اذهب الي المحتوي
منتديات سايق الخير

" في دار الزهراء "


Recommended Posts

( 10 )

 

الامتحانات !!

لم يتبقَ سوى أيام معدودة عليها ، بل لم يتبقَ سوى "يومين" عنها !

 

أتت شخصية ‘كبيرة في السن إلى حدٍ ما‘ محبوبة عند الجميع لتبقى عدة أيام،،

امتلأتُ بالفرحة حين رؤيتي إياها؛ فقد عشت معها في هذا الدار ـ سابقاً ـ ما يقارب الأربعين يوماً حيث كنت معها في الغرفة ، وقولها حين رؤيتي : سكرتيرتي الخاصة :rolleyes:

هاهي أول ليلة لها معنا ، وفي وقت السحر وحين ترديد الدعاء والمناجاة وذكر الله بصوت واحد ؛ تلاحظ أن "غالبيةٌ" يغلبهم النعاس !!

 

أخَذّت تصفق بيديها قائلة: يأهل النوم !!

تجد صندوقاً خشبياً صغيراً يحوي بداخله على بعض (العود) فتقوم بتحريكه ليصدر صوتاً يتكفّل بلفت انتباه من غلبها النعاس ،،

لم يعجبها الأمر .. !

 

الليلة التالية ؛ بدأت تلاحظ آثار النوم والنعاس ، فأخرجت "مسدس ماء" لتصوِّب على من أُغلقت عينيها مستسلمة للنوم !

وهكذا يمتلئ المصلى بجو ظريف غير متوّقع يُذهِب بجميع آثار النوم من الجميع > بعد أن امتلأت الوجوه بالماء ^^

 

واستمرت تحمل مسدس الماء من موقعها في رأس المصلى مقابلة الطالبات ؛ مع احتياطي للماء في حين انتهاء مخزون المسدس :rolleyes:

 

ـــــــــــ ــ ـ

تم تعديل بواسطه سنا الحبيب
رابط هذا التعليق
شارك

( 11 )

 

مرضت صديقة عزيزة عليّ ، وإذا بيومي يتحوّل فيصبح في غرفتها تاركة غرفتي تحت مسؤولية اثنتين من بناتي :rolleyes:

أنتقل ما بين هنا وهناك في صعود ونزول مستمر ؛ ليلة هنا وأخرى هناك !

 

مضى الامتحان الأول ، وانتصفنا يوم السبت ، نزلت عندها ـ صديقتي ـ لأذاكر معها وأوانسها بعض الشيء ..

وما بين انتقال بين غرفتها والمصلى ومن الأعلى والأسفل حتى أتى المساء ،

قاربت الساعة العاشرة .. وإذا بمن تناديني "عائشة" ..! بناتكِ يبحثن عنكِ !!

 

سارعت خطواتي وصعدت ، وجدت المريضة منهن خارج الغرفة !! دخلني بعض خوف ؛ مالذي حصل ، لماذا خرجتي ومازالت الحمى تكتسيكِ ؟ ‘سألتها‘

نظرت إليّ قائلة: عائشة ! الحقي البنات يبكوا <_<

 

دخلت الغرفة وإذا بأربع منهن يجلسن حول بعضهن في "حلقة" نحيبٍ وبكاء !!

مع احمرار العيون والدموع المنحدرة وأصوات البكاء :lol: :rolleyes:

جلست بينهن وقد دخلني خوف وشكوك من سبب بكائهن ؛ سيما هذه المجموعة إذ قد لحظت وجود ما يحز بينهن ~

 

مددت يدي أمسح بعض دموعهن ، سائلة: ما بكم ؟ مالذي حصل ؟

مع أصوات النحيب حاولن إخباري وفهمت أن السبب "امتحان الغد" ؛ لترتاح نفسي بعض الشيء من سبب البكاء :unsure:

 

‘‘لقد قضيت أسبوع وأنا أذاكر وأحفظ ومازلت لا أفرق جيداً بين هذه الأحاديث‘‘ تضيف الأخرى : ‘‘ أنا التي لم أعد أدري بشيء‘‘

كلمات امتزجت بالبكاء والدموع !!!

