اذهب الي المحتوي
منتديات سايق الخير

Recommended Posts

باسم الله أبتدي وأهتدي

اللحظات هي خيوط ذهبية تُصنع منها شخصياتنا ، لتبقى فيما بعد ذكريات لطيفة ترسم الابتسامة على وجوهنا،

 

كنت قد اعتدتُ فيما مضى أن أكتب يومياتي مع أبناء أخي ،،

ويبدو أني سأبدأ بكتابة يومياتي مع ابني وابنتي ،

،،

الشخصيات الأساسية:

سنا  : متمثلة بدور الأم

يوسف : هادئ نسبيًا ، مع نصيب لا بأس به من الحركة

هاجر: أخته الأصغر منه ، ربما هي مصدر الإزعاج والدلع !!

 

...

رابط المشاركه
شارك

فيما سبق ..

تمضي هاجر غير واعية لما تقوم به وتُمسِك بكل ما تقع عينها عليه ، لتحمله بيدها واضعة إياهاا على كتفها ، ثم تتوجّه اتجاه يوسف

الذي ما إن يراها بذلك الشكل حتى يصيح ويهرب خائفًا فَزِعًا  بكل ما أوتي من سرعة إلى أقرب غرفة ويُقفلها !

أما هي فلا تتحرّك من مكانها ، تكتفي بابتسامة النصر العريضة ..!

 

يا بُنيّ: إنها أصغر منك، لا تخف منها !!

لا يا أمي فإنها ستضربني ، كما فعلت من قبل !!

...

حتى زاد الأمر عن حدِّه

لا أُنكِر استمتاعي بذلك المشهد المتكرر ، لكن لابد له من نهاية !!

يا بُني : لا تخف ، قم بتهديدها كما هي تفعل !! فالسن بالسن

... حتى انقلب الحال ...

 

هكذا تطورت الأحداث ، فهل تُراني مسؤولة عما يحصل حتى اليوم ؟!

تم تعديل بواسطه سنا الحبيب
رابط المشاركه
شارك

قبل لحظات ..

سمعت صوت صراخ هاجر لأنظر من خلال النافذة ،

فوجدتها تدور عدة دورات في الفناء وهي تصيح مرعوبة!

ثم تواصل الجري إلى داخل المنزل حتى تصل إلي...

ما الأمر ..؟؟

"خوف مع ارتجاف "

يأتي يوسف بعدها قائلاً : لا تخافي ، هي ستخاف منكِ !

ما الأمر ..؟

يا أمي إنها حشرة ..

"لا تعليق "

 

...

قبل أيام :

ترفض هاجر الدخول لدورة المياه ، إلا بشرط !

لابد أن آتي لأحرسها !

"انتظريني عند الباب"

لماذا يا هاجر ..؟

"يا أمي أخاف من تلك (النقطات) " .............!!

(النقطات: هي كائنات صغيرة جدا تكاد لا ترى، قامت بتسميتها بالنقطات إشارة إلى صغرها فالواحدة منها نقطة  )

...

وبعد محاولات عديدة اقتنعت هاجر أنها لم تعد تخاف من تلك (النقطات) ،،

لكنها مازالت تصر على الحراسة ^_^

 

تم تعديل بواسطه سنا الحبيب
رابط المشاركه
شارك

نعم الله على ابن آدم كثيرة ، ومن أجلّها نعمة الأبناء !

وجود الأبناء في حياة والديهم هو وجود إيجابي ممتع مسلِّي ، دافع للإنجاز والرضا والسعادة ...

فمواقفهم وأفكارهم عجيبة ، وعالمهم عالم مختلف عن عالم الكبار !

لقد كنت أستلطف عالم الأطفال كثيرًا ، من قبل أن أحظى بهم ، وغالب وقتي كنت أقضيه معهم !!

حتى أن إحدى قريباتي كانت تتعجب مني قائلة : إلى متى ستظل ابنة عمي مع الأطفال وقد كَبُرَت عنهم !

....

وإني مع ذاكرتي "الضعيفة" ، أخشى أن أنسى هذه الحظات وتلك ، فلست أقوى على تذكر الكثير من الأحداث ..

لذا أحب الكتابة هنا ، علّني أعود إليها بعد حين وأقرؤها بابتسامة ...

//

ما زلت أتذكر تلك الأيام ، عندما كنت أدخل المطبخ فيدخل الاثنان معي ،،

أنهمك بعملي ، وهما ينهمكان باللعب، فيُخرجان الأوعية والملاعق وكل ما باستطاعتهم الوصول إليه ،،

وتبدأ ألعابهم بترتيب الأوعية والتطبيل عليها ، ثم المحاربة .... حتى أنتهي من عملي ..

