اذهب الي المحتوي
سنا الحبيب

يوميات ســنا [2]

Recommended Posts

يا قلبي على شيماء المسكينة صارت من أصحاب النظارات <_< الله يعين و يعاون

 

......

 

غاب طيفك فجئت أفتش هنا علني أجد مبرره :unsure:

 

سلمت و بلغك الله مرادك

 

نصيحة : لا تستعجلي العودة << ياويلي من أهلك :lol:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

غاب طيفك فجئت أفتش هنا علني أجد مبرره <_<

 

سلمت و بلغك الله مرادك

 

نصيحة : لا تستعجلي العودة << ياويلي من أهلك :lol:

 

المبرر غير متوافر ، فهو أقرب إلى المزاج :unsure:

ولي في أمر العودة كلام قريب إن شاء المولى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

واو

 

من متى موجود دا الموضوع <_<

 

ان شاء الله اذا لقيت وقت فاضي ادخل

 

يوميات سنا لا تعوض :unsure:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

واو

 

من متى موجود دا الموضوع :lol:

 

ان شاء الله اذا لقيت وقت فاضي ادخل

 

يوميات سنا لا تعوض :wub:

مُرَحّبٌ بكِ على الدوام صغيرتي !

ولكِ خصوصية في سماع الكثير من يومياتي بالسر :unsure:

وقد نلتِ الكثير منها :wub:

 

أي العودتين ؟ :wub:

أيهما ؟

فلننتظر ونرى عن أيهما سيأتي الحديث

رغم معرفتكِ أنها عودة واحدة التي قد أتحدث عنها وأكترث لأمرها <_<

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

pre_1318839157__v_174441.gif

ما بـين وبـين !

 

لم يزل ذلك اليوم عالقاً في ذاكرتي ، في الأمس القريب حين ودعت الجميع وذهبت نحو الطائرة ؛ "يوم السفر" امتداده يومان في الحقيقة ،

السر في كونه عالقاً بذاكرتي ليس أصل السفر ! بل حالتي التي يرثى لها عند ركوب "مواصلات النقل" لفترة طويلة ؛ أخالني في يومها فقدت نصف عقلي فلم أستطع استخدامه ، اما النصف الآخر فكان يدور حولي !!

 

خلال الشهر الأول حصلتُ على الكثير من علامات التعجب والاستفهام ؛ كيف أمكنني ترك جوار والديّ ، بل كيف لاتجتاحني الرغبة في العودة لجوار أمي ؟!

:wub:

ضحكت متعجبة : أتراني طفلة ؟!

لم تكن هذه التجربة الأولى لي ، فقد مضت ثمانية أعوام عن تجربتي الأولى لفراق والديّ أكثر من شهر ، ولم أجد حينها ما يُقال وأسمعه ،

فالتواصل حاصل !!

والشوق يأخذ المرتبة الأولى ولست أنكر وجوده ...

 

مضى الشهر الأول فالثاني ، ومع دخول الثالث ذهبنا في رحلة لعدة أيام

كانت المرة الأولى التي أركب فيها عبر البحر ، لم أكن أتصور أن العبور عبر البحر سيعيد لي ذكرى السفر !

حمداً لله كون المسافة معقولة ، فقد لحظت تأثري بـ "وسائل النقل" وفقدت تركيزي لأستجمعه حول نفسي :D

 

عادت بي الذاكرة إلى اليوم الذي سافرت فيه بتفاصيله ...

lpjgtm_hgw,v_ggl,hqdu_gglkj%5Ddhj_gglkj%5Dn_j.ddk_hgljk,um_ljk,u_%20(2).gif

 

ها هوالشهر الثالث يكاد ينقضى ؛ لتستوقفني أيامه الأخيرة وتتصل بما بعدها

نعم ، اجتاحتني رغبة العودة !

