اذهب الي المحتوي
منتديات سايق الخير

الصداقة ... بمفهوم جــديد


Guest king85z

Recommended Posts

تبدل منطق الصداقة من منظوري الجديد... لكن للأسف بعد فوات الأوان و بعد احتكام شراك الزمن من جديد حول رجلي ليمثل نفس الحوادث ويعيرني بوثوقي في ما كانوا يسمون الأصدقاء وبالوثوق في نفس الزمن الخبيثة و عدم حفظ الدرس الأحمق الذي يلاحقني طوال حياتي

 

إذا فسرت الامر كما أريد الأن لكنت ظلمتهم جميعا ( كل مع صادقتهم بأقوى مراتب الكلمة ) و لجعلت نفسي قسا ناسكا و هو القراصنة الغاصبون و لكن إذا تكرر المشهد مرات متعددة فتلك المشكلة و تماسها الكهربائي يكمن في إحدى الطرفين ........

و للأسف كانت اليوم المرة الألف ؟؟

قد يبدو رقم الألف مبالغا فيه لكن كثرتهم تنسيك عدتهم و هذا ما يجعل ذلك الصوت الخافت تحت هذه الأنانية المجروحة الذي يحسب عدد هذه الوجوه اللتي مررت بها و يطبق خاصية التعميم الرياضية البغيضة ........ تقول الرياضيات الجامدة بالعامل المشترك بين المعادلات و كما يهمس هذا الصوت أن الطرف المشترك في كل المعادلات هو أنا و مسرحية المظلوم والمكلوم و الواقف أمام العدو الجديد بدون أسلحة ولا خطط حربية فعالة بعد ان أفرغت جعبتي أمامهم ورأو منظر قلبي من الداخل, و ما صعوبة ان تصوب سهمك نحو نقطة قاتلة تبعد عنك مقاس ذراع لن يخطأها الأعمى إذا مد يده.

 

بليت بقلب يدعى أحمقا بلسان أي كائن في هذه الدنيا القاسية ...........نفسا تتوق للتحدت و الإنفتاح أمام الأخرين تتوق للتخلص من النفاق و الأسرار الذاخلية التي تمنع الواحد حتى من إكمال إبتسامة بسيطة و تطبع عليها ذلك السواد التي يجعلها قاسيا للعيان ........ ورغم ذلك يقتنع بها الكثير في هذا العالم ............. لكني أفضل من هؤلاء السياسيين...............ولست أفضل من الزمن........... الإختبار الدائم للبشر ذوو العقول الغليضة مثلي – هذه النظرية العامة لكنني لو كنت استشير عقلي لخرجت بعلامة جيدة و جسد خالٍ من الجراح التي أراها تقطر مع قميصي بل أسرح بقلبي في دنيا غير مسيجة و أرى بعينه المضببة البشر بأجنحة و بياض الملائكة - ............ خرجت حتى عن موضوعي الذي يؤلمني هذه الساعة و الذي أعلم يقينا أنني سأنساه بطلوع الشمس !!! ليس تكبرا أو تنزها و لكن كل يوم هو صفحة جديدة في حياتي و لم يؤرقني موضوع قط في ما مضى من عمري – و الحمد لله-

 

الأن فقط أحسست بحقارتي و صغري أمام أعينهم و فرحتهم في استهزاءهم و تفننهم بدفع السكين في أحشائي و رغم صرخاتي الحمقاء إلا أنها أثبتت أهميتها في جعل الطعنات أعمق و أكثر إيلاما . ابتدأ الأمر بضربة مباشرة مصوبة غاب عني سببها أو نيته فأردت تجاوزها بضحكة أثبتت نجاعتها في الحاضرين إلا أنها جعلت الرامي يصوب أدق نحو القلب و جعلها

الضربة القاضية ........ التي لا داعي للحساب بعدها و لا حبس الأنفاس توقعا لوقوف المضروب بقوة و صمود لا تراه إلا في الإفلام المصورة و القصص الخيالية ........ استقرت الطعنة في منتصف القلب اللعين أمام صمت الحضور و استغرابهم ........ دخل المسكين بعدها في غيبوبة ....... فأندفع الحاضرون يدافعون عن المكلوم و سلاحهم قوانين الحماية المتبادلة و المنطق المعروف بين ...................... .. إلا أنه أنتصب عاليا و بدأ يرقص و يفرح .