وفي يوم عندما رأيت الرف الذي أضع فيه الثوم ، وجدت الثوم قد تم تقريشه !! وللأسف قد يبس بعضه

ما الذي حصل ؟؟

يا أمي نحن نحب تقريش الثوم !!!

وهكذا أصبح تقريش الثوم مهمتهم اليومية عند دخولي للمطبخ ،، حتى أنه ينتهي أحيانا بمعارك حول عدد الثومات ، أو غيرها ...

بل أن هاجر كانت تبكي أحيانا أثناء إبعادها لقرش الثوم ، وعندما أسألها عن السبب تقول : تعبت يا أمي وأظافري تؤلمني !!

" ومن ألزمكِ بهذا العمل " ^_^

إذن يكفي يا هاجر ..

" لا يا أمي حتى أنتهي من كل الثوم " !!!

 

تم تعديل بواسطه سنا الحبيب
رابط المشاركه
شارك

ما زالت هاجر حتى اليوم تعشق تقشير الثوم !!

فإن صادفتني في المطبخ وهي بمزاج سيء بين زعل من أحدهم أو بكاء ،

كل ما عليّ فعله هو سؤالها: هل تريدين تقشير الثوم لي ؟

تنسى كل ما بها ، وتُقبِل متحمسة ,,

لابد أنها تهواه !!

رابط المشاركه
شارك
  • 4 weeks later...

ما شاء الله

 

الله يحفظهم لك

 

ارسل محمد ولدي يخليك تغيري رايك في حب الاطفال @_ @

رابط المشاركه
شارك
في ١٤‏/٧‏/٢٠٢٠ at 21:39, كابتن abood said:

ما شاء الله

 

الله يحفظهم لك

 

ارسل محمد ولدي يخليك تغيري رايك في حب الاطفال @_ @

وجود الأطفال متعة

لهم عالم مختلف ، ورؤية مختلفة عنا ،

فليس علينا أن نراهم بأعيننا ، بل بأعينهم !

لابد أن تستمتع بكل لحظاتك مع أبنائك بغض النظر عن طبيعة شخصياتهم وحركتهم،

كما لابد أن تدخل عالمهم وتشاركهم الكثير من الألعاب والهوايات !

مع محاولات لطيفة لتوجيه بعض التصرفات ،

فطفولتهم  ستنتهي  وستتمناها فيما بعد !

 

رابط المشاركه
شارك

يتعجب مني كل من يراني أكتفي بالتفرج "لهما" أثناء معاركهما الشبة يومية !

رغم احتدام المعارك ، وارتفاع الأصوات ، فإن مهمتي أن أتفرج لهم ، وأوجِّه سير المعركة ^_^

ولا أدري لماذا يتعجب الكبار من تصرفي هذا !!

فهل المطلوب مني أن أدخل وسط معركتهم ؟

لقد حاولت سابقًا التدخل لإيقافهم ، فكنت أحصل على نصيبي من الاثنين !!

كما حاولت أن أعاقب الذي تمادى وفي الغالب هو يوسف ، فتنهال عليّ هاجر بالضرب دفاعًا عن أخيها !!

- ولم تمضِ سوى دقائق حين كانت هي ضحيته -

لذا أتركهم حتى ينتهوا ، ومن ثم يتصالحوا من تلقاء أنفسهم ، ولو بعد حين، ويواصلوا يومهم وكأنّ شيئًا لم يكن ..

هكذا هم الأطفال ، لهم قلوب نقية بريئة ، لا تحمل الحقد ..

رابط المشاركه
شارك

بالعودة إلى الوراء قليلًا ،،،

عندما بدأت هاجر محاولات الكلام ،، فلا شيء منه كان مفهومًا ، كلمات غير مفهومة ..

أما يوسف الذي يكبرها بسنة ونصف ،، فأُعجب بكلامها "الغير مفهوم" ولاحظ حفاوتنا بهذه المرحلة ،،

فما كان منه إلا أن ترك كلامه ، وأصبح نسخة أخرى منها ^^

عاد ليتكلم بما لا يمكن فهمه ، وكأنه لا يعرف الكلام ،، مع نظرات بريئة تطالب بالحفاوة ذاتها !

فما كان مني إلا مسايرته على هذه الحال _فلا شك أنه مازال طفلًا-

وهكذا أصبح الاثنان يتكلمان بلغة جميلة غير مفهومة ،،

وأمضى أشهرًا على هذه الحال !!

كنت أتعجب منه، مهما كانت إرادته لتفهيمي بالكلمات ، فإنه لم يكن يتراجع عن ذلك الكلام الغير مفهوم !!

 

رابط المشاركه
شارك

يقال ان الاطفال يفهموا بعضهر بكلامهم اللى احنا ما نفهمه

رابط المشاركه
شارك

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

جاري التحميل
×
×
  • اضف...