اذهب الي المحتوي
صمت المشاعر

مجبور انا اعيش من بعد فرقاهم

Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اول شيء احب اقدم كلمة شكر لكل من اخوي الحبيب والغالي كينشن والاخت العزيزة سكاكر لتشجيعهم لي على طرح الرواية بالمنتدى

وثانيا الرواية خيالية وتحكي بعض مما يجري في مجتمعنا مع بعض البهارات طبعا :D

ثالثا هي مكتملة تماما وتمت مراجعتها ومع هذا لا اشك انه قد تحوي اخطاء املائية ونحوية بسبب التفهي الزايد فمشوها لي

اخترت العامية لاني اشوف الاغلب يفضل العامي

اتمنى الرواية تنال اعجابكم واشوف انتقادات وخصوصا للشخصيات

 

برب مع جزئية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كان يجري بين الممرات ويدور عنه لأنه بيكون المنقذ للموقف اللي هم فيه

وقف جنب شخص كان يوقع اوراق الخروج في نهاية دوامه

: دكتور عبدالله محتاجينك غرفة 214

وانطلق يجري مرة ثانية حتى قبل ما يسمع رد الطبيب

والاخر لحقه مسرع

كان صوت صراخه واصل لآخر الممر لا .. كان يعم المستشفى كله

واقف بيده السكين والطبيب قباله اما الممرضين والامن واقفين عند الباب خوفا ان المريض يفقد اعصابه اكثر ويتهور

: اطلعوا برى ولا راح اذبحه

الطبيب : خالد اهدأ وما بيصيرالا كل اللي تبيه

قرب منه بشويش وهو ماد يديه قدامه في محاولة تهدئة الامور والسيطرة على خالد

دخل على المنظر اللي تعود يشوفه خلال هذا الاسبوع

خالد يفقد أعصابه وياسر يحاول يهديه

وقف بالنص بين خالد وياسر أعطى خالد نظرة خالية من أي مشاعر تعاطف واللي تعود يشوفها في وجه الدكتور ياسر

الدكتور عبدالله : تبي تذبح تعال تفضل

وأطلق ايديه على جنبيه في الهواء استعدادا لتلقي ضربة من خالد

عبدالله بصرخة : أطعن اذا عندك الشجاعة

بدأ خالد يتراجع خطوة الى الخلف

صرخ عليه عبدالله : اطعن يا جبان اطعن

في هذه اللحظة كأنما كان لكلام الدكتور عبدالله سحر على خالد فانطلق بغية طعن الدكتور في صدره

تحرك عبدالله بحركة سريعة ومسك يد خالد وقدر يسيطر على الوضع بعد ما افلت خالد السكين متألم من قبضة عبدالله

لف يده ورى ظهره وهمس بأذنه : شفت انك مراح تهزمني بأسلوبك الجبان والضعيف هذا يا خالد

أفلته وابتعد عنه شوي

خلال هذه الاحداث كان ياسر كاتم نفسه واخيرا تنفس الصعداء بعد ما تمكن صديقة وزميله من السيطرة على الوضع او كما خيل للجميع

عبدالله : تقدروا تتفضلوا لأشغالكم الحين

انصرف الموظفين كلا الى شغله وخلت الغرفة الا من الطبيبين وخالد

كان يطالع في يده وممسك بها متألم ، ارتسمت على وجهه نظرة غضب ضغط على فكه بكل قوة وانطلق مسرع الى الدكتور عبدالله اللي كان معطيه ظهره محاول انه يهاجمه

ياسر : خالد لا

مسك عبدالله من الخلف في محاولة فاشلة لهزيمة خصمه واللي فاقه قوة لتعافي صحته ومهارته في الدفاع عن نفسه

بحركة سريعة قدر عبدالله انه يقلب الوضع لصالحه ويرمي خالد على الارض ويثبته

حاول انه يفلت وصرخ بأقوى ما عنده معترض على موقف الطبيب القاسي

لكن باءت محاولته بالفشل فكان الدكتور قوي الارادة وما استسلم لغاية ما تعب خالد وصار غير قادر على المقاومة او الصراخ فهدأ ما عدى تنفسه المتسارع وكأنما كان يجري لمسافة طويلة

افلته عبدالله وابتعد عنه : تعتقد انك كذا تقدر ترجعهم ؟

تركه وجلس على طرف السرير حاط راسه بين ايديه

قرب الدكتور ياسر من خالد وجلسه : انت بخير

بدأ خالد نوبة بكاء لأول مرة من دخل المستشفى

رفع عبدالله رأسه متعجب ولقى خالد مرتمي بحضن ياسر ويبكي بألم

 

... التعريف بالشخصيات حسب الظهور ...

الدكتور عبدالله سالم الـ( ) دكتور نفسي 28 سنة درس في الخارج لمدة خمس سنوات ليطور مهاراته في مجاله وخلالها تعلم فنون الدفاع عن النفس رجع قبل اسبوع جدة ومشتاق لرجعت البيت

خالد محمد الـ( ) 20 سنة فقد عائلته بالكامل وامام عينيه نحيف جدا لدرجة تعتقد انه بينكسر إذا لمسته

الدكتور ياسر عبدالعزيز الـ ( ) دكتور نفسي 28 سنة يتيم الاب عانى من زوج والدته لذا قرر الرحيل برفقة صديقه للدراسة يزور اهله كل فترة حتى يتطمن عليهم

عبدالله وياسر اصدقاء طفولة وزملاء دراسة وعمل

 

... لاحقا في مكتب الدكتور ياسر ...

كان واقف عند النافذة وبيده كوب كافي يطالع في الحديقة الشبه خالية من الناس لتأخر الوقت

دخل عبدالله وقرب عنده وتنهد

عبدالله وهو يطالع برى : اليوم بنرجع الشرقية

لف ياسر له : كلمت محمد

عبدالله : لا

رجع يطالع النافذة : تذكر حسن

قطب عبدالله حواجبه : انت ما نسيته

ياسر بابتسامة جانبية : ليش انت نسيته ؟

وبألم : اذا نسيته فأنا لا يمكن انساه

وبترجي : لاتقسى على خالد اكثر من كذا

لف لياسر وطالع بعيونه : انت جربت معاه الحنية ولا نفع خليني اجرب طريقتي

احس انه يبي احد يوقفه عن قتل نفسه او انه يؤذي احد

رفع حاجبه وتنهد ورجع يطالع الحديقة

ياسر : اليوم اول مرة يبكي اول مرة اشوفه بالضعف هذا

من اول يوم دخل المستشفى وهو يقاوم ويحارب

ابتسم عبدالله : اقول حضرت الدكتور ترى دوامي مخلص من اربع ساعات يالله خلينا نمشي تأخرنا على مخدة النوم

ضحك ياسر وعبدالله مع بعض وطلعوا من المستشفى متوجهين لرفيقهم في رحلة العودة للشرقية

... في احدى شقق جدة ...

كان يغط في نوم عميق

غرفة مظلمة وشديدة البرودة ، على اليسار دولاب الملابس ابوابه مفتوحة وبعض الملابس طايحة او شبه طايحة منه

درجين مفتوحين ومليانين اغراض لدرجة ما في مجال لأنك تحط أي شيء زيادة

في الجهة المقابلة كانت شنطة مركونة بالزاوية استعدادا للرحيل

دق الجوال معلن وصول مكالمة

تقلب على سريره و الجوال مستمر بالرنين يترجى صاحبه النهوض

مد يده يبحث عن الجوال جنبه وتحت المخدة والبطانية واثناء تقلبه طاح من على السرير

: ووووف ويش هالإزعاج

لقى الجوال مرمي تحت السرير ورد عليه بعصبية ونفاذ صبر : خيييير

:انت للحين نايم يا مخدة النوم

محمد : نعم ويش تبي

عبدالله : نازلين الشرقية تخاوينا

فز محمد من مكانه : اكيد اخاويكم

عبدالله : خلاص نص ساعة واحنا عندك

محمد : اوك يالبيه الشرقية واهلها

ضحك عبدالله وانهى المكالمة

ياسر : ويش

عبدالله : يقول يالبيه الشرقية واهلها

ضحكوا الاثنين

ياسر : اكيد يالبيه نسيت ان فيها الحبايب

عبدالله : اسكت بس لا يسمعك

ياسر : هههه ليش ويش بيسوي يعني

اخوك مو فالح غير بالنوم والاكل

ابتسم عبدالله على تعليق صديقه واستمر بقيادة السيارة

اول ما وصلوا رنوا على محمد واللي طلع على طول وشعره مبلول وملابسه مبهدله

حط الشنط بالسيارة وركب

عبدالله : جبت شنطتي

محمد : ايه

عبدالله : قفلت الشقة

محمد : ايه

عبدالله : شلت المفتاح من باب الشقة

محمد : .....

طلع من السيارة مسرع راجع للشقة

ضحك ياسر على نسيان محمد الدائم وعبدالله جلس يتحلطم

رجع ومد المفتاح لعبدالله وانطلق الاخر في طريقه

... محمد ...

محمد سالم الـ ( ) 25 سنة

اخو عبدالله كان جاي في مهمة عمل وبعد وصول اخوه جدة بقى حتى يستقبله ويخاويه

ماسك ادارة احد فروع شركة العائلة

محمد : عبود وقف عند اقرب محطة

ياسر بنرفزة : ليش ما دخلت الحمام قبل ما نمشي

محمد : ابغى اكل بموت من الجوع

لف ياسر وطالعه بنظرة استنكار وهو رافع حاجبه : وانت كل بتموت من الجوع والنعس هذا هو كل همك بالحياة

محمد : اقول يالأخو ترى ما اكلت شيء من يومين ... يالله عبود وقف هنا هذه محطة

وقفوا عند المحطة ونزلوا يتقضوا لهم

كانت تمشي مع رفيقتها بين ارفف المحل لما لمحته وهو يضحك

: سمر طالعي هذا

لفت لها : من ؟

: اللي واقف يحاسب ويضحك مع خويه ؟ مو هذا عبدالله ولد عمتي ؟

لفت سمر تطالعه : اكيد مو هو شوفي هذا يضحك ويمزح يعني ما تعرفي ولد عمتك كيف بغيض

: اكيد اعرفه بس هذا مرة يشبهه

سمر : يخلق من الشبه اربعين

سمعوا احد يناديه من بعيد

محمد بصراخ : عبدالله تبغى عصير او بيبسي

عبدالله من الفشلة لف على ياسر : قايل لك هذا منتهي

ياسر بضحكة مكتومة : بكرة يكبر ويعقل

ضربه عبدالله على راسه بشويش وابتسم

: ما قلت لك هذا عبدالله وهذا هو محمد ولد عمتي معاه بعد

سمر : طيب ويش تبي اسوي لك يعني ومشت عنها

لحقتها : شرايك نروح نسلم عليهم

لفت لها : فتون مجنونة انتي ويش نروح نسلم عليهم

فتون : عادي أولاد عمتي شفيها يعني ومشت عن اختها متوجهه للشباب عند المحاسب

مسكت محمد من قميصه من ورى وشدته بشويش

لف محمد لها : عفوا اختي بغيتي شيء

فتون : شلونك محمد

لف يمين يسار ورجع طالع فيها : عفوا اختي الظاهر انك غلطانة

فتون بضحكة ناعمة وخفيفة : معقول ما عرفتني يا ولد العمة

فتح محمد عواينه: فتوووون

فتون : ههههه ايه بشحمها ولحمها

محمد : ههههههههه قصدك بعضمها ولحمها انتي ابد ما فيك شحم يالعسقولة

التفت عبدالله لما سمع ضحكت اخوه وتفاجأ لما شافه واقف مع بنت يتكلم ويضحك معاها

مشى بسرعة له : محمد يالله مشينا ومسكه من يده بيسحبه

محمد : عبدالله ما بتسلم على .....

