اذهب الي المحتوي

سنا الحبيب

  • Content Count

    2,645
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

السمعه بالموقع

547 Excellent

عن العضو سنا الحبيب

  • الرتبه
    عضو فعال

Profile Information

  • الجنس
    أنثى
  • الإقامة
    في أرض الله الواسعة ‘‘
  • المزاج
    اذاكر
  • الجنسية
    Yemen

اخر الزوار

4,196 زياره للملف الشخصي
  1. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    هل للحب حدود ؟ عذرًا ، دعني أعيد الصياغة: هل الحب بلا حدود ؟! لطالما سمعت وفهمت مما سمعت أن الحب الصادق ليس له حد يحده ولكن ،، ما هو الحد المقصود ؟ أهو الجمال ؟ أم العمر ؟ أم الاستمرارية ؟ أوافق الرأي في هاته الأمور؛ نعم لا حد للحب فيها ... ماذا عن الانفتاح حتى يصبح المحب صفحة مفتوحة لمحبه ؟! لا حدود ، وكأنهما شخص واحد !! / / مهما حاولت إعادة التفكير ، لا أوافق انعدام الحد هذا !! إن لم أحافظ على شخصي، على خصوصياتي ، على أمور أخرى ليست خاصة ، ولكن لا داعي لخروجها للعلن فلن أكون أنا فكيف سيمكنك مواصلة حبي ؟ بكل تأكيد إن رأيتني صفحة مفتوحة، وقد انتهيت من قراءتها ... فقد انتهى شغف الحب، وربما انتهى الحب معه .. / / إنّ المسافات التي يسّرها المولى هي الترياق للاستمرارية، فلا تقطعها دائماً واترك بعضها ، كي تستعيد نفسك، ويستعيد الآخر نفسه .
  2. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    هذه أنا ، لماذا لا تستطيع أن تتقبلني ؟! ألا تعلم ؟ أن الاستغراق يُفقِد الأشياء جوهرها أن كثرة الكلام ، يفقده تأثيره في النفوس أن الكلام قلّ أو كَثُر، إن لم تُثبته الأفعال ؛ فلا قيمة له ! أن هذه دنيا ، فلا تبتغي النعيم الدائم فيها !! يجب أن تعلم / أنك مهم في حياتي ، ولكن حياتي لي ، فهي لا تدور حولك فقط ! فلا تهرب من الواقع بينما تصطنع لنفسك أعذاراً باحثا عن الكمال .. فلن تجده أينما بحثت مادمت في هذه الدنيا
  3. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    أردت الحديث عنك يومًا دون قيود وهأنا أجد هذه الصفحة تمتص أي شيء دون شكوى نعم ، لن يتغيّر لونها بعد رسمها لحديثي، ولن تتأثر بحدة قولي وعدم مجاملتي فإليكِ مني ، بدلاً عنه : ألم تطالبني دومًا أن أتحدث بشفافية ؟ سأتحدث ، وإن كنتُ أجهل ماهية حديثي، دون أن أُشغل نفسي بريط الكلمات ومراعاة المقام ! في القرب: أنت الدفء ، ذلك الدفء الذي يلامس موضع الحاجة له، ثم لا يعرف التوقف !! حتى يصبح الدفء حرارة ، فهواءً خانقًا !! وتدور الدائرة حيث لا نهاية ! نعم .. أتمنى حينها أن أحلّق في السماء ، كشأن كل الطيور .. / / هل لكل شيء حدود؟ هذا ما أعتقده أنا ، بينما لم أجده في قاموسك ، لذا لم أهنأ بالشعور بالاستقرار !! أما في البُعد: فأنت كالنجم .. أراه يضيء ضوءًا خافتًا جميلا في سماء الليل ! وأكاد أنسى وجوده في النهار !! / / أعلم تمامًا أني قمتُ - وبنفسي- بتصوير نفسي بالصورة السوداء لكن ، هل تعلم : أنني وعلى الرغم من رؤيتي لقِصَر حبلي ، عندما ألامس تأثير أبسط المواقف عليك و انقلاب ما تسمعه أذني خلالها، أوقن .. أن حبلي مهما قَصُرَ في نظري، فهو أطول من حبلك بكثير !! حيث لا يمكن مقارنة البحر بنهر !
