اذهب الي المحتوي

سنا الحبيب

  • Content Count

    2,656
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

السمعه بالموقع

547 Excellent

عن العضو سنا الحبيب

  • الرتبه
    عضو فعال

Profile Information

  • الجنس
    أنثى
  • الإقامة
    في أرض الله الواسعة ‘‘
  • المزاج
    اذاكر
  • الجنسية
    Yemen

اخر الزوار

4,640 زياره للملف الشخصي
  1. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    انتشرت في اليمن أمراض كثيرة، ففي السنة الماضية في أجزاء من اليمن كان الكوليرا مستشري، وحصد أرواح الكثيرين ، وعانى وطأته الكثير، وفي مناطق أخرى : حمى الضنك ، وغيرها من أنواع الحمى الفتاكة ، حيث أن كورونا يعد (لاشيء) أمامها ،، اعتاد الناس أن يتعايشوا مع الأزمات ، واكتسب الكثير منهم مناعة قوية لما سبق وقد أصابهم .. اليمن كوكب آخر بالفعل وكأنه منفصل عن الكرة الأرضية من حيث الحياة والقوانين ! .. حيث : لا كهرباء ، ولا ماء ، إلا من القطاع الخاص !! وسعره أضعاف مضاعفة وحيث توجد كهرباء ، فإنها تابعة لمسلسل (طفي ، لصي) ، خصوصاً أيام الحر الشديد ، وإنك لو ترى أسطح المنازل لتعجبت !! فالألواح الشمسية تملأ الأسطح !! ،، في اليمن هناك من مات من شدة الحر بسبب انعدام الكهرباء ! ومن كانت لديه القدرة فقد نزح لمناطق باردة هرباً من شبح الموت !! ،، في اليمن ورغم كل الأزمات ، وانتشار الأمراض ، وحاليا انتشار فيروس كورونا ، تجد الجبهات تتقاتل فيما بينها من أجل قطعة أرض تسيطر عليها !! في اليمن ، وقد اعتاد الناس على الصواريخ وضرب الطائرات ، فلم يعد يخيفهم الموت بفيروس ، ودوي الطائرات لا ينتهي حتى يبدأ من جديد ،، مسؤولو اليمن يحصولون على الدعم من أجل (القتال) لا من أجل أمور تافهة كـ (السلام) أو (الصحة) ،، ماذا تتوقع من شعب يعايش المر ؟ هذه الأزمة العالمية هي غبار بالنسبة له لا أكثر ..
  2. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    الأفضل لك أن لا تدري ! فالبَون كبير ، نحن نعيش في كوكب آخر ... كما أنّي أشك في أن يكون العيد بالتلفون فقط للجميع ، فهناك الكثير ممن سيأتي ولا شك !! ^_! فالحياة هنا مختلفة ،، الشوارع مكتظة ، المساجد مفتوحة ! أستيقظ باكرًا بسبب أصوات السيارات ! ولا يمكنني النوم ليلاً للسبب ذاته !! ... ومنذ الأمس والمنزل مكتظ بالأطفال ،، حيث وصل إخوتي من سفرهم ليحظوا بالعيد معنا !! ... لا أدري هل أفرح ، أم أسخر من الوضع !! لكن السعادة تغلبني .. ولا تعليق عليها ..
  3. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    وبك ، مادام الموقع على قيد الحياة ^_^ يحدثني الكثير عن العيد ، ولزوم البقاء والتزام المنزل ،، بينما لم نجرب الحظر هنا بعد ،، ولكني متأكدة من أن نكهة هذا العيد ستكون مغايرة لكل عيد مضى ،، لم يزل بقلبي بعض أمل ، أن يشاركنا العيد أخي وعائلته ، بينما الأمر متردد حسب سلوك طريق الذهاب والإياب ! وإن لم يستطع ،، فما زلت أراه عيدًا بهيجًا !! أرجو أن لا يأتي إلا وقد غفر الله الذنوب ، وقَبِل الصيام ، وأعتق رقابنا من النار ،، مع هذا الرجاء .. لا يوجد أسعد من عيد الفِطر ! ... ويكفيني من الأشخاص من هم حولي ، أما من قطعته الطرق والحدود ،، أعني من قطعه الفيروس !! فيبقى مكانه في القلب عزيزًا ..
  4. سنا الحبيب

    لك فقط .. !

    بصراحة أبدعت في الرد حياك الله
  5. سنا الحبيب

    لك فقط .. !

    لم أعد أدري كم مضى منذ الطلب ، فالوقت أصبح كالفراغ المعدوم ، يتراقص بحثًا عن سفح ذلك الجبل حيث السَّكِيْنة ، حين كانت ~ والابتسامات الصاخبة بالأمل ! حيث الترقّب للحظات اللقاء ، مع ذلك الشغف الملامس لصفحات القلوب ، يبحثُ عن تلك الأوقات التي لا تعرف من الأيام إلا يوم العيد ! تتمثله بكل تفاصيلها ... ... لستُ أبالي إن كان سيصل ، مادام الوعد لم ينقطع عن تلك الكينونة الزاهية التي تُزهر الحدائق بملامستها ، وتُسعد القلوب بمبسم تغرها لا تقيّدها قوانين المكان والزمان فالمكان ينتظرها ، والزمان يتوق إليها ! وهي عنهم في غفلة .. فأنّى لها أن تُدرِك قيمة وجودها !
  6. سنا الحبيب

    إيه يا حروف!