وقبل ما يكمل جملته

طالع فيه عبدالله بنظرة قوية كلها تهديد وغضب وتركه وراح السيارة

ياسر لما شاف الوضع حاسب عنهم ولحق خويه

اما محمد فضحك على موقف اخوه وسلم على بنت خاله ولحق الشباب

قربت سمر من فتون : ارتحتي الحين شوفي البنات شلون يطالعوا فيك

فتون : ههههههههه ولا يهمك الحين بيستخفوا علشان يعرفوه

وتوجهوا للبنات اللي معاهم وركبوا الباص متوجهين هم بعد للشرقية

بنت من الباص قربت راسها عند فتون : فوفو من المزيون اللي كنتي تكلميه

فتون بابتسامة حالمة : هذا ولد عمتي محمد

ورجعت تكمل سوالفها مع سمر

... فتون + سمر ...

فتون خالد الـ( ) 19 سنة بنت خال عبدالله ومحمد تدرس بالرياض طب

سمر خالد الـ( ) 21 سنة اخت فتون تدرس بالرياض ادارة اعمال

... عند محمد ...

ركب السيارة وهو يضحك

حرك عبدالله السيارة وهو مسرع

محمد : شفيك الاخلاق قافلة هدي السرعة شوي

لف له ياسر : وتبيها تفتح مع سواد وجهك يالمخدة

ضحك محمد : بس هو ما اعطاني مجال اعرفه عليها حتى

ياسر : ولك عين بعد تعرفهم ببعض

محمد بابتسامة : ايه شفيها يعني

عبدالله : من متى عندك الحركات هذه

محمد : أي حركات الله يهديك

حط ايديه ورى راسه ورجع على ورى مسند ظهره

محمد : شفيها يعني لو سلمت على بنت خالي

عبدالله : فيها ان الناس ما تعرف انها بنت خالك وبتطلع الاشاعات عليك وعلى العيلة

عدل محمد من جلسته : بس ... ونزل راسه

هدأ وخفف السرعة ووقف على جنب : خلونا ناكل ميت جوع

وصلوا ياسر بيته وراحوا البيت

نزل محمد مسرع ودخل حتى ما كلف على عمره يساعد اخوه ويشيل شنطته

دخل يدور امه : يمه يمه

طلعت الام من المطبخ وعلى وجها ابتسامة

الام : تو ما نور البيت يا عيون امك

توجه لامه وباس راسها وايدها وضمها بشوق

عبدالله سحب الشنط ثنتينهم ووقف يطالع في امه

عبدالله : السلام عليكم

افلتت محمد من حضنها وقفت تطالع في الغائب عن عيونها من خمس سنين

تقدم لامه بخطوات سريعة ونزل عند رجلها يبوسها باس راسها وايدها وضمها بأقوى ما يقدر

كالطفل اللي خائف ويطلب الامان من حضن امه

بكى الاثنين دموع فرح وشوق

بعد ما عبر كل واحد عن شوقه للثاني جلسوا مع بعض يسترجعوا ذكريات الماضي ويسألوا عن الاحوال

نزل بسررررعة وهو ينادي : عبود عبود

رمى نفسه بحضن اخوه اللي افتقده

كان يضحك على دفاشة اخوه الصغير : ههههههههه خنقتني وائل

وائل : اشتقت لك مرة يالدب

... ام عبدالله + وائل ...

ام عبدالله حليمة ارملة ربت عيالها لوحدها بعد ما توفى زوجها ووائل كان وقتها عمره سنة

وائل سالم الـ( ) 17 سنة مرجوج ويموت في شيء اسمه عبدالله يعتبر اخوه الاب له

 

... اليوم الثاني ...

اندق الباب ودخل وائل راسه : عبود ياسر تحت يبيك بالمجلس

ترك اللاب ونزل لصاحبه ، سمع صوت امه تتكلم مع محمد

محمد : طيب ومتى العزومة

الام : يقول خالك بكرة قبل ما ينتشر خبر رجعت اخوك ويتزاحموا اصحابه على البيت

محمد : حلو يمديني ارتاح اليوم واكشخ لبكرة

عبدالله : عزومة شنو يمه

الام : خالك مسوي غذاء على حساب رجعتك بالسلامة بكرة

عبدالله : يحب يكلف على عمره دائما وبعدين كيف عرف اني وصلت

محمد : ماله داعي تسأل اكيد فتون لما تقابلنا امس نسيت

ابتسم لأخوه متوجه لاستقبال صديقه المنتظر

الام : وين يمه ما تبي تجلس معانا

عبدالله : ياسر بالمجلس بروح له

الام : ايه .. والله اني مشتاقة له ، الا هو ما تزوج بعد للحين

عبدالله : ههههه لا يمة الرجال ما تزوج للحين ، ليش عندك له عروس

الام : ايه يا ولدي عندي عروس تطير العقل وتنتظر ولد الحلال

محمد بابتسامة : من يمة ؟

الام : من غيرها... بنت اخوي سمر

اختفت ابتسامة محمد وطالع في اخوه واللي ما كان في وجهه أي ملامح تدل على فرح او حزن

هز عبدالله راسه وكمل طريقه لصديقه

محمد : يمة ويش الكلام هذا ليش قلتي كذا

الام : ويش قلت يعني ، ياسر بحسبة ولدي وابي له الخير ولا اعتقد بيلقى احسن من سمر

محمد : ايه بس انتي عارفة ان ابوي كان دايم يقول سمر لعبدالله وعبدالله لسمر

الام لفت راسها : لو اخوك يبيها كان طلبها من زمان بس ما اشوفه تحرك والبنت خطابها كثرانة اذا ما حركت الغيرية بقلبه بتطير البنت من ايده واذا ما كانت من نصيب اخوك ما بيها تروح لواحد ما اعرفه واعتقد ياسر رجال ينشد به الظهر

هز محمد راسه موافق لكلام امه

دخل المجلس وشاف ياسر سرحان يفكر بالموضوع اللي شاغله طول الفترة اللي طافت

عبدالله : يسور لوين وصلت

ابتسم ياسر : لمكان ما تركتني اخر مرة

عبدالله : للحين ما في تغيير

تنهد ياسر : للحين امي مو راضية تصدق كلامي وزوجها النذل غاسل دماغها

عبدالله :تبيني اتدخل واكلمها

ياسر : لا يا عبدالله لازم احل المشكلة بنفسي

و انسدح على ورى حاط ايده تحت راسه

عبدالله وهو منزل راسه: صار لك ثلاث سنين يا ياسر يمكن لو تدخل طرف ثالث تنحل المشكلة

تنهد وسكت شوي : متى راح تبدأ دوامك هنا ؟

ولف على خويه اللي كان مغمض

عبدالله بصوت حنون : ياسر

غط ياسر بنوم عميق كان واضح عليه انه ما نام من قبل ما يرجعوا الشرقية

طلع عبدالله بعد ما غطاه وطفى الانوار وصى اهله انهم ما يدخلوا المجلس ولا يصحوا النائم

طلع للحديقة وجلس يفكر بوضع صاحبه

 

... في بيت الخال ...

جالسة تبرد اظافرها بملل لفت لأختها

فتون : سمر شرايك نروح السوق

سمر وهي تطالع في اللاب : ليش اعتقد الاسبوع الماضي كنا بالسوق

فتون : امممم بصراحة ابي اشتري هدية

سمر : ......

فتون : تروحي معاي

سمر وهي تلم اغراضها المبعثرة حولها : طبعا لا عندي امتحان الاسبوع الجاي ولازم اجهز له مو رايقة لك

تركتها وصعدت لغرفتها

فتون : ووووف ويش هالبيت كله ملل في ملل

خطر على بالها فكرة واخذت جوالها ودقت على صديقة عمرها

بعد كم رنة ردت عليها

: هلا بالطش والرش والبيض المفقش

فتون : ههههههههه هلا بالغلا كله وحشتيني خوخة

خولة : ههههههههه بشويش يازيتونة

فتون : ههههههههه يقطع شرك ، المهم لا تنسيني السالفة

تخاويني للسوق

خولة : امممم ويش عندك بالسوق كل يوم والثاني رايحة

فتون : ابد بس حابه اشتري هدية لإنسان عزيز

خولة : اكيد انا صح

فتون : اكيد لا

خولة : جاملي يا حرم بباي ، طيب لمن الهدية

فتون : اقول لك بس ما تعلمي احد

خولة : افكورس ماي سويت

فتون بخجل : لحمودي

خولة باندفاع : خيييير وين فيه احنا من متى طايحة الميانة حتى تشتري هدية له وباي مناسبة اصلا وبصفتك شنو تشتري له

فتون : بل علينا بشويش

اولا انا ببيتنا وانتي ببيتكم وثانيا لا طايحة الميانة ولا شيء بس حبيت اقدم له هدية وثالثا من غير مناسبة غير انه عندي رغبة بتقديمها له ورابعا بصفتي بنت خاله وخطيبته في المستقبل القريب ان شاء الله

