : لا طبعا

وصل الجد والخال وبدأ اجتماعهم وبعدها تغدوا وانصرفوا حتى يرتاح خالد

... الشركة ...

محمد : طيب حبيبتي الحين انا زوجك عادي اشوفك

فتون بخجل : قلت لك كلم ابوي وخذ الاذن منه قبل

محمد : ويش معنى فيصلوه يتغدى مع اختك وانا لا

فتون : ما يخصني فيهم قلت لك تبي تشوفني استأذن من ابوي

محمد : انا لله خلاص بكلمه بس حطي ببالك انا جاي جاي حتى لو ابوك رفض

فتون : مراح افتح لك الباب لو رفض

محمد : مو لازم بكلم فيصل يفتحه لي

فتون : كيفك مراح اجلس معاك

محمد : افا ترديني يعني

فتون : مراح اطلع من شور ابوي

محمد : طيب خلاص اجل بشوف لي حرمة تجلس معاي

فتون بغيرة : محمد

محمد : يا حلو اسمي من لسانك

فتون : يالله بقفل بروح اشوف خولة تبيني بسالفة

محمد : طيب حبيبتي انتبهي لنفسك

فتون : ان شاء الله مع السلامة

قفلت منه وطلعت تنهيدة : الله يقدرني واسعدك يالغالي

رجع فيصل ولقاه سرحان

فيصل : اوووه وهذا وانت ملكت عليها

محمد : مالت تروح تتغدى مع حرمتك و مطنشني هنا

فيصل : و ليش ما رحت لحرمتك

محمد : ما تبي تشوفني من غير ما استأذن من ابوها

فيصل : الله ترى هي زوجتك الحين

محمد : تقول لي .. قول لها هالكلام

فيصل : يالله كلها كم يوم وتتعود عليك بعدين هي اللي بتطلب انك تزورها

محمد : الله يسمع منك

فيصل : طيب يالله خلينا نخلص شغل قبل ما يرجع عمي

... خولة ...

خلصت تنظيف البيت وجلست تشوف لها فلم

دق جوالها وابتسمت وهي تشوف الاسم

خولة : هلا بالقاطعة

فتون : من القاطعة انا او انتي

المهم مشغولة ؟

خولة بابتسامة : لا ليش

فتون : محمد حدد موعد العرس بعد رمضان ومحتاسة مع التجهيز

اقدر اجيك حتى تساعديني بالتنظيم

خولة : ومن متى لازم تستأذني

حياك البيت بيتك

فتون : اوك شوي وانا عندك

خولة : اسحبي معاك حرم اخوي المصون

فتون : طيب بشوفها اذا وافقت

خولة : مو بكيفها تجي غصبا عنها

فتون : عاد انتي وهي اتفقوا ولا تدخلوني بينكم

تعرفي زوجة اخوك ما تنبلع

خولة : ههههه حرام عليك والله سمور حبوبة وبعدين هذه اختك مو غريبة

فتون : اختي او بنت الجيران الحق ينقال

بعد ساعة كانوا البنات عند خولة اللي دقت على عبير ودعتها للجلسة معاهم

... العرسان الجدد ...

غادة : احلف

هيثم : ويش يعني بكذب

شوفي هذه تذاكر الروحة والرجعة

غادة : مشكور هيثم جد جد مشكور

تمنيت احج من زمان والحين تحقق حلمي

هيثم : وانا مستعد احقق لك كل احلامك يالغالية

غادة : الله يخليك لي ولا يحرمني منك

.... المستشفى ...