عند اشتداد المعارضة و حقها المحفوظ بالمنطق إضطر للدفاع عن هجومه ب.................... بأن الساقط مغلوب و أن سقوطه دليل على أن تلك الضرية كانت شرعية من البداية رغم استباقها للغيب ............ غلبت أصوات المعارضة صوت قهقهات النصر التي يحتفل بها أمام العيان .......... أسرعت بتغطية دماء قلبي لكي لا يشم رائحتها وأبدو بحقيقتي من جديد الأحمق المجروح الذي لا بستطيع الدفاع عن نفسه فبدأت أصرخ مع المعارضة محاولا تذكر الكلمة الذي أفاضت كأسه الفارغة .......... صرخت معهم كالكبش مقصوص الرقبة الذي نأكله كل عام ......... صرخات مستقبل للموت ........ بلغة لم يفهمها أحد........ أعددت دراسة الوضعية في خيالي ......... أنا المجروح و أنا في منزله ورغم ذلك فإن صوته أعلى من صوتي ...... وابتسامته أقوى من جرحي .......... ففضلت الإنسحاب بعد أن أثرت غبارا خفيفا ...... وها أنا الأن كالأحمق أدون الدرس الذي علمت اثار أسواطه على جلدي لكن الطبع يغلب التطبع .......... و بعد أن فسرت القصة من مفهومي و خيالي المصدوم ....... سلمت بكثرتهم و ووحدانيتي

و بالتالي فرأيهم هو الأصح حسب قانون الإنتخابات ....... ... هل أستطيع العبش وحيدا دونهم ........... هل سأصبح ذلك العجوز الوحيد في الجوار ...... لا أحد يطرق الباب إلا الأولاد الذين يثير فضولهم هذا القابع تحت البشر ويحبون أن يروا وجهه المجعد عابسا و هو يصرخ بكلمات غير مفهومة لمن في سنهم و يتمتعون ببراءة برؤية دموعه تنحدر كلما أكثروا من رن جرسه الأكثر منه سنا ..... أو تكون نهايتي ك........ جدتي -رحمها الله- مرمية على موقد الغاز العتيق الذي إنطفأ مع زهرة شبابها الجميل ...........

مرمية بشكل مهين لمثل من قاتل مثلها ببسالة ضد الزمن من جهة و ضد ظلم أعز الناس من جهة ....... إلا أنها ........ بروعتها المعتادة هزمت الجميع بوداعها الغريب ذاك ............و اعترف الزمن بهزيمته على لسان هؤلاء و العديد من الشهود خائري القوى بأنها عاشت سيدة زمانها بقوتها لا بلسانها و لم تركع أمام تغير النسيم الجميل الذي كان يؤنسها في غياب المسند القوي و جمود و حاجة الشيخوخة ........ ليتحول ذلك النسيم الذي كان صبيا إلى ...... شبح ظلام يتتبعها ليطعنها في غفلة لكن الحقير هزم بسقوطها ذاك في حجرتها التي تتوسط قصور مجموعة النسائم الذي فرحت بإبتسامة الزمان ............ و لا داعي لأن أتمنى بأن يتعضوا بالتي سقطت في الحرب أسفل قصورهم ........ إلا أنني تركت ذلك الدرس ................. الذي سوق يتعلمونه بأقسى الطرق ......

رابط هذا التعليق
شارك

.. نثر رآئع .. << مــآشاء الله عليكـ ..

 

,, استفدت أشياء كتيرة ,,

 

منهــا معنى قســآ ناسكــآ .. وهم القرآصنــة الغــآضبون

 

شكرا لكـ ..

 

 

تقبل مروريـ المتأخر

 

السموحـــــــــــــة ~

رابط هذا التعليق
شارك

يا له من نثر .. !

 

إنه تمازج خواطر النفس مع خلجات القلب وجروحه !

 

مضفياً إليه عبارات قوية الصنع متينة المعنى ،،

 

أفكار تشد الناظر فيها ليتخيل عمق الحكاية !!

 

استمتعت كثيراً وأعجبني ما قرأته و وجدته مطروحاً هنــا !

 

أرجو أن تقبل مروري المتواضع

 

مع التحية والتقدير

تم تعديل بواسطه سنا الحبيب
رابط هذا التعليق
شارك

زوار
هذا الموضوع مغلق.
×
×
  • اضف...