اذهب الي المحتوي
سكاكر

المرحلة الخامسة و الأخيرة من مسابقة القلم الذهبي

Recommended Posts

pre_1352847458__slxg1.png

 

 

 

 

 

 

المرحلة الأخيرة s.gif

 

 

 

 

pre_1354154815____.png

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان قد اعتاد أن يتفقد بريده الالكتروني كل صباح و كل ساعة ، و لكنه لم يعتد أبدًا على رؤية رسالة تعانق صندوقه الصدئ . هاجرت العناكب صندوقه منذ بضعة أيام لما صارت تلك الرسائل الغريبة تباغته ...

 

 

 

 

اختفى الكاتب قبل أن تكتمل الأقصوصة !

هل من قلم سحري يضع لها تتمة مشوقة فيما لا يزيد عن عشرون سطرًا ؟

 

 

 

 

 

 

 

 

pre_1354155206__81501_1297869677.gif

 

 

 

 

 

pre_1352848327___.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جهدكم جبار و اعتناؤكم الطيب أوصل المسابقة الى هذه المرحلة .... لا شكر يفي عملكم

 

بس لمَّا المرحلة هي ...

 

الأخيرة ؟؟

 

ما اريد ان احكي كم الناس مستمتعة بالكتابة ..... و انتم راح تتوقفوا

 

عسى الله يكتب الخير و ويوفقكم

 

 

:ph34r: ما راح اكتب مرة اخرى و انا تعبان ...

تم تعديل بواسطه *أمير الخير*

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و نحن بانتظارك كابتن فروسي ^.^

 

.......

 

وجودكم و أقلامكم هي التي أوصلت المسابقة لما هي عليه ^.^

 

بل قص علينا قصة تلك الرسائل الغريبة التي تباغت صندوق بريده

أنت الكاتب هنا و حبرك هو الإكسير السحري الذي سيروي شغفنا لتتمة

^.^

 

..............

 

نسيت :1:

 

آخر موعد لاستقبال المشاركات

 

سيكون مساء السبت اليوم بإذن الله

في انتظاركم على أحر من الجمر :09:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عرض مشاركات المتسابقين

 

 

 

pre_1354497640__23-137.gif

 

 

( القصة الأولى )

 

استيقظ هذا الصباح ايضا ليجد واحدة اخرى لكنها اختلفت في محتواها

)زوجي العزيز لقد طال غيابك دون أن نسمع خبرا عنك اتمنى أن تكون بخير

بالأمس زارنا صاحب المنزل مطالبا بالأجرة المتأخرة أو البحث عن مكان آخر

كنت اتمنى أن ترسل لنا بعض النقود فالوضع أصبح سيئا ولا يطاق ، الأطفال بحاجة لبعض الحاجيات من أجل مدرستهم والمنزل ينقصه الكثير ناهيك عن الاضرار التي لحقت به جراء الامطار ، عزيزي سام أرجوك لا تطيل علينا بخبرا مطمئن .

زوجتك المحبة إيميلي

بقي يتأمل تلك الرسالة لبعض الوقت وبعدها طبع بعض الاحرف على جهازه ( هذا هو رقم أحد الاصدقاء سيقدم لك المساعدة بلا شك ... )

مرت ثلاثة أيام دون أن يتلقى رسالة جديدة أو حتى مكالمة فدخله القلق .

وفي صباح اليوم الرابع وجد أخيرا ردا على رسالته

( عزيزي سام لقد تلقيت رسالة منك أخيرا لا أصدق عيناي

تمنيت أن ترفق فيها أخبارا عنك فكل ما أرجوه الآن هو سلامتك . أعتذر لانقطاعي عنك بالأيام السابقة فإبننا فريدريك مصاب بالحمى لذا لم أتمكن للذهاب إلى مقهى الأنترنت . سأتواصل مع صديقك على الرغم من أني أشعر ببعض الحرج ولكن هناك حاجة لفعل هذا .

