اذهب الي المحتوي

ђα๓Ŏŏśί

  • Content Count

    16
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

  • Days Won

    4

ђα๓Ŏŏśί last won the day on اغسطس 24

ђα๓Ŏŏśί had the most liked content!

السمعه بالموقع

4 Neutral

عن العضو ђα๓Ŏŏśί

  • الرتبه
    مشرفة قسم الخواطر والأشعار " بوح القلم "

Profile Information

  • المزاج
    مشغولة
  • الجنسية
    لم يتم إختيارها

اخر الزوار

667 زياره للملف الشخصي
  1. أهلاً اخ يوسف اشكرك على المرور
  2. محاولة جديدة مع القصيد رغم رفضي لهذه الفكرة سابقًا ... >> في داخلي حكاياتٌ و أغنيةٌ تناثرت . في أرضِ الخريف هباء وقفتُ على سككِ الرحيل مفقودةٌ أقاسي في غياباتي العناء أكفكف بيدِ الغياب أدمعي و صمتٌ ؟ يصرخُ في خفاء حرفٌ يمضي . أدراج الأسى و ورقٌ تندّى بغير ماء يفترس حزني طرائد شوقي في أرضٍ جدباء في بطن العراء .... مع الإحتفاظ بما بقي لنفسي .
  3. لطالما وددت أن أحلّق في سماءٍ صافية من بين أريافٍ و أنهارٌ تجري و أستظلّ بشجرة اعتاد لديها الكتابة .. مع نغمات الطبيعة و أجواءٌ عذبة بينما الشمسُ و بـ لطف تنشر ضياؤها من بين الأغصان يسرق بريقُها النظر ليرسم في القلب بهجة .. و رياحٌ عابرة تحمل أشواقي و أحرفي فتنساب في كفّيهِ مخبرةً إياه " كم أود أن تكون بخير "
  4. مرت الأيام بلياليها و كم كانت مؤلمة تلك اللحظات ها أنا الآن انظر لنفسي بعد مراتٍ عديدة .. ما خطبها ؟!! لقد اصبحَت عدائيةً بالكامل ! كيف صار الأمر هكذا ؟؟ يأتي حين أحاول جاهدة مجاملة الآخرين بتعليقٍ عاديّ و قد اتحدث مجاراةً فقط دون معنى حقيقي لكلامي .. فالأمر اصبح فوق ارادتي لا ادري مالذي يلفت انتباهي حقًا او مالذي أفضّله ؟؟ حين يخاطبني احدهم بطريقة السفهاء او تتغير نبرته فقط لا أراه إلا كعدوٍ لدود ولا اقدر على منحه فرصة !! و قد انطق ب كلماتٍ لطيفة و لكن هيهات فقد كانت خالية من المشاعر لم أعنيها حقًا و إنما انزلقت بغير اكتراث .. عجبًا " كيف تبدّلت شخصيتي لتصبح الأسوء ! .. يتعجب احدهم حينما قلتُ رغم خوفي " انتظر حدوث صاعقة مع هطول المطر هل اصبحتُ بهذا السوء إلهي ؟ لقد وددت ان يستيقظ شيءٌ في قلبي قد نام منذ زمن ... ولا ارى سوى آياتُ الرحمنِ تنعشُ نفسي /
  5. و مثل جمالك يا أبي لم ترَ قطّ عيناي ..
  6. بل كان من نزف شكرًا لمرورك .
  7. خشيتُ قدوم هذا اليوم كثيرًا فقد باعدت الظروف بيننا ولو كنتَ بالقرب هل كنتَ تعرفني ؟ تعرف من أنا ؟ فهذا فخرٌ لي و ان كنتُ لا استحق لقد بكيتُ كثيرًا و حينما رأيتك في أيامٍ ما قبل الأخيرة ... لكن لم ادرك ما معنى هذه الكلمات "لقد مات أبي كيف كان وقعها اول مرة ؟ خرجت دمعات .. لا اذكر هل كانت باردة ؟ لم يتحرك قلبي و كأن احدًا غيري اخرجها مع تلك الكلمات التي تمتمتُ بها ... لقد رأيتك ... في كفنٍ أبيض !! قبّلت جبينه و قلبي بارد قمتُ واقفة و من ثم ذُرفَت دمعة.. أكانت دون مشاعر ؟ ربما . هل حقًا كان ابي ؟!! .. بعد عودتي شعرت بحرارة الدموع مع صوتٍ متقطّع لكن ليس بعد .. جفافٌ مع جفاء و برودةٌ في جوفي عاتمة و من ثم تسقط دمعات . و في حين اتحدث مع الآخرين كأن شيئًا لم يكن !!! و صمتٌ عارم / ما الذي حدث ؟ لقد رحل والدي ذلك الشيخ الكبير لقد كان ابي لن اراه مرةً أخرى ف آاااااااااااهٍ يا أبي مهما كان سيل أدمعي و حرقتها ما زلت اظن انك في المشفى قريب و لكن أعلم انك لن تعاني قل لي أأستطيع بكاءك كالآخرين؟ بشكلٍ طبيعيّ ؟ فحزنك في قلبي يعجز عن الحراك و لم أدرك حقيقة فراقك بعد رحلتَ هكذا دون وداع !! كم وددتُ حين اراك ان تكون في سعادة لا يعلمها إلا الله فلم اكن اعرف ما حال قلبك لشدة جهلي و هدوء ملامحك .. و اااااااااهٍ يا ابي مالذي حال بيننا ؟ ألم تعد هنا ؟ فإني استطيع سماع صوتك .. لم افهم هذا لم اعد أملك سوى دعاء الجبار فقد انكسر شيءٌ بداخلي .
  8. لقد فقدتُها ... بالفعل و منذ سنين ! تخاطبني نفسي قائلة : مالذي أعياكِ ؟ لا يكاد يظهرُ في ملامحك تعبيرًا حقيقيًا لقد عوى الحزنُ كاسحًا محياكِ متشبثٌ بالصدق الذي ينعكس خلف المرايا ! أتبحثين عمّا فقدتِ في جيوب الآخرين ؟!! مهلاً ألستِ من أعطت دون اعتبار ؟ أين تلك البطلة .. من كانت على يقين بتضميد الجراح ؟ و حمل ثقل آلامهم على أكتافها مع صغر سنها !! ياللعجب ! إني لا أرى سوى عينًا شاحبة تصرخ في وجه الجمود قاتلةً ببرودٍ كل تساؤل / أين ذاك المرح في حين الطفولة ؟ حينما كانت الإبتسامة ملازِمة و اللعب أكثر ما يثير إهتمامك .. هاقد كبرتِ الآن مع خداع المرايا و الليل في جوفكِ جاثم ../ ما زال يظن البعض بأنكِ من كانت تبتسم كثيرًا و تبكي وقتَ الرحيل ... (= فقد كنتُ شبيهةً لذاتي في تلك المرحلة فقط لكن ليس بعد الآن // لقد رسمتُ حدودًا و أبعادًا كثيرة و مشوّكةٌ أجزاءٌ منها .. قد أتحدث بشكلٍ طبيعي مع من حولي مع عدم منحهم ثقةً كافية و لن تمُدّ يدي إلا بعد رغبةٍ عارمة مني . // لا أعنيه بذاته " غالبًا " >.>
  9. شكرًا لك و للمرور هنا أنرت
  10. نهارٌ سعيد لصفحاتٍ تناثرت بها أحرفي الحائرة سائلة .. لآمالٍ تختبئ في أزقة الأسى تمحو آثارَ قطراتْ. باتت عالقة .. نهارٌ سعيد لأشواقي الدافئة و التي احتضنها رداء الجمود .. لرياحٍ تطرق قلبي كل يوم .. نهارٌ سعيد لألواني النائمة في قفصٍ ليليٍّ عاتم تشكوني في حلمها باندثار .. و أزهارًا تنمو شاجنة في ثغور تلك الطرقات / و نهارٌ سعيد لنفسٍ حين توارت خلف حجاب . "" "" "" "" 3:10 عصرًا
  11. نعم بإذن الله وددتُ القدوم هنا من حين لآخر شكرًا لك
  12. أين أنت ؟! لم استطع الوصول إليك بأفكاري فقد غابت عني السبل و عالمي حالك لا أعرف فيهِ أحدٌ حقًا حتى عندما تبعثر الكلام ذات مرة و كأني لم أعرف كيفية الحديث ! أو بمَ أحدّث الآخرين !! حائطٌ أمامي و من خلفي البحار لا استطيع إخراج ألفٌ بامتداد .. قد تحطم قاربٌ كان يحملني فبهِت صوتي و حلّ السكون ... و ربي الرحمن العليم .
×