اذهب الي المحتوي
سنا الحبيب

يوميات ســنا [2]

Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

..

الســــلام عليكم ورحمة الله وبركـــــــاته

pre_1318836496__v_13sdds4.gif

.

انتهت صفحة يومياتي الأولى هنا وفي الواقع ،،

وهاهي صفحة يومياتي الثانية التي دفعني لكتابتها استمتاع أخي الأكبر بقراءتها وطلبه المزيد مني !

وبما أني في بيته هذه الفترة ستكون يومياتي شيقة بالنسبة له ,,

يكفي من المقدمة !!

pre_1318838496__v_32_3.gif

.

الشخصيات الأساسية :

ســـنا :ph34r: > هل أحتاج لتعريف ؟

حمودي > ابن أختي له من العمر ما يقل عن سنتين ، أًعتبر خالته وأمه في وقت غيابها :ph34r:

الشخصيات الفرعية :

أبناء أخي :

محسن ، عمره 13

شيماء ، عمرها 9

أبو بكر ، عمره 5

مرتضى ، عمره سنة ونصف تقريبا

،،

+

أخي الأكبر وأختي

.

pre_1318835889__v_1.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نبــــذة عن الشخصيات :

 

ســنا :

الطابع الغالب عليها هنا كونها (عمة) !! ولنقل أم أيضاً :ph34r:

في الحقيقة من الصعب أن أعطي نبذة عن نفسي :ph34r:

pre_1318835793__v3434_38.gif

حمودي :

هادئ يحب الترتيب والنظام ، ولا يسمح لأحد بلمس ممتلكاته أو ممتلكات أمه :blush:

كونه هادئ هو أمر نسبي كونه طفل ،

عنيد أحياناً ، وكثير الفضول ..

pre_1318835793__v3434_38.gif

المحسن:

ذكي ، يستمتع باللعب على إخوته ولو بكلمات !!

منظم نسبياً ، يخدم الآخرين ..

لا يمكنه الاستغناء عن المشروبات الغازية

يدرس في الصف الثامن

pre_1318835793__v3434_38.gif

شيماء :

مؤدبة ، حساسة جداً ، لايمكن أن يمضي ولو نصف اليوم دون أن تتعارك مع أخيها الأصغر منها

لديها عقدة من الأولاد بشكل عام > بسبب إخوتها :097:

تدرس في الصف الرابع

pre_1318835793__v3434_38.gif

أبو بكر:

أكثرهم هدوءاً ، أولأقل كان ..

يلعب وحده (غالباً) فإحوته الأكبر منه لا يشركونه في لعبهم

يستمتع باللعب مع حمودي ، ومرتضى

كما لا يخلو اللعب معهم من عمليات شد وجذب :010:

يدرس في الصف التمهيدي

pre_1318835793__v3434_38.gif

مرتضى :

خجول ، وغالي بعض الشيء ، لا يمكن الحصول على مكانة عنده إلا بشدة

تميزه مشيته الرائعة ، حيث يصدر صوتاً مميزاً حين يمشي > صوت راحتي رجله عندما تخطو :010:

 

...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

pre_1318838289__v_16wewe8.gifفيما مضى ,,,pre_1318838289__v_16wewe8.gif

 

وصلت البيت برفقة أخي ، الجميع بدا متشوقاُ > في محادثات الهاتف قبل وصولي :010:

ومن هناك تبتدئ يومياتي في هذا المنزل ..

 

مع حمودي

بدأت وفي اليوم الأول أقترب إليه ، لأنه سيصبح مسؤوليتي :ph34r:

في الأمر قولان !!

الأول : أنه طفل متواضع ويتقبل أي شخص يعتني به

والثاني : أنه يبحث عن مصلحته فيتملق لي وقت الحاجة :010:

 

الأسبوع الأول مضى بسلام ، حصلت فيه على حظوة ليست بالقليلة ، فقد ودّع أيام الحضانة المليئة بالبكاء في طريق الذهاب والإياب !!

