اذهب الي المحتوي
منتديات سايق الخير

قصيدة في ام المؤمنيين عائشة‎ رضــ الله عنهآآ ــي _^


Guest كيوكو تشان

Recommended Posts

بريئة مبرأة

:

 

أُمَّاهُ ذَا قَلْبِي فِدَا *** وَقَضِيَّتِي فِي الْمُبْتَدَا

 

لاَ أَتْرُكُ الشُّؤمَ الْجَهُو *** لَ وَشَاتِمِيكِ الْحُسَّدَا

 

يَسْتـَلُّ سُـمَّ لِسَـانِهِ *** غِرًّا عَـيِيّـًا أَرْمـَدَا

 

يُلْقِي اتِّهَامَ الكَاذِبِي *** نَ وَقَوْلَ فُحْشٍ رَدَّدَا

 

سَهْمٌ بِكَيْدِ الْمُرْجِفِي *** نَ الْمُغْرِقِينَ تَمَرُّدَا

 

عَافَ النَّهَارَ وُضُوحَهُ *** عَابَ الطَّهَارَةَ أَجْحَدَا

 

لَنْ يَنْفُثَ الْغَيْظَ الَّذِي *** يَرْجُوهُ أَمْسِ أَوْ غَدَا

****

 

بُرِّئْتِ أُمِّي مِنْ حَقُو *** دٍ عَيْنُهُ تُبْدِي العَدَا

 

ذُكِرَتْ بِطِيبِ بَرَاءَةٍ *** فِي الأَرْضِ رَدَّدَهَا الصَّدَى

 

جَاءَتْ بَرَاءَتُهَا هُدًى *** بِالآيِ تُتْـلَى سَرْمَدَا

 

فِي سُورَةِ النُّورِ الَّتِي *** نَثَرَتْ مَزَاعِمَهُمْ سُدَى

 

سَمْعًا أَطَعْنَا رَبَّنَا *** أَعَلَيْتَ فِيهَا السُّؤْدَدَا

****

 

يَا رَبَّةَ الْعِرْضِ الْمَصُو *** نِ الْعَقْلُ زَانَكِ بالهُدَى

 

بِنْتُ الكِرَامِ كِبَارُهُم *** يَرْجُونَ فَضْلاً أَمْجَدَا

 

نِصْفٌ الشريعة عِنْدَهَا *** يَتَسَابَقُونَ تَزَوُّدَا

 

ما للضَّعِيفِ بِبَابِهَا *** عِنْدَ الوُقُوفِ مُجَدَّدَا

 

إِلاَّ إِجَابَةُ حَاجَةٍ *** مِنْ كفِّهَا فَاضَ النَّدَى

 

وَعَطَاؤُهَا مِنْ طِيبِهَا *** دَوْمًا تُمِدُّ بِهِ الْيَدَا

*****

 

قَالَ الرَّسُولُ بِفَرْحَةٍ: *** جِبْرِيلُ جَاءَ مُؤَيِّدَا

 

جِبْرِيلُ يُقْرِئُكِ السَّلاَ *** مَ جَبِينُ طُهْرٍ وُرِّدَا

 

وَأَطَلَّ مِنْ فَوْقِ الْغُيُو *** مِ سِرَاجُ نُورٍ أُوقِدَا

 

سُقِيَتْ بِنُورٍ بَاهِرٍ *** لَهِجَ الْجَنَانُ لَيَحْمَدَا

*****

 

خَسِئَ الَّذِي عَابَهَا *** حَتَّى اسْتُذِلَّ مُؤَبَّدَا

 

هَذَا الدَّعِيُّ مُنَافقٌ *** يجني جَزَاءً أَسْوَدَا

 

هَذَا الدَّعِيُّ مُبَاهِتٌ *** وَنِضَالُنَا كَيْ يُبْعَدَا

 

لَمَّا تَشَيَّعَ مُنْكِرَاً *** وَحْيَ السَّمَاءِ وَقَدْ بَدَا

 

جَمَعَ الْمَحَاسِنَ صَاغَهَا *** بِالْحِقْدِ لَمَّا نَدَّدَا

****

 