خولة : مهبولة انتي ويش بيقول عنك لو قدمتيها له ولو سألك ويش المناسبة بتقولي بدون مناسبة بيقول لك انك انسانة فاضية ولا عندك سالفة وسالفة انك خطيبته ترى للحين ما تكلموا اهلك ولا تم شيء وكونهم قالوا انك له وهو لك ويش يدريك انه يبيك زوجة له مو يمكن يفكر ببنت غيرك

فتون : فال الله ولا فالك اقول مالت عليك ويش يخليني اكلمك اصلا واطلب منك هالطلب

خولة : فتونة حبيبتي انا اتكلم لمصلحتك خايفة عليك تطيحي من عينه

فتون : لا تخافي علي ولا شيء يالله باي

قفلت حتى من غير ما تسمع رد من صاحبتها

اخذت عبايتها ونفذت اللي في بالها ضاربة نصائح صديقتها بعرض الحائط

 

عند خولة بعد ما قفلت منها فتون جلست تدعي لها بالهداية ورجعت تكمل شغل البيت

دخل البيت وهو يحمل اكياس بيده

راحت له واخذتهم منه

خولة : تسلم ايدك يالغالي تعبتك معاي

: تعبك راحة حبيبتي ، هاه ويش طابخة لنا احس بطيح من كثر التعب

خولة : سلامتك بدل ملابسك وغسل طول ما انا اجهز الاكل

: طيب ما يصير اكل وبعدين اسوي كل هذا

خولة : فيييصل اسمع الكلام يالله

فيصل : هههه يحليلك لما تلعبي دور الام ، الله يبلغني فيك عروس

استحت خولة وراحت المطبخ تجهز الاكل لاخوها

لحقها للمطبخ : اقول ترى عمي ابو سمر دق علي اليوم عازمنا بكرة على الغداء

خولة : باي مناسبة

فيصل : ولد اخته راجع من السفر امس

خولة : اها قصدك الدكتور

فيصل : ايه ، بصراحة مستحي اروح كل الحاضرين الاهل بس عمي الله يطول بعمره اصر انا نحظر معاهم

خولة : هذا لأنه حاسبك ولد له

فيصل : انا بعد اعتبره عم ، عمره ما فرق بين معاملته لي ولولد اخته محمد يعتبرني ولد له مثل ما قلتي

... خولة + فيصل ...

خولة علي الـ( ) 19 سنة يتيمة الاب والام انهت الثانوية وقررت تباشر البيت صديقة فتون من ايام الابتدائي

فيصل علي الـ ( ) 25 سنة موظف عند ابو سمر وصديق مقرب لمحمد صار مسؤول عن اخته من بعد وفاة امه وابوه بحادث قبل اربع سنوات

... اليوم الثاني ...

كان الدكتورين نايمين بالمجلس لما دق جوال ياسر

رد وهو كله نوم : الووو

شنو .... طيب طيب باي مستشفى

قفل وقام بسرعة

عبدالله : ياسر خير ويش صاير

 

 

 

 

لو لقيت تفاعل بكمل طرح باقي الاجزاء

تم تعديل بواسطه صمت المشاعر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كمل كمل

جالسة أراجع و بكرة التسميع :lol:

الله يعطيك العافية يا كاتبنا المبدع ^_^

 

تصدق كمان ضحكت على موقف محمد لما نسي المفتاح على الباب :21:

 

ينفع نحط ردودنا هنا و للا بعدين نشوه تسلسل الطرح :unsure:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

... اليوم الثاني ...

كان الدكتورين نايمين بالمجلس لما دق جوال ياسر

رد وهو كله نوم : الووو

شنو .... طيب طيب باي مستشفى

قفل وقام بسرعة

عبدالله : ياسر خير ويش صاير

ياسر وهو يزرر قميصه : اختي مسوية حادث بروح لها محد عندها

عبدالله : تبيني اجي معاك

طالع فيه ياسر وابتسم : ناسي وراك غذاء اليوم ،مشكور حبيبي بروح لها وحدي

قرب منه عبدالله وربت على كتفه : لو احتجت شيء كلمني على طول

ابتسم له وطلع من البيت

... لاحقا ...

 

نزل محمد وهو كاشخ على الاخر لقى امه تبخر اخوانه

محمد يصفر اعجابا : من وين طالعة الشمس اليوم اشوفك لابس ثوب وشماغ

عبدالله : هههه غذاء على شرفي ولا اكشخ هزلت

وائل : شرايك بي حلو صح

محمد يطالعه بنص عين من فوق لتحت : اهجد يالغيران

وائل : ههههههه من الغيران شوف شكلك اول شوي وتنبط من الغيرة

محمد بغرور: انا اغار ومن من منك انت يالبزر

عبدالله : هههه اقول كل شيء ولا وائل ابعد عنه يالمخدة

الام : ويش سالفة المخدة

محمد وعبدالله : هههههههههههههههههه

عبدالله : والله من كثر ما ينام اطلق عليه ياسر هاللقب

الجميع ضحك الا محمد اللي جلس يتحلطم ويدف عبدالله ويحاول يسكت وائل بانه يحط يده على فم اخوه من الفشلة

وائل : تدري انه لايق عليه حتى شوف شكله وجهه يشبه المخدة

عبدالله بنظرة جادة : وائل عيب تقول عن اخوك كذا

ابتسم محمد لان عبدالله سكت وائل

والاخر سكت خجلا من اخوه الكبير

ابتسم عبدالله لوائل ومسح على راسه وطلعوا الى بيت الخال

... في بيت الخال ...

 

الجد : خالد دق على عيال اختك شوفهم ليش تأخروا

الخالة : قبل شوي مقفلة من اختي ام عبدالله وقالت انهم بالطريق الحين ، لاتحاتي يبة شوي وهم عندك

دخل وائل وسلم عليهم واحد واحد بس الجد طنش وراح عند الباب ينتظر اكبر احفاده واغلاهم على قلبه

بعد شوي دخل عبدالله واول ماشاف جده راح باس راسه وايده وضمه

عبدالله : اشتقت لك يبة

الجد : تو مانورت الديرة ياولدي

محمد بكل دفاشة ولقافة : اكيد منورة بوجودي

الخال : ههههه ياشين اللقافة

محمد : افا ياخال وهذا انا اللي شاد الظهر بك

الخال : لك عيوني لو تبيها بس خف عن اللقافة شوي

محمد : ياشين التحطيم خال

ابتسم له خاله وراح يسلم على عبدالله

بعد السلام على جده وخاله وخالته راح للجدة اللي كانت جالسة مع البنات

نزل على راسها يسلم عليها ويضمها

الجدة : هلا بولدي هلا بحبيب قلبي

عبدالله باحراج لوجود بنت جنب جدته مباشرة : اشتقت لك جدة شلونك شلون صحتك

الجدة : دام انكم حولي انا بخير ومسكت يده ويد البنت اللي جنبها وهي توزع نظراتها عليهم

البنت نزلت راسها بخجل

اما هو ارتبك ما كان يعرف من البنت وحتى يقطع الشك باليقين جلس جنب جدته وجمع ايديه ببعض واتكئ على ركبه وهو يطالع في البنات

عبدالله : كيفكم صبايا

ردوا بردود مختلفة

فتون : الحمدلله على السلامة دكتورنا

عبدالله : الله يسلمك فتونة شلون الدراسة معاك

فتون : الحمدلله كله مية مية

طالع بالبنت اللي جنب جدته : اخبارك سمر وكيف دراستك

نزلت البنت راسها وسمع الرد من البنت اللي جنب فتون : الحمدلله بخير ياولد العمة

طالع فيها وابتسم بخجل ورجع نظره على البنت اللي جنب جدته : يعني انتي غادة صح او غلطان

هزت راسها بنعم

عبدالله : اه يعني غلطان

ضحكت البنت بشويش : لا صح

ابتسم لها وسند ظهره وجلس يسولف مع جدته اللي كان عاجبها الوضع

في الجهة الثانية كان محمد يسولف لهم عن الفترة اللي جلسها مع اخوه في جدة

دخل عليهم وملابسه معفوسة وكلها دم

وقفت الخالة وشهقت : فارس

كشر في وجها : نعم

الجد : كلم امك عدل يا صايع ، وين كنت ، مع من متهاوش

قطب حواجبه ووزع نظراته على الموجودين لين طاحت على عبدالله اللي كان يطالع فيه بنظرات مرعبة تعود يشوفها قبل خمس سنوات

تحولت نظراته من غضب الى خوف وصعد غرفته يبدل ملابسه

الكل وجه نظره الى عبدالله اللي كان جالس ولا كأنه سوى شيء وهو يسولف مع جدته

... الشخصيات الجديدة ...

الجد فارس والجدة مريم عندهم ولد اللي هو خالد وبنتين لطيفة ام فارس وحليمة ام عبدالله

الخال خالد فارس الـ( ) ابو سمر ما عنده غير بنتين ارمل يشتغل في شركة العيلة

الخالة لطيفة اسم على مسمى عندها ولد وبنت فارس وغادة مطلقة عضوة في احدى الجمعيات الخيرية

غادة صالح الـ ( ) 23 سنة تشتغل مع امها

فارس صالح الـ ( ) 27 سنة عاطل عن العمل وصاحب مشاكل يكره شيء اسمه عبدالله

وائل : جدة ما بتغدونا ترى ما اكلت شيء من عرفت ان الغدى عند خالي

ضحك الكل عليه

الخالة لطيفة : يالله يا بنات تعالوا ساعدوا بالمطبخ

الجدة : خليهم جالسين لاحقين على التعب خلي الخدم يساعدوكم ياكثرهم بالبيت

فتون بوناسة : تعيش جدتي ناصرة المظلومين

ضحكوا عليها بس محمد اعطاها نظرة خلتها تهجد مكانها

دق جوال الخال : هلا والله بولدي فيصل .. حياك الباب مفتوح والبيت بيتكم ياعيالي

محمد : وصل فيصلوه وفز له يدخله

تضايقت فتون من موقفه بس مابيدها تقول شيء هو رايح يستقبل صاحبه وفوق هذا مطمنة ان صاحبتها عارفة بالمشاعر اللي تحملها لولد عمتها فلا يمكن تحط عينها عليه واكيد راح تصده لو حاول يتقرب منها ( كل هذه الافكار كانت تدور براس فتون )

توزعوا الحريم بمكان والرجال بمكان على الغداء

طول الوقت كانت تفكر في اللي خططت عليه

تذكرت رفض بنت ولدها لحفيدها الكبير ابد ما توقعت الشيء هذا طول عمرهم يخططوا ان الاثنين هذول من نصيب بعض

... نرجع لقبل شهر ...

