اذهب الي المحتوي

This stream auto-updates     

  1. Today
  2. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    كما هي عادتي ،، لا أعرف التوسط !! فإما أن أكون "هي" ، أو أدوس عليها لأصبح "أنا" ! أتراني كنت أبحث عنها لأسترجعها ؟ فقد اختفت بعد أن طُمِست ملامحها ! ولم يطمسها أحد سواي ... وجدتها من جديد، وأُعجبت بها !! لِمَ لا أعود لأكون "هي" ؟! لا شيء يمنعني ،، "سوى نفسي" لم يمضِ سوى القليل ،، لأجدني قد أخرجتها تمامًا ، ثم أوصدت الباب ! / لم أعد أفهم /
  3. Yesterday
  4. الاسبوع الماضي
  5. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    جمال الأسطورة محفور بوجه لا يتغير ، ومشاعر لا تتقلّب جمالها بثباتها ! "عليها أن تبقى حكاية تُحكى لتستميل القلوب" فإن أصبحت حالًا واقعًا فقد اختفى رونق جمالها ! .... يجب أن أكون قد انتهيت تشدّني الأوتار ، لتعزف على صفحات قلبي ! فأرتل لها الأنغام ثم أمضي "كأني لم أكن" فلا هي استطاعت أن تجرني إليها ولا تمكنت من التمسك بتلك الأوتار فقد علمت دقة خيوطها ..
  6. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    بين زوايا الطرق ومغارات الحياة "كنت أمضي" ألتفت لما حولي خوفًا من الضياع ، وحفاظًا على الأمانات ! يلاحقني الغيم حيثما ذهبت ، كلا ، لم يكن الغيم يلاحقني بل كنتً تجسيده من حيث لا أدري ! كيف كنت ؟ وكيف كانت ملامحي ؟! "لقد نسيت" فقد تمكّنت سحب الغمام من قلبي .. وبينما كان هذا هو حالي لمحتُ رسّاما يحمل لوحة "تشبهني" !! فاسترقتُ النظر إليها مرارًا وتكرارًا من هذه التي تشبهني ؟ وددتُ أن أكحل بها عيني ، لعل فيضها يخشى السواد ! بينما تعلو وجهي ملامح التغافل .. ، لاشك أنها أنا "قبل أن أنساني" ! هواجس وتساؤلات تدور بداخلي حول ذلك الرسام من أين أتى بتلك اللوحة ؟ أومأتُ له لأبحث عن أجوبة ، فاحتضن لوحته ليخفيها إلى حيث لا تطالها فيه عيني . "انظر ، أليست هي أنا ؟" رمقني بعينيه الساكنتين ووجهه يحكي التعجب ! "أين أنتِ منها؟" أين جمال النور من حيرة الأعتاب وظلمة الغيم !
  7. سايق الخير

    One Piece - 931

    Version 1.0.0

    12 تحميلات

    تسلق ! هروب لوفي المستميت !
  8. Earlier
  9. صمت المشاعر

    تصميم ) كروكو (

    ياللخسارة والله تشوقت اشوف التصميم اشتقنا لك دحوم ويمكن اشتقنا لتصاميمك اكثر :)
  10. صمت المشاعر

    Bloom where you are planted

    ماشاء الله على بنتنا الصغيرة ( ما ينفع تقول صغيرة البنت كبرت) ابداع تفوقتي على نفسك تطور كبير عن السابق تسلم ايدك
  11. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    أصبح الحديث معه يوغر صدري ! وإم لم يتحدث ، مجرد رؤيته تُشعِرني بغصة !! هل عليّ تجنب أماكن وجوده ؟! لم أستطع مواجهته بالحقيقة بعد ! إن واجهته؛ هل سينتهي الأمر ؟ أم أنه سيتفاقم ! عليّ أن أجرِّب لمعرفة النتيجة !! وربما عليّ أن أكتفي بالصمت .
  12. سايق الخير