 

لم أدرِ مالذي انتابني حينها ،، حاولت تهدأتهن ، وطلبت منهن غسل وجوههن ، ثم التوجه إلى الأسفل ؛ فأستاذتهم تقوم بعمل مراجعة للامتحان !!

 

تفكرت قليلاً في نفسي ؛ ما زلت لم أحفظ المقرر عليّ <_< !

تم تعديل بواسطه سنا الحبيب
رابط هذا التعليق
شارك

( 12 )

 

يوم الخميس ؛ السادس والعشرون من شعبان .. أنهينا الامتحانات مع تهيؤ الغالبية للسفر !!

 

الدورة تستغرق أربعين يوماً ؛ ولكن بسبب دخول رمضان فيها ومع حاجة الأهل (للبنات) فيه ، تم تقديم الامتحانات مراعاة لمن ستذهب وهن الغالبية !

... عانينا بعض الضغوطات في تكثيف المواد والحصص ، لكن لا بأس :D فقد أنهينا الدراسة الصباحية وامتحاناتها ،

و بعد غدٍ بإذن الله سيتم تسليم الشهادات !

 

بينما حفل الاختتام سيكون في العاشر من رمضان بإذن الله ،،

 

الجميل في الأمر أن رمضان سيتفرغ لنا "للعبادة" بعون الله عن المذاكرة والامتحانات :P

 

ـــــــــــ ـــ ـ

حالياً .. أنا عالقة في "دار الفقيه" إذ تم الاتيان بي من دار الزهراء إليه من أجل بعض الفعاليات ، وبسبب تأخرنا ؛ وصلنا لنجدهم قد استغنوا عنا وكمّلوا أشخاصاً من لديهم :wub:

.. الجمع كله ‘نساء‘ يبدو أني ‘البنت‘ الوحيدة باستثناء الأطفال [ وفي الأمر تفصيل وفصل بين النساء والبنات بحضرموت ! ] على الأقل جلوسي ليس وسط الجموع ، بل في مكان شبه خالٍ ... :wub:

 

ها هو العصر قد نادى به المنادي وأذِن المولى بدخول وقت صلاته ..

 

:wub: ماذا عن الروحة ؟ ^_^ كيف سأتمكن من سماعها ؟

يبدو أن لديهم برنامجاً آخر ودرس آخر ، بينما لا أريد تفويت درس سيدي الحبيب عمر ! ^_^

،

الآن يمكنني فهم سبب رفض ‘كل‘ من سُئلت بالمشاركة من بنات دار الزهراء حتى انتهى بي الأمر عالقةً هنا ، منقطعة .. :lol:

^^

.. ] عذبوش لهنا ! الله لا يعذبش ! [ . كفتني هذه الدعوة يا ‘شيختي‘ وأزاحت عني ماكان بي :P ..

^^

ليس هذا فحسب ، فبعد أن تغدينا وصلينا العصر ، أتت إليّ قائلة: اذهبي إلى تلك الغرفة عند ابنتي فإنها تسمع الروحة اسمعيها معها .. !

 

..) أطال الله عمركِ في طاعته ، ورضي عنكِ وأنالكِ المراتب العلية دنيا وأخرى ، وألحقكِ بمن تحبين ، ومتّع ناظريكِ بالنظر إليه جل في علاه في جنات النعيم ! (..

^^

حصلت على أكثر من هذا ..

ما إن انتهت الروحة إلا وحضر سيدي الحبيب عمر إلى دار الفقيه ، لنسمع تذاكره عبر مكبرات الصوت في توديع شعبان واستقبال شهر المغفرة والرضوان !

 

فالحمد لله له الفضل والمنة أن ساقني ، وهيأ الأسباب وساقها !

 

وكان لأختٍ لي حاجة عند ‘الفقيه المقدم‘ صاحب هذا الدار .. وأسأله تعالى أن يكون قد أسمعه ما قلته !