  4. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    مضيت كما تمضي سنين عمري، وظننت أن نقطة التحول ستظهر لي ، ولكن تغيّر كل شيء، إلا أنا .. ! لم أحظَ بنقطة التحول، لأنني المركز في حياتي لن يغير حياتي أشخاص أو مكان أو تجارب غير متوقعة ، ما لم أنوِ التغيير ، وأجتهد فيه ! /// و هكذا عندما احتواني النهر ، وظللت أسبح خلاله، راودني شعور الاكتفاء ، و إرادة الانسحاب ، كأنني سئمته ! وعندما لفظني الموج ورأيت بون المسافة ، عرفت معنى الجفاف .. فتقت للخوض في غماره من جديد !! / فما بالي؟ لا شيء يرضيني ... ربما أردتُ التوسط ، الذي لم أحصل عليه، ولا شيء يضمن لي أن أرضى به إن حصلتُ عليه !!
  5. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    آمين ، وإياك .. حفظهم لك البارئ
  6. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    والحياة هكذا، نخرج من حال وندخل في آخر .... يعتقد البعض أن العالم يدور حوله، وإن كان وجوده فيه لا يتعدى دائرة تحيطه، لكن كل شخص يرى العالم بعين قلبه ! خصوصا طفلتي الصغيرة تطالبني كل يوم بأخت أكبر منها !! كي تحصل على المزيد من العناية والاهتمام ..
  7. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    لقد مضى في سلام وابتسام رغم القلق الذي سبقه من انعدامه ! ------- ولكن ،، سرعان ما انتهى خفقان قلبي، ونَسِيَ ما أنجزه لينجرّ وراء جروح خفيّة ، فيُظهرها علنًا ،،، ما باله؟ لقد استجمع قواه وجرأته ليحدِّثني وإني -لا أشك- في أنّ الفراغ الذي سببه الفيروس هو السبب ! وليته لم يحدّثني ... فإني أعلم منه كل تلك الأمور التي حدّثني عنها فقد كنت ألعب دور الجاهل . ولكني لا أستطيع فرش الحلول المطلوبة فهي ثقيلة عليّ، ولا أطيقها ! ،،، رغم بُعد المسافات بيننا ، تلك المسافات التي تبحث عن مشاعر الشوق والحنين أجدني بين السَخَط والقلق ! ،،،، اصنع ما تشاء ، أما أنا ... فلن أكلِّف نفسي ما لا أطيق فإنّ الله لا يكلف نفساً إلا وسعها !
  8. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    كما أنّه لكل مقامٍ مقال، فلكل وقتٍ رداؤه الخاص، تغمرني مزيج من المشاعر؛ قلق، ترقّب، خوف، بهجة ،، والأهم هو الشعور بالإنجاز ! يتستّر خلفه خوفٌ من المقام .. سعيتُ واجتهدت، وأخيراً لقد وصلت لنقطة النهاية،، نعم إنه الحماس، والرضا عن النفس ! عسى ألا يهتدّا لما تبقّى من أيامً قبل الوقت المحدّد
  9. أعتقد أن الموضوع لا يتلاءم مع القسم !
  10. لا ادري ماذا اكتب .. من الجميل انكم مستمرين  ..  معقولة مرت 9 سنين 