ليلى : دكتور انت متزوج ؟

عبدالله : لا ليش

ابتسمت : مجرد سؤال

عبدالله : طيب اخذتي دواك اليوم او لا

هزت راسها بايه

ابتسم لها : اوك اخليك الحين ولو احتجتي شيء عطيني خبر

ليلى : كيف اعطيك خبر وانا ما اعرف رقمك

عبد الله : كلمي الممرضات وهم يدقوا علي

ليلى : ليش نطولها وهي قصيرة اخذ رقمك وادق عليك مباشرة ولا اغلب الممرضات صح

ابتسم لها واعطاها الرقم وهو مو مرتاح لطلبها بس ما حب يرفض وتفهم انه مايبي يساعدها

... وائل ...

يلعب مع غسان وغرام بالحديقة

غسان : وائل مو كذا الورقة مقلوبة

وائل : اووه اسف حبيبي ، طيب كذا

غرام : انا انا اهويها ( اسويها )

وائل بضحكة : هههههه طيب لاتغشي علي

غرام : انا ما اهش ( اغش )

وائل وغسان : ههههههههههههه

غرام : ليش تضحكوا علي

وائل : اسمها اغش مو اهش

غرام بعصبية وهي متخصرة : وانا ويش قلت اهش اهش ما تفهم انت

وائل بضحكة : طيب طيب خلاص اهش اهش

غرام : اوووهو اهمها اهش ويش فيك انت ما تفهم

وائل يضحك بصوت عالي : ههههههههه طيب حبيبتي

اخذها وباس خدها

ياسربصوت عالي : هيه انت جالس تبوس في عرضي يا قليل الادب

وائل : هلا دكتور حياك تعال العب معانا

قرب ياسر وضرب وائل على راسه خفيف : لا اشوفك ثاني تقرب من اختي فاهم

صدق ناس ما تستحي

وائل : شفيك تراها بزر بكرة اذا كبرت خطبتها هههه

ياسر بابتسامة : ومن قال اني بوافق عليك يالعجوز

وائل : والله محد عجوز غيرك

ياسر : عيد عيد شقلت

وائل : ولا شيء طال عمرك

عبدالله : اشوف جالسين بالحديقة

ياسر : الناس تسلم اول

وائل : قول لنفسك

ياسر : احم احم استر علي وانا عمك

وائل : توك تقول ما بتزوجني اختك الحين صرت عمي

عبدالله : من هذا اللي ما بيزوجك اخته اصلا يحصل له الشرف يناسب وائل ويرفض

وائل بغرور : شفت كيف هذا اللي يعرف السنع

ياسر : عشتوا من شابه اخاه ما ظلم

وائل : اسمها اباه

ياسر : بس هو اخوك

عبدالله : خطأ انا ابوه واخوه صح وائل

وائل : صح بدنك يبة

غسان بطفش : وبعدين نكمل القيم او اروح انام ترى طفشتوا ام اللي جابتني

عبدالله : هههه وعندك لسان يالقزم

غسان وهو يوقف : هيه انا مو قزم

ياسر : غسان عيب تكلم عمك كذا

غسان : هو اللي بدأ

عبدالله : اسف وحقك علي طال عمرك مو قزم الا رجال وشيخ الرجاجيل

نفخ غسان صدره بغرور وضحك عليه ياسر وعبدالله

غرام : ليش تضحكوا انتوا الاثنين صدق ما عندكم هالفة

رجع وائل يضحك على اغلاط غرام

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

غسان : الحمدلله والشكر مجنون اخوك من الصبح يضحك

عبدالله : طيب غرام قولي غسان

غرام : اووووه ههان ههان شفت اعرف اقولها

عبدالله : غساااااااان مو ههان