الجدة وسمر وابوها جالسين بالمجلس

الجدة : ويش قلتي يابنتي ، هذا ولد عمتك جاي بعد شهر ان شاء الله ، اذا موافقة راح تملكوا على طول

طول الوقت كانت منزلة راسها

الاب : القرار الاول والاخير لك يابنتي

صحيح احنا نتمنى انكم تكونوا من نصيب بعض بس مع هذا يهمني موافقتك يابنتي

رفعت راسها من بعد كلام ابوها

سمر : يبة متأكد ان الكلمة الاخيرة لي

الاب : ايه يابنتي مراح اجبرك على شيء ماتبيه

سمر : اجل انا مو موافقه

رجعت للوقت الحالي وتنهدت

بعد ما خلصوا اكل جلسوا بالصالة يشربوا شاي ويسولفوا الحريم من جهة والرجال من جهة

دق جوال عبدالله ورد عليه : السلام عليكم

قطب حواجبه وهو منصت

طيب راح امشي الحين ، مع السلامة

التفت لخاله : السموحة ياخالي بس لازم امشي الحين

الجد : وين ياولدي ما شربت الشاي

عبدالله ووجهه عليه علامات الضيق والقهر : مرة ثانية يا جدي

وقف واستأذن

قرب من امه وضمها : دعواتك يمة لازم ارجع الحين جدة

شهقت امه : ليش توك راجع ليش تروح الحين

عبدالله : حالة طارئة ولازم اروح

الجدة : محد يقدر يمسكها عنك

هز راسه بلا ولف لاخوه : لا اوصيك على البيت

محمد : لاتوصي حريص

باس ايد امه وطلع مسرع

جلست امه تبكي وتدعي له والتفوا الحريم حولها يهدوها

 

... في مكان اخر وتحديدا مستشفى خاص ...

ياسر : يالله اكلي هذه اللقمة علشاني

هزت راسها رفضا

ياسر : حنان بس هذه وخلاص يالله علشان خاطري ولا مالي خاطر عندك

طالعت فيه ومدت شفايفها بزعل وبعدين ابتسمت واكلت اللقمة

ابتسم لها وشال الاكل على جنب

ياسر : كيفك الحين ان شاء الله افضل

حنان : دامك معاي انا بخير

ياسر : بكرة بيكتب لك الدكتور خروج بمرك الساعة اربع خليك جاهزة طيب

هزت راسها برضا ولفت تطالع من النافذة

تنهد وتسند على الكرسي ورجع يفكر ويش يسوي علشان امه ترضى تشوف اخته او بالاصح بنت زوج امه

... حنان ...

حنان سلطان الـ( ) بنت زوج ام ياسر عمرها 17 سنة كانت عايشة مع امها قبل ما تتوفى ومن بعد وفاة امها ظلت وحيدة

قبل ثلاث سنين لما كان ياسر راجع يزور اهله شافها تترجى ابوها حتى يعترف بها ومن يومها وياسر يزورها بين فترة وثانية ويوفر لها احتياجاتها

... جدة ...

وصل المستشفى وتوجه للغرفة 214 مباشرة

قطب حواجبه وشد على قبضة يده

قرب من السرير وشاف شكله كيف قلب لونه شاحب وهالات سوداء تحت عيونه

كان مقيد بالسرير جلس على الارض وبدأ يفك ايديه

تلمس راسه وحرك شعره اللي نازل على عيونه

عبدالله : مجنون ليش تسوي بنفسك كذا ، الانتحار مراح يرجع لك اهلك

تحرك خالد وبدأ يتمتم : ماي ابي ماي

جلس على السرير جنبه وصب له ماي وخلاه يشرب بشويش

فتح خالد عيونه بصعوبة وطالع باللي جالس جنبه وكشر ولف عنه

ابتسم عبدالله على حركته ووقف قريب من النافذة

عبدالله : سمعت انك جرحت يدك في محاولة للانتحار اقدر اعرف ليش

خالد بتعب : ما يخصك يالملقوف

عبدالله : انا طبيبك وكل شيء تسويه في نفسك راح اكون المسؤول عنه

خالد طنش ولا رد عليه

عبدالله بتنهيدة : بعد ماتخف جروحك بتجي معاي

لف له خالد بخوف : وين ؟ انا مابروح معاك أي مكان فاهم

عبدالله : مو بكيفك انا الطبيب المسؤول عنك الحين وكلامي هو اللي يمشي

خالد بعصبية : لا الدكتور ياسر هو طبيبي اما انت دخيل

عبدالله بابتسامة جانبية : الدكتور ياسر قدم استقالته ونقل للشرقية يعني مافي احد غيري يباشرك الحين

خالد بصراخ : اكرهك اكرهك

 

... الشرقية ...

كان رايح بيت خاله يسلم الاوراق اللي طالبها ابو سمر

اول ما دخل لقى فتون بعبايتها واقفة بالحديقة وباين عليها الارتباك والخجل

محمد : السلام عليكم

فتون بخجل : وعليكم السلام

محمد : شلونك فتون

فتون : بخير

نزلت راسها شوي : اممممم محمد

محمد ابتسم على خجلها متعود يشوفها مرجوجة : امري

قربت منه واعطته علبه صغيرة مغلفة ودخلت البيت تجري

من بعد ما اخذ العلبة ضحك عليها وحطها بجيب ثوبه ودخل لخاله

... غرفة سمر ...

دخلت مثل الصاروخ وقفلت الباب وهي ترجف

سمر بعصبية : خيييييير وين جالسين احنا لا احم ولا دستور

فتون : اوووووه على بالي غرفتي سوري سوسو

وجلست على السرير تستجمع قواها وتهدي نفسها

لاحظت اختها عليها الارتباك بس طنشت ورجعت تكمل شغلها

فتون : صح سمور ولد عمتي تحت

سمر : ويش اسوي له ارقص مثلا

فتون بقهر : لا طبعا بس اعملي حسابك لو حبيتي تطلعي من غرفتك انه موجود

سمر : حلو والله البيت بيتنا وهو ماخذ راحته في الدخلة والطلعة ولا كأن للبيت حرمة

فتون : ترى هذا بيت خاله عادي يدخل ويطلع زي مايبي

سمر : البيت فيه بنات والمفروض يعمل حساب انه بيضايقهم بوجوده المستمر

فتون : ومن قال انه يضايقنا حياه الله باي وقت

طالعت سمر باختها من فوق لتحت بنظرة غرور واستحقار ورجعت تكمل شغلها على اللاب

تضايقت من معاملة اختها لها بس كتمتها في قلبها كل اللي يهمها انها شافته وقدمت له الهدية

بعد ما طلع من بيت خاله وركب السيارة فتح الهدية

كانت عبارة عن قلم انيق

لقى كرت مع القلم وضايقة المكتوب فيه

حط الكرت والقلم في جيبه وحرك السيارة رايح للشركة

... في بيت جديد ...

دخل البيت لقى اخوه الصغير يلعب بالحوش واخته نايمة على الجلسة العربية

قرب منها وطبع بوسة على جبينها وغطاها قرب من اخوه وشاله

: ههههههههه ياسر نزلني هههههه

ياسر : هههههههه لا الطيارة للحين ما وصلت للمطار

وظل يلعب معاه شوي لين سمع صوت الباب ينفتح ، لف وشاف زوج امه

قرب منه يسلم عليه

زوج الام : متى رجعت

ياسر : قبل كم يوم

زوج الام : وتوك تتذكر ان عندك ام واخوان

نزل راسه وتنهد بملل : كنت بالمستشفى ، حنان منومة واليوم بيطلعوها

كشر وتركه وتوجه لداخل البيت

هز راسه بعدم رضا ورجع يلعب مع اخوه شوي

... عائلة ياسر ...

زوج الام سلطان انسان حقود وطماع اعتمادي لأقصى حد متزوج قبل ام ياسر وعنده بنت ( حنان ) ينكر انها بنته عاطل عن العمل

الاخ الاصغر غسان 8 سنوات

غرام 5 سنوات

الام نورة مغلوبة على امرها ولولا ياسر ما كانوا عايشين

... جدة بعد ثلاث ايام ...

الممرض يحاول يقنعه انه ياكل وهو مطنش ولا كأنه يسمع ويطالع النافذة

دخل الدكتور عبدالله عليه وهز راسه معترض على وضعه

عبدالله : تقدر تروح انت

طلع الممرض ولف خالد على عبدالله ورفع حاجبه

جلس عبدالله على طرف السرير وظل يطالع بالاكل فترة وبعدها اخذ الملعقة وبدأ ياكل وخالد يطالع فيه فاتح فمه توقع ان الدكتور بيترجاه مثل البقية في انه ياكل بس انه ياكل اكله ماتوقعها ابد

طالع فيه عبدالله : خير ترى جوعان ما اكلت شيء من امس

لف خالد : عساك المغص قول امين

عبدالله : بل علينا كأنك جدتي اذا جلست تدعي

يوم نفسك فيه ليش ما اكلته

ورجع ياكل ولا همه الاصوات اللي يصدرها بطن خالد

تململ خالد في جلسته واسترق نظرات بطرف عينه خوفا من ان عبدالله يقضي على الاكل ويظل هو بجوعه

عدل من جلسته واخذ الملعقة من يد عبدالله وجلس ياكل بنهم

ابتسم عبدالله عليه وظل يراقبه

عبدالله : الدكتور خبرني ان صحتك الحين افضل وتقدر تسافر

بدأ خالد يكح : ومن قال لك اني بسافر

عبدالله وهو يحط رجل على رجل ويكتف يديه : انا اقول

قطب حواجبه ورجع ياكل بهدوء

عبدالله : اليوم بنروح السوق نشتري لك الاشياء اللي تحتاجها وبكرة بنمشي على الشرقية

ترك خالد الملعقة : يعني الواحد ما يتهنى باكله اسكت يا اخي ابي اكل بهدوء

ابتسم عبدالله : لان هذا الوقت الوحيد اللي تكون فيه هادئ واقدر اكلمك ولا طول الوقت تصارخ وتهاوش

خالد : ووووووووف خلاص بطلت اكل

وقف عبدالله وحط اياديه بجيب البنطلون : تقدر تكمل اكل خلصت كلامي

طلع من الغرفة ورجع خالد يكمل اكل وهو يفكر بالسبب اللي يخلي الدكتور ياخذه الشرقية

... الشرقية ...