وجدت بعض الاستبشار في نفسي "حمداً لله ؛ يبدو أني طبيعية " :)

 

w,v_hgw,c_gglkj%5Ddhj_lkj%5Dn_l,hqdu_hgl,hqdu_%20(9).gif

كنت أعلم جيـداً ؛ أن عليّ استغلال الفرصة

وفي اليوم الذي لا أحسن استغلالها أشعر بكَبَد ؛

يزداد شعوري هذاعندما كنت أرى إخوتي في حال تواجدهم بجوار والديّ يكتنزون اللحظات والأيام ، فهي لا تعوّض !!

 

...

الدفء بجانب أبي ؛ والسعادة بخدمته وسماع صوته

العطاء يغمرني من كل جانب ، وأخذي لحروف الحكمة منه

أطير إلى السماء ويرفرف قلبي عاليا عندما ألبي توقعاته وأتلقى منه الثناء !

 

اعتذاري لأمي ؛ أردتُ البدء بحروفكِ ولم أجد خيار في تقديم أحدوالديّ عن الآخر !

فجعلت أبجدية الحروف تأخذ نصيبها في الترتيب

ولم أزل أمتنع عن الاعتراف أن الباء تسبق الميم في الترتيب !!

 

رقيقة القلب ، أرى دموع الرحمة تقظر لؤلؤاً على وجنتيها

حازمة ، تتحمل الكثير وتعطي الكثير

أين أوقاتي بجوارها حين أقرأ بعض كتب النحو واللغة العربية بصوت جهوري ؟

أحاول المشي وتخطي مالم أفهمه بعدم سؤالي :04: ، لأحصل على سؤال أمي حينها فأستسلم لأستمع لشرحه

:wub:

 

أشواقي إليكم :wub:

0616.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

" ألا بذكر الله تطمئن القلوب "

 

لم يهدأ قلبي إلا بعد سماعي لأيات من كتاب الله .!

فالحمد له جلّ في علاه .

 

لم أتمكن من استيعاب الأمر ولم تسمح لي نفسي برؤية التفاصيل !!

 

عدت مع أختي وابنها للمنزل قبيل العصر بقليل ؛ بينما كنت أستعجل لتقريب الغداء

أخذ محمد باللعب مع شيماء وبدأوا بالمطاردات

 

سمعت القليل من صوت بكاء محمد ومن ثم صوت أختي المرتبكة تحمل محمد وتمشي مسرعة نحو أخي : انظر لجرحه !

سمعت الأصوات فذهبت لأرى لأجد قطرات الدم على الأرضية

أختي وأخي يتجهزان للخروج السريع نحو المستشفى

..

اصطدم محمد بطرف الجدار بقوة ما سبب له جرح اخترق جبهته

 

..

تماطلت في كتابة هذه الكمات

وهاهم قد عادوا

يمكنني رؤيته الآن

قد نام وعلى جبهته لاصق يخفي غرزات الخياط ..

 

حمداً لله على سلامتك ^^

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

wzp94899.gif

الصـــلاة جامعة !

أول فقدٍ شعرت به منذ وصولي اختصّ بصلاة الجماعة ، لا أستطيع الحصول على فرد آخر في كل الصلوات ، بالكاد أحصل على أحدهم في بعضها

بمفردي :o

لم أتمكن من استيعاب الموقف جيداً ، فالفرد الآخر متوافر ، لكن لابد أن تبقي إحدانا عينها على الأطفال "محمد + مرتضى " فهما يجيدان استغلال الفرص

وبسرعة تنتهي الاستباكات بنتيجة سلبية من الجهتين ، وما تخلفه الاستباكات من آثار وأصوات بكاء . . وهكذا لن نتمكن من الصلاة جماعة من أجلهما :120:

من الصعب وصف الحال ؛ وتكفي كلمة واحدة : نعم ، بمفردي **

 

لا أنسى صاحب الخشوع والانتظام في الصلاة "مرتضى" حيث أنه يقف أمامي ويصلي معي يخفض رأسه للأسفل ، ولا يقطع صلاته مهما كانت المغريات من حوله !!

