اذهب الي المحتوي
Guest ђα๓Ŏŏśί

لحظاتٌ من حياتي ..

Recommended Posts

Guest ђα๓Ŏŏśί

بسم الله الرحمن الرحيم 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 


في الحقيقة لقد تخليت عن تدوين " يومياتي " منذ سنين عديدة 

ولا اذكر ماالسبب  بالضبط 
ربما بسبب تغيّر الظروف مع الأفكار !!!

بالرغم من اني كنت احتفظ بها لنفسي  من كان يظن أني قد أنقلها هنا 


و في وقتٍ غير مناسب !

أظن أني بالفعل اود الهرب من عالمي الصاخب بفراغه

مع بعض الكتابة 


فقد ضقت ذرعاً بتضارب الأفكار بلا فائدة ><

..
قد تكون يوميات و ربما مجرد صفحات بسيطة بمحتواها
 كتعبير عن الذات ..

تم تعديل بواسطه ђα๓Ŏŏśί

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
Guest ђα๓Ŏŏśί

حسناً

إنها أولى أيام رمضان المبارك 

ماالذي حدث حينها ؟!

" لا اذكر متى آخر مرة استشعرت بها روحانية رمضان إنه شهر عبادة و صيام !

لا ادري هل بسبب تقصيري أم انشغال فكري بغير معنى مع تكالب الضغوط ==

"
و لكن هذه المرة لا استطيع ذكر ما حدث بالضبط

فالأمر مخجلٌ قليلاً :#


فقط استطيع القول اني أصبت برعبٍ شديد 

و ماذا أيضاً ؟؟ مع قدوم رمضان 


ألا تخجل هذه من إخافتي و في هذا الوقت !! 

يمكنني تصور المسلمين يصلّون و يبتهلون 

و مالذي أفعله أنا ؟

افكر =) هل ستظهر أمامي مرة أخرى ؟ قد تكون بجانبي !!


فقط حينما أصعد الدرج أجدها بإستقبالي و أمام غرفتي ><

و كأني أصبح ورقة تتقلّب في بردٍ عاصف 

 نبضات قلبي تتسارع ...

لا أدري هل اصرخ و أدعو أم أكتفي بالهروب ...!

في الواقع انتقدتُ نفسي كثيراً لمَ الخوف لهذه الدرجة ؟؟

...

حينما استيقظ و بعد كوابيسٍ مزعجة //

يمضي وقتاً قصيرًا فقط :/

بسرعة لقد حان وقت تحضير الإفطار 

" لا اريد عمل شيء :( " مع هذا الخوف المتواصل وأفكاري حول آخرين >.>

و كأني أملك الحلولَ للعالم :)

 

ليس باليد حيلة "

لطفاً او بالإجبار 

المطبخ يدعوكِ أيتها الأميرة ==

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

 

في زحام الذاكرة 
مرارًا بحثتُ عني ...
لا جدوى ؟

لم أعرف منطقًا مناسبًا 
يصفُ ذاتي !

في السابق أحاطني الهدوء كثيرًا 
على الأقل كان شفافًا ذو طابعٍ جميل 


أما الآن لا أجدُ وصفًا لهذا 

بل أصبحتُ أخشى بعضًا منه :/


شخصيتي الكامنة "


استطيع ان أصدم بها نفسي و الآخرين 

فقط من يظن أنه يعرفني !

مع تعجّبٍ منهم حينها 

إبتسامةٌ أخفيها تظهر في نفسي ..

لم أكن هكذا مرة :/

و لكن يبدو أن الأمر ليس إراديًا بالكامل 
مع تغيّر الأحوال ..

غير أني أسمحُ لها بالخروج حينًا 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أين أنت ؟!


لم استطع الوصول إليك
بأفكاري 


فقد غابت عني السبل 
و عالمي حالك 
لا أعرف فيهِ أحدٌ حقًا 
حتى عندما تبعثر الكلام ذات مرة 


و كأني لم أعرف كيفية الحديث ! 