دق الباب ودخل عليها ، كانت جاهزة لانها تطلع من المستشفى

ياسر : اوووه اشوفك جاهزة شكلك مستعجلة على الطلعة

ابتسمت : مليت من جلست المستشفى

ابتسم لها وشال الاغراض وتقدم عليها ، لحقته وهي تحس بالامان لوجوده جنبها بس فجأة وقفوا عن المشي

تخبت ورى ظهره وهمست : ياسر

 

:lol: توقعاتكم :lol:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
Guest ђα๓Ŏŏśί

ما شاء الله حلوة الرواية و باين إنها حزينة شوي

 

خالد يبكي :4:

 

و فتون هذي إستغفرالله <_<

 

شخصيات حلوة

 

قرأت البارت الأول و إن شاء الله راح أكمل الباقي

 

آسفه لأني تأخرت بالرد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أقول الباقي :P

 

ابو محمد انتوا في الشرقية عادي تجلس العوايل الكبيرة مع بعض

يعني الحريم و الرجال ؟

العرف عندكم مو يعني الحالات الإستثنائية :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله حلوة الرواية و باين إنها حزينة شوي

 

خالد يبكي :4:

 

و فتون هذي إستغفرالله <_<

 

شخصيات حلوة

 

قرأت البارت الأول و إن شاء الله راح أكمل الباقي

 

آسفه لأني تأخرت بالرد

 

الطابع العام لرواياتي حزين

معاك فيها رحمته المسكين

هههههه الكل ما يحب فتون >>> ما تحسوا البنت منتهيه مرة

ان شاء الله تستمتعي بالرواية

تصل متأخرا خيرا من الا تصل

نورتي هموسي

 

 

أقول الباقي :P

 

ابو محمد انتوا في الشرقية عادي تجلس العوايل الكبيرة مع بعض

يعني الحريم و الرجال ؟

العرف عندكم مو يعني الحالات الإستثنائية :)

ههههههه ترى غيرت فيها شوي وجاري مراجعة البقية ايضا

يختلف من عيلة لاخرى

بيتنا ممكن نجلس مع بعض بس طبعا الحريم مغطيين وفي جهة اخرى من المجلس او الصالة واغلب الوقت يتم طرد الرجال الى مكان اخر بسبب الازعاج :21:

الوالدة الله يحفظها يوم من الايام بتطردنا من ازعاجنا :D

نورتي الطرح سكاكر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله عليك صمت

 

صراحه ابداع

 

اممم

 

اتوقع انهم حصلوا عبدالله وهم طالعين ؟؟ :2:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
Guest ђα๓Ŏŏśί

الله حلوة

 

خالد يا حياتي أحس كأنه طفل

 

و كلمة سمر لما قالت " أرقص له مثلاً "هذي في ناس كثير يقولوها هههههه

 

أتوقع حنان و ياسر شافوا أبو حنان المتوحش هذا أو اللي تسبب لها في الحادث ما أدري مين

 

ننتظر البقية =)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الله حلوة

 

وبتزيد حلاتها بوجودكم

 

خالد يا حياتي أحس كأنه طفل

 

هههههه نفس شعوري وانا اكتب كنت اتذكر ولد اختي لانه عسقول وقصير مع انه بالعشرينات

 

و كلمة سمر لما قالت " أرقص له مثلاً "هذي في ناس كثير يقولوها هههههه

 

كلمتي للاولاد لو معصب

 

أتوقع حنان و ياسر شافوا أبو حنان المتوحش هذا أو اللي تسبب لها في الحادث ما أدري مين

 

:D

 

ننتظر البقية =)

 

ان شاء الله اراجعها شوي وانزل جزئية

 

اي صح العوائل لما يجلسوا مع بعض أحس شيء غريب

 

و يسبب مشاكل كثير الله يهدي الجميع

 

يعتمد على عاداتهم بعض العوائل عندنا كلا على حدة بس البعض عادي نص فري :lol:

اذا العيلة متفاهمة ومتفقة في ما بينها عادي

 

سعيد بمرورك اختي هموسي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تقدم لها بخطوات سريعة وسحبها : ياقليلة الادب يابنت الشوارع ويش تسوي معاه

ياسر : عمي هدي اعصابك حنان بعدها تعبانة وحروقها ما طابت

سلطان : ابعد عن وجهي لا يجيك شيء ما يسرك

حنان : يبة تكفى ايدي اااااه ايدي

كان يطالعها خايف عليها : عمي تكفى خليها

كان يسحبها وهو يسب ويلعن

لحقه ياسر : وين بتوديها البيت احترق وين بتوديها

كانت تترجاه يتركها متألمة وخايفة وهو ولا هامه

ياسر : عمي اترجاك خليها وين بتوديها

لف له سلطان : خايف عليها تبي تريحها

هز ياسر راسه ايجابا

ابتسم سلطان ابتسامة مليانة خبث وشر : تزوجها وابعدها عن وجهي مابي اشوفها او اسمع عنها

بتهديد : وامك لايوصل لها خبر حتى لو بتتزوج عليها ما يهمني

وقفت عن البكاء مصدومة من كلام ابوها كانت دموعها تسيل على خدها ووجها احمر من الالم والبكي

طالع فيها ياسر وعوره قلبه على منظرها ، من تعرف عليها اعتبرها اخت وعمره ما فكر فيها غير كذا كان يبي يجيبها البيت عند امه خايف عليها انها تبقى لوحدها بالبيت بس انكار ابوها لها وحلفه بالباطل وضعف امه خلوا كل محاولاته تفشل

والحين بعد ما احترق البيت اللي كانت ساكنة فيه ما عنده أي مجال لرفض العرض المقدم له

قبض على ايده وهز راسه موافق

توسعت ابتسامة سلطان : الحين نروح المحكمة وبعدين تقدر تاخذها

سحبها ابوها السيارة ولحقهم ياسر بسيارته

خلصوا اجراءات الزواج وكانت تنفذ كل شيء كالمنوم مغناطيسيا

قبض سلطان المهر وسلم حنان الى ياسر وراح في حال سبيله

مسكها من يدها وربت على كتفها مواسي

الدموع بدأت تنزل من عيونها وصارت تبكي بحرقة ابوها باعها وأنكرها تخلى عنها بالسهولة هذه ، ضمها ياسر الى صدره وحاول يواسيها بس كل الكلمات عجزت انها تخفف ألم الموقف اللي حطها ابوها فيه

... بيت الجد ...

الجدة : هاه ويش قلت

الجد : والله اخاف البنت ترفض

الجدة : وليش ترفض وين بتلقى احسن من عبدالله دكتور محترم وعاقل وفوق هذا طيب وحنون

الجد : هذه سمر رفضته ليش ما ترفضه غادة بعد وبعدين لا تنسي كل العايلة عارفة ان سمر محجوزة لعبدالله ويش بيقولوا لو خطب غادة بدل عنها

الجدة : البنت ما تبيه ويش بيقولوا الزواج قسمة ونصيب

ولدي كبر وابي افرح فيه لمتى بيظل عزوبي وترى اذا ما تحركنا هو ولا بيفكر في الزواج

تنهد الجد وهز راسه

وصلوا الحريم وابو سمر ودخلوا عند ابوهم وامهم اللي طلبوا مقابلتهم وبعد السلام

الجدة : انا وابوكم قررنا قرار

طالعوا الاولاد في بعض ورجعوا يطلعوا في امهم

الجدة : انا وابو سمر كلمنا سمر بخصوص خطبتها هي وعبدالله وهي رافضة

ما بجبر البنت على الزواج من ولد عمتها

ابي الزين لولدي واظن اني ما بلقى احسن من غادة زوجة لعبدالله

هزت لطيفة راسها وهي تبتسم : وانا ما بلقى احسن من ولدي لبنتي

ابتسمت ام عبدالله : خلاص يا اختي نشاور لعيال ونشوف ويش يقولوا

نزل ابو سمر راسه خجلان من موقف بنته ورفضها لولد عمتها

حطت ام عبدالله ايدها على ايده : كل واحد ما ياخذ الا نصيبه ياخوي

ابتسم لاخته وهز راسه موافق لكلامها

 

... بعد يومين ...

وصل الشرقية بمعية خالد دق على ياسر

عبدالله : هلا بالقاطع وينك لاحس ولا خبر

ياسر بابتسامة حزينة : هلا عبود ، ابد والله انشغلت شوي

عبدالله : وينك فيه بالشقة او برى

ياسر : لا والله بالشقة ، خير

عبدالله : خلاص شوي وانا عندك افتح لي الباب

ياسر : انت بالشرقية ، طيب خلينا نتقابل بالكافي القريب من شقتي

استغرب من طلب ياسر بس ما قال شيء وانهى المكالمة وعلامات التعجب على وجهه

خالد : ووووووف ترى تعبت ما وصلنا

عبدالله : بنقابل ياسر الحين وبعدين يصير خير

خالد : لاحول يعني بتجلس تفرفر بي ترى صدعتني ماصارت هذه

ولف وجهه يطالع في الناس الرايحة والجاية

وصلوا الكافي ولقى ياسر جالس وهو منزل راسه باين عليه مهموم ومرهق

حط ايده على كتفه

رفع ياسر راسه وابتسم لما شاف صاحبه

ياسر : الحمدلله على السلامة متى وصلت

عبدالله : الله يسلمك توي واصل

انتبه للواقف جنب عبدالله قرب منه وسلم عليه : كيفك خالد ، ان شاء الله افضل الحين

خالد بحزن : عايش زي ما تشوف

ربت على كتفه : هونها وتهون ياخوي

وبعد ما طلبوا لهم كافي

عبدالله : ياسر عندك مجال تستقبل خلود هاليومين لين اجهز له الملحق

ياسر بخجل : كان ودي بس .... اسمحوا لي مقدر بوجود الاهل بالبيت

هز عبدالله راسه بتفهم : اوك مو مشكلة خلاص نخليه ينام على الكنب مثلك

قطب خالد حواجبه : مو محتاج لك بدبر اموري

واعطى عبدالله نظرة ترفع: اصلا ابي افهم ليش جايبني هنا

ابتسم عبدالله : مو لازم تعرف

خالد : كيـ

قاطعه عبدالله : يالله نمشي باين على الاخ مرة مرهق ، قوم بيتكم نام وبكرة كلمني لا تنسى

تركوه جالس وتحركوا متوجهين لبيت عبدالله

تنهد ورفع راسه للبناية اللي ساكن فيها

... نرجع الى بعد ما رجعوا من المحكمة ...