بل الإغراء الأكبر بالنسبة له عند عودة والده إلى المنزل ، لا يكترث له ويواصل صلاته ،

&--#62; وفي حال اشتد عليه الإغراء يجلس ويسلّم ثم ينطلق :wub:

المشهد الظريف عندما يحاول إبعاد محمد عن السجادة قبل بدء الصلاة ؛ حيث يقوم بالإشارة نحو شيء من ألعابه وكأنه يقول له : اذهب والعب الآن لا تشغلني B)

حيث أن محمد يبدأ بالصلاة قليلا ثم يقوم بتحويلها إلى لعب :wub:

" أستغفر الله هذا وأنا أصلي ، يعملوا مسرحيات أمامي" :wub: :wub:

انتظام مرتضى بجميع الصلوات يفوق أحيانا انتظام أبابكر :o &--#62; المعذرة هذا ما كان ، فقد بدأ الحبيب مرتضى بالتعلم من صاحبنا الطيب محمد -_-

انتظام أبابكر بالصلوات يعود إلى تواجد والده ؛ ففي حال تواجده يستحيل أن يجعل فرضاً يفوته ، بل يحرص على النزول مع والده إلى السوراو (المصلى) ،

كما أن أشد عقوبة تؤثر عليه : أن يتم منعه من النزول مع والده !

بالتأكيد فهو الأكثر من بين إخوته تعلقاً بأبيه ، فقد يمتنع عن النزول وقت العصرية للعب في الحديقة مع أصدقائه من أجل أن يضمن اصطحاب والده له لصلاة المغرب !

،،

شخصية أبابكر أكثر عاطفية ، سريع التأثر ، ومن السهل جعله يتراجع عن أخطائه لكن بحسن استخدام للكلمات والمواقف B)

 

. . . .

!_(138).gif

مرحبــاً بعودتك !

ما إن يسمع الإخوة صوت المفتاح مع خطوات والدهم يسارعون عند الباب :

مرتضى يجري سريعا نحو الباب مصدرا الصوت المعتاد من باطن قدمه ؛ مادّا يديه ينتظر رؤية وجه والده فيقول له : حيـّــــــا ، وبالطبع يحصل على الحضن :wub:

أبوبكر بالمثل يجري سريعا ، ويحاول التعلق برقبة والده &--#62; من الخلف !

والأمر صعب مالم يثني والده ظهره ،

 

أما شيماء فتسارع بسحب الكرسي :o لتصعد عليه ومنه تحاول القفز فالتعلق بأبيها كحال أبابكر

المحسن ؟ قد أصبح كبيراً ، لكن حسّ الطفولة يعود له أحيانا ويحاول التعلق على ظهر والده B)

المنظر يكون تحفة فنية !

بينما يبكي مرتضى عند هذا الموقف :wub: رغم أن والده يحمله !

هو سيـد المنزل :wub: لا يريد أن يمسك بوالده أيٍّ كان من إخوته .. أعتقد أنه يريد الاستقلال في ظل وجود العديد من المنافسين

;)

ولا أنسى حمودي وهو يجري مرددا معهم "بابا بابا" &--#62; المسكين يريد نصيبه ولو كان من خاله :wub:

 

!_(114)~0.gif

تم تعديل بواسطه سنا الحبيب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

:22: :07:

صوت مفاتيح بابا أستطيع تمييزها من بين كل حزم مفاتيح الدنيا :080:

ليس حكرًا ذلك على الأطفال :D

 

 

وجدت بعضًا من تكهناتي حول حالك هنا :huh:

و لكنها لن تغنيني عن سؤالك ^.^

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

وجدت بعضًا من تكهناتي حول حالك هنا :lol:

و لكنها لن تغنيني عن سؤالك ^.^

 