وائل ميت من الضحك وهو نايم على الارض

غرام : قلت لك ههان ويش فيك انت الثاني ههان

ياسر وهو يلم اخته له : اقول انت وياه اتركوا اختي بحالها

تعالي حبيبتي ما عليك من الفاضيين هذول

غرام : صدق ناه فاضية

وائل :هههههههههههههه بس حرام عليكم بطني بموت من الضحك ههههههههه

غسان : محد قال لك اضحك ترى محد قال نكتة

دق جوال عبدالله اللي يشارك اخوه الضحك

عبدالله : ايوة نعم

ليلى : مساء الخير

عبدالله باستغراب : مساء النور

من معاي

ليلى : انا ليلى ما عرفتني

عبدالله : ليلى خير فيك شيء

ليلى : اممم دكتور انت بتجي بكرة المستشفى ؟

عبدالله : لا بكرة اجازتي ليش فيك شيء

ليلى : طيب من بيطلعني الحديقة

عبدالله : مو مشكلة أي وحدة من الممرضات

ليلى : لا مابي تكفى دكتور تعال بكرة

عبدالله : بس بكرة اجازتي و...

ليلى : انا ما ارتاح للممرضات اخاف منهم تكفى تعال

عبدالله : طيب راح اجي بس ما بطول

ليلى : طيب مشكور

قفل السماعة وهو مستغرب الحين داقة علي علشان كذا بس

بعد شوي وصلته رسالة ( اسفة على الازعاج نسيت اقول لك تصبح على خير .. ليلى )

هز راسه بعدم رضا

ياسر وهو يقرب منه : خير صاير شيء بالمستشفى

عبدالله : لا ابد بس ... وسكت

ياسر : بس ... ليش سكت

عبدالله : ولا شيء انسى وتوجه الى غرفته

وائل : ياسر اسمع حنان تناديك

ياسر : طيب يالله يا عيال على النوم

غسان : بس نخلص القيم هذا

ياسر : لا الحين امشي

غسان : تكفى تكفى والله بس نخلص القيم

وائل : خلاص غسان بكرة نلعب ثاني يالله بكرة عندك مدرسة صح

غسان : طيب ... تصبح على خير

ياسر: تصبح على خير وائل

وائل : وانت من اهله

... في الملحق ...

نشف ايده واخذ كوب العصير من يدها

ياسر : تسلم ايدك يالغالية

حنان بتعب : الله يسلمك

ياسر : حبيبتي خليني اوديك المستشفى

حنان : ماله داعي زكام ويروح

ياسر : طيب لو زاد كلميني اوديك

حنان : طيب ، اقول ياسر

ياسر : هممم

حنان : ما نفسك بعيال

ترك العصير من يده : غسان وغرام شنو مو عيال

حنان : ايه بس هذول اخوانك ما تبي يكون عندك عيال من صلبك

يحملوا اسمك تشد بهم ظهرك لما تكبر ويشيلوك لم تتعب

ياسر : انا راضي باللي الله كاتبه والحمدلله على كل حال

حنان : ياسر لا تلف وتدور مافي رجال ما يبي عيال وبصراحة ..

ابيك تتزوج

وقف منتفض من طلبها : جنيتي ويش الكلام هذا

حنان : من حقك تتزوج اربع وانا مراح ازعل او اعترض ولو تبي اروح اخطب لك بنفسي

ياسر : حنان مابي اتزوج وقفلي السالفة للابد

تركها وراح الغرفة ينام

حنان تكلم نفسها : الله ياخذني ، ليش دائما ازعله وووف

ولحقته تراضيه للوقت الحالي وفي بالها راح تقنعه بالزواج باي شكل

... بيت ام فارس ...

