اذهب الي المحتوي

Leaderboard


Popular Content

Showing content with the highest reputation since 18 يون, 2017 in all areas

  1. 1 point
    بسم رب رؤوف، في الزمان تجري لا تعرف للقادم معنى و لا للفائت. #الحروف، توقفنا فيها الأحداثُ طوابيرَ مهملة لا يحدها تعريفُ الزمانو لا تُعرِّفها حدود المكان ، ننتظر فيها من يُنظِرنا فرصةً ليُفهِمنا أحدهم هذا الجريانَ المستعر. #الصفوف، لا يحدها عام او مكان و زمان تصنع منا ورقات مخربشة بشدة في كتيبات الأيام.. لا يقرؤنا أحد فانت كالكتابات المهملة و الكتب المكدسة، لكاتب في حرب مندلعة. #الرفوف، ....يتبع تحياتي *أمير الخير*.
  2. 1 point
    إيه يا حروف! خربشة ميتة قبل ان تولد
  3. 1 point
    محاولة جديدة مع القصيد رغم رفضي لهذه الفكرة سابقًا ... >> في داخلي حكاياتٌ و أغنيةٌ تناثرت . في أرضِ الخريف هباء وقفتُ على سككِ الرحيل مفقودةٌ أقاسي في غياباتي العناء أكفكف بيدِ الغياب أدمعي و صمتٌ ؟ يصرخُ في خفاء حرفٌ يمضي . أدراج الأسى و ورقٌ تندّى بغير ماء يفترس حزني طرائد شوقي في أرضٍ جدباء في بطن العراء .... مع الإحتفاظ بما بقي لنفسي .
  4. 1 point
    خشيتُ قدوم هذا اليوم كثيرًا فقد باعدت الظروف بيننا ولو كنتَ بالقرب هل كنتَ تعرفني ؟ تعرف من أنا ؟ فهذا فخرٌ لي و ان كنتُ لا استحق لقد بكيتُ كثيرًا و حينما رأيتك في أيامٍ ما قبل الأخيرة ... لكن لم ادرك ما معنى هذه الكلمات "لقد مات أبي كيف كان وقعها اول مرة ؟ خرجت دمعات .. لا اذكر هل كانت باردة ؟ لم يتحرك قلبي و كأن احدًا غيري اخرجها مع تلك الكلمات التي تمتمتُ بها ... لقد رأيتك ... في كفنٍ أبيض !! قبّلت جبينه و قلبي بارد قمتُ واقفة و من ثم ذُرفَت دمعة.. أكانت دون مشاعر ؟ ربما . هل حقًا كان ابي ؟!! .. بعد عودتي شعرت بحرارة الدموع مع صوتٍ متقطّع لكن ليس بعد .. جفافٌ مع جفاء و برودةٌ في جوفي عاتمة و من ثم تسقط دمعات . و في حين اتحدث مع الآخرين كأن شيئًا لم يكن !!! و صمتٌ عارم / ما الذي حدث ؟ لقد رحل والدي ذلك الشيخ الكبير لقد كان ابي لن اراه مرةً أخرى ف آاااااااااااهٍ يا أبي مهما كان سيل أدمعي و حرقتها ما زلت اظن انك في المشفى قريب و لكن أعلم انك لن تعاني قل لي أأستطيع بكاءك كالآخرين؟ بشكلٍ طبيعيّ ؟ فحزنك في قلبي يعجز عن الحراك و لم أدرك حقيقة فراقك بعد رحلتَ هكذا دون وداع !! كم وددتُ حين اراك ان تكون في سعادة لا يعلمها إلا الله فلم اكن اعرف ما حال قلبك لشدة جهلي و هدوء ملامحك .. و اااااااااهٍ يا ابي مالذي حال بيننا ؟ ألم تعد هنا ؟ فإني استطيع سماع صوتك .. لم افهم هذا لم اعد أملك سوى دعاء الجبار فقد انكسر شيءٌ بداخلي .
  5. 1 point
    لقد فقدتُها ... بالفعل و منذ سنين ! تخاطبني نفسي قائلة : مالذي أعياكِ ؟ لا يكاد يظهرُ في ملامحك تعبيرًا حقيقيًا لقد عوى الحزنُ كاسحًا محياكِ متشبثٌ بالصدق الذي ينعكس خلف المرايا ! أتبحثين عمّا فقدتِ في جيوب الآخرين ؟!! مهلاً ألستِ من أعطت دون اعتبار ؟ أين تلك البطلة .. من كانت على يقين بتضميد الجراح ؟ و حمل ثقل آلامهم على أكتافها مع صغر سنها !! ياللعجب ! إني لا أرى سوى عينًا شاحبة تصرخ في وجه الجمود قاتلةً ببرودٍ كل تساؤل / أين ذاك المرح في حين الطفولة ؟ حينما كانت الإبتسامة ملازِمة و اللعب أكثر ما يثير إهتمامك .. هاقد كبرتِ الآن مع خداع المرايا و الليل في جوفكِ جاثم ../ ما زال يظن البعض بأنكِ من كانت تبتسم كثيرًا و تبكي وقتَ الرحيل ... (= فقد كنتُ شبيهةً لذاتي في تلك المرحلة فقط لكن ليس بعد الآن // لقد رسمتُ حدودًا و أبعادًا كثيرة و مشوّكةٌ أجزاءٌ منها .. قد أتحدث بشكلٍ طبيعي مع من حولي مع عدم منحهم ثقةً كافية و لن تمُدّ يدي إلا بعد رغبةٍ عارمة مني . // لا أعنيه بذاته " غالبًا " >.>
  6. 1 point
    نهارٌ سعيد لصفحاتٍ تناثرت بها أحرفي الحائرة سائلة .. لآمالٍ تختبئ في أزقة الأسى تمحو آثارَ قطراتْ. باتت عالقة .. نهارٌ سعيد لأشواقي الدافئة و التي احتضنها رداء الجمود .. لرياحٍ تطرق قلبي كل يوم .. نهارٌ سعيد لألواني النائمة في قفصٍ ليليٍّ عاتم تشكوني في حلمها باندثار .. و أزهارًا تنمو شاجنة في ثغور تلك الطرقات / و نهارٌ سعيد لنفسٍ حين توارت خلف حجاب . "" "" "" "" 3:10 عصرًا
×