    One Piece - 930

    Version 1.0.0

    17 تحميلات

    قائد العرض ! ظهور كوين الطاعون !
  13. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    وانقشعت ! يا تُرى كيف غيّمت تلك السحابة حول نظري ولم أرَها ؟ مضيتُ معها ،، بين مدٍّ وجزر !! حتى خطوتُ خارجاً ، لعلي أرى نفسي .. وكلي عجب مما رأيت ! أرجو الثبات على حُسْن النظر !
  14. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    يعتقد البعض أني أقسو على نفسي بينما أجدني أفتح الأبواب لها دون حساب ! حيثما أجد متعة خفية تسحبني نفسي إليها فأتبعها ... صحيح ، ليس فيها ما يشوب ، ولكن ! لماذا أسمح لنفسي بالسيطرة ؟ وقد كنتُ أجيدُ قمعها منذ صغري.. أتذكر بوضوح .. في كل مرة أرى فيها شيء يعجبني وأشعر برغبتي فيه ، سواءً كان مأكل أو مشرب أو ملبس أو غير ذلك فإني كنت أغض الطرف عنه وكأني لم أره ، ثم أنصرف عنه ! كنت أعتبره تأديبًا لنفسي !! ماذا عن الآن ..؟ أين اختفى ذلك التأديب ؟ لا أراني إلا أسمح لنفسي كثيرًا...
  15. ما زالت هاجر حتى اليوم تعشق تقشير الثوم !! فإن صادفتني في المطبخ وهي بمزاج سيء بين زعل من أحدهم أو بكاء ، كل ما عليّ فعله هو سؤالها: هل تريدين تقشير الثوم لي ؟ تنسى كل ما بها ، وتُقبِل متحمسة ,, لابد أنها تهواه !!
  16. نعم الله على ابن آدم كثيرة ، ومن أجلّها نعمة الأبناء ! وجود الأبناء في حياة والديهم هو وجود إيجابي ممتع مسلِّي ، دافع للإنجاز والرضا والسعادة ... فمواقفهم وأفكارهم عجيبة ، وعالمهم عالم مختلف عن عالم الكبار ! لقد كنت أستلطف عالم الأطفال كثيرًا ، من قبل أن أحظى بهم ، وغالب وقتي كنت أقضيه معهم !! حتى أن إحدى قريباتي كانت تتعجب مني قائلة : إلى متى ستظل ابنة عمي مع الأطفال وقد كَبُرَت عنهم ! .... وإني مع ذاكرتي "الضعيفة" ، أخشى أن أنسى هذه الحظات وتلك ، فلست أقوى على تذكر الكثير من الأحداث .. لذا أحب الكتابة هنا ، علّني أعود إليها بعد حين وأقرؤها بابتسامة ... // ما زلت أتذكر تلك الأيام ، عندما كنت أدخل المطبخ فيدخل الاثنان معي ،، أنهمك بعملي ، وهما ينهمكان باللعب، فيُخرجان الأوعية والملاعق وكل ما باستطاعتهم الوصول إليه ،، وتبدأ ألعابهم بترتيب الأوعية والتطبيل عليها ، ثم المحاربة .... حتى أنتهي من عملي .. وفي يوم عندما رأيت الرف الذي أضع فيه الثوم ، وجدت الثوم قد تم تقريشه !! وللأسف قد يبس بعضه ما الذي حصل ؟؟ يا أمي نحن نحب تقريش الثوم !!! وهكذا أصبح تقريش الثوم مهمتهم اليومية عند دخولي للمطبخ ،، حتى أنه ينتهي أحيانا بمعارك حول عدد الثومات ، أو غيرها ... بل أن هاجر كانت تبكي أحيانا أثناء إبعادها لقرش الثوم ، وعندما أسألها عن السبب تقول : تعبت يا أمي وأظافري تؤلمني !! " ومن ألزمكِ بهذا العمل " ^_^ إذن يكفي يا هاجر .. " لا يا أمي حتى أنتهي من كل الثوم " !!!