ـــــــ ـــ ـ

رابط هذا التعليق
شارك

( 13 )

 

ها هو السبت أتى // 29 شعبان

 

أصبحنا على بعض التدريبات على "حوار" وما شابهه ، لجلسة اليوم ،

قدّمت الجلسة مع إحدى الأخوات...

كانت الجلسة أقرب إلى البساطة ، خُتِمت بتكريم الأوائل وتسليم الشهادات ،،

حصلت ـ بفضل ربي ـ على المرتبة الثانية بمعدل (99% ) :wub:

 

الأجمل والأكثر معنى ؛ التهاني والتبريكات التي حُفِفت بها ممن عرفتهم ،، ومن لم أعرفهم !

معانٍ أخوية راقية ، أحمد ربي أن رزقني منها

وأسأله أن يجمعني مع كل من آخيتها فيه تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله ..

 

ودّعنا (البعض) ، والبعض الآخر يستعد للرحيل خلال يوم وليلة !

بينما يبقى القليل :wub:

 

هاتفت والدتي بالأمس وإن صحّ التعبير فكانت هي من هاتفني :lol: ،،

وحصلت منها على عتاب وعتاب :P بسبب عدم اتصالي بهم منذ أسبوع ! > أسبوع واحد فقط :wub:

تعذّرت بالامتحانات ... وسُعِدت لحديثي مع أمي وأ[ي وسماعي لدعائهما لي ، ثم حديثي مع إخوتي :P

 

ـــــــــــــــ ـــ ـ

تم تعديل بواسطه سنا الحبيب
رابط هذا التعليق
شارك

الله يسعدك و يقرعين والديكِ بكِ

مبارك المرتبة الثانية التي أعدها الأولى :lol: ما شاء الله تبارك الله ، الله يوفقك دائمًا

أحلى شيء أم مسدس مويه :P :P

رابط هذا التعليق
شارك

الله يسعدك و يقرعين والديكِ بكِ

مبارك المرتبة الثانية التي أعدها الأولى :D ما شاء الله تبارك الله ، الله يوفقك دائمًا

أحلى شيء أم مسدس مويه :D :rolleyes:

 

آمين وإياكِ

وجميع المسلمين

 

،،

أما حكاية المسدس فهذه كم جلسنا نضحك عليها :rolleyes: :D

رابط هذا التعليق
شارك

( 14 )

 

الليلة الأولى من رمضان ..

استعِدِّوا ، وأحسِنو الاستعداد... تكاتفت تهيؤات وجلسات وتذكيرت لهذا الشأن

فالليلة الأولى من رمضان هي ليلة "النظرة" !

ومن لا يريد أن ينظر إليه الرحمن ؟! ومن نظر إليه الرحمن لم يعذبه !

 

ـــ ــ ــ

أتى المغرب و مصلى (بضعة المصطفى) قد امتلأ ،، الجميع يترقب غروب الشمس برجاء مع خشية .. !

بدأ الجو بالتغيُّر ليخبرنا أن رمضان قادمٌ !

 

أذّن المؤذن ... وبدأ الجميع بالدعاء المأثور : أشهد أن لا إله إلا الله ، نستغفر الله ، نسألك الجنة ونعوذ بك من النار، اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا .. يا كريم

بعد صلاة المغرب ، صلينا صلاة التسبيح في جماعة !

وبعد إذ أُخِذت المصاحف ...

 

تغيّر الجو ؛ من ذلك الحر الشديد والجفاف المستشري .. فإذا بالغيوم تتلبّد ، وبالهواء يهب قوياً غير آبهٍ ما يرتطم به !

... نزل المزن من السماء .. فحمداً أيا رب العباد !

وتردد ضوء البرق ، مع قليلِ صوتِ رعدٍ !

استمر المطر بالهطول وبغزارة .. وأخذ الجميع يتضرع ويدعو ..

لحظات لا تقدّر بثمن !!