الوَحْيُ يَنْزِلُ وَالرَّسُولُ *** بِفَرْشِهَا مُتَمَدِّدَا

 

لَمَّا أَرَادَتْ عِقْدَهَا *** وَالْجَوُّ كَانَ مُلَبَّدَا

 

شبَّ النِّفَاقُ بِرَأْسِهِ *** مِنْ جُحْرِهِ كَي يُفْسِدَا

 

فُرِضَ التَّيَمُّمُ مِنَّةً *** مِنْ أجْلِهَا يَا َسُجَّدَا

 

عِنْدَ ابْتِلاءٍ خُيِّرَتْ *** بَدْءًا بِهَا مُتَعَمِّدَا

 

فَمَضَتْ تُجِيبُ وَصَوْتُهَا *** كَالطَّيْرِ فِي رَوْضٍ شَدَا

 

كَانَ الصَّوَابُ: مُحَمَّدًا *** مَنْ غَيْرُهُ كَيْ أَنْشُدَا؟!

 

فَحَذَتْ بَقِيَّةُ زَوْجِهِ *** حَذْوَ الطَّهُورِ تَعَبُّدَا

 

اللهُ زَوَّجَهَا النَّبِيَّ *** الْوَحْىُ كَانَ الْمُوفَدَا

 

وَتُزُوِّجَتْ بِكْرًا فَأَخْ *** لَى القَلْبُ فِيهِ مَقْعَدَا

*****

 

قَالَ النَّبِيُّ حَبِيبَتِي *** لا يُؤْذِهَا مَنْ عَرْبَدَا

 

هُوَ فَرْضُ عَيْنٍ نَصْرُهَا *** مَهْمَا الْمُحِبُّ تَكَبَّدَا

 

مِنْ أَجْلِ وَاسِعِ جَنَّةٍ *** الْمُؤْمِنُونَ لَهَا فِدَا

 

كم كَانَ يَسْأَلُ حِبُّهَا *** عَنْ يَوْمِهَا مُتَوَدِّدَا؟

 

مُسْتَبْطِئًا طُولَ الْغِيَا *** بِ وَإِنْ بِوَصْلٍ أَشْهَدَا

 

وَلِذَا نَرَاهُ مُوَدِّعًا *** فِي دِفْئِهَا مُتَوَسِّدَا

 

وَهِيَ الصَّدِيقَةُ وَالْحَبِي *** بَةُ وَالصَّفِيَّةُ مَحْتِدَا

*****

 

يَا بِنْتَ أَصْدَقِ صَادِقٍ *** عَفَّ اللِّسَانِ مُفَرَّدَا

 

وَرَفِيقِهِ فِي هِجْرَةٍ *** حَتَّى الْمَمَاتِ مُجَنَّدَا

 

صَدَقَ النَّبِيُّ جَوَابَهُ *** مَنْ يَسْتَمِيلُ مُحَمَّدَا؟

 

قَالَ: الْحَبِيبَةُ عَائِشٌ *** يَا سَائِلِينَ عَلَى الْمَدَى

 

مِنْ أَجْلِ طِيبِ خِصَالِهَا *** بَاتَتْ حَبِيبًا أَوْحَدَا

 

فَلْيَخْسَأِ الْغِرُّ الْجَهُو *** لُ فَقَدْ تَغَشاهُ الرَّدَى

 

وَهِيَ الأَثِيرَةُ وَالْوَدُو *** دُ وَنَصْرُها كَيْدُ العِدَا

 

كَانَتْ وَفِينَا لَمْ تَزَلْ *** أُمًّا لَنَا وَالْمَقْصِدَا

*****

رابط هذا التعليق
شارك

  • 2 weeks later...

الله الله على هذه الكلمات الجزلة و السيرة العطرة التي تطيبنا بقراءتها

أحسنتي الاختيار ....

استوقفني العنوان و ااندمجت في القراءة فلم أستطع سوى أن أتابع حتى آخر شطر و آخر حرف

جوزيتي خيراً و نطمع بالمزيد

رابط هذا التعليق
شارك

زوار
هذا الموضوع مغلق.
×
×
  • اضف...