  17. قبل لحظات .. سمعت صوت صراخ هاجر لأنظر من خلال النافذة ، فوجدتها تدور عدة دورات في الفناء وهي تصيح مرعوبة! ثم تواصل الجري إلى داخل المنزل حتى تصل إلي... ما الأمر ..؟؟ "خوف مع ارتجاف " يأتي يوسف بعدها قائلاً : لا تخافي ، هي ستخاف منكِ ! ما الأمر ..؟ يا أمي إنها حشرة .. "لا تعليق " ... قبل أيام : ترفض هاجر الدخول لدورة المياه ، إلا بشرط ! لابد أن آتي لأحرسها ! "انتظريني عند الباب" لماذا يا هاجر ..؟ "يا أمي أخاف من تلك (النقطات) " .............!! (النقطات: هي كائنات صغيرة جدا تكاد لا ترى، قامت بتسميتها بالنقطات إشارة إلى صغرها فالواحدة منها نقطة ) ... وبعد محاولات عديدة اقتنعت هاجر أنها لم تعد تخاف من تلك (النقطات) ،، لكنها مازالت تصر على الحراسة ^_^
  18. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    لم يتوقف المطر عن الهطول ، فهو يبحث عن سكينتي وهدوئي لست أدري من أين تأتي قطراته التي لا تنتهي ! تلك القطرات التي تلامس صفحات القلوب ، وتترك الندى على وجهها . أتراها ساقت معها تلك المشاعر البعيدة وسقتني إياها من جديد ؟ ،، مشاعر مختلطة ؛ بين حلاوة الجلوس تحت المطر والرعدة التي تصاحبها برودة الجسم المبتل ... لقد هدأ المطر ، ولم ينتهي سماع صوت وقع قطراته يملأ روحي طربًا !
  19. فيما سبق .. تمضي هاجر غير واعية لما تقوم به وتُمسِك بكل ما تقع عينها عليه ، لتحمله بيدها واضعة إياهاا على كتفها ، ثم تتوجّه اتجاه يوسف الذي ما إن يراها بذلك الشكل حتى يصيح ويهرب خائفًا فَزِعًا بكل ما أوتي من سرعة إلى أقرب غرفة ويُقفلها ! أما هي فلا تتحرّك من مكانها ، تكتفي بابتسامة النصر العريضة ..! يا بُنيّ: إنها أصغر منك، لا تخف منها !! لا يا أمي فإنها ستضربني ، كما فعلت من قبل !! ... حتى زاد الأمر عن حدِّه لا أُنكِر استمتاعي بذلك المشهد المتكرر ، لكن لابد له من نهاية !! يا بُني : لا تخف ، قم بتهديدها كما هي تفعل !! فالسن بالسن ... حتى انقلب الحال ... هكذا تطورت الأحداث ، فهل تُراني مسؤولة عما يحصل حتى اليوم ؟!
  20. باسم الله أبتدي وأهتدي اللحظات هي خيوط ذهبية تُصنع منها شخصياتنا ، لتبقى فيما بعد ذكريات لطيفة ترسم الابتسامة على وجوهنا، كنت قد اعتدتُ فيما مضى أن أكتب يومياتي مع أبناء أخي ،، ويبدو أني سأبدأ بكتابة يومياتي مع ابني وابنتي ، ،، الشخصيات الأساسية: سنا : متمثلة بدور الأم يوسف : هادئ نسبيًا ، مع نصيب لا بأس به من الحركة هاجر: أخته الأصغر منه ، ربما هي مصدر الإزعاج والدلع !! ...
  21. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    ا هل هو وفاء للماضي كما يعتقد ؟ لا أظنه إلا حبيس الماضي ! هل هي الذكريات التي كانت محفوظة في صندوق ؟ أم أن نفسه كانت هي المحبوسة في الذكريات ؟! ... لقد مررت بصدمة مختلفة نوعيًا أن يأتي شخص من الماضي ليتحدث في الحاضر بلسان الماضي ، ويأبى أن يتقدّم ، فحنين الماضي أجدر من التسليم بالواقع !! ، أما الصدمة التي مرّ هو بها أن وجد ذاكرتي مُفرَغة تمامًا ، فلا شيء مما احتفظ به موجود ! ظننت أني كفيلة بتوضيح الأمور ، فشخص الماضي لم يكن سوى وهم سرعان ما اختفى ولكني اصطدمت بجدار بناؤه مرتفع ، ليس له باب ! أتوقف لأقول " اختلفت العقول فاختلفت الأفكار وزوايا النظر " وانتهى ..