(للمعلومية: أمه تغادر المنزل الساعة الثامنة صباحاً وتعود إلى المنزل الساعة السابعة مساءً على وجه التقريب.. يومياً)

 

بدأ الحال يتغير خلال الأسبوع الثاني والثالث !!

وكأنه أخذ يربط بين ذهاب أمه وتواجدي

ما إن تعود أمه إلا وينظر إليّ مستغنياً مع نظرات حادة يقول فيها : ابه ( = ضربة)

:blush: > حسناً حسناً ...

..

لم ينقضي الأسبوع الثالث حتى تراجع حمودي عن تصرفه

إلى درجة عجبنا منها ، حيث ترجع أمه ولا يبالي كثيراً ، ويمضي في طريقه يلعب مع أبناء خاله

..

إنني بــراء يأختي :ph34r:

pre_1318839157__v_174441.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كككككككككككككككككككككككككككككككك

 

الله يونسك يارب كما ونستيناااااااااااااااا..يبدو ن اليومييات ^^ لسه ماخلصت

 

منتظرين الباقي,,

 

محسن ، عمره 13

 

سميييِّ .. الل يليه ويخليهم كهم

 

:rolleyes:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

36343zkwk7se6i2.gif

( مـامــا )

 

يمتلك حمودي تعبير فريد من نوعه حينما يبدأ بالبكاء

ظريف جداً ، لا أستطيع منع نفسي من النظر إلى تعبير وجهه . .!

 

..

الأكثر تميزاً وقت حاجته لشيء وطلبه من غيره

يمد يده ملامساً الشخص قائلا بصوت يستجدي العطف : ماما ماما !

مهما كان ذلك الشخص ، فـ لفط ماما للجميع عند الحاجة إليهم

،

وبهذه الطريقة لا تُرد طلباته بعد أن جعل الآخرين يسترحمونه !!

 

خطيـــر :rolleyes:

تم تعديل بواسطه سنا الحبيب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

pre_1318839272__xs06gif004.gif

يـا مرتضـــــى !!

..

مضت قرابة التسعة أشهر منذ أن رأيتهم ،، فبالنسبة لمرتضى كانقد بدأ يحبو قليلاً > مايعني أنه لا يتذكرني :)

 

حاولت هذه الفترة الحديث معه أو تقبيله ، لكن النتيجة استمرت على منوال واحد

نظرة جادة ترتسم على وجهه مع قليل من الشكوى !! ليس هذا فقط بل مجرد ابتسامي له يعكر مزاجه !!

عفواً . . ممنوع الاقتراب :)

واصلت المحاولات ! وكأني سأبالي :)

وهاهي النتيجة اليوم !!

بعد اصطحابي إياه مع حمودي إلى الحديقة ،وتكرر الأمر زالت العقدة ،،

وهأنا اليوم قد حصلت على مكانة عالية > بعد جهود اللعب والتمشية :rolleyes:

 

pre_1318838190__v_12e2e69.gif

حمودي VS مرتضى

 

توالدت شحنات المنافسة بين هذين الاثنين ،

فهي ليست وليدة اليوم ، فمن قبل :

إذا أمسك أحدهما بشيء يسارع الآخر ليمسك أيضاً

وإن لعب أحدهم بلعبة معينة لابد أن يلعب الآخر بمثيلتها ، بل وبالكيفية نفسها !

... لا عجب أني وجدت ألعابهما شبه متطابقة :) .. .

 

..

بعد فترة من تواجدي ، اقتنع حمودي أني (حكر) عليه كما هو الحال مع أمه

فإن وجدني مع مرتضى يبتدئ شريط الشكوى بالبكاء الخفيف

،،

أما مرتضى فقد أقنعناه أخيراً أن يناديني (عمة)

فهو الآخر لن يسكت إن رآني ألاعب حمودي ..

 

..

لأجل هذا أصبح اللعب بالدور ..

ولا يتعب الأطفال من اللعب

فالضحية هنا

crazy-leaf-emoticon.gif?1292794622

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

pre_1318838322__v_35.gif

الأصل والشبيهة !!