حالي إن كان يعود للحال فهو منصوب على الدوام

ولا أدري هل يمكنني في يوم منعه من الصرف ؟!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

0606.gif

مضت فترة منذ أن سافر والد محمد ؛

 

قبل سفره لم يكن محمد يأبه بوجودي ! بل قد يمضي اليوم كاملاً دون أن يأتي لرؤيتي :lol:

على خلاف مرتضى الذي لم يغيّر موقفه مني ^_^

 

لم أتوقع أن يعود محمد بقوة بعد سفر والده وعودة والدته للدوام ، لأصبح حقاً من حقوقه -_- !

 

زادت المناوشات بين محمد ومرتضى هذه الأيام ، وكثير منها سببه : جلوس مرتضى عندي أو كلامه معي وما إلى ذلك

يسارع حينها محمد ويدفع مرتضى بيده قائلاً : حقي ;)

 

وكأني أصبحت وقفاً للسيد محمد فهو لا يريد أن يشاركه أحد في ممتلكاته ^_^

أما الحبيب مرتضى فقد سافر والده منذ أيام فأصبح تواجده معي أكثر من عادته ؛ لحظات لطيفة هادئة تخنقها شرارات المناوشات اليومية

فالحبيب مرتضى شديد الحساسية وسيخر ساجداً في أي لحظة يشعر أن أحدهم يرفض وجوده ، وإرضاؤه ليس سهلا

 

وهكذا أصبحت كلمة "حقي" أشهر كلمة لهذا الشهر على لسان محمد ومرتضى

لا عجب أن مرتضى حاول عدة مرات ترديد "عمة حقي" ! بعد سماعه لاسطوانات "حقي" من محمد :)

caccd9d1ac.gif

بدأ لسان حمودي بالانطلاق ومحاولة نطق الكلمات بشكل أوضح ،

وهكذا لم أدع الفرصة تفتوني لأعلمه نطق اسمي

حتى أصبح يغني باستمرار : ماما عايشة ، خالة عايشة ، عمة عايشة ^_^

إلا أنها تصبح جافة أحيانا لأجده يناديني قائلاً : عايشة !

أين الخالة ؟ :D

 

!_(125)~0.gif

تم تعديل بواسطه سنا الحبيب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(النظافة ودخول الحمام) !

 

انتهت الدروس النظرية

وبدأ التطبيق !

 

هاهو اليوم الرابع لحمودي وقد أبدى نتائج مقبولة

 

لا داعي للتفاصيل !

 

فقد أصبحت "حراسة محمد" عملي الجديد !

مراقبة طوال اليوم مع حظر تجوال خارج المنزل

 

. .

 

والعون من الله :lol:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

pre_1318838190__v_12e2e69.gif

بالأمس :

مزاجي لم يكن معتدلاً لبعض الأسباب ،

بينما تحصل بعض المناورات الخفيفة بين " أبوبكر" و "حمودي" ! > [ أما أبابكر فيجعل عقله بعقل محمد ، وصاحبنا محمد يتصرف وكأنه مثيله ، وتكون النتيجة على الدوام خسارة الصغير محمد مع بكائه ;) ]

سنا : اليوم نفسي أضرب أحد ! فلا تواصلان "المحارشات" و "المحانبات" كي لا أُنزل رغبتي ب ضرب أحدكما :21:

المحسن: أنا ياعمة جاهز للمصارعة :lol: ، نفسي تضربيني وأحس بقوتك :)

سنا : لماذا ؟ :lol: :P B)

المحسن: دائماً كلامك الذي اقرؤه "على الفيس بوك" كله يؤدي إلى الحزن والألم والموت !! أريد أعرف قوتك ، ومن أين يأتي كل ذلك الكلام :P

سنا : يا ابني لا يتعلق الأمر بقبضة يدي ، بل هي قبضة الكلمات ، فللكلام سياط موجع :D

. . .