المنتظرة إيميلي

أنفرجت أساريره بهذه الرسالة وبقي منتظرا طوال اليوم سماع صوتها حتى حانت اللحظة وفي المساء توجه إلى المنزل المتهالك ، طرق الباب لتفتح له سيدة في عقدها الثالث

: مساء الخير سيدتي أنا ويليم لقد تحدثنا سابقا

إيميلي : تفضل أرجوك

ويليم : لا سيدتي ليس لدي الوقت يجب أن ألتحق بالقطار التالي فقط احضرت أمانة لك

فتحت الظرف الممدود لها : يا إلهي إنها نقود بحثت عن رسالة تطمئنها عن زوجها ألا إنه قد خاب أملها

ويليم : سيدتي سام يقرأ رسائلك بتمعن لذا يتمنى أن تواصلي الكتابة له عن أخباركم فهذه فرحته الوحيدة الآن

إبتسمت شاكرة له كلماته ومساعدته و تصافحا على أمل أن يلتقيا مجددا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عرض مشاركات المتسابقين

 

 

pre_1354497640__23-137.gif

 

 

( القصة الثانية )

 

 

°| عام 2007 - يوم 16 - شهر 10 |°

 

كان قد اعتاد أن يتفقد بريده الإلكتروني كل صباح و كل ساعة ، و لكنه لم يعتد أبدًا على رؤية رسالة تعانق صندوقه الصدئ .

هاجرت العناكب صندوقه منذ بضعة أيام لما صارت تلك الرسائل الغريبه تباغته من صديقه الراحل ماكوتو يُقال فيها : هل تعلم ماذا حصلَ العامَ الماضي !!؟

كان إيكتو يضحك بهستيريه مستخفاً بالرسالة .

وقام إيكتو بإرسال رسالة إلى نفس الإيميل قائلاً فيها : عزيزي المتوفي ماكوتو إذا كنتَ تستطيع فعل شيء فافعل ايها الصديقُ الشبح ههههههههههههه .

و تذكر تلك الحادثه .

 

°| عام 2006 - يوم 20 - شهر 10 |°

 

في ليلةٍ ظلماء ، ومع إحمرارِ السماء ، وإختفاءِ القمر في تلكَ الاثناء .

عندما دقت أجراسُ الساعةِ الثانيةَ عشرة ، قام إيكتو بإرسال رسالة إلى ماكوتو يطلبه فيها بالحضورِ إلى برج الساعة ، ليسلمه المبلغ المتفق عليه .

كان إيكتو يعمل بأعمال غير مشروعه ، وعندما علمَ ماكوتو بالأمر كتم سره مقابل أن يدفع له مبلغاً من المال شهرياً .

حضر ماكوتو إلى برج الساعه وقابل إيكتو ، كانا يتحدثان قليلاً ثم شب شجارٌ حاد بينهما مما دفع إيكتو إلى إخراج سكيناً كان يحمله في ساقه ، وقتل ماكوتو بطعنه عدة طعنات في صدره .

ثم قال إيكتو : هذا ما تستحقه .

وعاد إيكتو إلى منزله ضاحكاً وبهدوء ، تاركاً خلفه ماكوتو غارقاً بالدماء .

 

°| عام 2007 - يوم 20 - شهر 10 |°

 

إستيقظ إيكتو في الساعة 11:30 ليلاً ، كان يسمع أصواتاً من خارج المنزل ، فدفعه الفضول للخروج وتفقد الأمر .

بينما كان يسير خارج المنزل ، سمع أصواتَ خطواتٍ تسيرُ خلفه ، نظر خلفه وتفاجأ بصديقه ماكوتو ومعه سكيناً يقطرُ دماً .

فقال له : هل تعلم ماذا حصلَ العامَ الماضي !!؟

سقطَ إيكتو جاثياً على الأرض وهو يهمسُ بإبتسامةٍ خبيثة وبأنفاسٍ متقطعة قائلاً : أجل .

في الساعة الثانية عشرة ، وفي مثل هذا اليوم ، مات إيكتو .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عرض مشاركات المتسابقين

 

 

 

pre_1354497640__23-137.gif

 

( القصة الثالثة )

 

 