الاوراق مبعثرة حوله وحاط القلم فوق اذنه ويدندن

دخل عليه يوسف وضربه على كتفه ضربة قوية

خالد : ااااااااااه شفيك انت

يوسف : وين ابوي

خالد : بجيبي ويش يدريني انا روح انقلع

يوسف : اقول يالورع لا تنافخ علي لا يجيك كف يعدل ملامحك

فتح خالد عواينه على جرأة يوسف وكلامه : اقول يالبزر تذلف او اقوم اكفخك

فارس وهو يدخل الغرفة : شفيكم طول اليوم هواش انت وياه

خالد : تعال شوف البزر لسانه اطول منه

فارس : شفيك يوسف حبيبي

يوسف وهو يطالع في خالد بنص عين : هذه الناس اللي تعرف الواجب والاصول

وجه نظره لفارس : وين ابوي

فارس : ابوك طلع الشركة بيسلم اوراق وراجع

يوسف يحك ذقنه : اها انا ابي افهم ليش ما يخبرني اذا بيطلع مكان

ولا كأن في احد عايش معاه ويش الاب هذا

الله يخلف عليه من رجال

فارس : ههههه يوسف من علمك الكلام هذا

يوسف : اولا قل لي بو يعقوب

وبعدين اخبرك من علمني

فارس : طيب بو يعقوب من علمك

يوسف : الله الواحد الاحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد

تركهم وتوجه الى غرفة ام فارس

خالد : شفت انه علة الحين يتشيرط ولا يقول لك من علمه

فارس : ومن قال انه ما علمني

خالد : فهمني يا ذكي من علمه

فارس: الله الواحد الاحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد

خالد : ببغاء تعيد كلامه انت

فارس : ويش اسوي لك عقلك مقفل

يقصد ان محد علمه غير الله يا دلخ

رمى خالد القلم على فارس اللي كان واقف عند الباب

خالد : لا تقول دلخ يالبغيض

فارس : شفيك انت صاير كبريت طول الوقت معصب

خالد : واحد مزحوم ومكروف بالشغل تبيه يرتاح ويروق يعني

جلس جنبه واتكئ على كتفه : خلاص ويش تبيني اخلص لك وانا حاضر

بس بعد ما تطلع معاي السوق

خالد : مو فاضي لك وللاسواق روح مع البزر الغثة اللي عندك

فارس : حرام عليك والله انه حبوب

طلع يوسف من الغرفة يركض ورمى نفسه بحضن فارس ورفع راسه والدموع بعينه

يوسف : خالتي ما ترد علي قوم شوفها

فز فارس من مكانه ودخل غرفة امه

قرب منها وهزها :يمه يمه

حاول يصحيها الا انه مافي تجاوب منها

غطاها بالشرشف وشالها

خالد وهو واقف عند الباب : شفيها

مر من جنبه وهو يركض : مدري مدري

لحقوه يوسف وخالد وركبوا السيارة اللي انطلقت باقصى سرعة

غسل وجها بالماي وظل يقرأ عليها قران وادعية ويحاول يصحيها

فارس : خالد بسرعة تكفى

... المستشفى ...

رن جوال خالد : هلا ابو يوسف

عادل : وينكم فيه محد بالبيت

خالد : المستشفى

ام فارس طاحت علينا وجبناها

عادل : لاحول ولا قوة الا بالله ان شاء الله خير

... بيت الخال ...

دق خالد على ابو سمر بعد ما شاف حالة فارس السيئة

الخال : طيب خلاص الحين جاي

وصل الخال والجد المستشفى

الخال: هاه فارس بشر شلونها امك

قام من الارض ومسح دموعه وارتمى بحضن خاله

فارس وهو يبكي مثل الطفل : يبه الحقني ....

ربت على ظهره يهديه وتعوذ من الشيطان

الجد : ويش قال الدكتور

خالد : جلطة بالقلب وتحتاج عملية باسرع وقت

الجد : لاحول ولا قوة الا بالله

طيب كلم العيال وخليهم يجوا وغادة لا احد يخبرها

البنت بشهر العسل ولا نبي نفسد عليها فرحتها

هز راسه ودق على عبدالله وخبره بكلام الجد

بعد ساعة كانت العايلة حول الغرفة

القى نظرة على اللي جالس بالارض وحاط راسه بين ركبه ويبكي بدون صوت

رجعت له ذكرة قديمة

... ذكرة ...