بالتأكيد لن أقبل بعرضك . ."مصارعة" -_-

لا داعي للإحراج إن خسرت منك ، فلن يكون الأمر مضحكاً حينها B)..

فقد انتهت أيام معاركي منذ زمن ، مع أخي الأصغر مني ، والتي كانت تختم بالجزئية نفسها

"خسارتي"

لكن العناد كان يشتغل كثيراً فتتواصل المعارك والنتيجة معروفة ، لكن مجرد شعوري أنه أصغر مني يشجعني :P

 

نصيحة لكل بنت : احذري من خوض أي معركة مع أحد الأولاد وإن كان أصغر منك أو ابن أخيكِ . . فقط لأجل سلامتكِ :07:

pre_1318838437__v_23sdds8.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

pre_1318839357__xsgs_14012.gif

أخي !

 

اشتقنا لوجودك

واشتاق المنزل لحضورك

 

واشتقت للجلوس معك

 

فأنت تحمل لي الحنين من والدي !

كيف لا ..

ولك اسمه ، و وجهه ، وجزء كبير من شخصيته وطريقة كلامه !

 

أرجو أن تكون أمورك على مايرام بعد انتقالك

وبانتظار زيارتك :07:

 

. . . لا داعي لذكر تفاصيل يوميات أبنائك . . .

يكفي أن أدعو لوالدتهم بالعون من الله ...

pre_1318838792__v_2320.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

1305609845-U33969.gif

 

ها قد عادت بوابة الامتحانات

هذه الأخيرة لهذا العام الدراسي بإذن الله

 

الرياضيات .. حبي الأول !!

على الرحب دوماً يا محسن مع مسائل الرياضيات

>> هذه ؟ لقد سبق وقمنا بحلها سابقاً .. "على الرغم من نسياني لطريقة حلها :07: " أحضر دفترك ..

انتهينا منها ، وهذه الأخرى أيضاً قد سألتني عنها سابقاً !! وهذه أيضاً

 

لكــــــــــــن

وللأســـــــــــــف

وللأســـــــــــــــــف الشديـــــــــــــد

لقد نسيت ؟ بل أني الآن لا أستطيع التفكير

مع كل محاولة للتفكير يأتي الصداع ويزاحم عقلي ..

 

آســــفة يابن أخي

انتهت صلاحية هذا العقل بكثرة الجلوس والجمود بالمنزل

 

واقهـــــراه !

إلى أين انتهى حبي للرياضيات وعشقي لمسائلها

بل أين ذهبت تلك الأيام التي أحمل فيها كتاب الرياضيات الثقيل "2 كيلو" ! وكأنه ريشة خفيفة

فقط لأجل الحب بيننا

:lol:

 

لا أطلب الكثير ، فقط مسائل خفيفة يدرسها طلاب الصف الثامن !!

:21:

 

>> أرسلت المحسن إلى أختي تراجع له ، بعدأن يئست من تحريك عقلي

 

. . .

 

بالفعل اشتقت لأن أدرس :lol:

1305608526-U33969.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حقيقة

اشتقت إلى مقاعد الدراسة

 

ضمي التاء و اكسريها إن رغبتي :rolleyes:

 

سكاكر المجدة والمجتهدة :lol:

 

لا داعي لأن تكسري التاء ، فسأعود إليها قريباً بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حقيقة

اشتقت إلى مقاعد الدراسة

 

ضمي التاء و اكسريها إن رغبتي :rolleyes:

 

سكاكر المجدة والمجتهدة :lol:

 

لا داعي لأن تكسري التاء ، فسأعود إليها قريباً بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بحمد الله :

انتهى حظر التجوال على محمد منذ أسبوع ، وبدأ باستنشاق الهواء خارج الشقة ^_^

بالطبع مع وجود بعض الصعوبات ؛ ولا بأس بها :rolleyes:

. . .

