اذهب الي المحتوي
سنا الحبيب

مشاعر ضائعة !

Recommended Posts

لا شيء سوى الخواء

لذلك القلب الغائر في أعماق المحيط

- لا يحصل على شيء-

ففي السطح هو غير موجود !

وفي المحيط لا أحد يفهمه  سوى الظلام !

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تطفو المشاعر بعد تَجَمُعِها، وتزداد ، فتفيض !

وإن نبستُ بها ولفظتها ، رَحَلَت !!

حتى كأنها لم تكن !

فأعود لأفتِّش عنها، أين أنتِ أيا مشاعري ؟

ويساورني الشك .. في ما هيتها !!

عندما فاضت ، أبكتني

وعندما اختفت، وجدتني في جفاف !

فهل من توسّط؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كما أنّه لكل مقامٍ مقال،

فلكل وقتٍ رداؤه الخاص،

تغمرني مزيج من المشاعر؛ قلق، ترقّب، خوف، بهجة ،،

والأهم هو الشعور بالإنجاز !

يتستّر خلفه خوفٌ من المقام ..

سعيتُ واجتهدت، وأخيراً لقد وصلت لنقطة النهاية،،

نعم إنه الحماس، والرضا عن النفس !

عسى ألا يهتدّا

لما تبقّى من أيامً قبل الوقت المحدّد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لقد مضى في سلام وابتسام

رغم القلق الذي سبقه من انعدامه !

-------

ولكن ،، سرعان ما انتهى خفقان قلبي، ونَسِيَ ما أنجزه

لينجرّ وراء جروح خفيّة ، فيُظهرها علنًا

،،،

ما باله؟

لقد استجمع قواه وجرأته ليحدِّثني

وإني -لا أشك- في أنّ الفراغ الذي سببه الفيروس هو السبب !

وليته لم يحدّثني ...

فإني أعلم منه كل تلك الأمور التي حدّثني عنها

فقد كنت ألعب دور الجاهل .

ولكني لا أستطيع فرش الحلول المطلوبة

فهي ثقيلة عليّ، ولا أطيقها !

،،،

رغم بُعد المسافات بيننا ،

تلك المسافات التي تبحث عن مشاعر الشوق والحنين

أجدني بين السَخَط والقلق !

،،،،

اصنع ما تشاء ،

أما أنا ... فلن أكلِّف نفسي ما لا أطيق

فإنّ الله لا يكلف نفساً إلا وسعها !

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سنا تخرج من طوفه تدخل في طوفه ثانيه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
في ٢٨‏/٣‏/٢٠٢٠ at 09:29, كابتن abood said:

سنا تخرج من طوفه تدخل في طوفه ثانيه

والحياة هكذا، نخرج من حال وندخل في آخر

....

يعتقد البعض أن العالم يدور حوله،

وإن كان وجوده فيه لا يتعدى دائرة تحيطه،

لكن كل شخص يرى العالم بعين قلبه !

خصوصا طفلتي الصغيرة

تطالبني كل يوم بأخت أكبر منها !!

كي تحصل على المزيد من العناية والاهتمام ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هههههه

 

الله يحفظهم لك

 

انا بنتي تبي اخت لانه اخوها مجننها ومجننا معاها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
في ٢‏/٤‏/٢٠٢٠ at 07:57, كابتن abood said:

هههههه

 

الله يحفظهم لك

 

انا بنتي تبي اخت لانه اخوها مجننها ومجننا معاها

آمين ،

وإياك .. حفظهم لك البارئ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مضيت كما تمضي سنين عمري،

وظننت أن نقطة التحول ستظهر لي ، ولكن

تغيّر كل شيء، إلا أنا .. !

لم أحظَ بنقطة التحول، لأنني المركز في حياتي

لن يغير حياتي أشخاص أو مكان أو تجارب غير متوقعة ،

ما لم أنوِ التغيير ، وأجتهد فيه !

///

و هكذا

عندما احتواني النهر ، وظللت أسبح خلاله، راودني شعور الاكتفاء ،

و إرادة الانسحاب ، كأنني سئمته !

وعندما لفظني الموج ورأيت بون المسافة ، عرفت معنى الجفاف ..

فتقت للخوض في غماره من جديد !!

/

فما بالي؟

لا شيء يرضيني ...

ربما أردتُ التوسط ، الذي لم أحصل عليه،

ولا شيء يضمن لي أن أرضى به إن حصلتُ عليه !!

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أردت الحديث عنك يومًا دون قيود 

وهأنا أجد هذه الصفحة تمتص أي شيء دون شكوى

نعم ، لن يتغيّر لونها بعد رسمها لحديثي، ولن تتأثر بحدة قولي وعدم مجاملتي

فإليكِ مني ، بدلاً عنه :

ألم تطالبني دومًا أن أتحدث بشفافية ؟ سأتحدث ، وإن كنتُ أجهل ماهية حديثي، دون أن أُشغل نفسي بريط الكلمات ومراعاة المقام !

في القرب:

أنت الدفء  ، ذلك الدفء الذي يلامس موضع الحاجة له، ثم لا يعرف التوقف !!