عبدالله على السرير و ملفوف راسه بالضمادات والمحلول بيده

الشباب كانوا حوله ويدعوا للشخص الاخر اللي بغرفة العمليات

بعد ما فتح عيونه سمع صوت شخص يبكي بحرقة ويدعي ان الله ينجي صديقه

حاول يقوم الا انه حس بدوخة والم

اول ما انتبه له فارس وقف وانقض عليه متجاهل مرضه واصابته

فارس بغضب وصوت باكي : انت السبب ذبحت اخوي ذبحته

دف عبدالله يده عنه : ابعد عني

انا ما ذبحت احد

فارس : انت السبب لو انك ما أصريت عليه ...

مجرم قاتل

عبدالله : ابعد عني ودف فارس على الجدار

وقف متجاهل ألمه ومرضه وتوجه لفارس اللي انقض عليه مثل المجنون وبدأوا يضربوا بعض والشلة تحاول تبعدهم عن بعض

وجه فارس لكمة لفك عبدالله والاخر رفسه ببطنه مما جعله يتكور على نفسه

انتهز الشباب الفرصة وابعدوا عبدالله عن فارس اللي يتلوى من الالم

... حاليا ...

تنهد ومسح وجهه

فكرة كانت تصارع حتى ينفذها بس كبريائه يمنعه

في النهاية داس على قلبه ووقف فوق راسه ومسح على شعره

عبدالله : ادعي لها وان شاء الله هي راح تكون بخير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ابعد يده عن راسه وبغضب : ابعد عني يا مجرم

كشر عبدالله وطلع من المستشفى متضايق انه حاول يواسي عدوة ورضخ لمشاعره

... بعد اسبوع من اجراء العملية ...

طول الوقت عند امه ولا يبتعد عنها خوفا انها تحتاج شيء ومحد حولها

غادة لغاية الان مارجعت من شهر العسل

الام : فارس كلمت اختك

فارس : ايه يمه وان شاء الله خلال يومين ترجع

الام : على قلبي اكيد بتزعل لان محد خبرها

فارس : ما عليك منها تزعل يوم وترضى بعدين

اندق الباب وراح يشوف

يوسف : خويلد يبيك

فارس بابتسامة باهتة من التعب : طيب حبيبي

طلع يشوف خالد اللي جالس بالصالة

فارس : امر خالد تبي شيء

خالد : هاه ايه ايه

اقول فارس اختك باقي لها كم يوم وترجع صح

فارس : ايه ليش

خالد : اقول يعني امممم

انا وعادل نشوف لنا شقة قريبة ونخلي البيت لاختك

فارس : خويلد لو عدت هالكلام راح يجيك كف يطير راسك الخربان لبيتكم فاهم

خالد : ول ول علينا حشى ترى ما قلت شيء

وبعدين اختك اكيد تبي تجلس عند امها لما تعرف انها تعبانة او انا غلطان

فارس : جلستها مالها داعي تجلس ببيت زوجها

خالد : ايه بس اكيد هي مشتاقة لامها وتبي تكون عندها اقلا حتى امك تقوم بالسلامة

فارس : انت وبعدين معاك قلت لك ماله داعي وخلاص انا اكفي واوفي

خالد : فارس ترى انت جالس ليل ونهار عند امك حتى شوف شكلك كيف صاير

نحفان ووجهك اصفر من قلة الاكل والنوم

اقلا وجودها راح يخفف عليك الحمل شوي

فارس بغضب واضح : ومن قال لك امي حمل

امي ربتنا لوحدها من كان عمري سبع سنين ولا قالت اني حمل الحين هي تصير حمل علي

خالد : طيب طيب خلاص والله ما قصدت شيء بس ....

فارس بعصبية : لا بس ولا شيء انهي الموضوع

خالد : طيب

... بيت ابو رامي ...

ام عبدالله : ويش قلتي يا بنتي

عبير: والله مدري ويش اقول لك خالتي بس ....