 

يأخذ محمد كثير من وقته في عالمه "يسرح ويسرح" ؛أكلمهأناديه أمسكه بيدي ؛ ولا يعطي أي ردة فعل !!

سرحان في عالم آخـــر ^_^

لكن تبقى كلمتان ترن في أذنه ميستجيب لهما مهما كان حاله

-_-

الأولى "محمد .. هيا نخرج نتمشى" !

الثانية " حليب "

^_^

 

. . .

بحمد الله أنهى المحسن وشيماء امتحاناتهما

استمر المحسن بالغناء في آخر ليلة "بكرة آخر يوم وبعده نشبع نوم" :lol:

. . .

بقيت أيام قلائل ؛ ما يقل عن أسبوعين

لينتقلوا إلى حيث والدهم "ولاية كدح"

لأبقى مع محمد في المنزل بمفردنا "مع حساب أختي أثناء عودتها من الجامعة ^_^ "

 

هاهم أعطونا تدريبا خاصاً هذه الأيام ببقائهم في منزل خالهم . .

أما محمد ؛ فلا يفتؤ يبحت في الغرف علّه يجد أحداً

 

ومن ثم يعود لطلب أحد شيئين :

الأول : يفتح باب الدولاب قائلا : ماما باي باي ! >> يطالب بالخروج

الثاني : ماما أؤأؤ > يطالب بالنوم -_-

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تسابقت الأحداث

 

بينما يجرني شوقي لوالديّ للفرحة

 

تحزنني العودة إلى اليمن :010:

 

بينهما أكون

 

الأجواء المشوّقة رائعة تجعلني أشعر بالحياة !

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كيف أنتم ؟

كيف هي ؟

 

وأين الكيف ؟!

 

لا بأس . . .

فقد فقد قلمي شهية الكتابة منذ فترة ، ولا أظنها عادت له

 

.

.

.

تأجّل موعد رحيل عائلة أخي لأسبوع آخر لبعض الترتيبات والحمد لله

 

أما حمود فقد زاد الدلع عليه هذه الأيام ؛ بالفعل تبدو متعبة جدا بسبب بكائه المستمر :21:

وعدم استجابتي لشريط بكائه يسبب تصاعد درجات الصوت فتزداد درجة التوتر لديّ :010:

 

.

.

أين ذهبت الأحداث المشوقة :07:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ينتهي هذا الشهر في يوم سبت ، لأسافر إن شاء المولى في الأحد الذي يليه

وبه تصبح مدة إقامتي في ماليزيا ستة أشهر !!

نصف سنة ؟!

 

عجيبة هذه الأيام التي تجري سريعاً

 

وإن كنت قد نسيت أيامي في المكلا ، إلا أني لم أشعر بهذه الأشهر كلها :blink:

.

.

بدأت أشعر بالأسى تجاه أختي وابنها ؛ كيف ستتصرف ؟؟

 

لكن الأسى انتهى حين قررت العودة معي ونجحت في ترتيب الأمور ، على أن تعود بعد ذلك بمفردها

ويبقى حمودي تحت عنايتي :rolleyes:

 

كما كنت قد بدأت أشعر بالملل حين علمت أن عودتي لن تتجاوز صنعاء إلى المكلا

ويبدو أن هذا التفكير انتهى أيضاً ... !

 

عادت بعض الأحداث المشوقة :07:

تم تعديل بواسطه سنا الحبيب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أختي يأختي !

 

اشتقت إليكِ كثيراً " أو هكذا أود أن أقول "

في الحقيقة أريد معرفة أخباركِ ، سماع صوتكِ ، أو على الأقل مراسلتكِ ببضع كلمات

 

منذ أن سافرت حظيت بمكالمة صوتية واحدة منكِ وعلى عجل ، وأخرى شبيهة برسالة عتاب مكتوبة

أعذركِ يأختي العزيزة لابد أن السنة السادسة من الطب متعبة جداً ، كما أن الإنترنت غير موصول لبيتكِ

 

" أو أني أود أن أعذركِ دون أدنى عتاب "

 

العجيب أني أجد صديقاتكِ وأتحدث معهن ، وكانت هذه الطريقة ناجحة لمعرفة أخباركِ ^_^

.