وصل البيت وهي معاه ودخلها الشقة جلست على الكنبة وضمت نفسها

جلس جنبها : حنان هذا بيتك اقلا حاليا لين اشوف لنا بيت مناسب

سكت شوي وكمل: مراح يصير الا اللي يرضيك وبتظلي عزيزة وغالية

هزت راسها له

تركها ودخل الغرفة يعطيها المجال حتى تاخذ راحتها شوي

... نرجع للوقت الحالي ...

دخل الشقة لقاها سرحانه ، قرب منها وباس جبينها ، انتفضت ونزلت راسها

ياسر : حنان ليش خايفة مني

طالعت فيه وابتسمت : بجهز لك الاكل اكيد جوعان

راحت المطبخ وهو جلس على الكنب يفكر بطريقة حتى يطلعها من الكآبة ويرجع ثقتها فيه

... بيت عبدالله ...

دخل المجلس معاه واشر على كنبة : بتكون هذه سريرك لين يجهز الملحق

جلس خالد بتعب ورجع راسه على ورى وغمض عيونه

تركه عبدالله وراح لداخل البيت لقى امه جالسه تقرأ قران سلم عليها وباس راسها

الام : الحمدلله على السلامة يمة

عبدالله : الله يسلمك

لف يمين يسار يدور عن اخوانه

الام : اخوانك طالعين مع جدك وخالك المزرعة يوم قلت انك راجع قال جدك بنطلع المزرعة

ابتسم : الله يطول لنا بعمره

يمة صاحبي راح يظل عندنا فترة ياريت تخلي الخادمة تجهز الملحق له

الام : ياسر ؟

عبدالله بابتسامة : لا لو ياسر ما قلت جهزوا الملحق هذا واحد ثاني اسمه خالد

استأذن امه حتى ياخذ البطانية والمخدة لخالد

كان على نفس وضعه وتنفسه منتظم

قرب منه وهزه بشويش :خالد

كان خالد بسابع نومة

عدل من وضعيته وغطاه وجلس مقابل له يتأمل ملامحه الهادئة لين هو بعد نام على جلسته

... اليوم الثاني ...

جلس من النوم على صوت جواله

عبدالله : الوو

ياسر : صباح الخير دكتور

عبدالله : صباح النور ويش هالازعاج اللي عندك

ياسر : ما ميزت الصوت

عبدالله وهو يستمع : البحر

ياسر: هههه ايه انتظرك في المكان المعهود

... بعد ساعة...

وصل عبدالله وخالد عند ياسر

راح خالد يتمشى قريب من الماي والاثنين جلسوا

عبدالله : يالله تكلم احس عندك كلام ودك تقوله

ياسر بتنهيده : انا تزوجت

عبدالله : جد ، من هذه اللي طيرت عقلك

ياسر : حنان بنت عمي سلطان

عبدالله : اها مو على اساس انك تعتبرها اخت لك

ياسر : اسمع

تذكر لما جاني اتصال من المستشفى وانا ببيتكم اخر مرة

عبدالله : ايه

ياسر : انت عارف ان حنان ساكنة لوحدها وفي ذاك اليوم صار تسرب للغاز واحترق البيت ، الحمدلله ان الجيران لحقوا عليها وطلعوها قبل ما يحترق البيت بالكامل ، ولما راحت المستشفى اعطتهم رقمي ورحت لها والحمدلله بس ايدها اللي احترقت

عبدالله : الحمدلله ، طيب كمل

ياسر : في اليوم اللي مقرر تطلع فيه رحت بيت امي حتى اخبر عمي سلطان وقلت له انها بتطلع من المستشفى

الظاهر انه لحقني لانه جانا المستشفى وسحبها من ايدي ولما ترجيته يتركها لان حروقها ما طابت طلب مني اتزوجها

عبدالله : وانت وافقت ، كان بامكانك ترفض

ياسر : عارف بس لو رفضت ساعتها اما انه بيرميها بميتم مثل ما كان يهددها قبل ما تلجأ لي قبل ثلاث سنوات او انه بيرميها بالشارع فما كان عندي حل غير اني استر عليها واتزوجها

هز عبدالله راسه

ياسر : هو مايبي امي تعرف بوجودها ولا يبيها تعرف اني متزوج حتى ، خايف انه ينفضح

عبدالله : بس ليش ينكر بنته ؟

ياسر بألم : لانها بنت غير شرعية ، نصب على امها الله يرحمها واوهمها انه تزوجها جاب واحد يمثل انه شيخ واعطاها عقد مزور

ولما اخذ اللي يبيه رماها بالشارع والنتيجة زي ما شفت

عبدالله : لاحول ولا قوة الا بالله

عمك هذا مريض وعلاجه الوحيد هو صدمة تصحيه من اللي هو فيه

هز ياسر راسه موافق

رجع خالد وجلس جنب ياسر

خالد : الجو حر ابي ارجع البيت وبعدين في احد يطلع ضيفه بعز الحر ومن غير حتى ما يعطيه قطرة ماي

عبدالله كأنه يكلم طفل : طيب بابا الحين اجيب لك فطور

لف خالد راسه بعيد عنهم وظل يراقب امواج البحر لين وصل الفطور وجلس الثلاثة ياكلوا بهدوء

بعد الفطور توجه الثلاثة الى المزرعة بمعية ام عبدالله

واثناء الطريق خبر عبدالله امه بزواج ياسر

الام : ويش دعوة ولا يقول ولا هو ما يحسبنا اهله

عبدالله : ما عليه يمه الموضوع صار بسرعة وبدون حفلة وخرابيط لظروف

الام : ايه الله يسعده بس قوله اني عاتبة عليه

وخليه يجيب مرته حتى نتعرف عليها ولا تقصر معاهم

عبدالله : ان شاء الله يالغالية

 

... في المزرعة ...

اول ما وصل الى المزرعة وسلم عليهم ناداه الجد

الجد : عبدالله تعال معاي شوي

قام الجد مع الخال وسبقوه للمجلس ، كانت الجدة وام عبدالله والخالة هناك

جلسوا على جنب وبدأ الجد بالكلام

الجد : اليوم جمعتكم علشان نفتح موضوع زواج عبدالله

تململ عبدالله بجلسته وظل ساكت

الجد : خالك وجدتك كلموا سمر بموضوع زواجكم حتى يتم كل شيء بشكل رسمي وما اخفي عليك أن البنت

سكت شوي ونزل راسه : البنت رفضت

الكل كان يطالع فيه ينتظر ردة فعله

عبدالله : كل واحد ما ياخذ الا نصيبه يا يبة واعتقد مراح تجبروها انها تقبل واحد ماهي مقتنعة فيه

هز الخال راسه : صحيح تمنيتكم من نصيب بعض بس مو انا اللي اجبر بنتي وخصوصا بالموضوع هذا

ابتسم عبدالله لخاله

الجد : تناقشنا انا وخالك وامك وخالتك بالموضوع وكلنا متفقين ان غادة راح تكون لك نعم الزوجة

عبدالله : اللي تشوفه يبة بس ياريت تسأليها ياخالتي واتمنى تعطوها الوقت حتى تفكر انا مو مستعجل

الخالة : راح اسألها الحين وقامت للصالة

ابتسم على عجلة خالته وكأنما بيطير احد منهم لو اجلت الموضوع

دخلت الخالة الصالة واخذت غادة من بين البنات للمجلس

ارتبكت للتجمع وحست ان في مصيبة بتطيح فوق راسها

الجدة : تعالي يابنتي تعالي عندي

قربت من جدتها وجلست جنبها

مسكت الجدة يدها : ولد خالتك اليوم خطبك

لفت تطالع فيه وفي الموجودين

الجد : ولد خالتك يبيك تفكري بالموضوع وتاخذي راحتك مع اني ما اوافقه

انتوا عارفين بعض زين ولا اشوف في شيء حتى تفكري فيه

عبدالله : لا ياجدي هذا يحدد مصيرها هل راح تكون سعيدة ومرتاحة لو كانت زوجة لي او لا هل احنا متناسبين او لا

غادة اخذي راحتك وحطي ببالك اني ابي موافقتك برضاك لاتخلي احد يضغط عليك او يغير قرارك ولو كنتي مو موافقة اعرفي اني مراح ازعل مهما كان احنا عيال خالة وعمر الضفر ما يطلع من اللحم

نزلت راسها وفركت ايديها ببعض

الجدة : يمة غادة اكشفي وجهك

رفعت راسها لجدتها متفاجأة من الطلب

الجد : من حقه يشوفك يابنتي

ما عجبه كلامهم ونزل راسه وهو مقطب حواجبه

وزعت نظراتها على الكل وشافت الابتسامة على وجوهم وكأنما حسم الامر وراح توافق

طالعت فيه لقته منزل راسه رجعت طالعت في خالها تطلب منه الامان لطالما اعتبرته الاب والصدر الحنون لها تستشيره بكل صغيره وكبيرة

ابتسم خالها بحنية لها وهز راسه بالموافقة

ترددت وهي تكشف لولد خالتها

الجد : ارفع راسك ياولدي وشوف عروسك

قبض على يده : يبة البنت للحين ما اعطت الجواب

الجد : ويمكن انت تغير رايك مو يمكن ما تعجبك البنت وتقول ما ابيها

تضايقت ام فارس من كلام ابوها بس سكتت فابوها معاه حق

رسم نظرة جامدة على وجهه ورفع راسه بهدوء ناحية جده

عبدالله : ما يهمني الشكل كثر الاخلاق يبة اذا وافقت بشوفها

الجدة بعصبية : طالعني ياولد امك وابوك

تقصدت تقول له كذا لانها عارفة انه راح يشوف بنت خالته حتى لو لمحة كونها جالسة جنبها

ابتسم عبدالله ولف لخاله : مشكلة العجايز خال

ضحك الخال وهز راسه موافق

بتردد وجه نظرة للبنت اللي جالسة جنب جدته وخالته ظل يتأملها فتره

ما قدرت تنزل راسها او تتحرك كانت تتمنى تنشق الارض وتبلعها ما توقعت تنحط بالموقف هذا وخصوصا انها كانت كاشخة وحاطه لها مكياج مطلعها ناعمة نزلت دمعة على خدها

عبدالله : عاجبكم كذا هذه البنت خافت مني وبكت ( وابتسم لها )

نزلت راسها خجلا واصطبغ وجها احمر من تعليقه

ما تعودت تشوفه مبتسم بالعادة مكشر حتى انهم لقبوه بالبغيض

رجع نزل راسه وبحنية : خذي راحتك بالتفكير وانا اقول ما عليك من جدي وجدتي اذا تشوفي اني مراح اكون الزوج المناسب لك ارفضيني وراح اوقف بصفك ضد عجايزنا

ضحكوا عليه وضربه جدة على كتفه :اه منك لو ما معزتك بقلبي كنت كسرت هالعصا على راسك

تفرقوا بعد الاجتماع المغلق كلا الى مكان

دخل قسم الرجال ودار بنظرة على الموجودين يبحث عن خالد ما لقاه ، قطب حواجبه

عبدالله : وائل وين خالد

وائل وفي يده السوني : طلع مع ياسر عند الخيول

هز راسه والقى نظرة على فارس اللي كان يطقطق على الجوال ومندمج

محمد يكلم فيصل : اموت واعرف ويش سر كرهم لبعض

فيصل :لا تدخل بشيء ما يعنيك وتجيب لنفسك المشاكل

انت عارف ولد خالتك زين فابعد عنه احسن لك

محمد : هالمخلوق مدري طالع على من

فيصل : ههههههه على ابوه

ضحكوا الاثنين مما لفت الانظار لهم

طلع عبدالله يبحث عن ضالته

... عند الخيل ...