وعطاءُ كريمٍ واسع المغفرة ...

 

أسألك ربي أن نكون ممن ظفر بتلك النظرة !

وبنظرات قادمة مستمرة .. فأنت الكريم وعطاؤك مديد

 

وكما يغسل الماء الدرن ،، أسألك أن تكون يإلهي قد غسلت عنا ذنوبنا ..

 

ـــــ ــ ـ

 

امتلأت الدار بالمياه !! إذا أنها مغلقة من الجوانب ، بينما لا يحجب عنها السماء والمطر إلا القليل

عدنا أدراجنا إلى المصلى بعد النزول تحت المطر في الساحة التابعة للمصلى ،، لصلاة التراويح

 

لحظات عجيبة !!

إنها المرة الأولى التي أشعر برمضان من ليلته الأولى

فـأهــلاً أيها الكريم يا شهر رمضان !

تم تعديل بواسطه سنا الحبيب
رابط هذا التعليق
شارك

( 15 )

 

الأربعاء : 3 / رمضان

 

تتواصل الحُلل بتزيين أوقات رمضان !

وقت مبارك ويوم مشتغل ؛

يبتدئ نهاره بدرس ، فصلاة الظهر ، فقضاؤها !! >> أجر الفريضة في رمضان بـسبعين في غيره ، وأجر النافلة كالفريضة فيه دون غيره <<

فتهليل يتبعه قراءة قرآن "حزب" فيه مدارسة لكلام الله بين مجموعات الحلقات ،،

بعضُ راحة تتبعها صلاة العصر ، وبعد قراءة سورة الواقعة وبعض الأذكار يكون درس العصر [الروحة]

ينتهي وبعده بعض راحةٍ فالإفطار مع الغروب يعقبه صلاة المغرب فصلاة التسبيح ، وبعد ذلك ‘عشاء‘ فبعض راحة !

 

يأتي وقت العِشاء لنصليها ،، وبعدها صلاة التراويح ‘20‘ باتباع المذهب المالكي نصلي خلف الحبيب عمر ‘عبر المسجل‘ !!!

تنتهي صلاة التراويح فسماع ‘قراءة‘ بعض القصائد في المديح والمناجاة ،،

 

بعد ذلك درس حتى الساعة الثانية عشرة ،

وقت نوم ‘ساعتان‘ نستيقظ بعدهما للسحور ، والتهجد ، ثم قراءة أوراد الليل حتى يدخل الفجر وبعد الصلاة أذكار قم درس حتى وقت الإشراق !

ثم وقت للنوم حتى الساعة العاشرة والنصف ويعود الجدول !

كل هذا في اليوم الواحد !!

 

ــــــــــــــــ ـــ ــ ـ

في الليلة السابقة لرمضان تم تنزيل جدول الأوقات والترتيبات وتعليقه ؛

والمضحك في الأمر أن قريبتي أتت لتقول لي : إيش فيهم مجانين هذولا ؟

قالوا كل واحدة لها 5 دقائق تتكلم فيها بس ! يريدوا يقتلونا >> :D لا تعليق

فذهبت لأقرأ الجدول أو بالأخص الملحوظة التي قرأتها هي ؛

فوجدت ضمن الجدول وبعد صلاة الظهر وقت لـ ( كلمة ) تلقيها إحدى الطالبات ، واختصارا للوقت حددوا الوقت بملحوظة أن لكل طالبة 5 دقائق في كلمتها :ph34r:

رابط هذا التعليق
شارك

يا الله !! ليت السنة كلها رمضان :D

تقبل الله طاعاتكم و طاعاتنا و أعاننا على ذكره و شكره و حسن عبادته

 

لا أصدق أننا مازلنا في شهر شوال !! :ph34r: و كأن رمضان قد انقضى منذ عام :D

 

=====

 

خمس دقائق للكلام :lol: :huh:

رابط هذا التعليق
شارك

( 16 )

الجمعة / 5 رمضان

عُدت حيث كان قلبي !