 

أختي وأنا

 

يدّعي أبناء أخي أني أشبه أختي في كل شيء !!

لدرجة قولهم : الآن لن يتمكن حمودي من التفريق بينكما :) > ليس لهذه الدرجة

..

سألتهم بعد فترة : هل ما زلتم تروني أطابق أختي ؟

لم أليث الكثير لأسمع المحسن يقول : يا عمة ليش أنتِ شريرة مثل عمة ؟ !!

:) :)

 

عمـة وعمـة !

مازالت عمتهم الأصلية التي تواجدت معهم منذ البدء

فالتفريق بيننا بهذه الطريقة :

عمة ، وعمة عائشة :rolleyes:

هي تعريفها الكامل (عمة) !

ماذا عني ؟؟؟

على الأقل أفضل من قولهم في البدء عمة الثانية :)

pre_1318838547__v_41.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عودة قوية يا عيوشة :)

أغبطك على طولة بالك مع الأطفال ما شاء الله تبارك الله

ساعتان من النهار فقط مع الأطفال أعود و انا مصابة بالهبوووط :rolleyes:

 

الحالة : مستمتعة بالقرآءة :)

استمري :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

1306179678-U33969.gif

 

امتحانات !

 

الغد آخر امتحان من امتحانات الفصل الدراسي الأول لـلمحسن وشيماء

ما يعني أن اليوم هو اليوم الأخير في المذاكرة

 

لا يخفى على أحد المزاج الحاد المائل إلى حماس اللعب والإثارة أثناء المذاكرة

ومن أجل ختام هذه الأيام وختم تلك المشاعر ،، جرت الأحداث أكثر من العادة !!

 

بدأت بشجار حول مكان الكتاب ومن ثم كيفية الجلوس ووضع الأرجل

وانتهت بالبكاء بعد المعركة الضارية ضرباً بالأرجل ، ثم استخدام الأصابع لطبع قرصة قوية :rolleyes:

..

والختام عند الحَكَم > أخي !

أول العقوبة : قف ووجهك مقابل للحائط ، عدد حتى العشرة ..!

ثم .. يبدأ الأول برواية الأحداث ..

وبعده الأخرى ،،

 

ألم تلاحظ يا محسن أنك زدت في قوة ضربها ؟

> هي تضربني عشر ضربات وأنا أضربها واحدة فقط :) > والواحدة منه تساوي عشرين منها :)

انتهت الجلسة بطريقة ودية ، مع عدم نسيان العقوبة .. محرومين من ****** :)

....

لا ألومهم ولديهم امتحان لمادة الاجتماعيات التي طالما كانت غصة في حلقي :)

بالتوفيق في امتحانكم :)

image72.gif

 

أما حمودي !!

فلا تسمع له همس مع الأحداث

متابع لكل التفاصيل بكل اعتناء ،،

فـفضـوله يطغى على حركته

 

0643.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

!_(117)~0.gif

شدوا رحالهم قاصدين زيارة (خالهم) ، والمكوث عنده بضعة أيام

وإذا بـ حمودي يسبق الجميع !! أعادوه إليّ بعد دقائق > قد أسرع نحو المصعد هو الأول لابساً بجامة النوم ، حافي القدمين :rolleyes:

 

...

سكون في المنزل ،

يقف حمودي على الشرفة (مكانه المفضل)

ينظر إلى الخارج ، ففي كل يوم له أوقات في ذلك المكان

وكأنه يسرح في عالم آخر ..

المنظر من الشرفة واضح وجميل .. فالشقة تعتلي حتى الطابق التاسع عشر..

!_(104)~1.gif

2/2

لم أنتبه لتاريخ الأيام ، وإذا بي اليوم ألاحظ دخول شهر فبراير !

ففي الأول من يناير ودّعت والديّ وإخوتي متوجهة إلى العاصمة

وبعد ذلك بأيام حطت بي الطائرة في هذه البلاد

يومان حتى إتمامي الشهر الأول في ماليزيا

،،

هل افتقدت منزلي في المكلا ؟

ما هو شعور الغربة؟ ألا ينبغي أن يكون محيط بي ؟

مامقدار شوقي لأبي وأمي ؟ فكل تواصلي معهم كان بالهاتف ولم يتعدّ الثلاث مرات !

