اذهب الي المحتوي
منتديات سايق الخير

غـبـيـــة


Recommended Posts

مازال الهاتف بيدها

منذ ساعات تمسك به و كأنها تنتظره يتصل مرة أخرى ليقول لها: " وجدت مقعدًا في طائرة أخرى، أنا قادم كالطلقة، لا أقوى الانتظار أكثر..."

في مكانها ... في ركن سريرها الأشبه بالعروس في زينته، تهالكت بعد أن عرفت أنه أيضًا لن يأتي هذا الأسبوع... أسبوع يجر أسبوع... لقد تعبت من الإنتظار... امتلأ قلبها بالندبات و لكنها ماتفتأ تطببه بجرعة أمل تستأصلها من ذكرياتها القليلة معه...

دائمًا وحيدة ... لا يدري إن كانت مرتاحة أم شقية... صحيحة أم سقيمة... هل يوجد من يمسح دمعتها إن سقطت ؟؟؟ من يعتني بها هي لو سقطت؟؟؟ ... ليس عندها سوى يمينها لتربت على قلبها...

لم يكلف نفسه حتى الاتصال و السؤال عنها و لو من باب مبادلتها اتصالاتها المتكررة ... انتظرت أن تسمع منه كلمة رقيقة اعتقدت أنها لن تسمعها إلا إذا ارتبطت بمن تحب... اعتقدت و تخيلت و ضحكت سرًا من خيالاتها ... و لكنها الآن في سجن انفرادي ألقاها فيه و هي تحرسه له...

غرست أصابعها في شعرها تبعثره و كأنها ترغب في نفض عش طائر الشؤم حتى لا يستقر فوق رأسها...

سقطت تلك الزهرة البنفسجية التي كانت تجمل بها شعرها الداكن المموج ... نظرت إلى الزهرة بأسى ... بحرقة...التقطتها و قد اشتعلت حقدًا و صفعتها بالجدار ففزعت القطة الفارسية الكسولة و ولت هاربة... تلاحقت أنفاسها و هي تقول في نفسها: لن أقطف بتلاتك واحدة تلو الأخرى لتحكمي علي حكمك المعتاد... لم يتبق ذرة رمل في القمع العلوي... انتهى وقت النواح.

نهضت أخيرًا و أنهضت حياتها من سباتها في دهاليز حبه العقيم...

بالطريقة الاستسلامية الانهزامية التي ارتضتها على نفسها حياتها لن تستقيم...

هو و حبه لن يضيف إلى سيرتها الذاتية سوى سنوات من العزلة بين دفتي حلم طفولة قديم...

سمعت صوت ارتطام شيء ثقيل بالأرض، رفعت عينيها لترى حقيبته مسندة يإطار الباب...

إنه هو... بشحمه و لحمه يقف أمامها... لا لا ... هذا طيفه الذي يريد أن يوقف زحف أفكارها ...

بل هو.. بوجهه النحيل و عينيه السقيمتين من كثرة الإرهاق...

اسرعت إليه تلف ذراعيها لتمسك بحلمها قبل أن يتلاشى... لن تسمح له هذه المرة أن يتلاشى... لن تتركه فقد ماتت مئة مرة لتعانقه...

أحاطها بذراعيه... إنها حقيقة و ليس خيال... دفء حضنه و رائحة التيغ التي تفوح من أنفاسه... إنه هو... الرجل الذي أحب...

رفعت رأسها لتسكت شغف عينيها بملاقاة عينيه...

"ليتها بقيت مغمضة"... هذا أول ما قالته لنفسها بعد أن رأت آثار الخيانة مطبوع أسفل ذقنه...

خيانة!!! هو يخونني؟؟؟... لماذا أسأل و أنا أرى بأم عيني...

ارتخت يديها خلف رقبته و انكمشت و هي بين يديه...

ذلك الحضن الدافئ... فجأة أصبحت تضم كومة شوك...

تمنت لو أنه لم يعد... لو بقي مع الأخرى و لم تره لكان أفضل لقلبها الضعيف...

و لكن لا... لو قبلت على نفسها الخيانة فستقبل لأبنائها أن يربيهم أب خائن و هذه العاطفة التي تحطمت أمامها كل الرغبات و الصراعات...

أبعدته من كتفيه إلا أنه أحكم قبضتيه و ختم على شفتيها...