    ما هي ؟ أم أنّا نحن ..؟ ربما القادم لا تعرف له معنى ، لكونه مطويًا في الغيب، فهو كالعدم من النظرة الحاضرة أما الفائت ؛ فلابد له من معنىً ومعانٍ متفاوتة بتفاوته جريان الحروف سبيل لرسم تلك الأحداث مع تجاهل الزمان وتحرر عن حدود المكان، فلتكن هي التنفس المفتوح تلك الورقات المخربشة هي صفحات الذكريات ، ليس بالضرورة أن يقرؤها أحد ، فهي تمر أحيانًا كالطيف على أصحابها أين هي التكملة ..؟
  7. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    في الماضي ، كانت الحروف تلاحقني حيث بَدَأَت مع الطفلة في ذلك الجدار الحر ! حصلت على الكثير من الحفاوة والدلال ، مادامت طفلة يستلطفها الكبار !! فواصلت الحروف تشق طريقها ، وامتدّت كثيرًا ، واغتنى قاموسها إنما كانت هواية ، وشغف للحروف والكلمات ! ... بعد زمن تدمر ذلك الجدار ولم يعد ! فوجدتني هنا بعد أن سحبتني متابعات "الأنمي" ! ثم قضت كلماتي زمنًا آخر هنا أقصر من الزمن الذي قبله ،، لكنه كان حرًا أيضًا .. ... حتى أتى الزمن الذي هربتُ فيه من الكلمات ! خوفًا مما قد ترينيه من نفسي !! وإني كنت أراها أمام عيني وأسمعها بأذني ، فأغض الطرف وأُصمِتُ السمع ثم أمضي ،، تاركةً لها بين جزيئات الهواء ! ... أحاول العودة الآن لألتقط ما تبقى من كلمات ثم أخيطها معًا فقد افتقدت كلماتي !! ويصادفني العمل مع الآلاف من المفردات في المعاجم وبينما يجبرني العمل الجلوس أمام الجهاز، والاستعانة بالشبكة أتسلّل هنا قليلًا
  8. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    أمضيت فترةً في الماضي أعكف على جلسة يومية حتى كانت السلوى لغربتي حينها ، فالمُزن لم يكن ينقطع عن الانهمار ! // استأنستها كثيرًا ، فاضطررتُ أن أقطعها على نفسي ! دُستُ على رغبتي لأكسرها ، وفي كل مرة أحنّ إليها ، أجدُها قد أُقفلت في وجهي ! حيثُ كنت أنا من أقفلها .. // ولكن .. لماذا أشعر بالألم ؟ أتراني دومًا أنانية التفكير ؟ لم أعطِ بالًا لتلك الأيام ، ولا لتلك الجلسة التي اعتدتها واعتادتني كيف هو شعورها حين أوصدت الباب ؟! ... حتى اليوم ما زال شعور الذنب يطاردني !
  9. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    مع هجوم الصيف و هروبًا من الحر ، رحلنا عن حضرموت فحصلنا على جو جميل، ثم بارد ، لم تهدأ الأمطار ، لتغسِل معها أرواحنا ~
  10. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    لقد انفردتُ بهما !! لم تخطر ببالي إمكانية الحصول ، ولكني حصلت عليها ! فرصة نادرة - بالنسبة لي- كان حلمي : أن أحظى ولو بأيام بجوار والديّ أن أرى ابتسامتهما أن أنظر لوجههما أن يتعلّق بهما طفليّ ،، كان حلمي هذا يمتزج دومًا بالدموع ! // وسبحان من سخّر الأسباب ،، ليست أيام عابرة أقضيها معهما فحسب، بل انفردتُ بالرحلة معهما ، وهأنا أقضي هذه الأيام معهما، ولا أحد غيري !! // تعلّمت أنه : لا بأس أن تتسع أحلامي ! .... وأصبحتُ أخشى أيامي بعد رحيلي عنهما حيث لا شيء يستقر في هذه الدنيا
  11. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    الدنيا هي مزيج من المتغيرات ، تلك المتغيرات التي توقعناها يومًا، والتي لم تخطر على بالنا !! الدنيا هي رحلة قصيرة ، لا استقرار فيها ... وهكذا هي حياتي ؛ تقلِّبها متغيرات المكان والزمان والأشخاص ،، ففي كل فترة لا أكاد أتأقلم على وضعي ومكاني ومَن حولي ، حتى يأذن الله لي بالرحيل لمكان آخر !! لا أكاد أستقر في مكان حتى أنتقل لآخر،، لم أعرف الاستقرار الذي يتحدث عنه الكثير... وما حالي هذا إلا صورة مصغرّة للحياة في هذه الدار العابرة ! حيث لا استقرار فيها ،، تمضي وتنطوي سريعًا حتى كأنها لم تكن ! وتنتهي معها حياتنا ... وكما قال بعضهم: دنياك ما هي للمقر .. وإنما هي للممر !
