اذهب الي المحتوي
سنا الحبيب

مشاعر ضائعة !

Recommended Posts

ضاعت ؛ تلك الأوقات واللحظات ،

تلك الابتسامات والانفعالات

ضاعت واختفت بين ذرات الهواء،

وبعد حين طويل ، عصفت الريح بي فلامستني تلك الأوقات والمشاعر !!

فهل أستجيب لندائها وأبحث عما تبقى منها ؟

أم أمر عليها مرور الكرام .. !

،،،

تلك المشاعر الضائعة تاهت طريقها زمنا

وإذا بها اليوم قد شقّت طريقها من جديد، متمثلة في منامي !!

الحيرة تقلقني ؛ بين كفتين لا أدري ما الخيار الصائب منهما ،

هل أترك الأمر للعقل كي يفكر ويحلل ثم يوصلني بالنيجة ؟

لم تمض أيام منذ قال لي أحدهم : "إن العقول قيود ، إن وثقت بها خسرت " !!

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما هو شعور الندم ؟

 

هناك عبرة كانت تُلجِمني كلما سمعت شيئًا من ذكرياتي في شريط ذاكرتي ،

وكنت مشغولة بإزاحة اللحظات من مخيلتي ،،

لم يكن الأمر بيدي ، فالذي يُلجمني كان بئر من التساؤلات

أردتُ الاطمئنان فقط ،

أردتُ أن أطمئن أنه مستمر في حياته بقلب رضي ،

،، فهل قصّرت في السؤال ؟

أم أنه قَصَر الجواب ؟

في كل سنة ومن غير ميعاد كنت أجد منه سؤالا عني ، هل كان ينتظر يوم ميلادي ليسأل عني ؟ أم أنه لم يكن يستطع أن يغض الطرف عن ذكري عندما يعايش ذلك اليوم؟

بينما كنت لا أتذكر يوم ميلادي، حتى أجد كلماته !

،، وفي المرة الأخيرة ترك لي تلميحاً قائلاً: يبدو أني مريض ولن "أطول"

ثم اختفى تاركًا جميع تساؤلاتي دون جواب !

،،

أتراه قد سبقنا إلى التراب ؟!

فقد مضت سنين وباءت كل محاولاتي لإيجاد أثرٍ له بالفشل ..

//

أعيد تساؤلي مرة أخرى :

ما هو الشعور بالندم ؟

هل هو ما غصّني عندما لم أسأل ؟

أم هو الفراغ الذي وجدته عندما سألت ولم أحصل على جواب ؟

أم هو مجموع المشاعر التي لم أفنّدها  ؟

...

فهل أترك قصتي تتكرر  لأعاود الندم ؟

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

"كنت أظن أن السفر عبر الزمن مستحيل ، ولكني مررتُ به اليوم !

فهل رأيتي محادثة تُستَكمل بعد خمس عشرة سنة ؟"

قالها لي بابتسامة عريضة وفرحة غامرة أحسستها منه عندما تحدّث ،،

يا للعجب !!

مشاعر قد ضاعت منذ زمن بعيد ،،

بل لم أكن أعتبرها سوى أوهام مراهقة !

محيت صورتها وكل أيامها ، فلم يبقَ منها سوى خيال غير واضح الملامح ،

اعذرني ، قد وصل بي الحال أن نسيت اسمك ما كان ؟!

كيف لك أن تحتفظ بالذكرى طيلة هذه السنين !

"لم يمضِ شيء ، كأنها كانت بالأمس" !!

لا أملك القدرة الكافية للتعجب من هذه العبارة

،،

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ا

هل هو وفاء للماضي كما يعتقد ؟

لا أظنه إلا حبيس الماضي !

هل هي الذكريات التي كانت محفوظة في صندوق ؟

أم أن نفسه كانت هي المحبوسة في الذكريات ؟!

...

لقد مررت بصدمة مختلفة نوعيًا

أن يأتي شخص من الماضي ليتحدث في الحاضر بلسان الماضي ، ويأبى أن يتقدّم ، فحنين الماضي أجدر من التسليم بالواقع !!

، أما الصدمة التي مرّ هو بها أن وجد ذاكرتي مُفرَغة تمامًا ، فلا شيء مما احتفظ به موجود !

ظننت أني كفيلة بتوضيح الأمور ، فشخص الماضي لم يكن سوى وهم سرعان ما اختفى

ولكني اصطدمت بجدار بناؤه مرتفع ، ليس له باب !

