اذهب الي المحتوي
منتديات سايق الخير

طلبـ~:| كلمات ودآع |:~


Recommended Posts

السلام عليكم

 

الى عبـآقرة وروآد هذا القسم

 

..

 

غدا اذاعة ختآمية وودىعية في هذا الفصل

 

للصف الثالث متوسط<<تخرجه من المدرسة

 

وانـآ ابي كلمآت ودآعية بس تكون مؤثرة وحلوة مرة ..

 

عشان اقدر اوزعهـآ ع اصحابي <<

 

هي 3 فصول

 

كل قائد من هذه الفصول يجيب شئ

 

واحد جهز المقدمة والثاني نائم وانا لازم اجيب كلمات

 

هيييلب!!

 

..

 

ثانكس+ايام سوري اني طلبت في هذا الوقت

رابط هذا التعليق
شارك

 

وعليكم السلام

 

شلونكِ اخوي إن شاء الله بخير

 

اعذرني مزاجي سيء اليوم في الكتابة

 

بس حاولت أساعدك قد ما اقدر

 

قلت اكتب أي شي يمكن تستفيد منه

 

****************

 

مضت أعوامٌ ثلاث

 

لا تسألوني عن جمالها

 

عشنا بها أجمل قصةٍ

 

ضحكاً وحزناً سويتاً

 

أيام مضت لن تعود

 

واليوم يأتي الفراق

 

يودع بعضنا بعضاً

 

نبكي حرقتاً لفراقنا

 

****************

 

اعتذر عقلي قفل ما اقدر اكتب اي شي

 

 

رابط هذا التعليق
شارك

kkkkkkk

 

رااائع جدا

 

..عادي يالغالي..

 

بس لو في تكملة يكون احسن بكثير

 

شكرا لك

 

ماتقصر

 

بارك الله فيك وكثر الله من امثـآلك

 

هذه كلمآت الودآع التي جمعتهـآ ..

 

أيها المعلم سيبقى اسمك معلم في حياتي و ذكرياتي لن أتنازل عن هذا الاسم كفاك شرفاً أنك قدت مسيرة العلم والنور فعلاً أيها الفرسان في أي كلام أصفكم في أغلى شيئاً في الوجود أنتم كالأم الحنون سامحونا رجائنا منكم أن تسامحونا فإن قلبكم كبير كما عهدناكم و أنا أعرف كم صبرتم علينا و كم ضحيتم من أجلنا من أجل أن ترقوا بنا إلى الأعالي في رقي وعلم و أنا اليوم سأكتب كلمة حق يجب أن تقال أنتم صبرتم علينا جزاكم الله كل خير سوف أدعوا لكم في صلواتي وسأذكركم بين الأجيال في كل خير كلمة وداع لابد أن أقف أمامها و لكن لو استطعت أن أفر منها لجلت العالم كله فراراً منها و لكن اطمئنوا أيها الفرسان أنا ذاهب إلى مرحلة ثانية في الدراسة و سيأتيكم جيل من بعدي كما عهدناكم ستكملوا المشوار من جيل الى جيل يا له من عز ويا له من شرف لقد اختاركم الله لهذا المنصب .

 

و أنتم أيها الفرسان أبقوا شامخين رافعين علم العزة لهذه الأمة و النور بارك الله فيكم و جزاكم الله كل خير !

 

وداعا مدرستي العزيزة

 

تمر بنا الأيام يوم بعد يوم وأسبوع وراء أسبوع وشهرا يتلوه شهر وسنة تتبعها سنه وهكذا

...

أصبح اليوم أمس وأصبح الأمس بعيدا والحاضر ماضيا، لقد دارت عجلة الزمن والأيام التي عشناها في المدرسة مضت بسرعة وغابت معها أيامنا الحلوة، أياما قضيناها في الضحك والبكاء أحيانا، واللعب والجد أحيانا أخرى أياما لا نستطيع أن ننساها، لا نستطيع أن نبعدها عن مخيلتنا،

والذكريات الجميلة لا تعود كما أتت، بل تبقى ذكرى خالدة في قلوبنا وفي مذكرتنا، فما أجملها من لحظات غابت في ثواني وطوتها الأيام، ومرت لحظة فراقي ووداعي لمدرستي الحبيبة،ولمدرسيها،ولطلابها،ولساحتها،ولكل ماتحتويه داخل جدرانها وخلف أسوارها .