أو بمَ أحدّث الآخرين !!

حائطٌ أمامي و من خلفي البحار 

لا استطيع إخراج ألفٌ بامتداد ..

قد تحطم قاربٌ كان يحملني 

فبهِت صوتي و حلّ السكون ...

و ربي الرحمن 


العليم .

تم تعديل بواسطه ђα๓Ŏŏśί

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

نهارٌ سعيد

لصفحاتٍ
تناثرت بها أحرفي الحائرة
سائلة ..

لآمالٍ تختبئ في أزقة الأسى
تمحو آثارَ قطراتْ. باتت عالقة ..

نهارٌ سعيد

لأشواقي الدافئة
و التي احتضنها
رداء الجمود ..

لرياحٍ تطرق قلبي كل يوم ..

نهارٌ سعيد

لألواني النائمة
في قفصٍ ليليٍّ عاتم

تشكوني في حلمها
باندثار .. 

و أزهارًا تنمو شاجنة
في ثغور تلك الطرقات /

 

و نهارٌ سعيد
لنفسٍ
حين توارت خلف حجاب .

 

"" "" "" "" 

3:10 عصرًا

  • Like 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

لقد فقدتُها ...
بالفعل و منذ سنين !

تخاطبني نفسي قائلة :


مالذي أعياكِ ؟ 

لا يكاد يظهرُ في ملامحك تعبيرًا حقيقيًا 

لقد عوى الحزنُ كاسحًا محياكِ 

متشبثٌ بالصدق الذي ينعكس خلف المرايا !

 

أتبحثين عمّا فقدتِ في جيوب الآخرين ؟!! 


مهلاً 


ألستِ من أعطت دون اعتبار ؟ 

أين تلك البطلة .. من كانت على يقين بتضميد الجراح ؟ 
و حمل ثقل آلامهم على أكتافها مع صغر سنها !! 

ياللعجب !


إني لا أرى سوى عينًا شاحبة تصرخ في وجه الجمود 
قاتلةً ببرودٍ كل تساؤل / 


أين ذاك المرح في حين الطفولة ؟


حينما كانت الإبتسامة ملازِمة 
و اللعب أكثر ما يثير إهتمامك .. 

هاقد كبرتِ الآن مع خداع المرايا 
و الليل في جوفكِ جاثم ../ 

ما زال يظن البعض بأنكِ من كانت تبتسم كثيرًا و تبكي وقتَ الرحيل ... (= 

 


فقد كنتُ شبيهةً لذاتي في تلك المرحلة فقط 
لكن ليس بعد الآن  //

لقد رسمتُ حدودًا و أبعادًا كثيرة 

و مشوّكةٌ أجزاءٌ منها ..

قد أتحدث بشكلٍ طبيعي مع من حولي 

مع عدم منحهم ثقةً كافية

و لن تمُدّ يدي إلا بعد رغبةٍ عارمة مني .

//

لا أعنيه بذاته " غالبًا " >.> 

 

 

  • Like 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

خشيتُ قدوم هذا اليوم كثيرًا

فقد باعدت الظروف بيننا ولو كنتَ بالقرب 


هل كنتَ تعرفني ؟ تعرف من أنا ؟ 

فهذا فخرٌ لي و ان كنتُ لا استحق 

لقد بكيتُ كثيرًا و حينما رأيتك في أيامٍ ما قبل الأخيرة ...


لكن لم ادرك ما معنى هذه الكلمات

"لقد مات أبي 

كيف كان وقعها اول مرة ؟ 

خرجت دمعات .. لا اذكر هل كانت باردة ؟ 
لم يتحرك قلبي و كأن احدًا غيري اخرجها  مع تلك الكلمات التي تمتمتُ بها ...

 لقد رأيتك ... في كفنٍ أبيض !!