...

كنت أعتقد وأردد : من المستحيل أن أشتاق للمكلا ، وقد عشت فيها أكثر سنين عمري ..

ومازلت أستحيل الأمر :)

30.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ربيع الأنوار !

تهللت منذ دخول شهر ربيع ، تابعته منذ أولى لحظاته ، أترى أيامه ولياليه كغيره ؟!!

ما بالكم اليوم أسأتم إليّ ؟!

 

بسبب حبي لحبيب الرحمن؟ أم ذكري له وقرائتي لسيرته من قبيل مولده وحتى وفاته ؟

أهي بدعة ؟ وكل بدعة في النار ، وهكذا تحرقوني بنيرانكم !!!!!!!!!

احتفائي بشهر مولده أزعجكم ؟ أم حديثي عنه بمحبة وشوق أضراكم ؟

أم أن ذكر سيرته أصبح من الابتداع في الدين !!

وا عجبي ..

. . .

ألا يكفيكم إيذائي بكلماتكم هذه ..؟ كفوا عني !

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

239.gif

حرب داحس والغبراء !

 

منذ فترة طويلة وأثناء حديث لي مع أخي عن أبنائه ، علّقت في كلامي على كثرة الشرارات المتطايرة بين (شيماء) و (أبو بكر) ، فضحك قائلاً : حرب داحس والغبراء !

 

تكرر الوصف على خيوط فكري حين رؤيتي لهما

على كل صغيرة لابد من اختلاق مشكلة ، وكلما كبرت كانت الحرب طاحنة .

12dddfa78e.gif

عند الأكل :

المعركة الأولى على مكان الجلوس // لماذا شيماء تجلس هناك ؟ أنا حجزت المكان !

لماذا أبوبكر يجلس هنا ؟ أنا أريد بجانب ...

 

وتتلو هذه المعركة الملاعق ! ياماما .. ليش ملعقتهـ/ـا أكبر ؟

ومن ثم بعض الاصطدامات بالملاعق أثناء الأكل

 

المشكلة أن كليهما لا يأكلان سوى بضع لقيمات !! فلماذا كل هذه المعارك ؟

 

وقت اللعب :

لايمكن تحديد نوع المعركة هنا !

إلا أنها تصل إلى أن يأخذ كل منهما أحد الأطفال ( حمودي أو مرتضى) ويمنع الآخر من لمسه أو تلعيبه

 

أخيراً وقت الخروج والتمشية

المزاج في أعلى الحماس والفرحة > أو هكذا ينبغي

المعركة الأساسية في السيارة حول الجلوس خلف أبيهما !

تستمر المعركة مع كل التفاصيل ، هي وضعت يدها هنا / هو وضع رجله هنا !

ماما ..شوفي المحسن يزاحمنا >

 

في الحقيقة اثناهما جلد وعظم !

 

ـــــــ ــ ـــ ــــــ

لاتعتقدواأن تكرار المعارك ناتج عن عدم إيجاد الحلول السلمية لها

فالحلول قائمة ، وقد أصبح كل شيء يسبب معركة (بالدور) بالأمس أنت واليوم هي !

واستمرار المعارك مع الحلول لابد من الشرارات دوماً

 

/

في حال احتدام المعركة وقبل حضور الأم يستغل المحسن الفرصة ليأجج الصراخ > الصراع

مساعداً لأخيه ضد أخته > نحن ضد البنات :ph34r: هكذا هي فلسفته !

،

ولا تنتهي المعارك إلا بالعقوبات .. الحرمان من أحب الأشياء إليهم

وعلى قدر المعركة يكون الحرمان

 

!_(125)~0.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أبو بكر

؟؟؟

مالذي حصل للشامبو ؟ هل قمت بسكبه غلى الأرض ؟

 

وكيف تقلصت الصابونة لهذا الحد ؟ هل قمت بنحتها ؟

 

أين غسول الفم ألم يكن ممتلئ؟ كيف اختفى كله ؟

هل شربته ؟ أم غسلت شعرك به ؟

 

لاعجب أنك تقضي الساعات ولا أحد يدري مالذي تفعله خلف الكواليس :D

 

..