ام عبدالله : قولي اللي بخاطرك يابنتي وحطي في بالك قرارك ما يغير من معزتك على قلبي

عبير :خالتي انا ... انا مقدر اتزوج واحد عنده ولد

ام عبدالله : ولد ؟! ويش قصدك يا بنتي

اذا على وائل تراه اخوه وهو رجال يعتمد على نفسه

عبير : لا يا خالتي انا اقصد ولده من صلبه

ام عبدالله : يا بنتي وضحي ما فهمت ويش قصدك

ترى ولدي مو متزوج من قبل

عبير : عارفة يا خالتي بس ...

خالتي اسأليه عن ولده اللي بالخارج

وقفت ام عبدالله على الكلام اللي تسمعه معقول يكون عبدالله متزوج وعنده ولد

ليش ما تكلم ووين ولده وزوجته ليش ما رجعوا معاه ( افكار ام عبدالله )

رجعت البيت وصعدت غرفة عبدالله ودقت الباب بكل قوتها

جلس من النوم مفزوع على الدق المرتفع والمزعج

عبدالله : يمة خير ويش صاير

الام : متى تزوجت وليش ما قلت لي

عبدالله : يمة من قال اني متزوج

الام : من قال عبير قالت لي انك متزوج ولا عندك ولد بعد

عبدالله وهو يحاول يخفي ملامحه المتفاجأة

عبدالله : يمة اكيد هي غلطانة انا ما تزوجت ولا شيء

الام : و الولد اللي تتكلم عنه

عبدالله : يمة... يمة

سكت ما عرف ويش يقول لامه

الام : تكلم يا ولد بطني تكلم يالدكتور يالمتدين يالعاقل

ليش سكت

عبدالله : الولد عند امه وانا ما تزوجت يا يمة

اللي صار صار وانتهى

شهقت الام وضربت على صدرها : ولد حرام

هذا اللي ربيتك عليه

عبدالله :يمة سامحيني بس والله كان غصبا علي ...

قاطعته الصفعة على خده

الام : سامحيني مابيها اطلب السماح من ربك على فعلتك السودة

تركته ونزلت الدرج وهي تتحلطم وتدعي

جلس على السرير وهو يتذكر اللي صار قبل خمس سنوات

... ذكرة ...

الوقت بالنهار الا انهم اجتمعوا بهذا المكان السيء

كان سكران ومعاه بنت بطنها قدامها

( كلام بالانجلش )

عبدالله : حبيبتي لنذهب للمنزل اشعر باني سافقد وعيي

البنت بضحكة مايعة : هههههه حبيبي لازال الوقت مبكرا لتفقد وعيك

عبدالله : انتي تعلمي انه علي الذهاب للمستشفى الان

البنت وهي تتقرب منه : اوووه عزيزي هل تريد لطفلنا ان يغضب منك

عبدالله : وهل استطيع ذلك وباسها على خدها

بعد فترة طلع مع البنت وهم يترنحوا بالمشي واثناء سيره اصطدم في بنت

لف لها حتى يعتذر : اوووه انا اسف سيـ.....

سمر !

سمر : عبدالله !

... حاليا ...

عبدالله : يارب سامحني والله انا تبت تبت

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

... في الصالة ...