امتص قراراتها و من ثم تركها بعد أن قال لها : " بتلة زهرة البنفسج تناسب لون شعرك"...

استدار مغادرًا فاستوقفته... التفت برأسه فقط...

ترددت... تلعثمت... قررت...أخيرًا قالت:" سأعد لك العشاء"

تم تعديل بواسطه سكاكر
رابط هذا التعليق
شارك

عيوني وجعوووني

 

الصراحة شديتي انتبآآهي كثيييييييييييييير ..

حسيت وجهي يدخل للشآآشة هع هع

 

 

سرد رآآئع واسلووب مميز جدا جدا ..

 

دمتي ودآآم حبر قلمك أختي ..

رابط هذا التعليق
شارك

لقد تجسدت الغباء بكل صوره منذ البداية ...

 

لاعتقادها أن الانتظار حل !

 

لتركها إياه ... دون أن تعلم أين هو ؟

 

مالذي كانت تفعله عندما تركته يذهب ؟

وكيف أنها لم تدرِك أن واجبها لا أن تنتظره في ذلك الحال المرثي

بل أن تجعله لا يستطيع الذهاب عنها !

 

ومازالت تعتقد كونها تحبه ؟

 

،،،

 

أما غباؤها الذي انتهى به يومها هذا ؛ فما هو إلا نتيجة طبيعية

إن صح نعته بالغباء !

 

،،،،،

 

قلمكِ مبدع جداً ، والصورة الجمالية بديعة ،

استمتعت وأنا أتفقد في وحدتها أي آثار علني أجد ما يسعف جرحها ويوقف نزف قلبها !

دمتِ مبدعة بطرحكِ

رابط هذا التعليق
شارك

أهلاً أخي وائل

أنرت صفحتي

وآسفه إني خليت عيونك توجعك

سلامات و الله

تصدق إنو الخط عندي أكبر في المعاينة و في صفحة الرد

لكن في الموضوع الأساسي تفاجأت انه صغير

راح أغيره عشانك

و لا تزعل

 

 

 

سنا الحبيب

مرورك عطر و ردك زادني شرف و فخر

 

انطباعاتك و تكرار كلمة غبية هي التي كنت أنتظرها

أول ما قلته بعد الانتهاء من القراءة كان .." غبية "

هذا ما أردته و وصلت إليه بنظرتك الأنثوية الحادة

 

شكرًا لكِ و لا عدمت اطلالتك

رابط هذا التعليق
شارك

غبيه وضحيه

ولكن فلتشكر هذا الغباء الي ضحت بنفسها له

فهذا من ايقاها لتتعلم منه الشيء الكثير

لتعيش في قفص الشغف الي لا افهم مدى تعلقها في وجدانها

اكرر فلتشكر غبائها

رائعه جدآ مع مكملاتها

ابدعتي في التخيلات

تسلمي عليها

رابط هذا التعليق
شارك

أهلاً أخي كاسياس

 

أنارت صفحتي بمشاركتك

 

فاجأني ردك أن تشكر الغباء

 

لو كان الغباء سيوقظها من غفلتها لشكرته

 

لو كان الغباء سيهزها حتى تصرخ معترضة على جرمه لأثنيت عليه

 

لو كان الغباء سيشعره هو بقبح صنيعه في حق الغافلة البريئة لاستزدت منه

 

لكن غباءها يقيد رجليها بأغلال ثقيلة تعيق تقدمها نحو المستقبل

 

غباؤها ارتضى لها الدون و أوحل مرقدها و هي لا تريد أن تقر بأنها مخطئة منذ البداية بتضحيتها السقيمة من أجل تمثال الملح الذي تهيم فيه

 

بغباء...

 

حتى الحب ... يجب أن يكون برقي و كرامة...

 

و لكنها كما قلت أنت ضحية... للؤمه و لغبائها

 

 

ممتنة لمرورك أخي و شاكرة لك...

رابط هذا التعليق
شارك

  • 3 weeks later...

دآئماً مآ نسمع عن عشآآء

 

رومنسين بين زوجين عشيقين

 

لكن لم نسمع عن عشآء

 

خآئن من زوجته التي كشفت

 

خيآآنته لهآآآ ...

 

صرآحتن آروعني مآ كتب

 

وتجسد كلامه ببالي

 

تحيآآتي

رابط هذا التعليق
شارك

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

جاري التحميل
×
×
  • اضف...