أول ردة فعل بعد سؤال من هذه الأسئلة : مش أنا من صدق مش أنا اللي لعبت به وخلصته ! مع ضحكة مميزة :D

 

لكن العجب كل العجب ، عندما يخرج بعد نصف ساعة ..ولم يغتسل بعد !

ماذا كنت تفعل ؟

 

23-92.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

23-48.gif

الإجــازة

نعم الإجازة ! هي إحدى مرادفات (النوم) عند المحسن

لا عجب فهو يعشق النوم ثم النوم ثم النوم !

دعوني أنام ، سوف أنام بدل عن كل أيام الدراسة والدوام ..

 

الله المستعان يا محسن !

مالذي حصل لحزب الفجر ؟

واظبنا عليه أيام الدراسة ، وماإن أتت الإجازة أصبحت لا أكمل صلاة الفجر إلا وقد عدت أنت للنوم !!

> لا لا إجازة مما يعني أني سأنام بعد الفجر ، لنجعله الظهر أو المغرب

حسناً سأرى ! لقد أعطيتك مهلة كافية ، ومن حسن حظي أن الغرفة لا أحد فيها سواك

من الغد لن أدعك تنام إلا بعد الجلوس وقراءة الحزب اليومي .. لا بأس سأجهز الماء للاحتياطات

:o

..

للأسف لم أنفذ كلمتي بعد

فهذا اليوم كنت أنا من يتهاوى وعدت للنوم :D

 

العذر ، صحيح ماذا كان عذري ؟!

23-55.gif

حمودي معي

نعم كان هذاعذري ، لسبب أجهله أتى إلي ونام عندي مع أنه لا ينام عندي إلا إن أخذته بنفسي معي وإلا فلن يترك جوار أمه

بقيت متصلبة لا أقوى على الحراك فلا بد أن أترك له مساحة بنام فيها ويتحرك وقت الحاجة ، وإن تحركت من مكاني سأقع من على السرير

ولايمكنني تركه بمفرده لأنه سيسقط حينها ،،

لا بأس نمت على هذا النحو ، لكنه بدا متصلبا أكثر من التوقع ،ومع أقل حركة منه أجدني استيقظت أطمئن عليه !

 

يبدو أني لم أصدق حين رأيت الساعة الرابعة مع استيقاظ الحبيب حمودي ، بعد أن عملت له حليبه أخذته إلى غرفة أمه

والتي كانت بدورها مستيقظة .. وضعته وعدت للنوم :D

23-91.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

23-85.gif

بينما الجميع كان يجلس سوية ، حاولت الحديث مع محمد (حمودي) لكنه في وادٍ آخر لم ينتبه

فقلت معلّقة / الله أعلم في أي عالم أنت !

 

لأسمع شيماء تجيبني : حمودي ؟ هو الآن في عالم الحب ، لم ينفك عن توزيع الأحضان والقبلات :D

 

صحيح

عندما يكون مزاجه رائق ، يكون في هذا العالم

مع ابتسامات لطيفة يمد يديه إلى خدي الشخص الذي يمسك به ملاطفا بهما > الحمد لله أنه لا يجيد القرص في هذا المجال مجرد محاولات بسيطة / تنقلب الآية هل تلاعب الكبار أنت ؟ :o

 

بقليل من (دغدغته) يمكن الحصول على الكثير من المرح والضحك خلال هذا المزاج

يستمر مع مزاجه هذا لأحدث نفسي : ما ألطفه لو يبقى هكذا طوال اليوم :D

23-90.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

pre_1318839568__.gif

أختي وأمه !

 

في بادئ الأمر أبدت جانباً متواضعاً من ابنها ؛ فهو لن يرفض الشخص الذي يعتني به فقداعتاد فيما مضى على الذهاب إلى الحضانة كل يوم ،،

 

بعد أيام . .