يومان وليلة قضيتهما في منزل أخي ،،

اجتمعت فيها العائلة "من أعمام وعمات ومن سفل" ؛

سُعِدت برؤيتهم ... وسرعان ما أخذني الحنين إلى تريــم !

عُدت الليلة (الليلة السادسة من شهر رمضان)

،،،

دخلني أمـل ، مع وجـل .. !

أملٌ في بقائي ما بعد اليوم العاشر من رمضان :huh:

ووجلٌ ؛ لعدم التأكد ~

وما يكتبه الله فهو الخير :ph34r:

،،،

أكثر ما أسعدني جلوسي مع عمي "الأكبر" وسماعي حديثه الراقي ؛ حيث يغمر من يسمعه بالدفء ،،

حقــاً .. العم في مقام الأب ^_^

رابط هذا التعليق
شارك

( 17 )

المطبخ ، وما أدراك ؟!

أمضيت ما يقارب الثلاثة أيام في خدمة الصائمين مع من تقوم بالعمل في المطبخ ،،

بدأت بنشاط وانتهت بمثيله، وتخللها بعض التعارف والمحادثات المصغّرة ..

،،

في اليوم الثالث "الأمس" دخلت إحدى الطالبات ‘المعروفات‘ وأخذت بأطراف الحديث،

استرسلت في تخيّل رحلة العودة ـ بإذن الله سأسافر مع بنات "سيحوت" وهي إحداهن ـ

قائلة: ستكون رحلة في الأحلام ^_^ !

،

من جانبٍ آخر أخذت تقول لي : أعانكِ الله على يوم الوداع !

ابتسمت ؛ فمعرفتي بنفسي تخبرني عدم تأثري بمثل هذا ،،

لكنها أفسحت المجال للخيال حين أردفت: معجبيكِ كثر ، كان الله لكِ عوناً على البكاء والدموع يوم السفر !!

-_-

ـ ـ وكأن الهروب أفضل الحلول في هذا الحال ـ ـ

لا يمكنني استيعاب أن تبكي عليّ إحداهن مع عدم معرفتي بها " سوى شكلاً" :ph34r: سيبدو هذا في قمة الجفاء :huh:

ويبقى مجرد كلام ‘منها‘ ،، فقد أكملت الجو الفكاهي بقولها: وأنا أول المعجبين بكِ -_-

لتدخل بعد هذا في ظرافة جعلتني أضحك باستمرار ، ولم أتمكن من العشاء ـ بسبب الضحك ـ :ph34r: حتى انتهت من حديثها

،،،

كان هذا في اليوم التاسع من رمضان

:lol:

رابط هذا التعليق
شارك

( 18 )

... الجلوس وسط التجمعات في ذكر وتذكير ومذاكرة ...

أجواء تسري لطائفها مع نغمات الأصوات ، وتكمن أسرارها بين وجل القلوب ودمع العيون ~

قبل البارحة "ليلة التاسع من رمضان" كانت الجلسة بعد التراويح في منزل الحبيب سالم الشاطري ،

وللأسف لم نحصل على كلام وإيجاز إذ لم يكن متواجداً .. والحمد لله على كلٍ

ولكــن ،، كانت ليلة أُجهِش فيها بالبكاء من قِبَل المتحدثة والسامعين ،، لم يسِعها الوقت للقراءة من الكتب المعهودة / حديت ، ومضات رمضانية ، متن في الفقه/

فقد أخذت منها "حرقة القلب" جل الوقت !!

لم تكن تلك الحرقة بسبب الأذى الذي طالها للأذى ذاته ،،

وإنما خوفاً على الآخرين وحباً لهم !

،،

ندر لي عيش لحظات كتلك ..

عجيبة جداً تلك اللحظات !

. . .

