اذهب الي المحتوي
اوريهيميه

المتلهف للحق

Recommended Posts

المتلهف للحق

 

 

الدين هو الذي يعلم الإنسان الكيفية أو الطريقة التي يجب على الإنسان أن يعيشها فكما نسمع عن القصص المؤلمة و التي تجرح القلوب و تدمع العيون و ترتجف لأجساد بسبب سماعنا لها......و كما نعلم بقدر الوفيات التي تحدث في الدول الغربية فهناك ما يقرب أكثر من ألف شخص سنويا يتوفا بذالك الجهل الذي أصاب الإنسان وبعدم الدعوة إلى الخير والخروج في سبيل الله عز و جل وبعدم وجود الطمأنينة في القلب و بعدم الراحة النفسية فلقد قام الإنسان بالنسيان و الطغيان و العصيان و النكران بما جاء الرسول عليه الصلاة و السلام من أحاديث وبراهين لتدل على الدين الإسلامي و غذاء الروح فلقد اهتم الإنسان بغذاء الجسد و مستوضحاته من ملبس و طعام و شراب ونسوا بأن الإنسان مكون من جسد و روح اهتموا بملئي الجسد و الضغط على الجسد و إعطاء الجسد و لهو الجسد و لقد مل الجسد على هذا المنوال وعلى هذه الطريقة من العيش و الروح تبكي و تدمع و تحزن و تنوح و تصرخ بصوتها المبحوح المنهك من لأنين و الإنسان في غفلة عن ما تدعو به الروح المسكينة المريضة المنهكة المحبطة من لهو الإنسان و جهله لها فبذالك تموت الروح و شيء فشيء حتى تنتهي فتذهب ويبقى الجسد معلقاً في هذه الحياة المملة التي تمشي على نفس المنهج وحتى يذبل الجسد و تنهك الأعضاء فيمل من هذه الدنيا فيتمنا الموت بأقصى الحدود فيتدخل الشيطان في ذالك فيعلمه طُرق عدة للانتحار حتى يقضي على آخر المتبقي في الإنسان فبذالك يموت الإنسان وكل هذا بعدم وجود الطمأنينة في القلب وبعد الإنسان عن الدين الإسلامي فلا يتوقع الإنسان أن الموت هو الجثة الممددة على الفراش بلا حراك أو كلام بل إن الموت هو ملل الجسد من الحياة وجوع الروح المسكينة في جسد الإنسان و تعطشها إلى قول الله وقول الرسول فبذالك هي تعيش بسلام وطمأنينة فهي هكذا خلقت لتعيش فلماذا لا ندرك أنفسنا قبل فوت الأوان فإن الدين الإسلامي هو الذي يسقيها و يسليها و يحسس الجسد المتعارف عليه بالطيش و كثرت الملل أنه خلق لمهمة كبيرة و ثمينة تنجيه في الدنيا و في الآخرة و هي مهمة التبليغ لديننا الإسلامي لننقض بأيدينا من ما تبقى من أبناء آدم لقد هلك الكثير و بقي القليل و ازداد العليل و نسي صوت الهديل بمجرد النكران و البعد عن التقوى الذي حل على هذا العالم و لكن كيف يمكننا أن نصل إلى درجة التقوى هو أن التقوى درجة عظمى لا يصل إليها أي إنسان و قيل ما التقوى وهو الخوف من الجليل و العمل بالتنزيل و الرضى بالقليل و الإستعداد ليوم الرحيل و الابتعاد عن الزليل و التقريب من النوافل و ترك كل الظليل فمن اقتدى بمحمد رسول الله فقد نجى و اهتدى بالهدى و أنار له التقى فالدين دينُ نصر و يسر وهونٍ وجد ووقر و هنا و صفاء و هناء فمن جربه و أحسس به كل الإحساس فقد ترقى للمرتبةِ العليا أي مرتبةِ التقوى فكل يرجو وصولها لأنها تقرب خالق الأكوان رازق الإنسان معطي البحر زينته و رونقه و واهب الجنان و هو الله الذي كانَ و لا مكانَ و هو على ما كانَ قبل خلقي المكانِ لم يتغير عن ما كان َ علم ما يكونُ و علم ما لا يكونُ وعلم ما سيكونُ و لو كانَ فكيف كان يكون و أمره أن إذا أراد شيء أن يقول له كن فيكحون و ما عليه بالنطق سوى بالكافِ و النون و الحمد لله الذي بيده ملكوت كل شيء و هو على كل شيء قدير بالإجادة قدير نعمى المولى و نعم المصير الذي خلق وسوى و أجسن الخلق ..........

وأتمنا من الإنسان أن يعلم قيمته عند الله تعالى و الدليل على رضيان الرحمن على عباده هو أن الله تعلى أرسل لنا نبيا يعلمنا ويفهمنا ما أمر به الله تعالى و هذا احد الأدلة على حب الله لعباده أجمعين

 

بقلم ........الخنجرية..........

تم تعديل بواسطه اوريهيميه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاج الله خير على الموضوع اختي

 

 

لكن

 

فيه بعض النقاط مالها داعي تذكر لانها تحتاج شرح عشان تنفهم

 

والناس هنا من طبقات تعليميه مختلفه

 

تقبلى مروري

 

والى الامام دائما

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
نه خلق لمهمة كبيرة و ثمينة تنجيه في الدنيا و في الآخرة و هي مهمة التبليغ لديننا الإسلامي لننقذ بأيدينا من ما تبقى من أبناء آدم

 

و هذا ما علينا أن ندركة حالاً لأنه وقت التنفيذ و لا مجال أكثر للتأخير

تبليغ الرسالة و نشر الدين الإسلامي الحنيف و الهدي النبوي الشريف

 

جزاكِ الله الخير الوفير على ما جاد به قلمك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×