لاحظ الجميع الود الحاصل بيني وهو في حال غياب أمه ؛ وكما هو تعليق أبوبكر حين غاب عن المدرسة ليوم مخبراً إخوته : لما تروح أمه إلى الجامعة ، عمة عائشة توقع (تصير) أمه !

لتقول : هذا فقط عندما لا أكون متواجدة ، لا تعلمون كيف يقلب عليها عندما أعود !!

 

.. لا بأس يأختي ..

 

بعد فتـرة ..

لقد تحسّن ناحيتكِ عندما أعود أليس كذلك ؟

يبدو هذا مطمئناً .. هكذا يابني لا ينبغي أن تقابل معروفها بذلك الشكل :D

 

شيماء : عمة عمة ! عمة عائشة تعلم حمودي يناديها ماما عائشة !! > :o

عمتها : لا بأس ، فهو يعمم لفظ أم للجميع ، وهي تعتني به B)

 

بالأمس ..

مالذي حصل ؟ هذا حمودي يحتاج له (ضربة) !!

انظري إليه أصبح (التطنيش) شعاره ، الجميع يأتي يسلّم علي عند عودتي أما ابني فهو آخر الواصلين > إن وصل إليها دون دعوة مني !

ليس هذا فحسب ، أصبح (يزنط) !! لايقبل مني ، ويذهب مهرولاً إليكِ ، ولا يعود لي إلا بعد أن يرى مني بكاء (مزيف هع) ، فقط لتسكيتي !

 

أرأيتِ كيف بالأمس ترك فراشه يبحث عنكِ لينام ! واليوم يأبى أن أعطيه قارورة الحليب !! يذهب إليكِ لتفتحيها له !

:D

:o

بدأت التطورات تحدث من هنا

وإنني بـــراء يأختي

لاينبغي أن تعلميه ضدي بالخفاء !

فقد حصلت على المكانة دون أن أذكر له أمه بشيء > هنا الســـر :(

pre_1318838854__v_7123.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الدرجة مرتفعة اليوم ، وارتفاعها هو الأعلى منذ ما يقارب الشهر

فما بال هذه اللحظات تتجاهل ارتفاع النفسية إلى القمة لتتركني عالقة في حفرة ؟!

 

مالأمر ؟

97d7f0575e.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

!_(128)~0.gif

ليلة أمس ، أثناء تناول طعام العشاء :

يمشي حمودي معي أحمل في يدي إناءه يحوى على طعام عشائه ،

تلقيت حينها إشارة من أختي فناولتها الإناء وتراجعت قليلاً ،، مد يديه نحوها مع قليل من الشكوى يريد أخذ الإناء وإعادته إليّ ..

فناولتنيه وأخذت بالتمثيل البكائي ليراجع تصرفه ، فأقبل نحوي يريد أخذ الإناء وإعادته إليها !

وبدوري قمت بالتمثيلية ليراجع تصرفه !!

فذهب نحوها يريد الإناء !!

وهكذا .. يبدوأنا سنسبب له انفصام شخصي ، لم يعد يدري يراضي أيُّنا ؟

..

حاولت الانسحاب مع ضحكة ..لم أتحمل إكمال التمثيل ورؤيته بذلك الشكل :D

وبقى التساؤل في الأخير : من الطفل هاهنا ؟ :o

 

!_(124)~0.gif

 

بكاء مزيف !

 

للحصول على عطف حمودي لابد من اصطناع البكاء !

أما شيماء وأبوبكر فبكاءهما المزيف لأجل الحصول على قبلة منه ؛

يأتي أحدهما مع تمثيل البكاء : حمودي ، هذا ضربني > مؤشراً للحائط !

ليأتي البطل ويزيح الألم بقبلة منه وينتهي البكاء :o :(

والعكس صحيح ، إن أصابه أذى لن يترك الشكوى حتى يحصل على قبلة !