مرت وأنا أتذكر عندما دخلتها أول مره وأنا أبكي ولا أعلم لماذا أنا فيها وماهو دورها؟! ولكن

ومع مرور الايام كونت مع المدرسة أسرة جديدة كانت لي الهام يدفعني، وعزم يغمرني، وطموح يناديني، وإصرار يقودني إلى هدف النجاح وبناء مستقبل جديد وتحقيق الحلم والأمل.

لقد أمضيت معها أياما حلوة بأجوائها المختلفة بين الأمن والخوف، وبين القلق والطمأنينة، وبين

الحلم والأمل، وبين العلم والمعرفة، وبين المسؤولية والتحديات والتي اجتزتها خلال سنوات دراستي فيها، سنوات اكتسبت منها وفيها الكثير من الأصدقاء والتجارب وتعلمت منها

:

أن قوتي تكمن في علمي ومعرفتي، وأن ضعفي يكمن في جهلي، وأن كنزي يكمن في أصدقائي،

وأن شبابي يكمن في نشاطي، وأن انجازي يكمن في إصراري، وأن ذكرياتي تكمن في ماضيي،

وأن حلمي يكمن في أملي، وأن نجاحي يكمن في اتقاني وإخلاصي، وأن اجتهادي يكمن في طموحي..

وها أنا اليوم وبعد تخرجي منها أتوق وأتشوق للعودة إلى أحضانها والى ساحتها والى مدرسيها وطلابها ولكن إنها الحقيقة المرة التي وصلنا إليها اليوم بمشيئة الله وقوة الإرادة ومن خلال هذه الأسطر،وبكل لغات العالم، وبكل أحرف الهجاء، وبكل الرسوم والمخطوطات، وبكل معاني

الكلمات، وبكل الحب والوفاء، وبكل حرف تعلمته، وبكل العبارات، وبكل ندى يقطر من الورود أقول شكرا ومن صميم القلب أكرر الشكر لآبائي المدرسون ولإدارة المدرسة ولكل من علمني

حرفا ولكل من وقف معي وأعانني على دراستي وعلى رأسهم والدي العزيز....

ولو كتبت في هذه السطور فلن أوفي حقك يا مدرستي، فكيف أنساكي ودموع العين قد تنحتت على الخد حتى جعلت لها أثر للذكرى التي ستبقى لنا وردة فواحة في قلوبنا لا يذبلها شتاء، ولا تندثر مع حواقب الزمن بل سيظل حبكي وذكراكي خالدا في ذهني على مر الزمن فوداعا يا مدرستي العزيزة

برغم الترابط و الوصل حسيت فـ الروح اغتراب

ارجع مع صفوف الدراسه و ركابها

للمدرسه وحشه و لكن ماهي وحشة للـ كتاب

للصحبه اللي ماتناست بـ الفراق اصحابها

شوقي لـ جمعتهم كثر ما ينتثر مزن السحاب

كثر حنين المغترب عن ديرته لـ ترابها

في ظل جمعتنا مرح يموت جو الاكتئاب

و في شقاوتنا براءة نختفي بـ ثيابها

يا كثر ماكنا نخالف فـ النظام و ما نهاب

حتى قوانين الادارة ما حسبنا حسابها

عودونا نلتقي بعد الاجازة و الغياب

اذا المدارس رحبت و استقبلت طلابها

و الحين صار فراقنا فرقى ذهاب بلا اياب

ما عاد تجمعنا سنين المدرسه بـ أحبابها

اتذكر اليوم الاخير المر و الفرقى عذاب

الموعد اللي ساعته من قبل كنا نهابها

ودعت كل اللي احتوتني قلوبهم قبل الذهاب

قفيت عنهم و نثرت عيني دموع اهدابها

جبنا الشهادة و افترقنا غصب عنا للـ غياب

و انتهت اغلى ثلاث سنين مرينا بها

فمان الذكريات اللي صداها باقي ما غاب

يـ الصحبه اللي ماتناست بـ الفراق اصحابها

رن الجرس وداعا مدرستي

تعبث رياح الذكريات بكتاب أيامي ..

تقلب صفحاته واحدةً تلو الأخرى كيفما تشاء ..

تتراءى أمام عيني صور ومشاهد مازالت تعانق مخيلتي ..

يلوح لي خيال طفلٍ صغيرٍ يحمل حقيبته المليئة بالأحرف والكلمات التي أثقلت كاهله ..