ياسر: لاتنسى لو احتجت شيء كلمني

صحيح انا مو طبيبك الحين بس اعتبرني صديق

خالد وهو يمسح على الخيل : ياريت الغبي هو اللي نقل و ضليت انت دكتوري

ياسر :ههههه هيه ترى هذا صديقي ما ارضى عليه

بتنهيدة : وبعدين ظروفي ما تسمح لي اجلس بجدة وكان لازم انقل

تنهد خالد وراح لخيل ثاني

دخل عبدالله : اشم ريحة حش فيني

ياسر : ههههههههههههههههه مركب لك رادار

عبدالله بابتسامة: افا عليك بس

ياسر : بما انك جيت استلم خويك وانا استأذن

عبدالله : وين ما لحقت تجلس

ياسر : مرة ثانية ان شاء الله ، الاهل لوحدهم بالبيت مقدر اتأخر عليهم

عبدالله بتفهم طيب بكرة جيبها معاك خليها تتعرف على البنات اكيد راح تنسجم مع فتون المرجوجة

ياسر : ان شاء الله مع اني ما اتوقع ترضى من غير عزيمة

عبدالله : خلاص بخلي وحدة من البنات تكلمها وتعزمها بشكل شخصي واعمل حسابك بتجلسوا معانا

راح اخليهم يجهزوا لكم غرفة خاصة

ياسر: لازم تكلف على نفسك

عبدالله : امي وصتني عليك تبي تشوفك وترى عاتبة عليك تتزوج من غير ما تقول لها انك تزوجت

ابتسم ابتسامة جانبية : انت عارف الوضع زين ، خليها على ربك يارجال

كان خالد منصت لكلامهم ومستغرب السالفة

بس ما حب يتدخل في شيء ما يعنيه

بعد ما طلع ياسر من المزرعة رجع عبدالله وخالد داخل

بعد فترة دق على امه حتى ترسل وحدة من البنات

والام ما صدقت خبر ارسلت له غادة في محاولة منها للتقريب بينهم

توجه للحديقة ينتظر وهو يطقطق على الجوال

وقفت وراه وهي تحس بخجل مو عارفة كيف تنبهه لوجودها

عبدالله من غير ما يلف : ممكن اطلب منك خدمة

غادة : احم تفضل ( في بالها كيف عرف اني موجودة )

عبدالله : صاحبي ياسر متزوج وجدي طلب منه يحضر هنا بس محد كلم زوجته ياريت تكلميها وتعزميها حتى ما تحس باحراج

غادة : طيب اعطيني رقمها وانا اكلمها

عبدالله : بدق على صاحبي واخليه يعطيك اياها

دق على ياسر : هلا يسور هذه بنت خالتي بتكلم حرمك المصون

ومد لها الجوال

انتظرت شوي لين سمعت صوت بنت ناعم

حنان : الو

غادة : السلام عليكم

حنان : وعليكم السلام

عبدالله بصوت منخفض : اسمها حنان

ابتسمت انه انقذها من موقف محرج

غادة : كيفك حنان ان شاء الله بخير

حنان : الحمدلله بخير من معاي

غادة : انا غادة صالح بنت خالة عبدالله صاحب الدكتور ياسر

حنان : اهلا وسهلا تشرفت والله

غادة : الشرف لي حبيبتي ، اتمنى تنوري المزرعة انتي والدكتور ياسر بكرة حتى نتعرف عليك

حنان : مشكورة والله بس

غادة : راح تشرفونا بوجودكم اكيد

حنان : ان شاء الله راح اكلم ياسر وان شاء الله خير

غادة : لا حبيبتي مراح اقبل الرفض راح تجي او ارسل عبدالله يسحبكم من بيتكم

حنان : ههههه ان شاء الله حبيبتي ولا يهمك

غادة: خلاص اجل اشوفك بكرة مع السلامة

حنان : مع السلامة

مدت الجوال لعبدالله اللي كان سرحان

غادة بصوت واطي: تفضل

ما رد عليها

غادة : عبدالله

عبدالله وهو ياخذ الجوال : هاه بشري وافقت

غادة : ايه وافقت

عبدالله : كويس ، مشكورة غادة

غادة : العفو ، اممممم ممكن سؤال

عبدالله : تفضلي

غادة : كيف عرفت اني وراك وانها انا ؟

ابتسم : من ريحة عطرك

هزت راسها بتفهم ورجعت لداخل الصالة

لف حتى يدخل قسم الرجال بس انتبه لوجود خالد قريب من المسبح لوحده

قرب منه وجلس جنبه

خالد : تعرف تسبح ؟

عبدالله :ايه

خالد : انا ما اعرف

ابتسم له : تحب اعلمك

خالد بتهكم : هذا اللي ناقص

وقف علشان يبتعد عنه

مسكه عبدالله من يده وسحبه حتى يجلس ثاني

خالد : وووووف ويش تبي

عبدالله : كلمني عن الحادث

فتح خالد عواينه وكأنه تذكر الاحداث اللي صارت

... قبل ثلاث اسابيع تقريبا ...

كان خالد مع اهله امه وابوه واخوته اثنينهم راجعين البيت من رحلة على الشاطئ

الكل كان يضحك مبسوط

خالد كان يسوق وابوه جنبه ، كانت في سيارة مسرعة وتتخطى باقي السيارات مرت جنبهم وفقدت السيطرة وضربتهم ضربة قوية من جهة الراكب تقلبت السيارة اكثر من مرة كان اخوانه يبكوا وامه تصارخ وابوه يناجي ربه حاول يسيطر عليها بس ما قدر لغاية ما وقفت في النهاية بشكل مقلوب

باب الراكب كان عند الحاجز ما يقدر يفتحه

بعد فترة فتح عيونه كان يحس بألم في كل مكان من جسمه وراسه يدور لف جهة ابوه لقاه فقد الوعي حاول يصحيه بس ما تجاوب معاه لف راسه وشاف امه تئن من الالم واخوانه واحد يبكي بصوت ضعيف والثاني ما يتحرك ما عرف اذا هو مات او فقد الوعي حاول يتحرك ويوصل لهم ما قدر فقرر انه يطلع من السيارة ويفتح الباب الخلفي

بصعوبة قدر يطلع من النافذة لان الباب كان عالق حاول وحاول يفتح الباب الخلفي ولا قدر فقرر يفتح النافذة ، فتحها وسحب واحد من اخوانه واللي كان فاقد الوعي كما ظن كلمه بس اخوه ما رد عليه حطه بمكان امن ولف بيرجع السيارة بس تأخر الوقت لان السيارة انفجرت قدام عينه طاح على الارض منهار سمع صوت امه واخوه الصغير يبكوا ويصارخوا بسبب النار اللي تلتهمهم ركض يبي يطلعهم بس الناس مسكوه ومنعوه من انه يخاطر بحياته شافهم كيف يتفحموا قدام عينه وهو ما يقدر يسوي أي شيء

... نرجع للوقت الحاضر ...

كانت دموعه تسيل على خده وتنفسه سريع زادت ضربات قلبه وبدأ يرتجف شحب لونه

عبدالله بصوت حنون : خالد

بس لا جواب

قرب منه اكثر وضمه لصدره وظل يمسح على راسه

بدأ خالد ينتفض وهو يبكي وصوته يعلى اكثر واكثر

كان فارس مار قريب من المسبح لما سمع صوت بكاء خالد فقرب من الباب يبي يشوف اللي صاير

عبدالله : اهدأ ياخالد وادعي لهم بالرحمة

خالد : فقدتهم كلهم كلهم راحوا قدام عيني

ليش ما مت معاهم ليش

مجبور أنا اعيش من بعد فرقاهم

ااااااااااااه يارب خذني ابي امووووت

عبدالله : لا ياخالد امك وابوك ما راح يرتاحوا بقبرهم وانت تدعي على نفسك

وانت تتمنى الموت لنفسك

اذا تحب اهلك ادعي لهم وعيش حياتك مثل ماكانوا يتمنوا لك

لازم تحقق كل احلامهم لك وتكون الرجال اللي تمنوا يشوفوه يكبر قدامهم

ارفع راسهم ياخالد ارفع راسهم

شد من ضمه له وبدأ يقرأ عليه سور من القران لين هدأ وغفى

شاله عبدالله ودخله الغرفة المخصصة لهم

كان فارس يراقب كل شيء

تنهد : معقول كل هذا يطلع منك يا عبدالله

طلع من الاستراحة كعادته كل يوم

... في مجلس الرجال ...