أتوقف لأقول " اختلفت العقول فاختلفت الأفكار وزوايا النظر "

وانتهى ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

لم يتوقف المطر عن الهطول ،

فهو يبحث عن سكينتي وهدوئي

لست أدري من أين تأتي قطراته التي لا تنتهي !

تلك القطرات التي تلامس صفحات القلوب ، وتترك الندى على وجهها .

أتراها ساقت معها تلك المشاعر البعيدة وسقتني إياها من جديد ؟

،،

مشاعر مختلطة ؛

بين حلاوة الجلوس تحت المطر

والرعدة التي تصاحبها برودة الجسم المبتل

...

لقد هدأ المطر ، ولم ينتهي

سماع صوت وقع قطراته يملأ روحي طربًا !

 

تم تعديل بواسطه سنا الحبيب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يعتقد البعض أني أقسو على نفسي

بينما أجدني أفتح الأبواب لها دون حساب !

حيثما أجد متعة خفية تسحبني نفسي إليها فأتبعها ...

صحيح ، ليس فيها ما يشوب ، ولكن !

لماذا أسمح لنفسي بالسيطرة ؟

وقد كنتُ أجيدُ قمعها منذ صغري..

أتذكر بوضوح ..

في كل مرة أرى فيها شيء يعجبني وأشعر برغبتي فيه ، سواءً كان مأكل أو مشرب أو ملبس أو غير ذلك

فإني كنت أغض الطرف عنه وكأني لم أره ، ثم أنصرف عنه !

كنت أعتبره تأديبًا لنفسي !!

ماذا عن الآن ..؟

أين اختفى ذلك التأديب ؟

لا أراني إلا أسمح لنفسي كثيرًا...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وانقشعت !

يا تُرى كيف غيّمت تلك السحابة حول نظري ولم أرَها ؟

مضيتُ معها ،،

بين مدٍّ وجزر !!

حتى خطوتُ خارجاً ، لعلي أرى نفسي ..

وكلي عجب مما رأيت !

أرجو الثبات على حُسْن النظر !

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أصبح الحديث معه يوغر صدري !

وإم لم يتحدث ، مجرد رؤيته تُشعِرني بغصة !!

هل عليّ تجنب أماكن وجوده ؟!

لم أستطع مواجهته بالحقيقة بعد !

إن واجهته؛

هل سينتهي الأمر ؟

أم أنه سيتفاقم !

عليّ أن أجرِّب لمعرفة النتيجة !!

وربما

عليّ أن أكتفي بالصمت .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بين زوايا الطرق ومغارات الحياة

"كنت أمضي"

ألتفت لما حولي خوفًا من الضياع ، وحفاظًا على الأمانات !

يلاحقني الغيم حيثما ذهبت ،

كلا ، لم يكن الغيم يلاحقني

بل كنتً تجسيده من حيث لا أدري !

كيف كنت ؟

وكيف كانت ملامحي ؟!

"لقد نسيت"

فقد تمكّنت سحب الغمام من قلبي ..

وبينما كان هذا هو حالي

لمحتُ رسّاما يحمل لوحة "تشبهني" !!

فاسترقتُ النظر إليها مرارًا وتكرارًا

من هذه التي تشبهني ؟

وددتُ أن أكحل بها عيني ، لعل فيضها يخشى السواد !

بينما تعلو وجهي ملامح التغافل ..

،

لاشك أنها أنا "قبل أن أنساني" !

هواجس وتساؤلات تدور بداخلي

حول ذلك الرسام

من أين أتى بتلك اللوحة ؟

أومأتُ له لأبحث عن أجوبة ،

فاحتضن لوحته ليخفيها

إلى حيث لا تطالها فيه عيني .

"انظر ، أليست هي أنا ؟"

رمقني بعينيه الساكنتين

ووجهه يحكي التعجب !

"أين أنتِ منها؟"

أين جمال النور من حيرة الأعتاب وظلمة الغيم !

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جمال الأسطورة محفور بوجه لا يتغير ، ومشاعر لا تتقلّب 

جمالها بثباتها !

"عليها أن تبقى حكاية تُحكى لتستميل القلوب"

فإن أصبحت حالًا واقعًا فقد اختفى رونق جمالها !

....

يجب أن أكون قد انتهيت

تشدّني الأوتار ، لتعزف على صفحات قلبي !

فأرتل لها الأنغام
ثم أمضي "كأني لم أكن"
فلا هي استطاعت أن تجرني إليها

ولا تمكنت من التمسك بتلك الأوتار

فقد علمت دقة خيوطها

..

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×