 

إن أردت منه تنفيذ ما أريد مع إبائه ،لا ينفع سوى ذلك البكاء المزيف

 

للأسف لا يمكنني تزييف البكاء أكثر من ثلاث دقائق ، وهذا لا ينفع غالباً :D

0606.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

babies-smiley.gif?1292867549

 

مستمتعة :D

 

مداخلة :

 

بخصوص مشاركتك الخامسة عشر

عزيزتي ، ليس في الشوق له و لسيرته ذرة لوم أو تطرف

و إنما الاحتفاء و الخصوصية الممنوحة ليوم ميلاده و رفعها إلى مكانة قدسية هو الابتداع الذي أخشى عليك منه

كان صلى الله عليه و سلم في مرضه الأخير يلعن الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد حتى لا تتخذ أمته من قبره مكانًا مقدسًا

ماذا عليه أن يفعل أكثر من ذلك

هل يلغي التاريخ الهجري ليحمي أمته من الابتداع ؟!!

و كم من مريد للخير لم يدركه

 

مر أحد الصحابة رضوان الله عليهم جميعًا من جماعة في المسجد يعدون تسبيحاتهم و تهليلاتهم باستخدام الحصى

فأنكر عليهم هذا بشدة

هذا و هم كانوا في مجلس ذكر و لكن الأولى دائمًا اتباع السنن و الأثر و اجتناب الابتداع

هذا و الله أعلم .

حماكِ الله عيوشتي :D

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

babies-smiley.gif?1292867549

 

مستمتعة :D

 

مداخلة :

 

بخصوص مشاركتك الخامسة عشر

عزيزتي ، ليس في الشوق له و لسيرته ذرة لوم أو تطرف

و إنما الاحتفاء و الخصوصية الممنوحة ليوم ميلاده و رفعها إلى مكانة قدسية هو الابتداع الذي أخشى عليك منه

لماذا لا أحتفي باليوم الذي ولد فيه؛ وقد أخرج الله به الأمة من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ؟

يوم تهلل الكون بميلاد المصطفى حبيب الرحمن ، لماذا لا أستشعره ؟

مرورنا بهذا اليوم هو أكبر مناسبة تدفعنا للتعلم أكثر عنه وعن سيرته ، عن مآثره ، لمحبته ، لتعريف الآخرين عنه ...

 

ومع هذا فالخصوصية لهذا اليوم معنوية ، وليست مقدسة كما وصفتيها .

 

ومن ثم الفرحة بيوم مولده لا تعني عبادته !!

لاأدري أين الرابط الذي بينهما ؟؟

،

والحقيقة المطلوبة أن نستغل هذه الذكرى لنتمسك بسننه ونذكّر بعضنا البعض بها .

 

//

لكن السؤال الذي يراودني الآن :

هل احتفالكم بيوم ميلاد الملك أو الأمير يعتبر تقديس له ؟

ولماذا لا ترون به بأساً ، بينما تستكثرون فرحتنا بيوم مولد حبيب الرحمن ومنقذ البشرية من الظلمات ؟!!

..

[/center][/center]

 

حماكِ الله عيوشتي :D

 

وإياكِ يا غالية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اتذكر امير مرة كتبها في التعليقات

 

 

الاحتفال بعيد ميلاد الرسولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تسأل: هل كان النّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعلمُ أنَّ هذا الاحتفال يُقَرِّبُ إلى الله أو لا يعلم؟ إنْ قالوا لا يعلم, فأمرٌ عظيم؛ لأنهم عَلِمُوا ما لم يَعْلَمْهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وإن قالوا يعلم، قلنا: إذن؛ تَرَكَها وهو يعلمُ أنها مشروعة دون أنْ يُبَلِّغَ رسالةَ ربِّه؟! فإن لم يفعل فما بَلَّغَ رسالةَ ربِّه! يعني أنت تسأل تقول: عيد المولد، عيد ميلادُ الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

 

خدي منها ما تريدي

ولا تقولي انا ما قلت احتفل .. نعم ما قلت لكن تستطيعي ان تآخدي الذي تريدي من تلك الآسطر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×