حتى يصبح الدفء حرارة ، فهواءً خانقًا !!

وتدور الدائرة حيث لا نهاية !

نعم .. أتمنى حينها أن أحلّق في السماء ، كشأن كل الطيور ..

/ /

هل لكل شيء حدود؟

هذا ما أعتقده أنا ، بينما لم أجده في قاموسك ، لذا لم أهنأ بالشعور بالاستقرار !!

أما في البُعد:

فأنت كالنجم .. أراه يضيء ضوءًا خافتًا جميلا في سماء الليل !

وأكاد أنسى وجوده في النهار !!

/ /

أعلم تمامًا أني قمتُ - وبنفسي- بتصوير نفسي بالصورة السوداء

لكن ، هل تعلم :

أنني وعلى الرغم من رؤيتي لقِصَر حبلي ، عندما ألامس تأثير أبسط المواقف عليك و انقلاب ما تسمعه أذني خلالها،

أوقن .. أن حبلي مهما قَصُرَ في نظري، فهو أطول من حبلك بكثير !!

حيث لا يمكن مقارنة البحر بنهر !

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هذه أنا ، لماذا لا تستطيع أن تتقبلني ؟!

ألا تعلم ؟

أن الاستغراق يُفقِد الأشياء جوهرها

أن كثرة الكلام ، يفقده تأثيره في النفوس

أن الكلام قلّ أو كَثُر، إن لم تُثبته الأفعال ؛ فلا قيمة له !

أن هذه دنيا ، فلا تبتغي النعيم الدائم فيها !!

يجب أن تعلم /

أنك مهم في حياتي ، ولكن حياتي لي ، فهي لا تدور حولك فقط !

 

فلا تهرب من الواقع بينما تصطنع لنفسك أعذاراً باحثا عن الكمال .. فلن تجده أينما بحثت مادمت في هذه الدنيا

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هل للحب حدود ؟

عذرًا ، دعني أعيد الصياغة:

هل الحب بلا حدود ؟!

لطالما سمعت وفهمت مما سمعت أن الحب الصادق ليس له حد يحده

ولكن ،، ما هو الحد المقصود ؟

أهو الجمال ؟ أم العمر ؟ أم الاستمرارية ؟

أوافق الرأي في هاته الأمور؛ نعم لا حد للحب فيها ...

ماذا عن الانفتاح حتى يصبح المحب صفحة مفتوحة لمحبه ؟!

لا حدود ، وكأنهما شخص واحد !!

/

/

مهما حاولت إعادة التفكير ، لا أوافق انعدام الحد هذا !!

إن لم أحافظ على شخصي، على خصوصياتي ، على أمور أخرى ليست خاصة ، ولكن لا داعي لخروجها للعلن

فلن أكون أنا

فكيف سيمكنك مواصلة حبي ؟

بكل تأكيد إن رأيتني صفحة مفتوحة، وقد انتهيت من قراءتها ... فقد انتهى شغف الحب، وربما انتهى الحب معه ..

/

/

إنّ المسافات التي يسّرها المولى هي الترياق للاستمرارية، فلا تقطعها دائماً

واترك بعضها ، كي تستعيد نفسك، ويستعيد الآخر نفسه .

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الدنيا هي مزيج من المتغيرات ، تلك المتغيرات التي توقعناها يومًا،  والتي لم تخطر على بالنا !!

الدنيا هي رحلة قصيرة ، لا استقرار فيها ...

وهكذا هي حياتي ؛

تقلِّبها متغيرات المكان والزمان والأشخاص ،، ففي كل فترة لا أكاد أتأقلم على وضعي ومكاني ومَن حولي ، حتى يأذن الله لي بالرحيل لمكان آخر !!

لا أكاد أستقر في مكان حتى أنتقل لآخر،، لم أعرف الاستقرار الذي يتحدث عنه الكثير...

وما حالي هذا إلا صورة مصغرّة للحياة في هذه الدار العابرة !

حيث لا استقرار فيها ،، تمضي وتنطوي سريعًا حتى كأنها لم تكن !

وتنتهي معها حياتنا ...

وكما قال بعضهم:

دنياك ما هي للمقر .. وإنما هي للممر !

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لقد انفردتُ بهما !!

لم تخطر ببالي إمكانية الحصول ، ولكني حصلت عليها !

فرصة نادرة - بالنسبة لي-

كان حلمي : أن أحظى ولو بأيام بجوار والديّ

أن أرى ابتسامتهما

أن أنظر لوجههما

أن يتعلّق بهما طفليّ

،،

كان حلمي هذا يمتزج دومًا بالدموع !

//

وسبحان من سخّر الأسباب ،،

ليست أيام عابرة أقضيها معهما فحسب،

بل انفردتُ بالرحلة معهما ، وهأنا أقضي هذه الأيام معهما، ولا أحد غيري !!

//

تعلّمت أنه : لا بأس أن تتسع أحلامي !

....