رابط هذا التعليق
شارك

( 19 )

 

كان الأصل أن يوم العاشر من رمضان سيكون اختتام الدورة الصيفية هذه ،،

إذ أنها تستغرق ( 40 ) يوماً وقد ابتدأت في الأول من شعبان ،،

 

ولأجل بعض اللطائف ارتأى سيدي الحبيب عمر أن يجعله ليلة الجمعة ( ليلة الثاني عشر من رمضان)

 

ها هو اليوم العاشر من رمضان مضى ، وهاهي ليلة الحادي عشر !

تم تقسيمنا إلى لجان تترأس كل لجنة مسؤولة ،،

لا يوجد هذه المرة تفريق بين (بنات الدار الساكنات ) وبيننا ( بنات الدورة الصيفية)

مع العلم أن الغالبية من بنات الدورة قد رحلن ! أيضاً هناك عدد لا بأس به من بنات الدار سافرن مع بداية رمضان ~

 

كانت ليلة حافلة B)

 

مضى الجميع إلى (التنظيف) فالغد سنستقبل الضيوف من كل مكان

 

ليلة عجيبة .. قمنا بغسل الدار كــاملاً بالماء والصابون B)

مع التمسيح والترتيب ،، كما تكفلت لجنة (المصلى) به تنظيفاً وتبخيراً وتلطيفاً وترتيباً

 

العمل الجماعي من أمتع ما يكون

:angry: :lol:

 

لم يحصل نوم في تلك الليلة وأنّى للوقت أن يسِع B)

،،

حضر اليوم الحادي عشر ( يوم الخميس )

ومع العصر بدأ الضيوف بالتوافد ، وها هي لجنة ( الاستقبال ) تقوم بعملها B) B)

لم تمضِ ساعات حتى اكتظت الدار بالضيوف :lol: :lol:

 

بدأنا ( لجنة المطبخ ^^ ) بالترتيب وترتيب الإفطار وتوزيعه ،،

،،

 

دخلت المصلى بعد الأذان بخمس دقائق تقريباً ، لأجده شبه ممتلئ !!

منظر عجيـــب لم أكن أره من قبل ،، فبالكاد كنا نكمل الخمسة أو الستة صفوف

‘‘

استطعت الوصول إلى الصف ‘السابع‘ :P :o وفيه من الخير الكثير !

إذ أني علمت بعد ذلك أن المصلى لم يكفي الجميع ، بل امتلأت الساحة المُشرفة على المصلى ، والغُرف الملاصقة له !!

 

بعد الصلاة ... سارعنا لضيافة الضيوف ؛

وبعمل ‘طابور‘ للتوصيل B) B) كان أسهل وأرتب

 

تعشّى الجميع ~ الحمد لله ~

استمعنا إلى كلمة الحبيب عمر وبعض الطلاب من دار المصطفى ،،

كانت أشبه بالوصية للطلاب وشد على أياديهم

،،

 

تأخرنا في صلاة العشاء لبعض الأسباب ؛ وبهذا تأخرنا في الانتهاء من التراويح والوتر بعدها !لم ننتهي حتى قرابة الساعة الثانية عشر ، أو الواحدة :ph34r:

تركنا ما قد خططنا له من فعاليات ، فالوقت لم يعد يسمح !

 

 

وهكذا عاد الناس أدراجهم إلى ديارهم ،

 

أما الأطفال فيبدو أنهم قد عبثوا ـ مع الكبار ـ فأصبحت ممرات الدار تتكوّم عليها أكياس المهملات :o

 

~ مع أنه تم عمل حضانة في الأعلى للأطفال ووفروا لهم ألعاب ، :huh: لم يسعفني الوقت لأستكشف بأم عيني

 

‘‘

 

اختلت الدار !!

تعجبت في نفسي ؛ وأين الطالبات ؟

عرفت بعد ذلك أنهم في الأعلى يتابعون البث المباشر لفعاليات الاختتام من دار المصطفى

وها هي آخر الفعاليات ( مسرحية )

 

لم أستطع أن أمشي بين الممرات وهي بهذا الحال

ابتدأت التنظيف

ولم تمضِ فترة بسيطة لنصبح مجموعة ، وسرعان ما انتهينا :o

،،

وها هو وقت السحور ~مع العمل المتكالب والمستمر يبدو أن الغالبية لم يصدقن كون المؤذن نادى بالفجر ليصلين فيرتمين ( نياماً) -_-

ولكــــن ....

