اذهب الي المحتوي

رشة عطر

  • Content Count

    18
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

السمعه بالموقع

0 Neutral

عن العضو رشة عطر

  • الرتبه
    عضو

Profile Information

  • المزاج
    تعبانة
  • الجنسية
    Yemen
  1. هناك في نظري ما هو أقدس وأهم من الحب وليس فقط من المحبوب ... وجهة نظر . اهاااااا وأنا فكرت أنه من الأسبوع اللي مافيه جمعة :D ;)
  2. تلك الشمطاء لم تقتصر على كونها سيئة فقد اضحت ذريعة لكل حق ... طبعاً لأن :37: والمجتمع هو المتجرع الغير وحيد للمنتجاتها سلمت يمناك
  3. هنا يكمن الضعف الذي يجعلنا نفقد من نحب تخشى أن تفقد ماهو أهم من الحب ... وبعدين سنان من متى تحب ؟؟؟؟ :08:
  4. وما فائدة الأمل إذا قضي الأجل ؟! ...
  5. الأمل طويل لكن الأجل قصير .
  6. أتمنى أن اراها كذلك حتى لو كانت مؤلمة. هل تاهت الكلمات عن الإثنان الباقيان؟
  7. أمراهقةٌ في الخمسين من عمرك ؟! أجبتُ نعم يا سيدي القاضي .. مراهقةٌ في الخمسين من عمري أتوق إلى النوم في أحضان حبيبٍ أخضر اللحية .. عيناه سوداويتان كزيتونٍ طري القطف جبهته ذهبيةٌ مقوسةٌ يقبلها وينشدها جميع الخلق وحضنه حكايةٌ أخرى لي منزلٌ فيه ومدفائة ولا يحكمني منزلي فاينما أتيت نمت وأحتسي القهوةَ صباحاً في الحوش بين أزهارِ الياسمين وإبني يافعٌ إلا أنهُ يعشق التمرجحَ بين أغصان الزيتون . وفي كل شبر فيه عائلةٌ وحلم .. جهاد ابنة الجيران تحلمُ بأن تصبح معلمةً لأجيالٍ وتخرج فتية أبطال .. وأخوها سلام يرتادُ جامعةً للغةِ العربيةِ وتصنعُ أناملهُ سحراً من الأشعار . وعلى الجانبِ الأخر عجوزٌ تصنع القهوة كل صباحٍ وتظل بجوار زوجها يحتسيانها ويلقيان السلام على المارةِ فإذا ما أتى الأحفاد أخرجت حلوى وتفاحاً ورُمان . من شفتيه علت أعذب الألحان من عالم الرحمن هو كاتبها وملحنها تنادي الخلق للقاء الخالق حي على الصلاة ... فيأتي الليل ولا ترى ظلامه ونارُ الحب والأمان تبقى مشتعلةً لا تنطفئ . لكن من أهوى تعربدَ حبُ شابةٍ شقراءَ عليه واستعبدته وبسطت ظلامها .. شاخ شاباً . وجهها نجمةٌ سداسيةٌ وتخفي تحتَ فستانها المكشوف للخلق صليبٌ يراه كل الخلق ولا يهتم .. جردتهُ ارادةَ الحياةِ والحب فليس له الحق بالرأي حتى سلبته المسكن وتاجرت بأثاث المنزل و و وأصبح الدخيل . يا سيدي أنا مراهقةٌ منذُ خمسون عاماً ليس لي الا الحلم ... كلما أغمضت عيناي تراود حلمٌ وردي وكثيراً من الشموع وورودٌ حمراء شكلت قلباً حنون . نظر إليَّ القاضي قائلاً : ألا ترين أنك قد كبرتي على الوردي ..؟! وكل من في قاعةِ المحاكمة ينظر للأخر باستنكار . طأطأتُ رأسي أسفة وقلت :ياسيدي فتحتُ عيناي لم أرى وجه أمي .. كل ما رأيتهُ وما أراه لون أحمر علاهُ الأسود بخورنا دخانُ قنابلٍ فسفورية أو مسيلةٍ للدموع .. وللأحمر رائحةٌ مميزةٌ على إثرها تسمع أنينَ ثكيلةٍ أرملةٍ و يتيمٍ أو صوتَ شابةٍ فتيةٍ تصرخ في وجه أبيها عمِها أخيها أو خالها اقتلني ولا تتردد اغتصبوا شرفكَ فماذا تنتظر افعلها لترحني وتسترح .. فيقومُ مندفعاً مغمضَ العينينِ على عجلٍ ويسمعُ صوت حشرجةٍ ولا يهتم وينتهي من روحه الأولى ليزهق روحهُ الأخرى . وشموعُنا منازلٌ مبانٍ بما فيها من الخلق تحترق ... . عجوزٌ مراهقةٌ أنا منذ 1945 أريد أن أُحتضن .. أن أشعر بدفئ ذراعاه حولي وانفاسه الدافئة تهمس في أذني كنسائم الصباح في البراري .. استنشق من وجنتيهِ ريحةَ الزيتون وبخورَ الياسمين .. . أغمض عيناي أمنةً إن غفيتُ في أحضانِ حبيبي .. لي فيه حق السكن دون لجؤٍ سياسي أو مخيم للاجئين . يا أيها القاضي قاضيتم الحب متهماً وألبستموه رداء العار منفرداً خلف القضبان منكسراً تجاهلتم الظلمَ والظلمة والعادي والغاصب والحقد الذي يقف خلفهم ... يا سيدي حاكمتموني ما حاكمتكم فهل ترون من حرجٍ على عجوزٍ فلسطينيةٍ تحلم بأن يحتضن ثراها وطن ..؟!
  8. خلوت بنفسي أتذكر الماضي الذي حتى وإن ذهب فهو ما زال َ يحيا بي ما إن غصت ُ في تفكيري حتى أدركت ُ أن حالي ما كان ليكون أفضلا ً مما هو عليه الأن فأنا لست ُ سوى بقايا حطام قلب ٍ مكسور . . . ومشاعر ٍ مبعثرة في يوم ٍ عاصف اشتدت به الريح فأخد َ هذا الحطام الى سطح ِ هذا الكوكب فأرادت الحياة ُ أن تزيد َ من شتاتها وأراد َ الحطام ُ أن يلملمها ويجبر َ كسرها هذه أنا طفقت ُ ألملم ُ بقايا متناثرة ليس لها اصل ٌ من الواقع أيقنت حينها أن هذه الاجزاء كان من الممكن أن تصبح إنسانا ً غير َ أن أصولها منزوعة ُ الحرية وفروعها مسلوبة ُ الأمان ومكنونها محروم ُ الحنان تفكر ُ هذه البقايا بحيرة ربما لو أتتها الفرصة لتختار بين أن تظل َ في هذه الدنيا او ترحل عنها ماذا سيكون اختيارها ؟ على الأغلب ستود لو أنها تضيف المزيد َ من التعديلات إلا أن الوقت لا ينتظر ذهبت ملامح ُ التعديل والتغيير وتجلمدت حقائق ُ الصور ِ والاحكام ِ القاسية ِ في وجوه ِ البشر هكذا أدركنا واقعنا وهكذا عشناه وأجبرنا على تقبله لم أشاء يوما ً أن أفهم َ الحياة َ والبشر كل ما أردته هو أن أتعايش معها بسلام .
×