  22. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    "كنت أظن أن السفر عبر الزمن مستحيل ، ولكني مررتُ به اليوم ! فهل رأيتي محادثة تُستَكمل بعد خمس عشرة سنة ؟" قالها لي بابتسامة عريضة وفرحة غامرة أحسستها منه عندما تحدّث ،، يا للعجب !! مشاعر قد ضاعت منذ زمن بعيد ،، بل لم أكن أعتبرها سوى أوهام مراهقة ! محيت صورتها وكل أيامها ، فلم يبقَ منها سوى خيال غير واضح الملامح ، اعذرني ، قد وصل بي الحال أن نسيت اسمك ما كان ؟! كيف لك أن تحتفظ بالذكرى طيلة هذه السنين ! "لم يمضِ شيء ، كأنها كانت بالأمس" !! لا أملك القدرة الكافية للتعجب من هذه العبارة ،،
  23. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    ما هو شعور الندم ؟ هناك عبرة كانت تُلجِمني كلما سمعت شيئًا من ذكرياتي في شريط ذاكرتي ، وكنت مشغولة بإزاحة اللحظات من مخيلتي ،، لم يكن الأمر بيدي ، فالذي يُلجمني كان بئر من التساؤلات أردتُ الاطمئنان فقط ، أردتُ أن أطمئن أنه مستمر في حياته بقلب رضي ، ،، فهل قصّرت في السؤال ؟ أم أنه قَصَر الجواب ؟ في كل سنة ومن غير ميعاد كنت أجد منه سؤالا عني ، هل كان ينتظر يوم ميلادي ليسأل عني ؟ أم أنه لم يكن يستطع أن يغض الطرف عن ذكري عندما يعايش ذلك اليوم؟ بينما كنت لا أتذكر يوم ميلادي، حتى أجد كلماته ! ،، وفي المرة الأخيرة ترك لي تلميحاً قائلاً: يبدو أني مريض ولن "أطول" ثم اختفى تاركًا جميع تساؤلاتي دون جواب ! ،، أتراه قد سبقنا إلى التراب ؟! فقد مضت سنين وباءت كل محاولاتي لإيجاد أثرٍ له بالفشل .. // أعيد تساؤلي مرة أخرى : ما هو الشعور بالندم ؟ هل هو ما غصّني عندما لم أسأل ؟ أم هو الفراغ الذي وجدته عندما سألت ولم أحصل على جواب ؟ أم هو مجموع المشاعر التي لم أفنّدها ؟ ... فهل أترك قصتي تتكرر لأعاود الندم ؟
  24. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    ضاعت ؛ تلك الأوقات واللحظات ، تلك الابتسامات والانفعالات ضاعت واختفت بين ذرات الهواء، وبعد حين طويل ، عصفت الريح بي فلامستني تلك الأوقات والمشاعر !! فهل أستجيب لندائها وأبحث عما تبقى منها ؟ أم أمر عليها مرور الكرام .. ! ،،، تلك المشاعر الضائعة تاهت طريقها زمنا وإذا بها اليوم قد شقّت طريقها من جديد، متمثلة في منامي !! الحيرة تقلقني ؛ بين كفتين لا أدري ما الخيار الصائب منهما ، هل أترك الأمر للعقل كي يفكر ويحلل ثم يوصلني بالنيجة ؟ لم تمض أيام منذ قال لي أحدهم : "إن العقول قيود ، إن وثقت بها خسرت " !!
  25. كابتن abood