    1. كابتن abood

      كابتن abood

      هذا زي ما يقولوا باقيه وتتمدد

    2. سنا الحبيب

      سنا الحبيب

      الأيام الخوالي، ليس كمثلها !

  11. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    تطفو المشاعر بعد تَجَمُعِها، وتزداد ، فتفيض ! وإن نبستُ بها ولفظتها ، رَحَلَت !! حتى كأنها لم تكن ! فأعود لأفتِّش عنها، أين أنتِ أيا مشاعري ؟ ويساورني الشك .. في ما هيتها !! عندما فاضت ، أبكتني وعندما اختفت، وجدتني في جفاف ! فهل من توسّط؟
  12. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    لا شيء سوى الخواء لذلك القلب الغائر في أعماق المحيط - لا يحصل على شيء- ففي السطح هو غير موجود ! وفي المحيط لا أحد يفهمه سوى الظلام !
  13. سنا الحبيب

    حكاية أليمة !

    لم تكن الفاجعة مقتصرة على بيت عمي،، فقد عمّت البلدة كلها ، ، فليست الفاجعة فقط بمقتل ابن عمي،، بل كون القتلة من أهل البلدة المعروفين !! ... لستُ أدري عن المجرمين أين يظنون أنهم يهربون ؟! والله الخبير اللطيف، لا يخفى عنه شيء ! بل وقد فضحهم الله في الدنيا قبل الآخرة ؛ أعوذ بالله من دنيا طغت على قلوب الناس، فأصبح المال هو الذي يحرِّك أعمالهم !
  14. سنا الحبيب

    حكاية أليمة !

    حلّت المصيبة في بيت عمي ! أمّا أمه ، فقد غابت عن الوعي، ومع وقت كل صلاة تأتي بناتها لإفاقتها !! إنه وقت الصلاة يأمي !! وهي في عالم آخرٍ ، غاب الوعي عنها ، وما كاد يعود وعيها حتى تقوم باحثةً عن أحفادها !! التوأم اللطيف، أبناء ابنها المرحوم ، تضمهم إليها باكية ، متمتمةً باسم ابنها !! انكسرت روح الأم ، وزادت مرضاً على أمراضها ... وأمّا عائلته الصغيرة، زوجه وأطفاله فقد فقدوا عماد حياتهم ، وأساس اعتمادهم، فقدوا استقرارهم ، تيّتمَ أطفال زوجه الصغار، التوأم المتعلقان بوالدهم، والجنين الذي لم يعرف الدنيا بعد ..! لكِ الله أيتها الأرملة الصغيرة ،، ،،، لم أكن أبكي على ابن عمي، في كل يوم أرى منظر بيت عمي، وكأنه أمامي لستُ أبكي على من اختاره الله ورحل ،، إنما دمعي على من تُرِكوا ..!
  15. سنا الحبيب

    حكاية أليمة !

    "ابن عمي" كان الشعلة المضيئة بين إخوته، والسعادة المنتشرة في أنحاء البيت كان سر البسمة في وجه بسمة -أمه- ! تمتد يده بالخير لكل طريق في مدينته، لأولئك الذين تشارك معهم أيام الطفولة في المدرسة بمختلف أوضاعهم، يُمسك بيد من انحرف، ويُخرج من استطاع من عالم البطالة ثم يلقى جزاءه منهم، ويا له من جزاء ! وما جزاء الخير في زماننا، ومن مثل أولئك الأفراد ؟! على حين غرة منه، غفلوه، وتكالبوا عليه، ثم أصابوه، وبعدها أخفوا جسده في سيارته، وساقوها إلى حيثٍ بعيد، وتركوها،، تركوه هناك، بعد إجرامهم، وقد انتقلت روحه للسماء ! وجسمه مقفلٌ عليه خلف سيارته! ... لم يترك إخوته أحد، ولم يتركوا مكان، باحثين عنه ! ومضى يوم،، وهو في رحمة الله، ولا تعلم عنه أمه، ولا زوجه، ولا أطفاله ! يترجون الله أن يجده أحد، أو يعود هو كما كان يعود إليهم كل يوم ! ومضى اليوم الثاني،، وبدأت التساؤلات تحوم،، لاشكأن أحداً قد اختطفه !! ولكن لماذا؟ وهو الخير بتجسيمه ، وليس له أعداء ! ومضى اليوم الثالث،، والقلق قد انتشر في أرجاء مدينتهم ،، أين يكون يا ترى ؟! إنه صاحب البنية الضخمة، والجسد القوي، إنه ضابط مدرّب ! لا خوف عليه، بإذن الله يظهر قريباً ،، وهيهات له العودة إليهم في هذه الدار،، وأتى اليوم الرابع ومعه الخبر الصاعق : لقد وجدوا سيارته، ومن خلفها الدماء تقطر !! يا الله لطفك !! مع شدة حرارة الشمس انتفخ جسمه الميت ، وانطمست ملامح السكينة من وجهه ! رُحماك يا الله !! لقد انتشرت رائحة الجسم الميت ، حتى تكاد لا تُطاق ، فقد مضت ثلاثة أيام !
×