لم يكن ينبغي لهن هذا < :o إلا اضطراراً :ph34r:

فبعد الفجر وقراءة أذكار الصباح ،،

كانت كلمة التوديع للحبيب عمر ، وبعده أناشيد كثيرة مؤثرة !

 

وها هو بدأ : الســلام التوديعي :ph34r: :lol:

المستيقظات لم نتجاوز العشرين :P

ومع هذا تأخر هذا السلام ما يقارب الساعة B)

مع صوت المنشد وكلمات الأناشيد المؤثرة التي نسمعها ؛ فالتوديع بالسلام بالأحضان مع سمفونية البكاء :)

 

أما أختكم هذه فكنت أضحك ! وأحاول أن أجعل من تسلم عليّ تتوقف عن البكاء

،،

هذا والغالبية العظمى قد ذهبوا ليناموا ، كم سيطول إن كان الجميع حضور ؟

لتجيبني إحداهن : في السنة الماضية لم ننتهي ونخرج من المصلى إلا في الساعة العاشرة :huh:

مع أصواب النحيب من الجميـــع

،،

الحمد لله يارب سترت هذه المرة :ph34r:

تم تعديل بواسطه سنا الحبيب
رابط هذا التعليق
شارك

( 20 )

 

تسارعت الأيام في خطاها ، وهأنا أعود أدراجي مودِّعة تريم القلب والروح !

نويت السفر مع بنات "سيحوت ؛ منطقة بالمهرة يمرون في طريقهم بمشارف المكلا" وتم الاتفاق معهم ،

حتى كان الأمس والسفر صباح اليوم ‘‘

أخبرتني زميلة لي من المكلا عن كونها ستسافر مع أخيها عصر ذلك اليوم (الأمس) ،،

قلّبت الموضوع في عقلي فغيّرت النية لأسافر معها ،، اتصلت بأخيها فأخبرها بالتجهز حالاً ! "بعد العصر"

وبين التوتر والسرعة تجهزنا وحملنا الحقائب لنضعها قرب الباب،، وكل من رأتني أخذت تودعني ...

 

انتظرنا في الساحة قرب المصلى ، وتواصـــــل الانتظار ...

أذّن المغرب وفطرنا وصلينا وتعشينا ؛ فعاودت الكرة بالاتصال ليخبرها أن السفر بعد صلاة التراويح ، وهكذا

انتهت صلاة التراويح ، وكان في الدار بعد ذلك درس وحضرناه ، ولم يظهر أحد !!

أخذت تتصل من جديد ليُخبرها أن السفر تأجّل حتى الساعة العاشرة صباحاً . . !

>> مع العلم أن الطالبات قد ودعننا ما يقارب الثلاث مرات ^_^ !

،،

غسلت يدي من أمرهما ؛ قائلة : سأرى إن لم يزل بالإمكان أن أذهب مع بنات سيحوت :rolleyes:

،،

 

بعد انتهاء الدرس ومضي بعض الوقت ؛ شرعنا بقراءة بردة المديح للحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه ؛

حيث كان الجو ساكن وللسماء منظر عجيب مليء بالجمال داعٍ للتفكر ؛

يتوسّط القمر سُحُباً خفيفة ، يبعث من خلالها ضوءاً فضياً لامعاً ...

 

لم أحضر معهم سوى ثلاثة فصول من البردة ، لتخبرني إحدى المشرفات بلزوم ذهابي إلى منزل الحبيب عمر لتوديع شيختي ،، وأتت المشرفة معي لتؤانسني ..

ذهبنا وأخذنا بعض وقت في الانتظار ؛ وتذكرنا أياماً جمعتنا " أختكم والمشرفة" قبل أربع سنوات ،،

أخذنا نقص ما علق منها في الذاكرة ... ذكريات ثمينة !!

