اذهب الي المحتوي

ђα๓Ŏŏśί

  • Content Count

    8
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

  • Days Won

    3

ђα๓Ŏŏśί last won the day on يوليو 7

ђα๓Ŏŏśί had the most liked content!

السمعه بالموقع

3 Neutral

عن العضو ђα๓Ŏŏśί

  • الرتبه
    مشرفة قسم الخواطر والأشعار " بوح القلم "

Profile Information

  • المزاج
    مشغولة
  • الجنسية
    لم يتم إختيارها

اخر الزوار

284 زياره للملف الشخصي
  1. خشيتُ قدوم هذا اليوم كثيرًا فقد باعدت الظروف بيننا ولو كنتَ بالقرب هل كنتَ تعرفني ؟ تعرف من أنا ؟ فهذا فخرٌ لي و ان كنتُ لا استحق لقد بكيتُ كثيرًا و حينما رأيتك في أيامٍ ما قبل الأخيرة ... لكن لم ادرك ما معنى هذه الكلمات "لقد مات أبي كيف كان وقعها اول مرة ؟ خرجت دمعات .. لا اذكر هل كانت باردة ؟ لم يتحرك قلبي و كأن احدًا غيري اخرجها مع تلك الكلمات التي تمتمتُ بها ... لقد رأيتك ... في كفنٍ أبيض !! قبّلت جبينه و قلبي بارد قمتُ واقفة و من ثم ذُرفَت دمعة.. أكانت دون مشاعر ؟ ربما . هل حقًا كان ابي ؟!! .. بعد عودتي شعرت بحرارة الدموع مع صوتٍ متقطّع لكن ليس بعد .. جفافٌ مع جفاء و برودةٌ في جوفي عاتمة و من ثم تسقط دمعات . و في حين اتحدث مع الآخرين كأن شيئًا لم يكن !!! و صمتٌ عارم / ما الذي حدث ؟ لقد رحل والدي ذلك الشيخ الكبير لقد كان ابي لن اراه مرةً أخرى ف آاااااااااااهٍ يا أبي مهما كان سيل أدمعي و حرقتها ما زلت اظن انك في المشفى قريب و لكن أعلم انك لن تعاني قل لي أأستطيع بكاءك كالآخرين؟ بشكلٍ طبيعيّ ؟ فحزنك في قلبي يعجز عن الحراك و لم أدرك حقيقة فراقك بعد رحلتَ هكذا دون وداع !! كم وددتُ حين اراك ان تكون في سعادة لا يعلمها إلا الله فلم اكن اعرف ما حال قلبك لشدة جهلي و هدوء ملامحك .. و اااااااااهٍ يا ابي مالذي حال بيننا ؟ ألم تعد هنا ؟ فأنا استطيع سماع صوتك .. لم افهم هذا لم اعد أملك سوى دعاء الجبار فقد انكسر شيءٌ بداخلي .
  2. لقد فقدتُها ... بالفعل و منذ سنين ! تخاطبني نفسي قائلة : مالذي أعياكِ ؟ لا يكاد يظهرُ في ملامحك تعبيرًا حقيقيًا لقد عوى الحزنُ كاسحًا محياكِ متشبثٌ بالصدق الذي ينعكس خلف المرايا ! أتبحثين عمّا فقدتِ في جيوب الآخرين ؟!! مهلاً ألستِ من أعطت دون اعتبار ؟ أين تلك البطلة .. من كانت على يقين بتضميد الجراح ؟ و حمل ثقل آلامهم على أكتافها مع صغر سنها !! ياللعجب ! إني لا أرى سوى عينًا شاحبة تصرخ في وجه الجمود قاتلةً ببرودٍ كل تساؤل / أين ذاك المرح في حين الطفولة ؟ حينما كانت الإبتسامة ملازِمة و اللعب أكثر ما يثير إهتمامك .. هاقد كبرتِ الآن مع خداع المرايا و الليل في جوفكِ جاثم ../ ما زال يظن البعض بأنكِ من كانت تبتسم كثيرًا و تبكي وقتَ الرحيل ... (= فقد كنتُ شبيهةً لذاتي في تلك المرحلة فقط لكن ليس بعد الآن // لقد رسمتُ حدودًا و أبعادًا كثيرة و مشوّكةٌ أجزاءٌ منها .. قد أتحدث بشكلٍ طبيعي مع من حولي مع عدم منحهم ثقةً كافية و لن تمُدّ يدي إلا بعد رغبةٍ عارمة مني . // لا أعنيه بذاته " غالبًا " >.>
  3. شكرًا لك و للمرور هنا أنرت
  4. نهارٌ سعيد لصفحاتٍ تناثرت بها أحرفي الحائرة سائلة .. لآمالٍ تختبئ في أزقة الأسى تمحو آثارَ قطراتْ. باتت عالقة .. نهارٌ سعيد لأشواقي الدافئة و التي احتضنها رداء الجمود .. لرياحٍ تطرق قلبي كل يوم .. نهارٌ سعيد لألواني النائمة في قفصٍ ليليٍّ عاتم تشكوني في حلمها باندثار .. و أزهارًا تنمو شاجنة في ثغور تلك الطرقات / و نهارٌ سعيد لنفسٍ حين توارت خلف حجاب . "" "" "" "" 3:10 عصرًا
  5. نعم بإذن الله وددتُ القدوم هنا من حين لآخر شكرًا لك
  6. أين أنت ؟! لم استطع الوصول إليك بأفكاري فقد غابت عني السبل و عالمي حالك لا أعرف فيهِ أحدٌ حقًا حتى عندما تبعثر الكلام ذات مرة و كأني لم أعرف كيفية الحديث ! أو بمَ أحدّث الآخرين !! حائطٌ أمامي و من خلفي البحار لا استطيع إخراج ألفٌ بامتداد .. قد تحطم قاربٌ كان يحملني فبهِت صوتي و حلّ السكون ... و ربي الرحمن العليم .
  7. في زحام الذاكرة مرارًا بحثتُ عني ... لا جدوى ؟ لم أعرف منطقًا مناسبًا يصفُ ذاتي ! في السابق أحاطني الهدوء كثيرًا على الأقل كان شفافًا ذو طابعٍ جميل أما الآن لا أجدُ وصفًا لهذا بل أصبحتُ أخشى بعضًا منه :/ شخصيتي الكامنة " استطيع ان أصدم بها نفسي و الآخرين فقط من يظن أنه يعرفني ! مع تعجّبٍ منهم حينها إبتسامةٌ أخفيها تظهر في نفسي .. لم أكن هكذا مرة :/ و لكن يبدو أن الأمر ليس إراديًا بالكامل مع تغيّر الأحوال .. غير أني أسمحُ لها بالخروج حينًا
×