لم يكن يدري أن وحدته ستتلاشى الى الابد خاصة بعد الآلام التي مرت به فقد فقد ابنته و أمَّها في المستشفى عائلته الغضة لم يدرِ أنّ حياة غير متوقعة تنتظره تأخذه إلى حيث لم يتمنَّ أبدا أن يكون خاصة و أنَّه يعيش هذا الالم في بلد غربي لا يعرف لقيم الرحمة و الايمان الشيء الكثير لم يكن من الحيلة لتقفي قَدَرِه إلا ذلك الإيمايل،جرَّه شيء ما للرد على تلك الرسائل:"كلامك حسن،و قد اعجبني !! هل لي أن أتعرف عليك"، و ازداد شغفه في انتظار الرد حتى فقد شهيته لكل شيء،وكانت نهاية البداية،فقد جاءته رسالة قليلة الكلمات من الغريب فيها ما يرجوه.في حدود الساعة السابعة في مساء شتوي قام كما طلب منه وفتح باب بيته ليقابله باب آخر مفتوح يقف فيه رجل جميل المنظر حسن السمت تعلوه ابتسامة لم يعهدها من قبل. كان جاره القريب هو صاحب الرسائل و قد كان طبيبا مسلما، وجل رسائله إليه كانت تحدثه عن الصبر على الألم متى ألمَّ، و الجلد عند المحن و أنها فرص نادرة للمنح، و حتى و لو كانت تعني فقدان العزيز و الحبيب، وذاااك ما ألبس رسائله لباس الغرابة."من هذا الذي يعرفني و يعرف سري و مكنون قلبي فليس لي بعد الذين فقدتُ احد ؟؟" ... و ما زاد الرسائل أسرارا هو الكلام عن الخالق و مسير شؤون مخلوقاته و هو الله، و أنه واحد و ان عيسى بن مريم -عليه السلام - وقد كان صاحبنا نصرانيا - ما هو إلا رسول يعلم البشر العبودية لاله واحد و يحق للبشر التمتع باي شيء من الحياة عدا ما نهاهم عنه رسلهم، و هذا الاله يمنحهم السعادة و يمتحنهم إن رآهم الاجدر برضاه ، حتى و إن اخذ منهم أعزاءهم و أن الإسلام هو خاتم هذه الرسالاتوغرابة هذا الكلام كانت وراء غرابة تلك الرسائل، أراد ان يكسبه الشوق للحقيقة ليخرج نفسه بنفسه من الأسى. هذه خلاصة ما حوت الرسائل الراقية، كانت أمسية الأمسيات و بعد مأدبة أذابت كل أسباب الوجل كانت أغلى اللحظات التي انتظرها الجار الطيب المسلم،عندما قال له ضيفه : كيف يمكنني أن أعتنق الاسلام !! هناك و فقط كانت لحظة التغير و التزَيُّنِ بلباس الإسلام،لم تمض الأيَّام الكثيرة حتى صار الإصرار هو سيرة صاحبنا في تعلم أمور الاسلام، أصبحا بالدين أعز صديقين و اقرب خلين، وحين علم بركن الحج في الاسلام استشار جاره المسلم أن يترافقا في الحج،و لحد الان ما زالت الذكرى المؤلمة توقض ألم دفينا لصاحبنا خاصة لما يرى صديقه العزيز مع عائلته وقد علم الطبيب بذهنه المتوقد خطب عينيه إذ دعاه ذات مساء ربيعي هادئ الى عشاء في بيته وبعدها سأله: قد من الله عليك بأسباب الاستقرار .. هلا تزوجت و آنست نفسك؟ و كعادة الطبيب المسلم كان باسلوب جميل و هو يلمسه في كتفه و يدفعه ليقول نعم !! و سأكفيك الباقي، ولما كتب الله لصاحبنا التوفيق و الذرية الصّالحة، فقد زوّجه الطبيب أخته الصّغرى و كانت السعادة عارمة و رزقهما الله بتوأمين كالقمرين و كان موسمُ الحج أغلى شهر عسل بين الزوجين و أجمل سفر رفقة العائلتين المسلمتين إلى البقاع المقدسة . يذكر ان صاحبنا تمتع بقلب قوي و ذهن متوقد مكنه من حفظ القران و الكثير من العلم الاسلامي والذي سعى بكل ما أوتي من قوة في سبيل الله و تعليم ابناء المسلمين هناك في تلك البلاد الغربية الغريبة حقا بما حدث فيها ^_

تم تعديل بواسطه سكاكر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نتائج تصويت المرحلة الأخيرة

 

 

( 1 )

 

الكاتب صمت المشاعر

 

نجمة للإسلوب :20:

 

 

( 2 )

 

الكاتبة بسكوت شوكلاته

نجمة للفكرة :20:

 

 

( 3 )

 

الكاتب أمير النبلاء

نجمة للغة :20:

 

 

 

 

:22: :22: :22:

شكرًا لكتابنا الكرام على تواصلهم و فيض مشاعرهم

و الشكر الكثير لمن تفاعل بصوته و دعم بحضوره

نلتقي في التتويج :22:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×