وأصبحتُ أخشى أيامي بعد رحيلي عنهما

حيث لا شيء يستقر في هذه الدنيا

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مع هجوم الصيف و هروبًا من الحر ، رحلنا عن حضرموت

فحصلنا على جو جميل، ثم بارد ،

لم تهدأ الأمطار ، لتغسِل معها أرواحنا

~

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أمضيت فترةً في الماضي أعكف على جلسة يومية

حتى كانت السلوى لغربتي حينها ،

فالمُزن لم يكن ينقطع عن الانهمار !

//

استأنستها كثيرًا ، فاضطررتُ أن أقطعها على نفسي !

دُستُ على رغبتي لأكسرها ،

 

وفي كل مرة أحنّ إليها ، أجدُها قد أُقفلت في وجهي !

حيثُ كنت أنا من أقفلها ..

//

ولكن ..

لماذا أشعر بالألم ؟ أتراني دومًا أنانية التفكير ؟

لم أعطِ بالًا لتلك الأيام ، ولا لتلك الجلسة التي اعتدتها واعتادتني

كيف هو شعورها حين أوصدت الباب ؟!

...

حتى اليوم ما زال شعور الذنب يطاردني !

 

تم تعديل بواسطه سنا الحبيب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

في الماضي ، كانت الحروف تلاحقني

حيث بَدَأَت مع الطفلة في ذلك الجدار الحر !

حصلت على الكثير من الحفاوة والدلال ، مادامت طفلة يستلطفها الكبار !!

فواصلت الحروف تشق طريقها ، وامتدّت كثيرًا ، واغتنى قاموسها

إنما كانت هواية ، وشغف للحروف والكلمات !

...

بعد زمن تدمر ذلك الجدار ولم يعد !

فوجدتني هنا بعد أن سحبتني متابعات "الأنمي" !

ثم قضت كلماتي زمنًا آخر هنا أقصر من الزمن الذي قبله ،،

لكنه كان حرًا أيضًا ..

...

حتى أتى الزمن الذي هربتُ فيه من الكلمات !

خوفًا مما قد ترينيه من نفسي !!

وإني كنت أراها أمام عيني وأسمعها بأذني ، فأغض الطرف وأُصمِتُ السمع

ثم أمضي ،، تاركةً لها بين جزيئات الهواء !

...

أحاول العودة الآن لألتقط ما تبقى من كلمات ثم أخيطها معًا

فقد افتقدت كلماتي !!

ويصادفني العمل مع الآلاف من المفردات في المعاجم

وبينما يجبرني العمل الجلوس أمام الجهاز، والاستعانة بالشبكة

أتسلّل هنا قليلًا

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
في ١٤‏/٥‏/٢٠٢٠ at 13:50, كابتن abood said:

مرحبا بك في اي وقت

وبك ، مادام الموقع على قيد الحياة ^_^

يحدثني الكثير عن العيد ، ولزوم البقاء والتزام المنزل ،،

بينما لم نجرب الحظر هنا بعد ،،

ولكني متأكدة من أن نكهة هذا العيد ستكون مغايرة لكل عيد مضى ،،

لم يزل بقلبي بعض أمل ، أن يشاركنا العيد أخي وعائلته ، بينما الأمر متردد حسب  سلوك طريق الذهاب والإياب !

وإن لم يستطع ،،

فما زلت أراه عيدًا بهيجًا !!

أرجو أن لا يأتي إلا وقد غفر الله الذنوب ، وقَبِل الصيام ، وأعتق رقابنا من النار ،،

مع هذا الرجاء .. لا يوجد أسعد من عيد الفِطر !

...

ويكفيني من الأشخاص من هم حولي ،

أما من قطعته الطرق والحدود ،، أعني من قطعه الفيروس !!

فيبقى مكانه في القلب عزيزًا ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

العيد بالتلفون هالسنه ما ادري كيف النت عندكم لكن هنا الاتصالات صايره كلها فيديو

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
في ٢٠‏/٥‏/٢٠٢٠ at 03:59, كابتن abood said:

العيد بالتلفون هالسنه ما ادري كيف النت عندكم لكن هنا الاتصالات صايره كلها فيديو

الأفضل لك أن لا تدري !

فالبَون كبير ، نحن نعيش في كوكب آخر ...

كما أنّي أشك في أن يكون العيد بالتلفون فقط للجميع ،

فهناك الكثير ممن سيأتي ولا شك !!

^_!

فالحياة هنا مختلفة ،،

الشوارع مكتظة ،

المساجد مفتوحة !

أستيقظ باكرًا بسبب أصوات السيارات !

ولا يمكنني النوم ليلاً للسبب ذاته !!

...

ومنذ الأمس والمنزل مكتظ بالأطفال ،، حيث وصل إخوتي من سفرهم ليحظوا بالعيد معنا !!

...

لا أدري هل أفرح ، أم أسخر من الوضع !!

لكن السعادة تغلبني .. ولا تعليق عليها ..

تم تعديل بواسطه سنا الحبيب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لطالما قلنا انا واصدقاىي ان الوضع باليمن مستور من رب العالمين ولو ترك الامور لقوانين الطبيعه لكان ما لايعد ولاتحصى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×