.

على كل حال ؛ أشكر لكِ تواصلكِ معي اليوم ، فور سماعكِ بقرب رجوعي تأتي المصالح والطلبات -_-

لا أدري في حال عودتي متى سأراكِ ، لكن كما تعرفين أختكِ لابد أن تسمعين شريطاً كاملاً مني لتصفية الحسابات :blink:

" المشكلة عدم إنكاركِ إرادة المصلحة :rolleyes: "

:07:

بالفعل اشتقت إليكِ يأم زيـد :07:

أريد رؤية زيدون في أقرب فرصة :21:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

rayong1.jpg

 

"فاكهة" الدوريان !

 

كنت أتحدث مع أخي الكبير "أبو أنس"

وتفاجأ بعد أن سألني ( هل طعمتِ الدوريان؟ ) بإجابتي (لا) ، يكفي أن رأيته !

 

ألا تعلمين ؟ كل من سيعرف أنكِ ذهبت إلى ماليزيا أول سؤال سيسألكِ إياه [ كيف وجدتِ الدوريان ؟ ]

ماذا ستقولين لهم ؟ رأيته فقط ؟

 

الذوق باللسان وليس بالنظر ، كيف رأيتيه ولم يعجبكِ ؟!

 

" لا في الحقيقة يكفيني ما سمعته عنه ، ولست مستعدة للمجازفة ! "

ناهيك عن رائحته النفاذة له طعم *****

 

استمر في محاولات إقناعي ؛

وقد كان السبب في ذكر الدوريان سؤالي إياه فيما يريده من ماليزيا

 

كل من سافر إلى ماليزيا أو أندونيسيا عاد وهو يقص القصص عن الدوريان ، وبسبب رائحته "ممنوع حمله بالطائرة"

لذا ازداد شوق أخي لتذوقه !

بل أنه قال لي : عمي يقول أتمنى أن أتذوقه ولو مرة واحدة قبل أن أموت !!

 

هذه أمنية حياة ، وأنتِ أمامكِ ولا تريدين تذوقه ؟!!

 

صدقيني ستندمين ، وستشعرين بالقهر الشديد

" اطمئن من هذين الناحيتين فليست لدي الرغبة ولا داعي للندم "

لكن بعد كل هذا سأفكر قليلا في الأمر

 

. . .

استقر الأمر أن أبحث له عن حلوى بطعم الدوريان

رغم أنه أخذ يقول : لكن أخي قال أن الحلوى يختلف مذاقها كثيراً

 

" يبدو أنك لن ترتاح إلا حين تتذوق الدوريان " :rolleyes:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

المكلا

 

لا أريد أن أقع في الفخ وأقول : اشتقت لها !!

 

كانت تلك مرة واحدة قبل خمس سنوات تقريباً ، حين استمريت وأختي بمدح المكلا في صنعاء وتعز ، وبعد انتهاء الإجازة وعودتنا إلى المكلا مع شدة الحر

كنت أنظر لأختي وتنظر إليّ متسائلتين : مالذي جعلنا نمدح المكلا :07: ؟ ما الجميل فيها ؟ ونحن لا نكاد نطيق أنفسنا مع ذلك الجو ...

 

هذه الأشهر هي القمة في الحرارة يتخللها انطفاء الكهرباء

 

كل الذي أستطيع قوله الآن : الحمد لله أني لن أعود إلى المكلا هذه الفترة !!

.

.

.

بعد حديثي مع والدي وسماعي قصة الحر ؛ أصبحت أضيف المزيد والمزيد من الثلج للماء الذي أشربه -_- > ها قد وصلتني رائحة الحرارة من بعيد :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×