 

ـــــــ ـ ـ تتابع الوقت وأتممت الأمور ؛ لتصّر علينا شيختنا بالجلوس لتناول والسحور لديها حينما رأتنا قد نوينا الخروج !

ليست المسافة بعيدة بين بيت الحبيب عمر ودار الزهراء ما يقل عن خمس دقائق مشياً على الأقدام ،،

عدنا بعد السحور إلى دار الزهراء ، لنلحق ولو القليل من السَحَر .. فصلاة الفجر ..

 

ــــــ ـ ـ

أما زميلتي تلك "التي نويت السفر معها" فقد أخذها الضحك كلما تذكرت مواقف الانتظار والتوديع ،، ومن ثم بقاؤنا في الدار !!

فتأخذني للضحك معها .. :) :o

رابط هذا التعليق
شارك

( 21 )

 

يترتب بعد صلاة الفجر في كل يوم "مصافحة" ،،

وهاهي آخر مصافحة أحضرها في هذه الدورة ..

كلما وصلت إليّ طالبة تنبعث منها ردة فعل لا إرادية :D :o .. ما جعلني أشعر كوني "شبحاً" !!

>> إذ لم يعلموا بعدم سفري البارحة ;)

 

ـــ ـ أخبرتني إحدة بنات سيحوت بالتجهز إن كنت سأذهب معهم ، فذهبت الغرفة بعد انتهاء المصافحة لألبس العباءة .. وهناك حصل توديع آخر >> يُضاف إلأى قائمة التوديعات ^_^

لكني لم أذهب معهم :o

عُدت إلى الغرفة مع موجة التوديع علّني أنال قسطاً من "النوم" فلم أنم الليلة الماضية ..

نمت ... ولم أستيقظ إلى على صوت زميلتي تقول : يالله بنمشي أخي منتظر عند الباب !

وهكذا .. وصلنا هنا "الفرزة" لننتظر ما يقارب الساعتين حتى يكتمل عدد ركاب السيارة ..

وبالسلامة تحركنا قبل قليل بعد أذان الظهر ،،

 

ــــــــــــ ـــ ـ

 

( 22 )

في طريق العودة ..

ساعة والشمس ترسل أشعة شديدة الحرارة تصلنا آثارها مع الهواء المكفهّر !

ليظلنا بعد ذلك سحاب ،، وينزّل الله المزن فيغمرنا جو جميــــل ،،

مع تساقط قطرات المطر المتسارعة تسابقها سرعة الهواء ـ نتيجة سرعة السيارة ـ ،

ومن نافذة مفتوحة أُشرِف لأنعم بما يُنعِم به ربي !!

وقت هطول المطر .. مجابٌ فيه الدعاء ،، إضافة كون دعاء المسافر مستجاب ! فهذه فرصة ثمينة :rolleyes:

ومع نزول قطرات المطر تتنزّل الرحمات من رب الرحمة !

 

كانت ساعات مناجاة عجيبة ، أخالها طويــلة وإن لم تكن ،،

تلتهــا ساعات مع نسيم عليل ، وطبيعة تدعو ناظرها للتفكر ... سبحانك ربي ..

إن رفعت ناظري رأيت السماء ومنظر يبعث السكينة ...

وإن خفضته رأيت جبالاً بأشكال متنوعة تغوص بداخلها السيارة تابعةً الطريق الذي رُسِم لها ،،

 

لقد كانت رحلة تفوق الخيال ..!!

^_^ :)

 

ــــ ـ ـ ما إن وصلنا المكلا ... والنظافة بارزة بشكل لا يمكن إنكاره :P ؛ مع تلك الروائح الزكية :P ،

يتبع ذلك منظر الهواء المتلوث وكأنه الضباب قد أحاط المكان إثر عمليات "حرق" -_- !!

 

الحمد لله على الســلامة B) !

رابط هذا التعليق
شارك

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

جاري التحميل
×
×
  • اضف...