فيصل : اللي ماخذ عقلك يتهنى به

محمد بتنهيد : ااااااااه الله يثبت عقلي مكانه

فيصل : بنت خالك

محمد : ومن غيرها تدري طول اليوم ما شفتها اتمنى المحها بس

ااااخ احس انها تتعمد تحرمني من شوفتها

فيصل : هههههه والله ما ينعرف لك

يوم اهدتك القلم واعترفت بحبها تضايقت والحين بتموت على شوفتها

لف له محمد بدفاشته المعهودة : انت تعرف اني احبها من قبل ما تعترف بمشاعرها بس ضايقني انها تعترف لي بمشاعرها وهي ما تعرف مشاعري بالاساس ومن غير أي رابط شرعي بينا

تمنيت اسمعها منها بعد ما تكون حليلتي مو قبل

فيصل : محمد البنت صغيرة وتتصرف بقلبها مو عقلها فلا تاخذ الامر بحساسية زايدة واحمد ربك انها تحبك ولا راح ترفضك زي اخوك المسكين

محمد : هه ومن قال انه مسكين اصلا ارتاح من المغرورة سمر وان شاء الله غادة توافق عليه اصلا غادة تناسبه اكثر من سمر

فيصل : كل واحد ما ياخذ الا نصيبه

... غرفة فتون + خولة ...

فتون : ووووووف ابي اعرف ردت فعله ويش مشاعره

خولة : قلت لك من قبل انك مجنونة ؟

فتون : يمكن الف مرة اليوم

خولة : خلاص قفلي السالفة ترى صجيتيني بها

فتون : خوخة تكفي كلمي اخوك خليه يسأله

خولة : مجنونة انتي ويش بيقول عنك فيصل لو عرف بهبالك اللي سويتيه

فتون : خليه يقول اللي يبيه بس يرتاح بالي

خولة : اقول طفي الانوار خليني انام ابرك لي

انسدحت وتغطت مطنشة فتون اللي جالسة على اعصابها من يوم ما سلمت محمد الهدية

... غرفة غادة + سمر ...

كانت سمر على اللاب اللي ما يفارقها ابد

وغادة منسدحة تفكر باللي صار اليوم

سمر من غير ما تشيل عينها عن الشاشة : بتوافقي على البغيض

لفت لها غادة متفاجئة كيف عرفت وسكتت ما عرفت ترد عليها

سمر وهي تطالع بعيون غادة مباشرة : لا تخافي ما بزعل ولا اتضايق لو وافقتي لأني اصلا مابي ارتبط بإنسان مثله عاد انتي سوي اللي يريحك ولو تبيه بالعافية عليك مراح ازعل منك بالعكس راح ادعي لك انك تعيشي سعيدة ومرتاحة معاه

غادة : سمر انا مدري ويش ارد لهم خايفة من المستقبل ومع هذا احس ان عبدالله تغير ماعاد الرجال اللي كنا نشوفه قبل

سمر : خلاص استخيري ولو ارتحتي وافقي

غادة وهي تعض شفايفها : رايك كذا

سمر بابتسامة ناعمة : ايه يالله فزي صلي لك ركعتين واستخيري ونامي

ابتسمت غادة لها ونفذت كلامها بطواعية

... اليوم الثاني ...

جلس من النوم وهو يحس بصداع فضيع من كثر ما بكى بالليل واول ما لف لقى عبدالله جنبه نايم على جلسته

كشر وقام غسل وجهه وصلى وطلع برى يتمشى

... في غرفة ...

جلست من النوم وشافت زميلتها لسة نايمة شكلها سهرت وهي تفكر بنفس الموضوع غسلت وصلت وطلعت تتمشى بالجو اللطيف كانت كاشفة كون الشمس توها تشرق فاكيد الشباب نايمين كانت تسمع صوتهم طول الليل سهرانين وازعاجهم اكيد يوصل للمزرعة اللي جنبهم ابتسمت على تفكيرها وهزت راسها تبي تشيل الفكرة من راسها

مرت جنب الاسطبل ولعشقها للخيول دخلت وبدأت تتنقل بينهم وهي تمسح عليهم تعودت كل مرة تجي مع فتون تركب على الخيل بذا الوقت

كانت مستعدة انها تركب احد الخيول لما انتبهت لوجوده وهو يطالع فيها بتكشيرة

خالد : ما علموك اهلك تغطي لما يكون في اجنبي بالبيت

لفت بتطلع بس وقفت معطيته ظهرها : وانت ما علموك اهلك ما تطالع في غير محارمك

وطلعت بتمشي من الاسطبل

خالد وبصوت مرتفع شوي : علموني احترم البنت المحترمة وادوس الحثالة

وقفت مكانها مصفوعة من كلامه

لفت له بعصبية بس المرة هذه بعد ما تلثمت : كلا يرى الناس بعين طبعه يا ....

وتركته وهي تمشي بقهر من حكمه عليها

لحقها خالد : كملي ليش سكتي او البسة اكلت لسانك

خولة وهي تطالع فيه من فوق لتحت : ما انزل نفسي للزبالة

فتح عواينه وقرب منها على وشك يوجه لها صفعة غضبا منها وغضبا من تصرفات عبدالله له

غمضت عيونها بقوة منتظرة الكف الا انه طول ما صفعها لما فتحت عيونها شافت شاب واقف وماسك يد خالد

فارس : ما علمك دكتورك ان من قلة الاخلاق والادب انك ترفع ايدك على بنت

خالد بعصبية : اترك ايدي يا حقير

زاد فارس من ضغطه على يد خالد كان يمسكه مكان الجروح اللي بيده مكان جرحه لنفسه لما حاول ينتحر

تغير لون خالد وبدأ يشحب ويده بدأت تنزف كون جروحه ما طابت

كان فارس يتلذذ بتعذيبه ويزيد من ضغطه

وجعها قلبها عليه لما شافت الالم على وجهه وشهقت لما شافت الدم يسيل على يده

مسكت يد فارس اللي ماسك فيها خالد : اتركه شوفه كيف ينزف اتركه

طالع فارس بعيونها وبقهر: هذا اللي كان بيصفعك ليش تدافعي عنه

ما حس الا باللي يسدد له لكمة قوية ويطيحه على الارض

رفع راسه للي واقف كانت على وجهه نظرة مرعبة وكأنه يطلق النار من عيونه

عبدالله : اذا تجرأت تلمس شعره من راسه ثاني اعتبر نفسك ميت

ضغط فارس على فكه ووقف وابتعد عنهم

لف لقى خالد على الارض ماسك يده وخولة تلفها بطرف شيلتها اللي فكتها عن وجها محاولة توقف النزيف

جلس جنبه : خالد تقدر تمشي او اشيلك

خالد بألم : خليني لوحدي

خولة : شوف ايده كيف تنزف ما اتوقع انه يقدر يمشي وهو بالشكل هذا

عبدالله : خلاص انتي ادخلي وانا بتصرف

خولة : بنادي فيصل يساعدك

عبدالله : ماله داعي بتصرف لوحدي

وقف خالد وطلع معاه للمستشفى

وقفت لبعض الوقت تسترجع اللي صار وبعدها رجعت لداخل

... عند غادة ...

صحت من النوم وهي تحس بانتعاش ومرتاحة من الحلم اللي شافته كانت الابتسامة مرتسمة على وجها

نزلت تحت تدور امها بس ما لقتها لقت جدتها تقرأ القران

باست راسها وجلست جنبها تقهوي جدتها والابتسامة ما انمحت عن وجها

الجدة : عساها دوم يمة

غادة : تدومي جدة بس شنو هي

الجدة : الابتسامة الحلوة اللي صبحت عليها

ابتسمت بخجل وشربت قهوتها

الجدة : بشري استخرتي يابنتي

هزت راسها بايه

ضحكت الجدة بشويش : اجل ابشر ولدي

توسعت ابتسامة غادة ونزلت راسها بخجل

دخلوا الاخوات بالفطور

ام فارس : هاه يمة صحوا البنات

غادة : خولة صاحية والباقي شكلهم كانوا سهرانين

ام عبدالله : روحي صحيهم ومري المجلس شوفي اذا في احد صاحي خليه يقوم الشباب

غادة : ان شاء الله خالتي

وطلعت فوق للبنات تصحيهم فتون بالموت قامت وسمر من اول نداء قامت

راحت عند المجلس ما لقت احد وهي راجعة شافت عبدالله وهو يمشي راجع من المستشفى منزل راسه وارتسمت على وجهه نظرة غاضبة كان مستغرق في التفكير لدرجة انه ما انتبه لوجودها الا لما قرب منها

غادة : صباح الخير

عبدالله : صباح النور ، بغيتي شيء بنت الخالة

نزلت راسها : خالتي تقول قوم الشباب

هز راسه وراح لغرف الشباب يصحيهم

... ترتيب الغرف ...

الجدة وبناتها

خولة وفتون

سمر وغادة

محمد وفيصل وفارس

الجد والخال

عبدالله ووائل وطبعا خالد حاليا اخذ مكان ياسر المعتاد

... وائل ...

كان جالس بغرفته وهو سارح لما دخل عليه عبدالله

عبدالله : كويس انك جلست لوحدك وما تعبتني مثل المخدات اللي عندنا

ما رد عليه اخوه فحس ان عنده شيء قرب منه وجلس جنبه

عبدالله : وائل فيك شيء حبيبي

وائل : هاه لا ابد ابد

عبدالله : متأكد شكلك مو عاجبني اذا في شيء مضايقك تقدر تكلمني طيب ( ابتسم له وربت على كتفه )

 

... سابقا قبل ما يروح عبدالله المستشفى ...

جلس وائل من النوم وراح يغسل لما سمع فارس يكلم بالجوال

فارس : سمر حبيبتي قلت لك انتظري علي كم يوم وراح اجي اخطبك

:

فارس : محد راح يعرف أي شيء اذا انتي ما تكلمتي

:

فارس : قلت لك خلينا ننزل البيبي ولا بيعرف احد أي شيء

:

فارس : خلاص قفلي السالفة الحين لين اشوف حل للموضوع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ابو حنان نفسي ... crazy-monkey-emoticon-092.gif?1292792403

و الله تقطع القلب هذه البنت :4:

و خالد و هو يسمع صراخ أهله وسط النيران ... :14:

مؤثر مرررررررة

واصل يا مبدع :18:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ياخي لازم تحرق اعصابنا

 

كملها مره وحده وخلص

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لوووووول عجبتني خيو

عبود خلصتها كلها عنكم خخخخ

بدأ الحماس والقادم أحلى

 

ابو حنان نفسي ... crazy-monkey-emoticon-092.gif?1292792403

سكاكر أنا بعد مثلك ودي أكفخ له بجد كريه

 

تسلم حبيبي عالقصة وتمنياتي لك بالتوفيق

 

على فكرة لاتنسى جهازك الليلة

 

سايونارا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×