الام جالسة وهي تحس بقهر ونار تحرق قلبها على ولدها بكرها وفعلته النكراء

دخل محمد وهو يكلم فتون ويضحك : هههه طيب حبيبتي اكلمك بعدين وصلت البيت

سلم على امه وباس راسها : شفيه الحلو زعلان

الام : ولا شيء

محمد : افا تخبي علي .. علميني من مزعلك وانا ادوس بطنه لك

الام : مافي شيء تعبانة شوي

محمد بخوف : طيب اوديك المستشفى

الام : ماله داعي اريح شوي ويروح التعب

تركته وطلعت غرفتها

صعد الطابق الثاني ولقى غرفة عبدالله مفتوحة وكان باين عليه مهموم

محمد : عبود شفيك انت بعد

عبدالله وهو يوقف متوجه للحمام :ولا شيء

غسل وجهه ولبس وطلع من البيت متجاهل محمد اللي واقف بنص الغرفة

محمد : عوذة من ابليسك شفيه هذا بعد

وائل : شفيك تكلم نفسك

محمد : اعوذ بالله من وين طلعت انت

وائل : من بطن امي

محمد : هاهاها بايخة ما تضحك

وائل : مو ابيخ منك وين عبدالله

محمد : طلع وشكله متضايق

وائل : اها طيب سي يا

محمد : وين رايح

وائل : بطلع مع رامي البحر تخاوينا

محمد : ما باقي الا البزران اخاويهم

وائل : كيفك يالعجوز

قرب منه محمد وشد اذنه : عجوز بعينك يالخبل

وائل : أي أي حمود يعور ... بتطلع اذني بيدك

محمد وهو يشد اكثر : قول اسف

وائل وجهه احمر من الالم : أي محمد خلاص اسف اترك اذني

محمد : بعد مرة

وائل : اسف مليون مرة بس اترك اذني طلعت بيدك ااااااه

محمد : ناس ما تجي الا بالعين الحمرة

تركه وراح يكلم فيصل يكمل سهرته معاه

 

... عبدالله ...

اتجه مباشرة الى بيت خاله

كلم سمر وطلب منها تقابله بحديقة البيت

سمر : ممكن اعرف السبب

عبدالله :اذا فتحتي الباب بقول لك

سمر : اسفة ما بفتح الباب تقدر تقول اللي تبيه على التلفون او مابينا كلام

عبدالله : سمر مو فاضي لحركات البزران افتحي الباب عندي موضوع اكلمك فيه

سمر : قلت لك اللي عندي تبيه او باي

وقفلت الجوال بوجهه

ضغط على فكه بكل عصبية وقرر يدخل البيت

اخذ نظرة يمين يسار وفي النهاية قرر يتسلق السور وفعلا سواها

لف حول البيت حتى شاف نافذة مفتوحة دخل منها وصعد لغرفة سمر

سمعت صوت الدق وتوقعت ابوها او اختها

شهقت لما فتحت الباب ورجعت تبي تقفله بس هو حط يده

عبدالله : البسي عبايتك ابي اكلمك

سمر : جنيت شلون دخلت اصلا من سمح لك تدخل

عبدالله : قلت لك البسي حتى اقدر اكلمك

لبست عبايتها ونزلت معاه الحديقة

عبدالله وهو يطالع فيها بغضب : انتي قلتي لامي

سمر : عن ؟

عبدالله : انتي عارفة عن ايش اتكلم

سمر : لا

عبدالله : اجل كيف عرفت ؟ انتي الوحيدة اللي عارفة بالموضوع

سمر وهي توقف : وعدتك ما اخبر الاهل باي شيء وانا عند وعدي

عبدالله : اجل كيف ؟ محد عارف غيرك

سمر بتردد : عبير سألت عن سبب رفضي لك وانا ما حبيت اخدعها او اكذب عليها

عبدالله وهو يلف على نفسه بغضب : جنيتي

الحين ويش اسوي

امي غضبانة علي بسببك وبسبب اللي اسمها عبير

وماهي بعيدة العبير هذه تنشر الخبر بكل مكان

سمر : لا تخاف البنت اعطتني وعد ما تخبر احد بالموضوع

عبدالله باستهزاء : ايه باين والدليل امي ما عرفت ابد

سمر : عبدالله لا تجي تتشكى الحين انت اللي غلطت ولازم تدفع ثمن غلطك

قرب منها وصفعها

شهقت : ترفع ايدك علي

عبدالله : قسما بالله لو احد ثاني يعرف راح اذبحك مو بس ارفع ايدي

تركها وطلع وهو يصفق الباب بكل قوة

ركب سيارته وكلم ياسر يقابله في ملجأهم ( البحر )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×