    مشاعر ضائعة !

    الله يسترها من عنده على البلاد والعباد
  26. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    انتشرت في اليمن أمراض كثيرة، ففي السنة الماضية في أجزاء من اليمن كان الكوليرا مستشري، وحصد أرواح الكثيرين ، وعانى وطأته الكثير، وفي مناطق أخرى : حمى الضنك ، وغيرها من أنواع الحمى الفتاكة ، حيث أن كورونا يعد (لاشيء) أمامها ،، اعتاد الناس أن يتعايشوا مع الأزمات ، واكتسب الكثير منهم مناعة قوية لما سبق وقد أصابهم .. اليمن كوكب آخر بالفعل وكأنه منفصل عن الكرة الأرضية من حيث الحياة والقوانين ! .. حيث : لا كهرباء ، ولا ماء ، إلا من القطاع الخاص !! وسعره أضعاف مضاعفة وحيث توجد كهرباء ، فإنها تابعة لمسلسل (طفي ، لصي) ، خصوصاً أيام الحر الشديد ، وإنك لو ترى أسطح المنازل لتعجبت !! فالألواح الشمسية تملأ الأسطح !! ،، في اليمن هناك من مات من شدة الحر بسبب انعدام الكهرباء ! ومن كانت لديه القدرة فقد نزح لمناطق باردة هرباً من شبح الموت !! ،، في اليمن ورغم كل الأزمات ، وانتشار الأمراض ، وحاليا انتشار فيروس كورونا ، تجد الجبهات تتقاتل فيما بينها من أجل قطعة أرض تسيطر عليها !! في اليمن ، وقد اعتاد الناس على الصواريخ وضرب الطائرات ، فلم يعد يخيفهم الموت بفيروس ، ودوي الطائرات لا ينتهي حتى يبدأ من جديد ،، مسؤولو اليمن يحصولون على الدعم من أجل (القتال) لا من أجل أمور تافهة كـ (السلام) أو (الصحة) ،، ماذا تتوقع من شعب يعايش المر ؟ هذه الأزمة العالمية هي غبار بالنسبة له لا أكثر ..
  27. متصفح الويب الأكثر استخدامًا في العالم مع Google Chrome هو متصفح Mozilla. منذ إصداره الأول في عام 2004 ، برز بين نظام ملاحة يتضمن أحدث المعايير والتحسينات بالإضافة إلى الميزات الجديدة التي تم تقليدها لاحقًا من قبل مطورين آخرين (مثل الإضافات). أحد أفضل تطبيقات Android للمتصفحات وكما يجب أن يكون ، تم تكييف Firefox أيضًا ليتم تنزيله بتنسيق APK على الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية التي تعمل بنظام Android. لذلك يمكنك تطبيق ميزات وخصائص نظام تشغيل الهاتف المحمول هذا الذي رأيناه في السنوات الأخيرة على أجهزة الكمبيوتر المكتبية التي تعمل بأنظمة Windows و Mac و Linux. لن تفوتك الإضافات والإضافات. في هذا الإصدار ، على الرغم من أنه تم تطوير فكرة أقل للأجهزة المحمولة ، إلا أننا نجد العديد من العلامات التجارية للهوية التي جعلت إصدار الكمبيوتر مشهورًا. ولكننا نجد أيضًا طرقًا نظيفة أخرى من الوسائل التي تمت برمجتها من أجلها وتحولها إلى واحدة من أفضل الطرق للتصفح على الهاتف الذكي: عمليات البحث الذكية التي تعطي نتائج بناءً على عمليات البحث السابقة. الوصول السريع إلى محركات البحث المختلفة مثل Google أو Yahoo أو Bing وإلى مقدمي الخدمات مثل Wikipedia و Twitter و Amazon. التصفح الخاص مع حماية التتبع التي تمنع المواقع التي يمكن أن تتبعك. تزامن المتصفح مع باقي الأجهزة. كيفية تكوينه؟ من بين كلمة مرور المستخدم. إدارة بسيطة لعلامات التبويب بين نظام الأرقام. حافظ على علامات التبويب مفتوحة دون فقدان المكان الذي تتصفح فيه. الوصول السريع إلى المفضلة. مكملات تتكيف مع الهاتف الذكي مثل حاصرات الإعلانات أو مديري كلمات المرور. أزرار اجتماعية لمشاركة محتوى الموقع بسرعة عبر تطبيقات المراسلة وتطبيقات شار مثل WhatsApp و Facebook Messenger ووسائل التواصل الاجتماعي. الخيار لتسجيل الشاشة وإرسال محتوى الويب من الهاتف المحمول إلى SmartTV عبر البث. كما قلنا ، إنه واحد من أفضل المتصفحات وأكثرها موثوقية يمكنك استخدامها على هاتفك الذكي. ستحبها بفضل الاستقرار وسهولة الاستخدام التي يتسم بها تصميمها المتناسب ، الرصين والوظيفي ، مما يبسط أي إجراء على مستوى المستخدم عليك القيام به أثناء التنقل. اخر الاخبار Changelog غير متاح لهذا الإصدار الأخير. الشروط والمعلومات الإضافية: نظام التشغيل الأدنى المطلوب: Android 4.1. الموقع الرسمي للبرنامج ترخيص البرنامج : مجاني رقم الاصدار : 68.7.0 حجم الاصدار : 51 MB تحميل البرنامج : Download: Mozilla Firefox 68.7.0 APK
  28. كابتن abood

    مشاعر ضائعة !

    لطالما قلنا انا واصدقاىي ان الوضع باليمن مستور من رب العالمين ولو ترك الامور لقوانين الطبيعه لكان ما لايعد ولاتحصى
  29. سنا الحبيب

    مشاعر ضائعة !

    الأفضل لك أن لا تدري ! فالبَون كبير ، نحن نعيش في كوكب آخر ... كما أنّي أشك في أن يكون العيد بالتلفون فقط للجميع ، فهناك الكثير ممن سيأتي ولا شك !! ^_! فالحياة هنا مختلفة ،، الشوارع مكتظة ، المساجد مفتوحة ! أستيقظ باكرًا بسبب أصوات السيارات ! ولا يمكنني النوم ليلاً للسبب ذاته !! ... ومنذ الأمس والمنزل مكتظ بالأطفال ،، حيث وصل إخوتي من سفرهم ليحظوا بالعيد معنا !! ... لا أدري هل أفرح ، أم أسخر من الوضع !! لكن السعادة تغلبني .. ولا تعليق عليها ..
  1. Load more activity
×