في سنته الأولى .. كان يفكر بالأثنى عشر سنة المتبقية من سجنه الدراسي ..

تمر الأيام وهو يرسم خطوات الطباشير ..

يتابع واجباته الكثيرة بملل ..

يتأهب لإختباراته بخشية ..

يستمع لجرس الطابور بكراهية .. ولجرس الإنصراف بمحبة ..

هكذا تراكمت الليالي والأيام ..

حتى أشرقت شمس اليوم الأخير .. لتُظلِلم الدنيا بعدها ..

أستيقظت صباحاً .. أرتديت قميصي .. حملت بعض المناديل وكثيراً من الحزن ..

أسير إلى مدرستي بخطواتٍ ثقيلة .. أشيع دفاتري إلى مثواها الأخير ..

أدخل باب المدرسة .. أقف بالطابور .. أحيي العلم .. أتجه إلى الفصل ..

تتساقط الحصة تلو الحصة فيما تبقى من خريف المدرسة ..

جفّت الشجرة .. وتعرت الغصون .. وسقطت آخر أوراقها .. وأنا أتسائل ..

كيف مرت تلك السنوات هكذا ..؟ كيف مرت عابرة بهذه السرعة ..؟

بالأمس كانت أمي تجهزني للمدرسة .. واليوم أصبحت أجهز نفسي للرحيل عن ذات المكان ..

بالأمس القريب كنت أبكي عند الذهاب إليها .. واليوم سأبكي رحيلها ..

كيف سأودع الأحبة .. الأصدقاء .. المعلمين .. ومن تراه عيني في الفسحة ..!!

سأشتاق إلى الطابور .. إلى فقرات الإذاعة .. إلى زحمة المقصف .. وصوت الجرس ..

سأحن إلى قميصي .. إلى شنطتي .. إلى دفاتري وأقلامي .. وإلى أيام الإختبارات الخوالي ..

كل شيءٍ سيرحل للماضي وسيبقى في كتاب أيامي .. تقلبه رياح الذكريات كيفما تشاء ..

أما أنا .. فـ سأضع على كل كرسيٍ دمعة .. وعلى كل طاولةٍ عبرة ..

وأخيراً ..

رن الجرس ..

وانتهت آخر أيام الدراسة ..

وخلعت قميصي ..

وأُغلق الكتاب ....،،،

وتدق اجراس الفراق

ويحين موعد الوداع

فكيف لي ان اودعك مدرستي الحبيبة

يا من حضنتني كامي واعطينتي الحب و الحنان والعطف فكيف لطفل رضيع ان يترك امه و ما زال قلبه يحتاج لحبها

وما هي الا 3 اسابيع و نفترق و يذهب كل منا الى سبيله

فما اصعب لحظات الفراق

دموعي تترقرق من عيني

فما زالت ذكريات طفولتي معك تراودني

ما زلت اتذكر ايامي الاولى معك عندما بدات بتعلم الحروف الهجائية في الصف الاول

يا لها من ايام كم تمر بسرعة

فانا الان في ايامي الاخيرة لانهي المرحلة المتوسطة

ويبدا استعدادي للمرحلة الثانوية ثم مواجهة مصاعب الحياة

فقد علمتني كيف اواجهها بكل قوة

قوة الايمان بالله

قوة الأمــل

قوة التصميم و الارادة

لقد زرعت في احشائي هذه القوة فاصبحت تسري في دمي في شرايين قلبي في كلمات قلمي

فقد بدا قلمي معك فكنت النهر الذي يشرب منه افكاره

قلمي يا عزيزتي عاجز عن شكرك

فالكلمات تتبعثر من يدي

فيحاول قلمي جاهدا البحث عنها

ففيك وجدت معلميني الغالين الذين ارشدوني الى طريق الخير ووضعوني في الطريق السليم وابعدوني عن طريق الضلال

فكيف لي ان نشكرك مدرستي؟

وفيك مدرستي وجدت زملاء طفولتي و اصدقاء عمري

الذين وقفوا بجانبي في كل الاوقاتبحلوها ومرها

فكيف لي عزيزتي ان اودعك

وفقتا الله جميعا الى الخير و الفلاح و النجاح

 

...

 

مارأيكمـ؟؟

تم تعديل بواسطه ** فارس الخير **
رابط هذا التعليق
شارك

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

جاري التحميل
×
×
  • اضف...