  12. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    هل للحب حدود ؟ عذرًا ، دعني أعيد الصياغة: هل الحب بلا حدود ؟! لطالما سمعت وفهمت مما سمعت أن الحب الصادق ليس له حد يحده ولكن ،، ما هو الحد المقصود ؟ أهو الجمال ؟ أم العمر ؟ أم الاستمرارية ؟ أوافق الرأي في هاته الأمور؛ نعم لا حد للحب فيها ... ماذا عن الانفتاح حتى يصبح المحب صفحة مفتوحة لمحبه ؟! لا حدود ، وكأنهما شخص واحد !! / / مهما حاولت إعادة التفكير ، لا أوافق انعدام الحد هذا !! إن لم أحافظ على شخصي، على خصوصياتي ، على أمور أخرى ليست خاصة ، ولكن لا داعي لخروجها للعلن فلن أكون أنا فكيف سيمكنك مواصلة حبي ؟ بكل تأكيد إن رأيتني صفحة مفتوحة، وقد انتهيت من قراءتها ... فقد انتهى شغف الحب، وربما انتهى الحب معه .. / / إنّ المسافات التي يسّرها المولى هي الترياق للاستمرارية، فلا تقطعها دائماً واترك بعضها ، كي تستعيد نفسك، ويستعيد الآخر نفسه .
  13. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    هذه أنا ، لماذا لا تستطيع أن تتقبلني ؟! ألا تعلم ؟ أن الاستغراق يُفقِد الأشياء جوهرها أن كثرة الكلام ، يفقده تأثيره في النفوس أن الكلام قلّ أو كَثُر، إن لم تُثبته الأفعال ؛ فلا قيمة له ! أن هذه دنيا ، فلا تبتغي النعيم الدائم فيها !! يجب أن تعلم / أنك مهم في حياتي ، ولكن حياتي لي ، فهي لا تدور حولك فقط ! فلا تهرب من الواقع بينما تصطنع لنفسك أعذاراً باحثا عن الكمال .. فلن تجده أينما بحثت مادمت في هذه الدنيا
  14. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    أردت الحديث عنك يومًا دون قيود وهأنا أجد هذه الصفحة تمتص أي شيء دون شكوى نعم ، لن يتغيّر لونها بعد رسمها لحديثي، ولن تتأثر بحدة قولي وعدم مجاملتي فإليكِ مني ، بدلاً عنه : ألم تطالبني دومًا أن أتحدث بشفافية ؟ سأتحدث ، وإن كنتُ أجهل ماهية حديثي، دون أن أُشغل نفسي بريط الكلمات ومراعاة المقام ! في القرب: أنت الدفء ، ذلك الدفء الذي يلامس موضع الحاجة له، ثم لا يعرف التوقف !! حتى يصبح الدفء حرارة ، فهواءً خانقًا !! وتدور الدائرة حيث لا نهاية ! نعم .. أتمنى حينها أن أحلّق في السماء ، كشأن كل الطيور .. / / هل لكل شيء حدود؟ هذا ما أعتقده أنا ، بينما لم أجده في قاموسك ، لذا لم أهنأ بالشعور بالاستقرار !! أما في البُعد: فأنت كالنجم .. أراه يضيء ضوءًا خافتًا جميلا في سماء الليل ! وأكاد أنسى وجوده في النهار !! / / أعلم تمامًا أني قمتُ - وبنفسي- بتصوير نفسي بالصورة السوداء لكن ، هل تعلم : أنني وعلى الرغم من رؤيتي لقِصَر حبلي ، عندما ألامس تأثير أبسط المواقف عليك و انقلاب ما تسمعه أذني خلالها، أوقن .. أن حبلي مهما قَصُرَ في نظري، فهو أطول من حبلك بكثير !! حيث لا يمكن مقارنة البحر بنهر !
  15. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    مضيت كما تمضي سنين عمري، وظننت أن نقطة التحول ستظهر لي ، ولكن تغيّر كل شيء، إلا أنا .. ! لم أحظَ بنقطة التحول، لأنني المركز في حياتي لن يغير حياتي أشخاص أو مكان أو تجارب غير متوقعة ، ما لم أنوِ التغيير ، وأجتهد فيه ! /// و هكذا عندما احتواني النهر ، وظللت أسبح خلاله، راودني شعور الاكتفاء ، و إرادة الانسحاب ، كأنني سئمته ! وعندما لفظني الموج ورأيت بون المسافة ، عرفت معنى الجفاف .. فتقت للخوض في غماره من جديد !! / فما بالي؟ لا شيء يرضيني ... ربما أردتُ التوسط ، الذي لم أحصل عليه، ولا شيء يضمن لي أن أرضى به إن حصلتُ عليه !!
×