 قبّلت جبينه و قلبي بارد
قمتُ واقفة و من ثم ذُرفَت دمعة..
 أكانت دون مشاعر ؟ ربما

.

هل حقًا كان ابي ؟!!

..

بعد عودتي 
شعرت بحرارة الدموع مع صوتٍ متقطّع 
لكن ليس بعد .. 

جفافٌ مع جفاء و برودةٌ في جوفي عاتمة 
و من ثم تسقط دمعات .

و في حين اتحدث مع الآخرين كأن شيئًا لم يكن !!! و صمتٌ عارم /
ما الذي حدث ؟  

لقد رحل والدي
 
ذلك الشيخ الكبير لقد كان ابي

لن اراه مرةً أخرى 

ف آاااااااااااهٍ يا أبي 

مهما كان سيل أدمعي و حرقتها
ما زلت اظن انك في المشفى قريب

و لكن أعلم انك لن تعاني 

قل لي 
أأستطيع بكاءك كالآخرين؟ بشكلٍ طبيعيّ ؟ 

فحزنك في قلبي يعجز عن الحراك 

و لم أدرك حقيقة فراقك بعد 
رحلتَ هكذا دون وداع !!

كم وددتُ حين اراك ان تكون في سعادة لا يعلمها إلا الله 
فلم اكن اعرف ما حال قلبك 

لشدة جهلي و هدوء ملامحك .. 

و اااااااااهٍ يا ابي 

مالذي حال بيننا ؟ 

ألم تعد هنا ؟ فإني استطيع سماع صوتك .. لم افهم هذا 


لم اعد أملك سوى دعاء الجبار
فقد انكسر شيءٌ بداخلي .

تم تعديل بواسطه ђα๓Ŏŏśί
  • Like 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مرت الأيام بلياليها 
و كم كانت مؤلمة تلك اللحظات 

 ها أنا الآن انظر لنفسي بعد مراتٍ عديدة ..

ما خطبها ؟!! 

لقد اصبحَت عدائيةً بالكامل !

كيف صار الأمر هكذا ؟؟ 

 يأتي حين أحاول جاهدة مجاملة الآخرين بتعليقٍ عاديّ

 

و قد اتحدث مجاراةً فقط دون معنى حقيقي لكلامي ..

فالأمر اصبح فوق ارادتي 

لا ادري مالذي يلفت انتباهي حقًا
او مالذي أفضّله ؟؟ 

حين يخاطبني احدهم بطريقة السفهاء او تتغير نبرته فقط 

لا أراه إلا كعدوٍ لدود 
ولا اقدر على منحه فرصة !!

 

و قد انطق ب كلماتٍ لطيفة و لكن هيهات 

فقد كانت خالية من المشاعر

لم أعنيها حقًا
 و إنما انزلقت بغير اكتراث ..

عجبًا " كيف تبدّلت شخصيتي لتصبح الأسوء !

..

يتعجب احدهم حينما قلتُ رغم خوفي

" انتظر حدوث صاعقة مع هطول المطر 


هل اصبحتُ بهذا السوء إلهي ؟

لقد وددت ان يستيقظ شيءٌ في قلبي قد نام منذ زمن ... 

ولا ارى سوى آياتُ الرحمنِ
تنعشُ نفسي /

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لطالما وددت أن أحلّق 
في سماءٍ صافية 
من بين أريافٍ 
و أنهارٌ تجري

و أستظلّ بشجرة
 اعتاد لديها الكتابة ..
مع نغمات الطبيعة و أجواءٌ عذبة 

بينما الشمسُ و بـ لطف 
تنشر ضياؤها من بين الأغصان 

يسرق بريقُها النظر 
ليرسم في القلب بهجة ..


و رياحٌ عابرة 
تحمل أشواقي و أحرفي
فتنساب في كفّيهِ مخبرةً إياه

" كم أود أن تكون بخير "

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×